تتكون القصيدة العربية من 5 اجزاء
ونبدأ بالجزء الاول وهو المطلع
ويقصد به البيت الاول من القصيدة
واهميتة انه يجذب انتباه القارىء فتجعل المتلقى يرجح جودة القصيدة قبل حتى سماعها
وكانت تستخدم بدلا من عنوان القصيدة فى العصر الجاهلى
من شروط جودة المطلع :-
ان لا يكون ثقيل على الاذن
كقول عبد السلام بن رغبان
كأنوه ما كان خلل الخلة وقف الهلوك اذ بغمة
وايضا قول ابو تمام
قدك ائتب اربيت فى الغلواء اللوم كم تعزلون وانتم سجرائى
يجب الا تبدأ القصيدة بمطلع يتشائم منه
كقول ابو نواس
اربع البلاء ان الخشوع لباد عليك وانى لم اخنك ودادى
مراعاة حال المخاطب
ابو سعيد يوسف الثغرى
لك الويل من ليل تطاول اخره وشك نؤى حيا تذم اباعره
ان يكون مصرعا
ومن المطالع المصرعة
قول امرؤ القيس
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط النؤى بين الدخول فحومل
الجزء الثانى وهى المقدمة
ويعرض فيها فيها افكاره وما يشغل باله وله صلة بالمحبوبة
وليس للمقدمة عددا محددا من الابيات ولكن على الشاعر مراعاه التناسب بين اجزاء القصيدة
وهناك عدة انواع من المقدمات فى ذلك العصر ومنها :-
المقدمة الطللية :
وهى اثار الديار للمحبوبة من رسوم - اثافى- بعر الارام والحيوانات -والنؤى وغيرها
وكمثال قول امرؤ القيس :
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها
لمـــــا نسجته من جنوب وشمأل
رخاء تسح الريح فى جنباتهـــــا
كساها الصبا سحق الملاء المذيل
ترى بعر الارام فى عرصاتهــــا
وقيعانــــــــــــها كأنه حب فلفـل
المقدمة الغزلية :
والغزل هو حديث الرجل عن المرأة وهو نوعين صريح وعفيف
ومن امثلتها قول النابغة :
كلينى لهم يا اميمة ناصــــب وليل اقاسيه بطىء الكواكـــــــب
تطاول حتى قلت ليس بمنقض وليس الذى يرع النجوم بائــــــب
وصدر اراح الليل عاذب همه تضاعف فيه الحزن من كل جانب
المقدمة الطيفية :
عندما يعجز الشاعر عن لقاء محبوبته على ارض الواقع فانه يلجأ الى عالم احلامه وخياله للقائها والتحدث اليها
ومن هؤلاء الشعراء الوأواء الدمشقى :
احسن بترحالى فخاف مقالا فارقد عينى واستزار خيــــــالا
وسألنى عن حالتى وسألته فكان جوابى عن الحبيب سؤالا
وايقظنا ريب الزمان بزعمه بأن سرقنا فى المنام وصــــالا
ومقدمة وصف الطبيعة :
كقول المتنبى :
مغانى الشعب طيبا فى المغانى بمنزلة الربيع من الزمان
لكن الفتى العربى فيهـــــا غريب الوجه واليد واللسان
ملاعب جنة لو سار فيه سليمان لسار ترجمان
غدونا تنفض الاغصان على اعراقنا مثل الجومان
وننتقل الى الجزء الثالث وهو الخروج
للانتقال من المقدمة الى الموضوع ويكون مرة واحدة فى القصيدة
وللخروج يسلك الشاعر احد الطرق الاتية :
دع ومشتقاتها :
الوأواء الدمشقى
هاجرتنا بذى نفر اقيم فما ابكى على الدهر الذميم
فأرقدنى وشفنى وجعا بقلبى لزينب او اميمة او رعوم
فدع ما لا يرد عليك شيئا م ن الجارات او دمن الرسوم
الى ومشتقاتها:
قفوا ما عليكم من وقوف الكائب لنبذل مذخور الدموع السواكب
تعشق دمعى رسمها فكأنها تظل على رسمها من الدموع واجب
سأسحب ذيل العزم فى ارض همة الى واهب المواله للمواهب
الى من يظل الجود يقسم انه هو الجود موقوف على كل جانب
واو رب : (( وما ياتى بعدها مجرور ))
كلينى لهم يا اميمة ناصـــــــب وليل اقاسيه بطىء الكواكب
تطاول حتى قلت ليس بمنقض وليس الذى يرع النجوم بائــــــب
وصدر اراح الليل عاذب همه تضاعف فيه الحزن من كل جانب
ونصل الان للجزء الرابع وهو الموضوع :
تعددت الموضوعات فى القصائد اللجاهلية وسأكتفى بذكر الاغراض
الغزل - الهجاء - الاعتذار - الفخر - المدح - الحكمة - الحماسة - الرثاء - والوصف بأنواعه (( الطبيعة - الصيد - الراحلة )) .
والى هنا اكون قد وصلت الى الجزء الخامس والاخير من اجزاء بناء القصيدة وهو الخاتمة :
واهميتها :-
هى خلاصة القول الفاصل
تترك اثر طيب فى نفس المستمع او القارىء
الاجادة بها تعوض باقى النقص فى القصيدة
قد يحفظها السامع او القارىء دون القصيدة
انماط الخواتيم :
تختم بحكمة:-
سألنا فأعطيتم وعدنا فعدتم ومن يكثر التسائل يوما سيحرم
ان تكون دعاء للممدوح
فأسلم سلمت من المكادة والرداه وثمارها ووقيت من الحسد
وهناك عدة انماط اخرى كطلب الجائزة و ايضا تقريظ الشعر اى الثناء عليه .
وبذلك انتهى وارجوا ان اكون قدمت اٍفادة كافية بأجزاء القصيدة ........