![]() |
![]() |
| تاريخ دوس | أضفني للمفضلة |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ديوان / مهيار الدليمي
مهيار الديلمي أبكي عليها وما شطَّ المزارُ بها أبكي عليها وما شطَّ المزارُ بها=ودمعة ُ البينِ تجري دمعة الحذرِ وأقتضى وصلها صدَّاً يناوبهُ=خوفاً منَ العينِ أو منْ فطنة ِ الغيرِ غارَ المحبونُ منْ أبصارِ غيرهمُ=ضدَّاً وغرتُ على لمياءَ منْ بصري فكلُّ ذي شجنٍ يشكو صبابتهُ=يلقى منَ الشَّوقِ ما ألقى منَ النَّظرِ في الغادياتِ يردنَ الصَّيدَ ناصبة ً=لأنفسِ الصَّيدِ أشراكاً منَ الحورِ تهدي إلى حسنها في اليومِ ليلتها=وجهاً تولَّدَ بينَ الشَّمسِ والقمرِ أدمعكَ أمْ عارضٌ ممطرٌ أدمعكَ أمْ عارضٌ ممطرٌ=أمِ النَّفسُ ذائبة ٌ تقطرُ دعوا بالرَّحيلِ فمستذهلٌ=أضلَّ البكاءُ ومستعبرُ وقالوا الوداعُ على رامة ٍ=فقلتُ لهم رامة ُ المحشرُ وأرسلتُ عيني بالأنعمينِ=لتبصرَ لو أنَّها تبصرُ فما حملتْ خبراً يستطا=بُ إلاَّ الَّذي كذبَ الخبرُ وعنَّفني منذرٌ خاليا=ألفتَ وفورقتَ يا منذرُ وقالوا تحمَّلْ ولو ساعة ً=فقلتُ لهم مدَّتي أقصرُ ولكنْ تطاللْ بعينِ النَّصيحِ=لعلَّكَ مستشرفاً تنظرُ أجنب الغضا يقبلونَ الرِّكا=بَ أمْ عرعراً قالَ بلْ عرعرُ فلا تذكرونَ لقلبي السُّلوَّ=إنْ كانَ ذاكَ كما يذكرُ سقى اللهُ ما كرمتْ مزنة ٌ=وما وضعتْ حاملٌ معصرُ وحنَّتْ فدرَّتْ على أرضها=سماءٌ تبوحُ بما تضمرُ ملاعبنا بالحمى والزَّ=نُ أعمى وليلُ الصِّبا مقمرُ وعصرُ البطالة ِ مثلُ الرَّبيعِ=حياً أبيضُ وثرى ً أخضرُ وظبية ُ جارٌ إذا شاءَ زا=رَ لا تستريبُ ولا تحذرُ إذا لذَّتُ اليومِ عنّا انطوتْ=وثقنا بأخرى غداً تنشرُ وفي الحيِّ كلُّ هلاليَّة ٍ=هلالُ السَّماءِ بها يكفرُ تذلُّ على عزِّها للهوى=وتسبى وأنصارها حضَّرُ تسيلُ الأسنَّة َ منْ دونها=ونحنُ على سرِّها نظهرُ فذاكَ وهذا لو أنَّ الزَّمانَ=إناءٌ إذا راقَ لا يكدرُ تلوَّنَ في صبغِ أيَّامهِ=تلُّونَ ما نسجتْ عبقرُ فيومٌ تعرُّفهُ غفلة ٌ=ويومٌ تجنُّبهُ منكرُ يجدُّ ويبلى فطوراً غريبٌ=وطوراً يسدُّ الَّذي يعورُ وحاجة ِ نفسٍ سفيرُ الرَّجا=ءِ يوْرِدُ فيها ولا يصْدرُ تكونُ شجى ً دونَ أنْ تنقضي= وبابُ القضاءِ بها أعسرُ بردتُ لساني أنْ أشتكي=أذاها وصدري بها يزفرُ وعهدٍ رعيتُ وذي ملَّة ٍ=وصلتُ منَ الحقِ ما يهجرُ أردتُ بقيَّتهُ فانعطفتُ=عليهِ وجانبهُ أزورُ سها فتناسى حقوقي علي=هِ وهو على سهوهِ يذكرُ أبالحقِ تهدمني بالجفاءِ=وأقطارُ عرضكَ بي تعمرُ وتشربُ ظلمي مستعذباً=وظلمي ممرُّ الجنا ممقرُ سأضربُ عنكَ صدورَ المطيِّ=وفي الأرضِ مغنى ً ومستمطرُ نوازعُ تقمحُ وردَ الهوان=فتطمحُ تسهلُ أو توعرُ وأنَّ لها في رجالِ الحفاظِ=مراداً إلى مثلهِ تزجرُ وفوقَ ثنايا العلا أعينٌ=يهشُّ إليها ويستبشرُ وفي جوِّ عجلٍ إذا أعتمتْ=وضلَّتْ نجومُ هدى ً تزهرُ وأفنية ٌ تقبضُ الوافدينَ=إذا رفعتْ بينهمْ كبَّروا يفيءُ لهمْ ظلُّها بالهجيرِ=وتأرجُ طيباً إذا أسحروا متى تردِ الماءَ بالزّابيينِ=وترعى صريفينَ أو تعبرُ تخضْ في جميمٍ يعمُّ السَّنام=وينصفهُ العنقُ المسفرُ وتكرعُ منبسطاتِ الرِّقا=بِ لا يردُ النَّاسَ أو تصدرُ ولراكبيها القرى والحمى=ورفدٌ يطيبُ كما يكثرُ ومعقورة ٌ واجباتُ الجنوبِ=صفايا وفهَّاقة ٌ تهدرُ فزاحمْ بها اللّيلَ حتَّى تكونَ=لها الصَّادعات لهُ الفجَّرُ مواقرُ بالحاجِ تبطنُ حي=ثُ تطرحُ أثقالها الأظهرُ فلا يعطفنَّكَ عنْ همَّة ٍ=هممتَ بها بارحٌ يزجرُ فلا الجدُّ يدفعهُ أعضبٌ=ولا الحظُّ يصرفهُ أعورُ ولا أنتَ رامٍ بها جانباً=يشطُّ ولا نيَّة ً تشطرُ وعندَ أبي القاسمِ المكرما=تُ تنمي وأغصانها تزهرُ كريمٌ يرى أنَّهُ بالملا=مِ يقذعُ أو بالغنى يفقرُ إذا استأثرَ اللهُ بالمنفساتِ=منَ المالِ فهو بها مؤثرُ يهينُ الحياة َ بحبِّ الفناءِ=وكفَّاهُ في حسبٍ يغمرُ ويعطى عطاءَ ابنَ عيسى ابنهُ=وما بينَ بحريهما أبحرُ فهذا يجودُ على فقرهِ=وذاكَ على جودهِ موسرُ ففي الضَّيمِ عنهُ فؤادٌ أصمُّ=إذا قطرَ الصَّخرُ لا يقطرُ وأنفٌ يجيشُ بهِ منخراه=إذا سدَّ في آخرٍ منخرُ ونفسٌ إذا العيشُ كانَ اثنتين=علاً تقتنى وغنى ً يؤثرُ مضتْ في سبيلِ الأشقِّ الأعزِّ=ولمْ يصبها الأروحُ الأصغرُ ويومٍ منَ الدّمِ ساعاتهُ=قميصُ النَّهرِ بهِ أحمرُ تبطِّنهُ خائضاً نقعهُ=يقلَّصُ عنْ ساقهِ المئزرُ حميّة ُ من لا تنامَ التِّرا=تُ خلفَ حشاهُ ولا تهدرُ وضوضاء قطَّرَ بالمفحمي=نَ ظهرُ مطيَّتها الأزعرُ تخلَّصها فمهُ فانجلتْ=كمافارقَ الصَّدفَ الجوهرُ فوترٌ مضاعٌ بهِ يستقادْ=وفضلٌ مذارٌ بهِ ينصرُ إذا قالَ فاعقدْ خيوطَ التَّميم=عليكَ فألفاظهُ تسحرُ ويا تاركَ الخمرِ لا تأتهِ=فإنّ خلائقهُ تسكرُ يريكَ بظاهرهِ غادة ً=تزمُّ حياءً وتستخفرُ وفي فهمهِ لكَ نضناضة ٌ=خدورٌ وفي درعهِ قسورُ تعطَّرَ منْ طيبهِ المجدُ عنهُ=وعنْ قومهِ الأطيبُ الأطهرُ ملوكٌ قديمهمْ كالحديث=وبالفرعِ يعرفُ ما العنصرُ وما أخلفوا أنْ يحلِّي الزَّما=نَ منهمْ أميرٌ ومستوزرُ وقاضٍ ينفِّذُ أحكامهُ=إذا أمرَ النَّاسَ لا يؤمرُ همُ لعشيرتهمْ كالسَّما=ءِ كلُّ الَّذي تحتها يصغرُ لهمْ كأسُ نشوتها بالعشيِّ=وخيلُ الصَّباحِ إذا استذعروا وفيهمْ مرابعها والصف=يُّ والقدحُ إنْ علِّي الميسرُ وما سارَ منْ ذكرها في السَّماح=فهم ريَّشوهُ وهمْ طيَّروا مضوا سلفَ المجدِ واستعمروا=ديارَ العلا سعى منْ أخَّروا وقدْ علموا بابنهمْ يومَ را=شَ أن رمائمهم تنشرُ وما هبة ُ اللهِ إلاَّ المدا=مُ منْ مثلِ كرمهمُ تعصرُ فلا عصمُ سوددهم بالقنا=يُحلُّ ولا عودهمْ يقشرُ ومنتحلٍ سمة َ الفاضلي=نَ والفضلُ منْ شكلهِ ينفرُ تقلّدَ فيما ادَّعى غيرهُ=هوى ً وهوَ في اللؤمِ مستبصرُ رآكَ كملتَ فظنَّ الكمالَ=لكلِّ فتى ً رامهُ يقدرُ ولم يدرِ أنَّ الحجا متعبٌ=ولا أنَّ حبَّ العلا مفقرُ حلتْ نومة ُ العجزِ في عينهِ=فلمْ يدرِ ما فضلُ منْ يسهرُ لكَ الخيرُ فاسمع فإنَّ الحدي=ثَ يقتَّصُّ ثمَّ لهُ منشرُ يهبُّ شراراً ويمشي على السُّ=روحِ فتلهبُ أوْ تسعرُ ولا ترعني سمعَ خالي الضُّلو=عِ ممّا أجنُّ وما أظهرُ فغيركَ منْ لا أبالي بما=شكوتُ أيسمعُ أو يوقرُ وغيرُ حياضكَ مالاأحومُ=عليهِ ولو أنَّهُ الكوثرُ إلامَ تحرِّمُ شعري بكمْ=يضيعُ وذمَّتهُ تخفرُ ويمطلَ ديني ودينِ الوفا=ءِ تاركهُ عندكمْ يكفرُ وللمطلِ والصَّبرِ وقتٌ يحدُّ=فكمْ تمطلونَ وكمْ أصبرُ ألمْ تعلموا أنَّني ما بقي=تُ أنظركمْ ثمَّ لا أنظرُ أذمُّ زماني وبي حاجة ٌ=إلى القولِ شاهدها يحضرُ وأرسلُ منْ رسنَ الإقتضاءِ=أواناً أعرِّضْ أو أذكرُ فلا بالشِّكاية ِ ممَّا أبو=حُ أحظى ولا بالّذي أسترُ وقدْ كنتُ أشكو وأيَّامكمْ=جعادٌ وعامكمُ أغبرُ وأعذرُ والخالُ فيما أرو=مُ عنْ قدرِ همَّتكمْ تقصرُ فكيفَ وقدْ أمطرتْ أرضكمْ=وأفعمَ واديكمُ أعذرُ وأمرُ البلادِ ورزقُ العباد=إليكمْ وعنْ مثلكمْ يصدرُ قدرتمْ فمنُّوا فكمْ ليلة ٍ=سهرتُ إلى اللهِ أنْ تقدروا فما في الحميّة ِ أنْ يمنعَ ال=ملىء ُ وذو حقّهِ معسرُ دعوناكمْ منْ وراءِ التي=لسانُ البليغِ بها يحصرُ وعنْ خلَّة ٍ باطنٍ داؤها=تجمَّلُ بالصَّمتِ أو تسترُ مكحَّلة ٍ خشنٍ مسَّها=إلى أكلنا فمها يغفرُ يعزُّ على المجدِ والمكرما=تِ أنَّا بأنيابها نعقرُ ونحنُ منَ الدَّهرِ بلْ منكمُ=بما سدَّ خلَّتنا أجدرُ شموسٌ ببغدادَ منكمْ تضيء=ونحنُ بأقسامنا نعثرُ وبالجزعِ فالمنحنى من دجيلٍ= سحابٌ على غيرنا يهمرُ ونحنُ نظنُّ بأيّامكم=كما ظنَّ بالثمرِ المؤبرُ فهلْ فيكمُ وبلى فيكمُ=فتى ً يصرخُ الفضلَ أو ينصرُ فيذكرُ منْ حقِّنا ما نسي=ومثلُ أواصرنا يذكرُ التعديل الأخير تم بواسطة عمر الدوسي ; 17-11-2006 الساعة 08:14 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
إذا رضيتْ رباكَ عنِ الرَّبيعُ إذا رضيتْ رباكَ عنِ الرَّبيعُ=فأهونُ ما أدلُّ بهِ دموعي أدارَ الحبِّ إذْ خنساءُ جارٌ=ورامة ُ ملعبُ العيشِ الخليعُ وأترابُ الهوى متزاوراتٌ=سريعاتُ الأفولِ منَ الطّلوعِ لياليَ إذْ ليالي منْ شبابي=شواعبُ حينَ أدنتْ منْ صدوعي إذا صدَّتْ لتهجرني شموسٌ=سفرتُ فكانَ منْ وجهي شفيعي وقفنا نستعيدكِ ما ألفنا=وأينَ ذهابُ أمسك منْ رجوعِ ويبكي نازلُ الطّرّاقِ منّا=فيصبغها دموعاً منْ نجيعِ وما خمدتْ بذي العلمينِ نارٌ=يشيمُ ضيوفُ موقدها ضلوعي ونابذة ٍ معِ الحصياتِ عهدي=وكانَ لها مكانُ يدِ الضّجيعِ إذا قاضيتها أخذتْ بعدلٍ=لحسنِ الوجهِ منْ قبحِ الصّنيعِ وليلِ قدْ سهرتُ وكمْ سهادٍ=أحبَّ إلى العيونِ منَ الهجوعِ وخوَّانينَ منفردينَ عنّي=فما نقصَ الوحيدُ عنِ الجميعِ وعاذلة ٍ تمدُّ حبالها لي=وطرتُ فأينَ حبلكَ منْ وقوعي تلومُ على النّزاهة ِ وهي تدري=بأنَّ قناعتي حسمتْ قنوعي وقافية ٍ جمعتُ لها شرودا= بها ووصلتُ حبلَ أخٍ قطوعِ ترى البيتَ الجديدَ يهزُّ منها=معاودهُ على سمعٍ رجيعٍ وسوقٍ للكسادِ شريتَ فيها=بديعُ البيعِ بالحمدِ البديعِ فلو شهدَ ابنُ أيُّوبٍ مقامي=نجوتُ بمصرخٍ منهُ سميعِ إذنْ لحمى يدي وحمى جناني= أخٌ لا بالخؤونِ ولا بالخدوعِ فتى ً يدهُ على خللي ودائي=يدُ الرَّاقي على العضوِ اللسيعِ أتاني رائدي بالصّدقِ عنهُ=فها أنا منهُ أرتعْ في ربيعِ صفا لقبيلِ أيُّوبٍ غديري=ولانَ على مقادتهمْ منيعي إذا ما النّاسُ كنتُ لهمْ ببعضي=مماذقة ً محضتْ لهمْ جميعي فداؤكَ حاسدوكَ على اختياري=وقدْ جهلوا الأشمَّ منَ الجديعِ وغاظهمُ انفرادكَ بي ونشري= محاسنكَ الغرائبَ في الجموعِ وكلُّ غريبة ُ الأبوينِ بكرُ=رداحٍ شرطَ سمعكَ أو شموعِ عريقة ُ مفخرٍ نشأتْ وقرَّتْ=معَ الأبكارِ في بيتٍ رفيعِ يعدنكَ زائراتٍ كلّ عيدٍ=نواطقَ بالصّبابة ِ والنُّزوعِ وغيركَ جاءَ يخطبهنَّ منّي=فما أغنى الوقوفُ على الرُّبوعِ إذا رفعتْ من شرافَ الخدورُ إذا رفعتْ من شرافَ الخدورُ= فصبرك إن قلتَ إني صبورُ ستعلمُ كيف يطلُّ القتي=لُ بعد النوى ويذلُّ الأسيرُ فإن كنتَ منتصرا فاستقدْ=بثأرك والعيسُ عجلى َ تثورُ و إلاّ فلنْ جانبا للفراقِ=فما كنتَ أولَ جلدٍ يخورُ ألا تسعداني بعينيكما=و ما كنتُ قبل الهوى أستعيرُ فقد حار لحظيَ بين اثنتين=هوى منجدٍ وخليط يغورُ ترى العينُ ما لا يراه الفؤادُ=فيقصدُ قلبي وطرفي يجورُ وقفتُ وقد فاتني بالحمو=لِ غضبانُ ليلٍ سراه قصيرُ عنيفٌ إذا ساقَ لم يلتفتْ=لساقٍ تطيحُ ومخًّ يريرُ كفاه مع العيس حسنَ النشاط=حنينيَ في إثرها والزفيرُ و لما تعيفتُ فاستعجمت=ميامنُ كانت بخيرٍ تطيرُ و لم أدرِ والشكُّ ينفي اليقينَ=إلى أيَّ شقيْ طريقي أصيرُ تنبهَ من هاجعاتِ الرياحِ=فدلَّ عليكم نسيمٌ عطيرُ و خاطفَ عينيَ برقٌ تشا=مُ في حافتيهْ الطليَ والنحورُ و في الظعن مشتبهاتُ الجما= ل تشقى بأعجازهنّ الصدورُ حملنَ إلى قتلنا في الجفون=سيوفا حمائلهن الشعورُ و قلدنَ دراً تحدينَ عنه=كأنّ قلائدهنَّ النحورُ بكيتُ دماً يوم سفح الغويرِ=و ذاك لهم وهو جهدي يسيرُ و من عجبِ الحبّ قطرُ الدما= ء من مقلتي وفؤادي العقيرُ و ليلٍ تعلقَ فيه الصباحُ=فما يستسرُّ وما يستنيرُ يعود بأولِ نصفه لي=إذا قلتُ كاد وجاء الأخيرُ كأنّ سنا الفجر حيرانَ في=ه أعمى تقاعدَ عنه بصيرُ نسيرُ به ونحطُّ الركابَ=و غيهبهُ جانح لا يسيرُ كأنّ الثريا على جنحه=يدي من مقام الهوى تستجيرُ سريتُ أشاورُ فيه النجومَ=و ما ليَ بالصبح فيها بشيرُ إلى حاجة ٍ في العلا همتي=إليها تطول وحظي قصيرُ و هل ينفعُ الرمحَ ما لم ينطْ=بكفَّ تطاعنُ نصلٌ طريرُ عذيريَ من وجه الوقاحِ=و أين من المتجني عذيرُ و من غدرِ أيامه العادياتِ=على أذمتْ عليه تغيرُ ألم يكفها أنّ غصنَ الصبا=ذويو استردَّ الشبابَ المعيرُ و لو نظرتْ حسنا لم تملْ=عليَّ وماليَ فيها نظيرُ و مولى إذا أنا قلتُ احتكم=تفاحشَ يحبسني أو يحورُ رماني وقال احترس من سواى=ليشعبَ قلبيَ منه الفطورُ ألم يأتهِ أنه لا يج=سُّ غوري ولا يطبيني الغؤور و أن حمى َ هبة ِ اللهِ لي=من الضيم لو رام صيمي مجيرُ و من يعتصمْ بمعالي أبي=المعالي يبتْ كوكبا لا يغورُ يبتْ للغزالة ِ من دونه=ذراعٌ قصيرٌ وطرفٌ حسيرُ حمى سرحَ سودده أن يرا=عَ أشوسُ دون حماه هصورُ و قام بنصرة إحسانه=فتى ً لا يخذلُ وهو النصيرُ طليقُ المحيا إذا ياسروه=و جهمٌ إذا حاربوه عسيرُ له خلقانِ من الماء ذا=كَ ملحٌ وهذا فراتٌ نميرُ و طمعانِ إن طمعَ الحلوُ في= ه قام يدافعُ عنه المريرُ إذا انتهكتْ للعلا حرمة ٌ=تنمرَ منه أبيٌّ غيورُ و إن جئتَ محتلبا كفه=سقى من أوامك ضرعٌ درورُ و فيَ بالسيادة لدنَ القضيبِ=و لم تتعاقبْ عليه العصورُ و رشح عاتقه للنجادِ=و لم تلقَ أخرازه والسيورُ حمولٌ قويمٌ قناة ِ الفقارِ=إذا ركعتْ للخطوبِ الظهورُ رحيبُ الأضالعِ ثبتٌ إذا=تنفس من ضيقهن الضجورُ غنيٌّ بأولِ آرائه=إذا ما استبدَّ فما يستشيرُ سماتُ ابنِ عشرين في وجههِ= و في حلمه عشراتٌ كثيرُ كريمٌ تفرع من أكرمي=نَ كورُ فخارهمُ لا يحورُ وسومهمُ في جباهِ الدهو=ر بالعزَّ تبقى َ وتفنى َ الدهورُ إذا مات منهم فتى ً فابنه=حياة ٌ لسؤدده أو نشورُ بنى البيتَ لا ترتقى الفاحشاتُ=إليهِ ولو حملتها النسورُ رفيعُ العمادِ ترى بيته=مكانَ ابتنى منكبيه ثبيرُ تزالقُ عنه لحاظُ العيون=فترجعُ عن أفقهِ وهيْ زورُ و لو لم يكنْ في العلوَّ السماءَ= لما طلعتْ منه هذي البدورُ لنيرانهم في متونِ اليفاعِ=لحاظٌ إلى طارق الليل صورُ مواقدُ تضرمُ بالمندليّ=و تنحرُ من حولهنَّ البدورُ علاً شادها مجدُ عبد الرحيم=على خطة ٍ خطها أردشيرُ فروعٌ لهمْ قلمُ الملك من=أصولٍ لهم تاجهُ والسريرُ فداكم شقيٌّ بنعماكمُ=تلثمَ عجزا وأنتم سفورُ له حين يبطشُ باعٌ أش=لُّ من دونكم وجناحٌ كسيرُ ضعيفُ جناحِ الحشا بائحُ الل= ان بما ضمَّ منه الضميرُ يغيض بأذرعكم فتره=و كيف ينالُ الطويلَ القصيرُ تدورُ عليه رحى غيظهِ=بكم وعليكم تدورُ الأمورُ على صدره حسدٌ أن غدتْ=بأوجهكم تستنيرُ الصدورُ لكم كلّ يومٍ بما ساءه=بشيرٌ ومنكم إليه نذيرُ فللسيف والسرجِ منكم فتى ً=أميرٌ وللدست منكم وزيرُ و ليس له غيرَ عضَّ البنان=و ذمّ الزمان عليكم ظهيرُ بكم وضحتْ سبلُ المكرماتِ=و بات سراجُ الأماني ينيرُ و مالتْ إليَّ رقابُ المدي=حِ تصحبُ وهي عواصٍ نفورُ و كان جبانا لسانُ السؤالِ=فأصبح وهو جريءٌ جسورُ ملكتم نواصيَ هذا الكلام=فليس بهنَّ سواكم يطورُ لذاك وأنتم فحولُ الرجا=ل يهواكم الشعرُ والشعر زيرُ وهبتُ لساني وقلبي لكم=فيوما ودادٌ ويوما شكورُ و أصبحتُ منكم فمن رامني=سواكم فذاك مرامٌ عسيرُ لك الخيرُ إني فتى ً منك شمتُ=نداك فأسبلَ نوءٌ غزيرُ و جوهرة لم تلدْ مثلها=على طول غوصيَ فيها البحورُ و ربَّ ندى لك مستملحٌ=صغيرك عنديَ فيه كبيرُ يطيبُ فأبصرتَ منه مكانَ=رضاي وغيرك عنه صبورُ لئن قمتَ فيه بشرط الوفاء=على فورة ٍ لم يعقها فتورُ فما كان أولَ ما يعجزو=ن عنه وأنت عليه قديرُ و عنديَ من أمهات الجزاءِ=ولودٌ وأمُّ القوافي نزورُ تزورك في كلّ يومٍ أغرَّ=بحقًّ من المدحِ ما فيه زورُ أوانسُ جودك من كفئها=إذا أبرزتها إليك الخدورُ و أمدحُ قوما ولكنني=إليك بما قلتُ فيهم أشيرُ أرأيتَ أمْ حبستْ لحاظكَ عبرة أرأيتَ أمْ حبستْ لحاظكَ عبرة ٌ=طللاً لسعدا بالمحصَّبِ أو قصا تبعَ الرِّياحَ وكان يسألُ مفصحاً=عنْ ساكنيهِ فصارَ ينطقُ معوصا دمنٌ إذا شخصتْ لعينكَ أشرفتْ=نزواتُ قلبكَ يقتضيكَ مشخصا بعدتْ بآثارِ الأنيسِ عهودها=فوحوشها في نجوة ٍ أنْ تقنصا وكأنَّ جائمة َ الثِّغامِ بعقرها=أشياخُ حي جالسينَ القرفصا ولقدْ تعدُّ فلا تعدُّ بطالة ً=لكَ في ثراها بدِّدتْ بددَ الحصا أيَّامُ عيشكَ باردٌ متلوِّمٌ=وسواكَ ينهشُ عيشهُ مستفرصا وعليكَ منْ ظللِ الشَّبابِ وقاية ٌ=ظلٌّ لعمركَ حينَ أسبغَ قلِّصا ندمانَ سافرة ِ الجمالِ إذا احتمتْ=عيناً تنقَّبتِ البنانَ الرُّخَّصا ريَّاً إذا هزَّتْ لشغلٍ غصنها=أمرَ الكثيبُ وراءها أنْ تنكصا سمجتْ فغودرَ كلُّ ذنبٍ عندها=إلاَّ الخيالُ تكذباً وتخرُّصاً وعجبتُ منها والموانعُ جمَّة ٌ= منْ أنَّها وجدتْ إليَّ تخلُّصا طرقتْ وشملتها الدَّجى فأسرَّها=سيئاً ونمَّ بها الحليُّ فأوبصا مالي سمحتُ بحظِّ نفسي ذاهباً=في الغافلينَ وبعتُ حزمي مرخصا والدُّهرُ يوسعني إذا عاصيتهُ=لحظاً يسارقني التَّوعُّدَ أخوصا ولقدْ كفاني شيبُ رأسي عبرة ً=وعلى الفناءِ دلالة ً أنْ نقِّصا فلأركبنَّ إلى السلامة ِ غاربي=عودَ إذا وخدِ المهاري أو قصا أنسَ بأشباحِ الفيافي طرفهُ=لا يطبِّيهِ منفِّرُ أنْ يقمصا يطسُ الثَّرى ورداً وينصلُ أورقا=ممَّا ارتدى بغبارهِ وتقمَّصا متحرياً بهدايتي وأدائهِ=في حيثُ لاتجدَ القطاة ُ المفحصا في فتية ٍ يتبادلونَ نفوسهمْ=في الحقِّ أينَ رأوهُ لاحَ محصحصا ومسوِّمينَ ضوامرا أعرافها=تفلى بأطرافِ الرِّماحِ وتنتصى تبعوا هوايَ مكلفاً أو مؤثراً=وتعلَّقوا بي مازحاً أو مخلصا وإذا بلغتَ بناصحٍِ أو مدهنٍ=ما تبتغيهِ فقدْ أطاعكَ منْ عصى يشكو ملالي نافرٌ خلقي بهِ=ولقدْ اكونُ على التَّواصلِ أحرصا وتصبُّ نفسي غيرَ أنِّي لمْ أجدْ=خلاًّ سقاني الودَّ إلاَّ غصَّصا قدْ كنتُ أطلبُ منْ عدوي غرّة ً=فالآنَ أطلبُ منْ صديقي مخلصا كمْ صاحبٍ بالأمسِ صادفَ بطنة ً=فترتْ بهِ لمّا رآني مخمصا لمْ يلفِ لي عيباً وطالعَ عرضهِ=فرنا إليَّ بعيبهِ وتخرّّصا عدِّ بنِ أيّوبٍ ورضْ شيمي ترضْ=متراجعاتٍ عنْ سواهُ حيَّصا أنفقتُ كلَّ مودَّة ٍ أحرزتها=سرفاً ورحتُ بودِّهِ متربِّصا منْ معشرٍ شرعوا إلى حاجاتهم=أسلا كفتهُ مداهمُ أنْ يخرصا منْ كلِّ أرقشَ إنْ تأوّدَ ثقَّفتْ=منهُ البلاغة ُ أو تسدَّدُ أقعصا يتوارثونَ بهِ العلاءَ فسابقٌ=يمضي وقافٍ إثرهُ متقصِّصا ولدتْ حلومهمْ وهمْ لمْ يولدوا= منْ قبلِ أنْ قرعتْ لذي الحلمِ العصا كرماءُ حبَّبهمْ إليَّ كريمهمْ=إنَّ الهوى ما عمَّ حتَّى خصَّصا بمحمَّدٍ ردَّتْ على أعقابها=عنْ ساحتي غشمُ الحوادثِ نكَّصا أعطى فأغنا مسرفاً متعدّياً=ميسورهُ كرماً وودَّ فأخلصا وخبرتُ قوماً قبلهُ وخبرتهُ=فعرفتُ مولى السَّيفِ منْ عبدِ العصا تفدي ثرى قدميك قمّة ُ ناقصٍ=حزتَ العلا ملكاً وطرَّ تلصُّصا حرمَ السِّيادة ُ يافعاً فاستامها=شيخاً فكانَ كناكحٍ بعدَ الخصا لمّا جلستَ وقامَ ينشرُ باعهُ=جهدَ التَّطاولِ لمْ يجدِ لكَ أخمصا لو ذمَّ ما ألمِ المذمَّة ِ عرضهُ=ما ينقصُ العوراءُ منْ أنْ تبخصا وأنا الّذي سرَّ القلوبَ وساءها=ما حكتهُ لكَ مسهباً وملخِّصا وتناذرَ الشُّعراءُ مسَّ لواذعي= والجمرُ يحمي نفسهُ أنْ يقبصا واستمتني رقِّي فبعتكَ مرخصا=عنْ رغبة ٍ وكواهبٍ منْ أرخصا أصبْ برأيي أصابًَ الحظُّ أو غلطا أصبْ برأيي أصابًَ الحظُّ أو غلطا=فانهض لهُ كسلَ المقدارُ أو نشطا ولا تفرِّطْ جلوساً في انتظارِ غدٍ=فخيرُ عزميكَ امرٌ لمْ يكنْ فرطا خاتلْ يدَ الدَّهرِ وانصلْ غيلة ً أبداً=منْ حبلهِ مارقَ الجنبينِ منخرطا ولا تشاورهُ في أمرٍ هممتَ بهِ=فربما لهوجَ الآراءَ أو خبطا أنْ قلتَ خذْ بيدي في الخوفِ أرسلها=أو قلتَ في الأمرِ دعني مرسلاً ضبطا أبو العجائبِ ادوى أو شفا وكسا=أو برَّ مرتجعاً أو حلَّ أو ربطا جبْ هذهِ الأرضَ إمّا عشتَ محتشماً=مؤمِّلاً فوقها أو عشتَ معتبطا إما ذنابى فلا تحفلْ بمنقصة ٍ=أو قمَّة َ الرأسِ فاحذرْ أنْ تقعْ وسطا فما الحياة ُ وإنْ طالتْ بصالحة ٍ=لمنْ يعدّ متاعاً بائراً سقطا ما خطَّة ُ العجزِ والأرزاقُ معرضة ٌ=إلاَّ لمنْ نامَ تحتَ الذُّلِّ أو قنطا يا أهلَ بابلَ لا طارَ الوفاءُ لكمْ=بعدي إذا سرتُ في جوٍّ ولا هبطا لأتركنَّ رحيليعنكمُ سمة ً=شنغاءَ يعلطُ فيها العارُ ما علطا كمْ يمضغُ البينُ لحمي بينَ أظهركمْ=وربَّما ملَّ طولَ المضغِ فاسترطا كأنَّني صعبة ٌ فيكمْ معبَّدة ٌ=بدتْ منْ السَّرحِ في وادٍ وقدْ قحطا لا فرجة ُ الرائحاتِْ السَّائماتِ لها=ولا ترى ممسكاً في اللهِ مرتبطا وإنْ رأى ربُّها نشدانها وقعتْ= في جانبٍ لمْ يعرفْ أهلهُ اللُّقطا فهي لمثلي مقامٌ عندَ مثلكمُ=وعندَ سفنِ الفلا الإرقاصُ والملطى والأرضُ حاملة ٌ ما شاءَ راكبها=بزلاءَ ذاتَ سنامٍ تامكٍ ومطا فلتأتينَّكمْ بالغيبِ هاجرة ً=يضحي بها ورقُ الأعراضِ مختبطا صوائباً كسهامِ النَّزعِ معتمداً=وافى لمقصدهِ أو عائراً مرطا تمضي فلا يملكُ الإعتابُ رجعتها=ومنْ يردُّ عقيلاً بعدَ ما انتشطا باتتْ تخوِّفني الأخطارَ مشفقة ً=ترى الإقامة َ حزماً والنَّوى غلطا هلْ تعلمينَ أمرأً ردَّتْ محالتهُ= على الحفيظينِ ما خطَّا وما نقطا وهلْ رأيتِ الذي نجَّاهُ مجثمهُ= بعقوة ِ الدَّارِ أو أرداهُ إنْ شحطا ما نحنُ إلاَّ قطينُ الموتِ يعسفُ با=لواني ويلحقُ بالسلاَّفِ من فرطا وطولُ أيَّامنا والدَّهرُ يطلبنا=مراحلٌ تنتهي أعدادها وخطا وقدْ كانتْ الدَّارُ دراي والكرامُ بها=حماة ُ سرحي وجيراني معي خلطا يحرِّموني فلا عودي بمهتصرٍ=فيهمْ ولا خضرُ أوراقي لمنْ خرطا ويؤمنونَ بآياتي فيتبعهمْ=مقلِّداً منْ بغى فيها ومن غمطا صحبتهمْ وشبابي روضة ٌ أنفٌ=ألوثُ منهُ برأسي فاحمِ قططا مرفرفينَ على برِّي وتكرمتي=حتى غدا شعري في لمَّتي شمطا لا الظنُّ أكدي ولا أجدي بمدحهمُ=وحبُّهمْ حاسَ مثقالاً ولا حبطا أجادلٌ منْ بني عبدِ الرَّحيمِ علتْ=محلِّقاتٌ وخلتني ومنْ سقطا لما رأتْ قللُ الأطوادِ ساكنة ً= أولى بها عافتْ الأوطانَ والغوطا لو لمْ تكنْ أنجماً للنَّاسِ ما طلبتْ=ذرى الشَّواهقِ فاختطتْ بها خططا ناطوا منازلهمْ بالهضبِ نازحة ً=فقطَّعوا وحشة ً منْ قلبيَ النِّيطا كأنَّهمْ يومَ ذمُّوها مخيَّسة ً=كانتْ على كبدي أيدي المطي تطا بانوا بغبطة ِ أيَّامي وكانَ بهمْ= عيشي كما اقترحَ المحبوب واشترطا فإنْ سألتُ زماني أنْ يعوضني=بهمْ بديلاً فقدْ كلَّفتهُ شططا سعى إلينا كمالُ الملكِ غادية ً=وطفاءَ ترضي من الإعراضِ ما سخطا إذا سرتْ روَّضتْ بالأرضِ أوجعلتْ=عرضَ البسيطة ِ فيما بيننا بسطا كأنّها بمجاري ذيلها رقمتْ=وشيِّاً بنمنمة ٍ أو فوَّفتْ نمطا لها منَ الفكرِ إمدادٌ بلا أمدٍ=كأنما ماؤها منْ كفة ِ انبسطا تردُّ معرضة َ الأسماعِ مقبلة ً= والجعدُ منْ كلِّ فهمٍ ليَّنا سبطا تميسُ فيها سجاياهُ فتحسبها=كواعبُ الحيِّ قامتْ تحملُ الرِّيطا جزاءُ ما حاطَ لي منْ حرمة ٍ ورعى=عهداً وما مدَّ منْ نعمى وما بسطا فتى ً يرى يديَ العليا على يده=إذا سألتُ نوالاً أو قبلتُ عطا أفادني العزَّ في الجدوى فصيَّرني=على انقباضي إلى جدواهُ منبسطا ردَّ الكمالَ حبيساً في حبائلهِ=عبداً فأطلقَ عنْ يدي النَّدى الرُّبطا لو كانَ خلقُ النَّدى مما يجادُ بهِ=حباكَ أخلاقهُ جذلانَ مغتبطا خلائقٌ تحبسُ الغادي لحاجتهِ= طيباً وتستنزلُ الأحداجَ والرُّبطا كانَ خمَّارَ بصرى باتَ يسكبها=أو فضَّ عطَّارَ دارينِ بها سفطا حلوٌ جناها إذا عاذَ الصَّديقُ بها=وحنظلٌ منْ أعاديها لمنْ خبطا سهولة ٌ الماءُ فيها رقَّة ٌ وندى= وقسوة ُ النَّارِ فيها هيبة ٌ وسطا إذا حمى أقسطتْ أحكامَ صارمهِ=وإنْ همى قاسماً أموالهُ قسطا إذا استجمُّوهُ لمْ تضغطهُ جلستهُ=توحشاً أو دعوهُ فرَّجَ الضَّغطا كالسَّيفِ تلبسُ منهُ مغمداً شرفاً=وشارة ً ويقيك الشَّرَّ مخترطا كفى القبيلَ وحيدٌ لا قرينَ لهُ=وسادَ أمردَ منْ بالشِّيبِ قدْ وخطا قدْ ارهقوهُ فلا جبناً ولا جزعاً= واستخطبوهُ فلا عيَّاً ولا لغطا إذا استغشَّوا فلولَ السَّيفِ واتهموا=منَ الذَّوابلَ محطوماً ومنتحطا سلَّتْ يداهُ وعينُ الحربِ راقدة ٌ=لهمْ أساودَ يقسمنَ الرَّدى رقطا ضمَّوا إلى تاردَ العلياءِ طارفها=تمازجَ الكسبُ والميراثُ واختلطا بنتْ لهُ فارسٌ بيتاً دعامتهُ=في الأفقِ لا بينَ ذي طلحٍ وذي الأرطا قومٌ قرى ضيفهمْ عقرُ البدورِ إذا=غدا قرى المعتمينَ السُّمنَ والأقطا إذا احتبتْ حلقة ُ النَّادي بعزِّهمُ=نصُّوا الدُّسوتَ ومدَّوا دونها السُّمطا كنتمْ رضايَ عنِ الدُّنيا فلو حفظتَ=منَ النَّوى شملكمْ لمْ أعرفْ السخطا تركتمْ عيشتي بلهاءَ عاطشة ً=في مجهلٍ سبسبٍ ينسي القطاة َ قطا قدْ عرقَ الدَّهرُ عظمي بعدَ فرقتكمْ=منْ بعدِ ماخرَّ منْ جلدي وما كشطا فلاحظوني على بعدِ المزار بما=يكونُ ستراً على عوراتهِ وغطا فليسَ بيني وبينَ الرِّزقِ غيركمُ=إنْ جلَّ أو دقَّ سفَّارٌ ولا وسطا واسمعْ لها أنتَ خيرُ السَّامعينَ لها=عذراءَ ما طرَّ معناها ولا لقطا مزفوفة ً لمْ يضيعها حواضنها=زوراً ولمْ تعرفْ المدري ولا المشطا تغني بشافعها منْ حسنها أبداً=عنِ التَّحسُّنِ مستجلى ً ومشترطا كأنَّها لعلوقِ السَّامعينَ بها=تهدي إلى كلِّ سمعٍ عاطلِ قرطا للمهرجانِ بها والعيدِ سارية ٌ=ظهراً ينقِّلها رفعاً ومنهبطا يومانِ إنْ خولفتْ جنساً هما فلقدْ=تناسبا في اجتماعِ السَّعدِ وارتبطا للفرسِ والعربِ منْ شأنيهما شرفٌ=يردُّ خزيَّاً على اعقابها النَّبطا فطاولْ الدَّهرَ مغبوطاً بحفظهما=في ظلِّ نعماءَ منْ دامتْ لهُ غبطا أعانقُ غصنَ البانِ منها تعلة أعانقُ غصنَ البانِ منها تعلة ً=فأنكره مسا وأعرفهُ قدا و أعدلُ لثمَ الأقحوان بثغرها= فأرزقهُ برقا وأحرمه بردا فللهِ من لم أستعض عنه غائبا=و لم أر منه ظالما أبدا بدا أفاقَ بها منْ طولِ سكرته الدَّهرُ أفاقَ بها منْ طولِ سكرته الدَّهرُ=وفكَّتْ أمانٍ فيكَ ماطلها الأسرُ وأسمحتِ الأيَّامُ بعدَ حرانها=ونهنهها الوعظُ المكرَّرُ والزََّّجرُ حملتْ تمادي غيِّها ولجاجها=على غالبٍ لمْ يدمهُ النَّدبُ والعقرُ نهوضَ إذا خارَ الفقارَ نجتْ بهِ=جوارحُ صمٌ كلُّها في السَّرى ظهرُ وأرعيتها الإهمالَ علماً بأنَّها= إليكَ وإنْ طالَ التَّنازعُ تضطرُّ وما فاتَ مطلوبٌ سرى الجدِّ خلفهُ=وضامنهُ العمرُ المؤخرُ والصَّبرُ وقدْ كنتُ أستبطي القضاءَ وسعيهُ=وأعذلهُ فيما ينوب وما يعرو ويقنطني مايستقيمُ ويلتوي=ويقبلُ منَ أمرٍ عليكَ ويزوَّرُ ولمْ أدرِ أنَّ اللهَ أخَّرَ آية ً=لهُ بكَ في إظهارِ معجزها سرُّ وأنَّكَ مذخورٌ لإحياءِ دولة ٍ=إذا هي ماتتْ كانَ في يدكَ النَّشرُ تعاورها شلُّ الغواة ِ وطردهمْ=تساقُ على حكمِ الغوارِ وتجترُّ لها جانبٌ منْ خوفهمْ متسهِّلٌ=وآخرُ يرجو أنْ تداركهُ وعرُ مزعزعة ُ أيدي سبا بينَ معشرٍ=همْ غمطوا النُّعمى وغمطهمْ كفرُ ولمْ أرَ كالعبدِ الموسَّمَ آمنا=يروَّعُ منهُ ربُّهُ الملكُ الحرُّ محافرُ أكّدتْ في أكفٍّ تخاذلتْ=فكانَ عليها حثو ما فحص الحفرُ ولمّا نبتَ بالملكِ دارَ قرارهِ= ومالَ عليهِ منهمُ الفاجرُ الغرُّ وسرِّحَ منْ مكنونهِ الخوفُ حائماً=عليهِ وأبدى منْ نواجذهِ الشَّرُّ وكوشفَ حتّى لمْ تحصِّنهُ رقبة ٌ=ولمْ يبقَ بابٌ للحياءِ ولا سترُ أتتكَ بهِ الظَّلماءَ يركبُ ظهرها=على ثقة ٍ منْ غيِّهِ أنَّكَ الفجرُ يناديكَ قمْ هذا أوانُ انتهازها=فشمِّرْ لها قدْ أمكنَ الخائضَ البحرُ فما ضرّهُ خذلَ الّذينَ وراءهُ=وقدّامهُ منكَ الحميَّة ُ والنُّصرُ تلافيتها بالرأي شنعاءَ لمْ تجزْ= بظنٍّ ولمْ ينفقْ على مثلها فكرُ دعاكَ لها يا واحدَ وهوَ واحدُ= فأصرخهُ منْ نصحكَ الحجفلُ المجرُ وفي النَّاسِ منْ تسري لهُ عزماتهُ=بعيداً ولمْ يشكمْ حصانٌ ولا مهرُ وأعزلَ ما مدَّ السِّلاحَ بنانهُ=تلاوذُ منْ فتكاتهِ البيضُ والسُّمرُ وما كانَ إلاَّ أنْ وفيتَ بعهدهِ=وأسميتَ حتّى ماتَ منْ خوفكَ الغدرُ فكنتَ عصا موسى هوتْ فتلقّفتْ=بآيتها البيضاءِ ما أفكَ السِّحرُ طلعتْ لنا بالملكِ شمساً جديدة ً=أعادتْ بياضَ الحقِّ والحقُّ مغبرُّ ترحَّلُ في يومٍ منَ الشَّرِّ عابسٍ=وعادَ وقدْ أعداهُ منْ وجهكَ البشرُ أضاءتْ لنا منْ بعدِ ظلمتها الدُّجى=فقلنا الوزيرُ القاسميُّ أو البدرُ وكمْ مثلها منْ غمَّة ٍ قد فرجتمُ= ومنْ دولة ٍ هيضتْ وأنتمْ لها جبرُ دجتْ ما دجتْ ثمَّ انجلتْ وسيوفكمْ=كواكبُ فيها أو وجوهكمْ الغرُّ بكمْ رب هذا الملكُ طفلاً وناشئاً=فما ضمَّهُ حصنٌ سواكمْ ولا حجرُ وفيكمْ نمتْ أعراقهُ وفروعهُ=ورفَّتْ على اغصانهِ الورقُ الخضرُ لكمْ فيهِ أيَّامٌ يزيدُ بياضها=نصوعاً وأيَّامُ الأعادي بها حمرُ يداولُ منكمْ واحداً بعدَ واحدٍ=فيرضيهِ ما تملي التَّجاربُ والخبرُ وما تمَّ امرٌ لستمُ منْ ولاتهِ=وليسَ لكمْ نهيٌ عليهِ ولا أمرُ لكمْ سورة َ المجدِ التَّليدِ وفيكمُ= طرائفُ منْ يفخرْ بها فهي الفخرُ فيوماً أميراً سيفهُ ويمينهُ=حمى جانبيهِ أو حبا الدَّمُ والقطرُ ويوماً وزيراً صدرهُ ولسانهُ=كما اشترطَ القرطاسُ واقترحَ الصَّدرُ هو الشَّرفُ العجليُّ يصدعُ فجرهُ=وتغني عنْ الدُّنيا كواكبهُ الزُّهرُ ويستوقفُ الأسماعَ منشورُ ذكرهِ=إذا وصمَ النَّاسَ الأحاديثُ والذِّكرُ فلا يعدمْ الدَّهرَ الفقيرَ إليكمُ=فتى ً منكمُ في جودهِ ينسخُ الفقرُ ولا زالَ مغمورٌ منَ الفضلِ دارسٌ=يعودُ بهِ غضَّاً نوالكمْ الغمرُ ومُليِّتَ أنتَ ثوبَ عزٍّ سحبتهُ=ولا يبلهِ سحبٌ عليكَ ولا جرُّ يطولُ إلى أنْ لا يرى ما يطولهُ=ويمتدُّ فيهِ العمرُ ما حسنَ العمرُ وعذراءَ بكراً منْ عوارفِ ربِّها=حبيتُ بها ما كلَّ عارفة ٍ بكرُ رآكَ الإمامُ كفئها وقوامها=فسيقتْ وما إلاَّ علاكَ لها مهرُ لبستْ بها تاجاً وحصناً حصينة ً=وإنْ لمْ يصغها لا الحديدُ ولا التِّبرُ تمنَّى رجالٌ أنْ يكونوا مكانها= ففاتتْ ولمْ يقدرْ على مثلها قدرُ مشيتَ على بسطِ الخلافة ِ واطئاً=مكاناً تمنَّاهُ منَ الفلكِ النِّسرُ مكاناً زليقاً لو سواكَ يقومهُ=هوتْ رجلهُ أو ظنَّ أنَّ الثَّوى جمرُ وقلبُ شجاعِ القلبِ والفمِ باسطاً=لسانكَ حيثُ القولُ محتشمٌ نزرُ ولمَّا وعدتَ بالطَّروقِ تشوَّفَ ال=سريرُ إلى رؤياكَ واشتاقكَ القصرُ وودَّ وليَّ الأمرِ كلَّ صبيحة ٍ= لعينيهِ عنْ إقبالِ وجهكَ تفترُّ مزايا إذا خافَ الكفورُ سراحها=فعندكَ فيهاأنْ يقيدكَ الشِّكرُ وقدْ كنتُ أرجوها وأزجرُ طيرها=بفألٍ قضى أنْ لا يخيبَ لهُ زجرُ وأنذرُ إنْ أدركتها فيكَ منسكاً= أقومَ بهِ فاليومَ قدْ وجبَ النَّذرُ وفاءً عصى أنْ يستحيلَ بهِ النَّوى=وعهداً تعالى أنْ يغيرهُ الهجرُ وشفعاً لأسلافٍ لديكَ شفيعها=مطاعُ وقاضيها لهُ الحكمُ والأمرُ وإنْ مسني لذعُ الجفاءِ وطالَ بي=فربَّ جفاءٍ في مدارجهِ عذرُ وقدْ أمكنَ الإنصافَ والجودَ فرصة ٌ=إذا أعوزتْ في العسرِ قامَ بها اليسرُ وهلْ ضائعٌ حقِّي ومجدكَ شاهدٌ=بفضلي وسلطاني على مالكَ الشِّعرُ اعدْ نظرة ً تشجي الزَّمانَ بريقهِ=يراشُ بها المحصوصُ أو يجبر الكسرُ ووفِّرْ لها أعراضَ ما فاتَ إنَّها=غنيمة ُ مجدٍ يستقلُّ بها الوفرُ فما زلتُ ألقى العدمَ جذلانَ مهوناً=بما جرَّ علماً أنَّ رأيكَ لي ذخرُ ألا يا خليلي المجتبى من خزيمة ٍ ألا يا خليلي المجتبى من خزيمة ٍ=هلْ أنتَ أمينٌ إنْ أمنتَ على سرِّي وهلْ أنتَ عني إنْ أمنتَ مبلِّغٌ=ألوكة َ عتبٍ ضاقَ عن حملها صدري نشدتكَ بالشَّعثِ الدَّوافعِ منْ منى ً=خلاطاً كما خبِّرتَ عن ليلة ِ القدرِ وبالأسودِ الملثومِ قدْ ضغطوا بهِ=جنوبهمْ والمشعرينَ وبالحجرِ أكنتَ بسمعى أو أظنُّكَ سامعا= بأعجبَ منْ ابياتِ قومكَ في أمري يغارُ على الأموالِ في كلِّ حلِّة ٍ=وفتيانُ عوفٍ قدْ أغاروا على شعري سلائبُ لي منهوبة ٌ في رحالهمْ=ينادينَ بالخيباتِ من حلقِ الأسرِ مطارحُ للرُّكبانِ يقتسمونها=تناقلها الأفواهُ مصراً إلى مصرِ يغنَّى بها الحادي ويشدو لشربهمْ=بها المطربُ الشَّادي ويثنى بها المطري كرائمُ قد أهديتهنَّ تبرُّعاً=لكلِّ فتى ً لمْ يرعَ لي حرمة َ الصِّهرِ همْ خطبوها راغبينَ وسوَّدوا=عليها نفيساتٍ منْ البذلِ والوفرِ وكانتْ على قومٍ ملوكٍ سواهمُ=تكونُ مع الجوزاءِ أو عنقِ النِّسرِ ممنَّعة ً أنْ تستباحَ بخدعة ٍ=ووعدِ بروقٍ وتساقَ على قسرِ فلما غدتْ مجنوبة ً في حبالهمْ=تواصوا عليها بالخيانة ِ والغدرِ كأنهمْ شلَّوا بها سرحَ مهملٍ=نفاهُ الرُّعاة ُ بينَ بابلَ والعقرِ فعرِّجْ علليهمْ ثمَّ قلْ لمفرِّج=أترغبُ في مدحي وتزهدُ في شكري أترضى بأنْ أضوى وكفُّكَ مخصبٌ=عشيبٌ وأطوى منْ يديكَ على النَّحرِ وتظلمَ آمالي عليكَ ومطلبي= ووجهكَ منْ تحتِ اللِّثامِ أخو البدرِ وقدْ سارتْ الأخبارُ أنَّكَ خيرهمْ=قرى ً يومَ يبكي الضَّيفُ من عضَّة ِ القرِّ وأعقرهمْ للبزلِ والعامُ أشهبٌ= وأوسعهمْ خطَّاً لأثفيَّة ِالقدرِ تجودُ فتعطي في الغنى قدرة َ الغني=وتجبرُ أكسارَ الفقيرِ على الفقرِ فما بالُ بكرٍ حرَّة ٍ بعثتْ بها= إليكَ القوافي منْ عوانٍ ومنْ بكرِ شغفتَ بها ثمَّ أنصرفتَ ملالة ً= بوجهكَ فيها عنْ جزائي وعنْ ذكري وأمهرتموها وارتجعتمْ صداقها=فهلْ تستحلَّونَ النِّكاحِ بلا مهرِ فأينَ السَّماحُ المزيديُّ وما ابتنى=أبوكمْ وبقيَّ منْ علاءٍ ومنْ فخرِ وما لمْ تزالوا تنفقونَ على العلا=وتعطونَ منْ مالٍ ومنْ نعمٍ دثرِ أعيذكمْ منْ أن يقالَ عليكمُ=ثوى معهُ جودَ الجماعة ِ في القبرِ وحاشاكمُ منْ أنْ تخيسَ بضائعي=لديكمْ بما تنمي البضائعُ للتَّجرِ وقدْ ملأتْ فيكمْ أوابدي الملا=وسارتْ حداءَ العيسِ أو طعمَ السَّفرِ وعندي فيكمْ ما يسوءُ عداكمُ=ويبقي لكمْ ما سرَّكمْ آخر الدَّهرِ فإنْ تقتنوها بالجميلِ بنتْ لكمْ=حصوناً على الأحسابِ منْ أنفسِ الذُّخرِ وإنْ تغصبوها تمسِ في غيرِ حيِّكمْ=تشكَّى اضطراراً أو تكلَّمَ عن عذرِ أيا نجمَ عوفٍ يا مفرَّجَ كربها= أما آنَ لي أن يخجلَ المطلُّ من صبري حملتُ التَّقاضي عنكمُ مهلة ً لكمْ=فأنظرتكمْ في العسرِ فاقضوا مع اليسرِ وقلْ يا رسولي مبلغاً سفراءهمْ=جميعاً وخصَّ العبدريَّ أبا نصرِ أفي الحقَّ أنْ سوَّمتُ بيني وبينكمْ=خيولَ الأماني ثمَّ تقعدُ عنْ نصري وأغريتني حتى إذا ما ولجتها= تأخرتَ عني والعقابُ على المغري أما تذكرُ العهدَ الذي كانَ بيننا= بلى تتناساهُ وأنتَ على ذكرِ تنامونَ عنْ حقَّي وتلغونَ مدحتي=وأنتمْ حملتمْ ثقلَ ذاكَ على ظهري فقمْ يا أبا نصرٍ قيامَ ابنِ حرَّة ٍ= بنصرِ صديقٍ أنتَ أوقعتهُ حرِّ وعدْ برسولي يحملُ الغرمَ وافراً=وفزْ بثنائي فهوَ أسنى منَ الوفرِ وقلْ للأميرِ ابنِ الأميرِ نصيحة ً=تربَّصْ بخيري واحترسْ منْ أذى شرِّي |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اللَّيلُ بعدَ اليأسِ أطمعَ ناظري اللَّيلُ بعدَ اليأسِ أطمعَ ناظري=في عطفة ِ السَّالي ووصلِ الهاجرِ غلطَ الكرى بزيارة ٍ لمْ أرضها=مخلوسة ً جاءتْ بكرهِ الزَائرِ هاجَ الرُّقادُ بها غراماًَ كامناً=فذممتهُ وحمدتُ ليلَ السَّاهرِ ما كانَ إلاَّ لمحة ً منْ بارقٍ=منهُ تقاربُ أوَّلٍ منْ آخرِ ملَّتْ فكانَ الغادرُ النَّاسي بها=أحظى لديَّ منَ الوفيِّ الذاكرِ والوصلُ ما بردَ الغليلَ وشرَّهُ=ما عادَ يوقدُ في الغليلِ الفاترِ هلْ رفدُ ذاتِ الطَّوقِ يوماً عائدٌ=بسوى الخديعة ِ منْ سحابٍ عابرِ أمْ عندَ ليلاتي الطِّوالٍ ببابلٍ=منْ ردِّ أيامي القصارِ بحاجرِ راميتُ منْ خنساءَ من لا يتَّقى=بحشى ً تذوبُ ولا بجفنٍ قاطرِ وصبرتُ لكنْ ما صبرتْ جلادة ً=عنها ولم أظفر بأجرِ الصَّابرِ قدرتْ على قتلِ النُّفوسِ ضعيفة ً=يا للرجالِ منَ الضَّعيفِ القادرِ منْ منصفي منْ ظالمٍ لمْ أنتصرْ=منهُ على أنَّي كثيرُ النَّاصرِ عاصيتُ حكمَ العاذلينَ وسامني=فأطعتهُ حكمَ العسوفِ الجائرِ ومنَ البليَّة ِ أنْ تنكَّرَ عهدهُ=إذا أنكرتُ قصبي بنانُ الضَّافرِ لمْ أبكِ يوماً نضرة ً بوصالهِ=حتى بكيتُ على الشَّبابِ النَّاضرِ أعدى إلى شعري حؤولُ وفائهِ=بالغدرِ حتى حالَ لونُ غدائري فاليومَ أوراقي لأوَّلِ جاردٍ=خوراً وعيداني لأوَّلِ كاسرِ قدْ كنتُ أشوسَ لا تهزُّ خصائلي=كفُّ المهجهجِ بالحسامِ الباترِ آوى إلى حصنِ الشَّبابِ يجودُ لي=ما لا يحوطُ قبائلي وعشائري فالآنَ قلبي في ضلوعِ حمامة ٍ=حصَّاءَ سرَّبها صفيرُ الصَّافرِ لكنني ألقى الحوادثَ منْ بني=عبد الرَّحيمِ بباطشٍ وبقاهرِ همْ خيرُ ماحملتْ فقامتْ حرَّة ٌ= حصناءُ عنْ كرمٍ وذيلٍ طاهرِ ولدتهمْ أمُّ الفضائلِ أخوة ً=متشابهينَ أصاغراً كأكابرِ كالرَّاحُ كلُّ بنانها منها وإنْ=بانَ اختلافُ أباهمٍ وخناصرِ وتنجَّلتْ لتجيءَ بعدُ بمثلهمْ=فأبتْ على الميلادِ بطنُ العاقرِ أبناءَ تيجانِ الأسرَّة ِ قوبلوا=في الفخرِ بينَ مزاربٍ وأكاسرِ فإذا أنتضوها ألسناً عربيَّة ً=فسيوفُ أندية ٍ وقضبُ منابرِ وإذا الرِّواية ُ في السِّيادة ِ ضعِّفتْ=نقلوا الرِّياسة َ كابراً عنْ كابرِ كانوا الرءوسَ قديمها وحديثها=في مؤمنٍ في دهرهِ أو كافرِ وعلى كمالِ الملكِ منهمْ مسحة ٌ=فعليكَ صورة ُ غائبٍ في حاضرِ قفْ في شمائلِ فخرهِ متفرِّساً=وخذْ الخفيَّ على قياسِ الظَّاهرِ جمعَ الغرائبَ في السِّيادة ِ رأيهُ=حتى التأمنَ وهنَّ غيرَ نظائرِ ورمى صدوراً لحادثاتٍ بعزمة ٍ=فأصابهنَّ بقاصدٍ وبعائرِ ملأَ الوسائدَ منْ سطاهُ وبشرهُ= قمرٌ يناطُ بصدرِ ليثٍ خادرِ وورى لهُ زندُ العواقبِ رأيهُ=فأراهُ واردها طريقَ الصَّادرِ شدَّ الوزارة َ منهُ كفٌّ فاتلٌ=من بعدِ ما انتقضتْ بكفِّ النَّاسرِ وسطتْ يمينُ أخيهِ منهُ بمثلها= فهما يمينا قوَّة ٍ وتآزرِ كالنَّيرينِ متى تغيبُ شمسُ الضُّحى=تخلفُ بدرٍ في الدُّجنَّة ِ باهرِ بأبي المعالي ريضَ كلُّ محارنٍ=ونمى الكسيرُ على عصابِ الجابرِ منْ كانَ مقهورَ الرَّجاءِ مخيَّبَ ال=مسعي فراجيهِ شريكُ القاهرِ يا منْ يسدُّ فريجَ كلِّ ثنيَّة ٍ=فتقتْ ويكعمُ كلَّ خطبٍ فاغرِ ويتمُّ كلَّ نقيصة ٍ بكمالهِ=كالرمحِ متموعاً بباعٍ عاشرِ لا تهتدي طرقُ الصَّلاحِ بغيركمْ=والنَّاسُ بينَ مضلِّلٍ أو حائرِ والملكُ ما لمْ تقدحوهُ دجنَّة ٌ=يقتافُ سائرها بنجمٍ غائرِ فإنْ اعترتكمْ هفوة ٌ أو صدَّكمْ=غضبُ المنيلِ على الغموطِ الكافرِ ورأيتمُ نعماءكمْ وصنيعكمْ=لا في المقرِّ لكمْ ولا في الشَّاكرِ فلكمْ غداً أيامَ وصلٍ طولها=موفٍ على اليومِ القصيرِ الهاجرِ لا غرَّني هذا الصُّدودِ فإنَهُ=صدُّ المدلِّ وليسَ صدَّ الغادرِ كانتْ لكمْ وغداً تصيرُ إليكمُ=طوعاً بخيرِ عواقبٍ ومصادرِ ولربَّ معتزلٍ تعطَّلَ فاغتدى=سببَ البلاءِ على المولَّى النَّاظرِ ومقلِّدٍ أمراً يكونُ بجيدهِ=حلى الذَّبيحة ِ سوِّمتْ للجازرِ خلِّدتْ للحسناتِ تنثرها يداً=فيداً وينظمها لسانُ الشَّاعرِ بكَ ذدتَ عنْ ظهري فلمْ أربعْ على=ظلعٍ ولمْ أصفقْ بكفِّ الخاسرِ إما حضرتَ فجنَّتي أو بنتَ عنْ=وطني فجودكَ خيرُ زادِ مسافرِ ما غابَ وجهكَ لا يغبْ عنْ ناظري=إلاَّ ذكرتكَ بالهلالِ الزَّاهرِ فإذا عدمتُ ندى يديكَ تعلَّلتْ=خلاَّتُ حالي بالغمامِ الماطرِ عوضاً وهلْ شيءٌ يحلُ بعائضٍ=منْ بعدِ وجهكَ أو نداكَ الغامرِ فاذهبْ على كرمٍ شرعتَ طريقهُ=والنَّاسُ فيهِ على مدقِّ الحافرِ واذكرْ نسايا الشِّعرِ عندكَ إنَّها=لا تنفعُ الذِّكرى لغيرِ الذَّاكرِ وتلقَّ يومَ المهرجانِ بأوَّلٍ=منْ عمرِ عزِّكَ لا يراعُ بآخرِ يومٌ يمتُّ إليهِ طالعُ سعدهِ=بوشائجٍ منْ سعدهِ وأواصرِ ويقومُ مفتخراً بأنَّكَ وهو منْ= بيتِ العلا فيبذُّ كلَّ مفاخرِ ولعمرُ منْ نسكَ الحجيجُ لبيتهِ= دأباً وخاطرَ فيهِ كلَّ مخاطرِ لأحقُّ يومٍ أنْ يكونَ معظَّماً=يومٌ يضمُّكَ وهو طينُ الفاطرِ اللَّيلُ فالأرضُ للِّيثِ الشَّرى اللَّيلُ فالأرضُ للِّيثِ الشَّرى=عرَّسَ يبغي راحة ً أو سرى فتارة ً مفترشاً غابة ً=وتارة ً مفترساً مصحرا والظَّفرُ الحلوُ لهُ إنْ عفا=عمداً وإنْ نيَّبَ أو ظفَّرا مرَّ على هزَّة ِ ألبادهِ=يكبرُ أنْ يؤمرْ أو يزجرا يرى منَ العزِّة ِ في نفسهِ=مالمْ يكنْ ما حضُ نصحٍ يرى أغلبْ لم يخلقْ ركوبَ المطا= سهلا ولم يقصرْ لخزمِ البرى فما تريدُ اليدُ منْ مقودٍ=يرجعُ عنها باعها أبترا للهِ رامٍ سهمهُ رأيهُ=إذا رأى شاكلة ً فكَّرا يطيعُ منْ عزمتهِ مقدماً=ما غلَّسَ النَّهضة َ أو بكّرا تنصرهُ الوثبة ُ منْ أنْ يرى=مستصرخَ الخلسة ِ مستنصرا لا تجذبُ الأوطانُ منهُ ولا=يخدعهُ للضِّيمِ طيبُ الكرى يأنسُ بالنِّعمة ِ ما ساندتْ=جنباً منسيعاً وحمى ٍ أعسرا فإنْ مشتْ في جوِّها ذلِّة ٌ=رابكَ مذعورا ومستنفرا ليمَ على غشمتهِ فاتكٌ=هلاَّ ارتأى فيها وهلاَّ امترى وقيلَ لو علَّلَ مستأمناً=والدَّاءُ إنْ موطلَ يوماً سرى وكمْ جنى الرَّيثُ على حازمٍ=فودَّ لو قدَّمَ ما أخَّرا يا فارسَ الغرَّاءِ يرمي بها=سهلَ العنانِ الجانبَ الأوعرا يردُّ منْ غرَّتها معتماً=على الدآدي غلساً مقمرا ينصُّ منْ أرساغها والمطا=إما جناحاً طارَ أو منسرا قلْ لعميدِ الدَّولة ِ أفلحْ بها=قدْ سلَّمَ الخصمُ وزالَ المرا فانظرْ إلى الأعقابِ من صدرها=لا بدَّ للمعتمِ أنْ يفجرا ركبتها بزلاءَ مخطومة ٍ=تحملُ منكَ الأسدَ القسورا ترمي بدارِ الذُّلِّ من خلفها=ظهراً وتبغي في العلا مظهرا ناجيَّة ً تأخذُ منْ حظِّها=مقبلة َ ما تركتْ مدبرا حتى استقلَّتْ بكَ بحبوحة ٌ=تشرفُ بالبادية ِ الحضَّرا محميَّة َ الأرجاءِ أنْ هيِّجتْ=زعزعتْ الأبيضَ والأسمرا تذكركَ المجدَ بوفدِ الجدا=وسامرَ اللَّيلِ ونارَ القرى وغلمة ً حولك منْ عامرٍ=شرطكَ مدعوَّاً ومستنصرا تحسبها إنْ غضبتْ جنَّة ً=وجانبَ الزَّابَ بها عبقرا تأمرُ في ذاكَ وتنهى بما=أنفتَ انْ ينهى وأنْ يؤمرا عدوَّكَ الآملُ ما لا يرى=أصبحَ منْ بعدكَ مستوزرا دعوة ُ داعٍ لم يجدْ حظَّهُ=أشقى لهُ منكَ ولا أخسرا قدْ أنكرتْ بعدكَ خطَّابها=فلا ترى كفئاً ولا ممهرا وابتذلتْ حتى غدا ظهرها=أجلبَ مما ركضتْ أدبرا بينَ بني العاهاتِ منبوذة=يزاحمُ الأعمى بها الأعورا واستامها المفلسُ لمَّا غدتْ=تباعُ بالفلسِ فلا تشترى كانتْ بكمْ مغنى هوى ً آهلاً=فاليومَ أضحتْ طللاً مقفرا وساقها سالبها ظلَّكمْ=للذئبِ يرعى سرحها مصحرا دامية ً منْ ندمٍ كفَّهُ=يأكلها الإبهامُ والخنصرا ينشدُ منكمْ وطرافاتهُ=ويسألُ الرُّكبانَ مستخبرا كعاشقٍ فارقَ أحبابهُ=طوعاً وسامَ اللَّيلَ طيفَ الكرى أينَ لهُ أينَ بكمْ نادماً=معتذراً إلاَّ بأنْ يعذرا ما أخلقَ العاثرَ يمشي بهِ=كسيرهُ أنْ يبتغي مجبرا لا يعرفُ المعروفَ في أمرهِ=معمَّرٌ حتى يرى المنكرا يا نعمة ً ما صاحبتْ صاحباً=وعقلة ُ النِّعمة ِ أنْ تشكرا غداً يوافيكَ بأيمانه=جاحدكَ الغامطُ مستبصرا بغدرة ٍ يرغبُ في بسطها=وزلَّة ٍ يسألُ أنْ تغفرا فثمَّ فارددْ قادراً رأيكَ ال=شاردَ وابردْ صدركَ الموغرا واجرِ منَ الصَّفحِ على عادة ٍ= مثلكَ مستولٍ عليها جرى والتحمْ الجرحَ فقدْ طوَّحتْ=جنباهُ بالمسبار واستنهرا بادرْ بها الفوتَ فما شلوها=أوَّلَ ميتٍ بكَ قدْ أنشرا واركبْ مطاها فقدْ استخضعتْ=ذلاًّ لأنْ تلجمَ أو تثقرا وروِّضْ البعدَ وتأديبهُ=لكَ الرِّقابَ الذُّلَّ والأظهرا غرسٌ فتيٌّ أنتَ أنشأتهُ=فلا تدعْ غيركَ مستثمرا ما أسَّسَ القادرَُ إلاَّ بنى=علواً ولا يخلقُ إلاَّ فرى واسئلْ مواعيدي في مثلها=هلْ أخلفتْ أو كذَّبتْ مزجرا لو نزلَ الوحيُ على شاعرٍ=قمتُ بشيراً فيكمْ منذرا أو أدعى المعجزَ منْ ليسَ بال=نبيِّ كنتُ المعجزَ المبهرا كمْ آية ٍ لي لو تحفظَّتمُ=بها وفألٍ بعلاكمْ جرى يشكرُ مقروءاً ويشكو إذا=صحَّ الذي حدَّثَ أو خبَّرا لا حقُّ منْ قدَّمَ حقَّاً بهِ=يعطى ولا فوزة ُ ما يشترى وجلُّ حظِّي عندكمْ فيهِ ما=أجودَ ما قالَ وما أشعرا تناسياً منْ حيثُ تقضي العلا=وتوجبُ القدرة ُ أنْ أذكرا كنتمْ ربيعي وثرى أرضي=يلقى الحيا ظمآنَ مستبشرا فما لربعي دارساً هامداً=مذ صرتمْ الأنواءَ والأبحرا إليكمْ الصَّرخة ُ لا منكمُ=ما أخونَ الحظَّ وما أجورا قدْ أكلتني بعدكمْ فترة ٌ=ما أكلتْ إلاَّ فتى ً مقترا واستعذبتْ لحمي وإنْ لم تجدْ= إلاَّ ممرَّاً طعمهُ ممقرا كنتُ على البلِّة ِ منْ مائكمْ=منتفضاً في ورقي مصفرا فكيفَ حالي ونوى داركمْ=قدْ منعَ القطرة َ أنْ تقطرا منْ لي بصونِ العمرِ في ظلِّهِ=سنيَّ أحصيهنَّ والأشهرا ومنْ لكمْ غيري طباقُ الملا=ما راضهُ فيكمْ وما سيِّرا حتى لقدْ سمِّيَ بكمْ مسرفاً=حيثُ يسمَّى مادحاً مكثرا أقسمتُ إنْ فاتكمْ الدَّهرُ بي=ليندمنْ بعدي منْ قصَّرا يا عروتي الوثقى أعدْ نظرة ً= في خلِّة ٍ منبوذة ٍ بالعرا تلافَ بالعاجلِ ميسورها=وصبْ لو مؤتشلاً منزرا واضمنْ على جودكَ منْ أجلِ ما=قدْ أنعمَ الوادي وعمَّ الثَّرى ولا تدعني ودعاءُ الصَّبا=في معشرٍ أشقى بهمْ معسرا نبِّهْ على أنْ أختصاصي بكمْ=يخرجكمْ بالرَّغمِ مني يرا واطلعْ طلوعَ البدر ما ضرَّهُ=سراراهُ ليلة ً ما أقمرا واستخدمْ النيروزَ واسعدْ به=مستعملاً في العزِّ مستعمرا يومٌ منَ الأيامِ لكنْ رأى=لهُ عليها الفضلَ والمفخرا كأنَّهُ منْ نخوة ٍ قلَّدَ ال=تسويدَ عنْ أمركَ أو أمَّرا ينسبُ كسرى فإنْ أختاركمْ=ديناً فقدْ وافقكمْ عنصرا يقسمُ والصِّدقُ قمينٌ بهِ=بما حبا الأرضَ وما نوَّرا أنَّكَ تبقى مالكاً خالداً=ما ردَّ منهُ الدَّهرُ أو كرَّرا أمرتجعٌ لي فارطَ العيشِ بالحمى أمرتجعٌ لي فارطَ العيشِ بالحمى=غرامي بتذكار الهوى وولوعي وكرِّي المطايا أشتكي غير ضامنٍ=وأدعو منَ الأطلالِ غيرَ سميعِ نعم يقنعُ المشتاقُ ما ليسَ طائلاً=وإنْ لمْ يكنْ قبلَ النَّوى بقنوعِ وقفنا بها أشباحَ وجدٍ ولوعة ٍ= وأشباهَ ذلٍّ للنّوى وخشوعِ نحولُ ركابٍ ضامها السَّيرُ فوقهُ=نحولُ جسومٍ في نحولِ ربوعِ لعمر البلى ما اقتادَ منْ ضوءِ ضارجٍ=سوى مسمحٌ للنَّائباتِ تبيعِ وقدْ كسيتْ أطلالُ قومٍ وعرِّيتْ=فما منعتْ دارٌ كأمِّ منيعِ رحيبة ُ باعِ الحسنِ طاولتِ الدَّمى=فزادتْ بمعنى ً في الجمالِ بديعِ خطتْ في الثَّرى خطو البطيءِ وقاسمتْ=لحاظاً لها في القلبِ مشيُ سريعِ كأنَّ مطيباً قال للعترة ِ افتقي=يقولُ لها جرِّي الذيولَ وضوعي واعهدها والدَّمعُ يجري بلونه= فتصبغهُ منْ خدَّها بنجيعِ كأنَّ شعاعَ النّضارِ في وجناتها=يطيرُ شرارَ النَّارِ بينَ ضلوعي وعصرُ الحمى عصري وضلعُ ظبائهِ=معي وربيعُ العيشِ فيهِ ربيعي لياليَ أغشى كلَّ جيّدٍ ومعصمٍ= يبيتُ وحيداً منْ فمي بضجيعِ إذا رعتها من وصلِ أخرى بزلَّة ٍ=تلافيتها منْ لمَّتي بشفيعِ وفحمة ُ ليلٍ كالشُّعورِ اهتديتها=بقدحة ِ برقٍ كالثُّغورِ لموعِ إلى حاجة ٍ منْ جانبِ الرَّملِ سخَّرتْ=لها الشَّمسُ حتى ما اهتدتْ لطلوعِ وجوهٌ تولَّتْ منْ زماني وما أرى=بأظهرها أمارة ً لرجوعِ تعيبُ عليَّ الشَّيبَ خنساءُ أنْ رأتْ=تطلَّعَ ضوءِ الفجرِ تحتَ هزيعِ وما شبتُ ولكنْ ضاعَ فيما بكيتكمْ=سوادُ عذارى في بياضِ دموعي وقالتْ تفرقنا ونمتَ على الهوى=سلي طيفكِ الزُّوَّارَ كيفَ هجوعي خلعتُ الهوى إلاَّ الحفاظَ ولمْ أكنْ=لأخدعَ فيهِ عنْ مقامِ خليعِ وكنتُ جنيباً للبطالة ِ فانثنى=زمامُ نزاعي في يمينِ نزوعي سأركبها خرقاءَ تذرعُ بوعها=فضا كلِّ خرقٍ في البلادِ وسيعِ إذا قطعتْ أرضاً اعدَّتْ لأختها=ظنابيبَ لمْ تقرعْ بمرِّ قطيعِ ضوامنٌ في الحاجاتِ كلَّ بعيدة ٍ=وصائلٌ في الآمالِ كلَّ قطوعِ تزورُ بني عبدِ الرَّحيمِ فتعتلي=بأخفافها خضراءَ كلّ ربيعِ تحطُّ بماءٍ للنَّدى مترقرقٍ=معينٍ ووادٍ للسَّماحِ مريعِ ترى المدحَ وسماً والثَّناءَ معلَّقاً=لهمْ بينَ اغراضٍ لها ونسوعِ وكائنْ لديهمْ منْ قراعٍ لنكبة ٍ=وللمجدِ فيهمْ منْ إخٍ وقريعِ وعندهمْ منْ نعمة ٍ صاحبيِّة ٍ=تربُّ أصولاً منْ علا لفروعِ حموا بالنَّدى أعراضهمْ فوقاهمُ=منَ العارِ ما لا يتَّقى بدروعِ ونالوا بأقلامٍ تجولُ بأنملٍ=مطارحَ أرماحٍ تطولُ ببوعِ بنو كلِّ مفطومٍ منَ اللَّؤمَ والخنا=وليد وتربٍ للسَّماحِ رضيعُ إذا حوملوا زادوا بأوفى موازنٍ=وإنْ فاخروا كالوا بأوفر صوعِ وإنْ ريعَ جارٌ أو تنكَّرَمنزلٌ= فربَّ جنابٍ للحسينِ مربعُ رعى اللهُ للآمالِ جامعَ شملها= مشتَّاً منَ الأموالِ كلَّ جميعِ وحافظَ سربِ المكرماتِ ولمْ تكنْ=لتحفظَ إلاَّ في يمينِ مضيعِ أخو الحربِ أنَّى ربُّها كانّ ربَّها=وأبطالها منْ سجَّدٍ وركوعِ وكالرَّاحِ أخلاقاً إذا امتزجتْ بهِ=ولكنَّهُ للكأسِ غيرُ صريعِ ومشفقة ٍ تنهاهُ منْ فرطِ جودهِ= ألا تعباً تنهينَ غيرَ مطيعِ تسومينَ كفَّ المزنِ أنْ تضبطَ الحيا=ولا تسلمْ الأسرارُ عندَ مذيعِ شددتْ بكمْ أيدي وسدِّدتْ خلَّتي=ورشتُ جناحي والتحمتُ صدوعي وأقنعني تجريبُ دهري وأهلهِ= بكمْ فحسمتمْ بذلتي وقنوعي فإنْ أنا لمْ أفصحْ بحسنِ بلائكمْ=بشكري فذموني بسوءِ صنيعي بكلِّ مطاعٍ في البلاغة ِ امرها=مخلَّى ً لها استطراقُ كلِّ بديعِ لها في القوافي ما لبيتكَ في العلا=سنامُ نصابٍ لا ينالُ رفيعِ إذا عريَ الشِّعرُ ارتدتْ منْ برودهِ=بكلِّ وسيمِ الطُّرتينِ وشيعِ أمدَّ بها كفَّاً صناعاً كأنَّني=أهيبُ بسيفٍ في الهياجِ صنيعِ على كلِّ يومٍ طارفِ الحسنِ طارفٌ=لها غيرُ مكرورٍ ولا برجيعِ هدايا لكمْ نفسي بها نفسُ باذلٍ= وصنِّي بها في النَّاسِ ضنُّ منوعِ أمكنتِ العاذلَ من قيادها أمكنتِ العاذلَ من قيادها=فانتزع الرحمة َ من فؤادها و لونت أخلاقها فقد غدا=بياضها يشفُّ عن سوادها و الغانياتُ عطفة ً وصدفة ً=يجنى َ لك الحنظلُ من شهادها لا يملكُ الراقدُ من أحلامهِ=إلا كما يملك من ودادها أعلقُ ما كنت بها طماعة ً=أنصلُ ما تكونُ من إسعادها متى تكلفْ من وفاء شيمة ً=تعدْ إلى شيمتها وعادها آهِ على الرقة ِ في خدودها=لو أنها تسري إلى فؤادها بالبان لي دينٌ على ماطلة ٍ=يميس غصنُ البان في أبرادها سلطتِ الوجدَ على جوانحي=تسلطَ الخلفِ على ميعادها يا طربا لنفحة ٍ نجدية ٍ=أعدلُ حرَّ القلبِ باستبرادها و ما الصبا ريحيَ لولا أنها=إذا جرت هبتْ على بلادها قل لمخيضِ العيسِ أغباسَ السري=تأكلُ عرضَ البيدِ في إسآدها موائرا ترى السلامَ رمضاً=بينَ سلاماها إلى أعضادها ذبالها تحت الدجى عيونها=لا تستشير النجمَ في رشادها تبغي الندى وأين من مراده=طيُّ الفلا وأين من مرادها عندكَ روضٌ وسحابٌ مغدقٌ=إن صدقتْ عينك في ارتيادها أيدي بني عبد الرحيم أبحرٌ=أعذبها اللهُ على ورادها أيدٍ تساوي الجودُ فيها فاكتفى=أن يسأل المعتامُ عن أجوادها سلالة ٌ من طينة ٍ واحدة ٍ=مجموعها يوجدُ في آحادها ارمْ بهم على الليالي تنتصفْ= بهمْ على ضعفك من شدادها و شمهمُ على الخطوب تنتضلْ=بيضَ السريجياتِ من أغمادها انظرْ إليهم في سماواتِ العلا= مرفوعة ً منهم على عمادها ترَ النجومَ الزهرَ من وجوههم=ثابتة َ السعودِ في أوتادها لهم سناها ثمّ ما ضرهمُ=نقصانُ ما يكثرُ من أعدادها أسرة ُ مجدٍ شهدَ الفضلُ لما=عقبَ عنها بعلا أشهادها حسبك من آياتها دلالة ً=أن كمالَ الملك من أولادها حيَّ وقربْ غرة ً أبية ً=كان النوى يألمُ من بعادها ما سكنتْ أرضٌ إلى حضورها=إلا بكتْ أخرى على افتقادها تودُّ حباتُ القلوب أنها=ما سافرتْ تكون من أرفادها عاد إلى الدولة ظلُّ عزها=و قرت الأرواحُ في أجسادها و امتلأتْ من شهبها أفلاكها=و ضمت الغيلُ على آسادها يخطبها قومٌ وفي حبالكم=نكاحها وهم بنو سفادها يا عجزَ من يطمعُ في قنيصها=و الليثُ جثامٌ على مرصادها أنت لها بعدَ أبيك ثغرة ٌ=غيرك لا يكون من سدادها وجهك في ظلمائها سراجها=و كفك الذائبُ في جمادها صدعت بالفضلِ وكنتَ معجزا=تطيعك النفوسُ باجتهاها و أذعنتْ طائعة ً مختارة ً=بميلها إليك وانقيادها إن ضلت الآراءُ باجتماعها=كفتك آراؤك بانفرادها أو عبدتْ أموالُ قومٍ شرفتْ=نفسكَ أن تكون من عبادها كفتكَ كسبَ العزّ نفسٌ حرة ٌ=أحرزتِ العزة َ من ميلادها و قدمتك فاجتبيتَ سيدا=أرومة ٌ طرفك من تلادها تعدي معاليها إلى أبنائها=على زمان هودها و عادها لكم قداميَ الأرض أو سلافها=كنتم رباً والناسُ في وهادها و جمة ُ الملك تجمُّ لكمُ=ما طاب واستغزرَ من أورادها إذا نطقتم سكتَ الناسُ لكم=على قوى الأنفاسِ وامتدادها كأنما ألسنكم لهاذمٌ=على القنا تشرع في صعادها ميمونة ٌ النقبة أين وجهتْ=حللتِ المزنُ عرى مزادها و إن سئلتم لم تروا أموالكم=نامية ً إلا على نفادها هنا المعالي منك يا خيرَ أبٍ=يكنى بها جمعك من بدادها ذاك وسلْ مذ غبتَ عن نفسي وعن=ضراعة ٍ لم تكُ في اعتيادها و نبوة ِ الأعين عنيّ فيكمُ=كأنني صيرتُ من سهادها أخرتُ نفسي بل قعدتُ حجرة ً=مزملا بالذلّ في بجادها مخفضا قولي متى قيل صهٍ=خشعتُ بينَ هائها وصادها بينَ رجال كمنتْ فضائلي=عنهمْ كمون النار في زنادها لم أرجهم وليتني لم أخشهم=قلوبهم تئنُّ من أحقادها تسلقني باللوم فيكم ألسنٌ=أقوالها تصغرُ في اعتقادها فكيفَ معْ قناعتي ظنك بي=هل كان إلا المصُّ من ثمادها خلفتني جوهرة ً ضائعة ً=بقلة ِ الخبرة ِ من نقادها لا حظَّ لي أرجوه عند غيركم= من عدة ِ الدنيا ولا عتادها تسكنُ أحشائي إلى حفاظكم=سكونَ أجفاني إلى رقادها أنتم لنفسي في الحياة وبكم=أنتظر العونَ على معادها فأين كان صبركم على النوى= من عركها الصبرَ ومن جهادها و هل وقد أمرضها بعادكم=كنتم بعطفِ الذكر من عوادها بلى . لقد واصلها ما بلها=من عون أيديكم ومن إرفادها و قمتمُ على النوى بلفتة ٍ=من نصرها شيئا ومن إنجادها فاغتنموا الآنَ تلافي نقصها=في سعة ِ الأيام وازديادها و عند نعماك لها إن قضيتْ=دينٌ عليه جملة ُ اعتمادها مؤجلا قبل النوى وبعدها=من طارف الرسوم أو تلادها فوكل الجودَ على نفسك في=قضائها ومرهُ بافتقادها و اعلم بأن الحالَ في تسويفها=تضيقُ حتى الوعد في إبعادها و اسلم لها واسع بها سوائرا=بعفوها منك وباجتهادها لك الطويلُ الشوطِ من خيولها=فليس ترضى َ لك باقتصادها لها بطونُ الأرض بل ظهورها=تصوبتْ أو هي في إصعادها رجليَ ولا يعلقها ركبُ الفلا=بإبلِ البيدِ ولا جيادها تسترقصُ الأسماعً أو تخالني= أستخلفُ الغريضَ في إنشادها كأنها على الطروس أنجمٌ=لألأتِ الخضراء باتقادها يكاد أن يبضَّ من نصوعها=ما سودَّ الكاتبُ من مدادها تنفسُ الأيامُ عن صوابها=في وصف نعماكم وفي رشادها ما دمتمُ حليا لمهرجانها=فينا وتيجانا على أعيادها أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ=خيالٌ سرى والساهرون هجودُ طوى بارقا طيَّ الشجاعِ وبارقٌ=خطارٌ يفلُّ القلبَ وهو حديدُ يجوبُ الدجى الوحشيَّ والبيدَ وحدهُ=فكيفَ وكسرُ البيتِ عندك بيدُ . نعم . تحملُ الأشواقُ والعيسُ ظلعٌ=و يمشي الهوى والناقلاتُ قعودُ و تتسع البلوى فيمضي مصمما=جبانٌ عن الظلَّ الخفوق يحيدُ من المبلغي والصدقُ قصدُ حديثهِ=و في القول غاوٍ نقلهُ ورشيدُ عن الرمل بالبيضاءِ هل هيلَ بعدنا=و بانِ الغضا هل يستوي ويميدُ و هل ظبياتٌ بين جوًّ ولعلعٍ=تمرُّ على وادي الغضا وتعودُ سوانحُ للرامين تصطادُ مثلها= و حوشُ الفلا وهي الرماة َ تصيدُ و يوم النقا خالفنَ منا فعاذلٌ=خليٌّ ومعذولُ الغرامِ عميدُ سفكنَ دماً حراً وأهونُ هالكٍ=دمٌ حكمتْ عينٌ عليه وجيدُ حملن الهوى مني على ضعف كاهلٍ=و هي وتقولُ الحاملاتُ جليدُ تطلعتِ الأشرافَ عيني ريادة ً=لقلبي سفاها والعيونُ ترودُ و ما علمتْ أنّ البدورَ برامة ٍ=وجوهٌ ولا أنّ الغصونَ قدودُ و قالوا غداً ميقات فرقة ِ بيننا= فقلتُ لسعدٍ إنه لوعيدُ غداً نعلنُ الشكوى فهل أنت واقفٌ=تسائلُ حادي الركبِ أين يريدُ و هل تملك الإبقاءَ أو تجحد الهوى=و وجهك قاضٍ والدموعُ شهودُ و قد كنتُ أبكي والفراقُ دعا بهِ=دلالٌ أداري عطفه وصدودُ فما أنا من بينٍ رجاءُ إيابهِ=و عودٌ تقضى دونه وعهودُ هل السابق الغضبانُ يملكُ أمرهُ=فما كلّ سير اليعملاتِ وخيدُ . رويدا بأخفافِ المطيّ فإنما=تداسُ جباهٌ تحتها وخدودُ عذيري من الآمال أما ذراعها=فرحبٌ وأما نيلها فزهيدُ يرينك أنّ النجمَ حيثُ تحطه=و أنّ زمامَ الليث حيث تقودُ و دون حصاة الرملِ إن رمتها يدٌ=دفوعٌ وسهمٌ للزمان سديدُ سقى َ الناسَ كأسَ الغدرِ ساقٍ معدلٌ=متى يبدِ قبلَ السكر فهو معيدُ فمستبردٌ يهنيَ بأولِ شربة ٍ=و مستكثرٌ يثنى له ويزيدُ و نحى ابنَ أيوبٍ فأصبح صاحياً=وفاءٌ عريقٌ في الوفاءِ تليدُ فلو لم يبرزْ يومَ كلَّ فضيلة ٍ=كفى أنه يومَ الحفاظِ وحيدُ حواني وأيام الزمان أراقمٌ=و هبهبَ عنيّ والخطوبُ أسودُ و لبى دعائي والصدى لا يجيبني=بيقظتهِ والسامعون رقودُ و أنهضني بالدهر حتى دفعته= و جانبه وعرٌ عليّ شديدُ و قد قعدتْ بي نصرة ُ اليدِ أختها=و قلصَ عني الظلُّ وهو مديدُ كفلَ لي بالعيشِ حتى رعيتهُ=على وخمِ الأيام وهو رغيدُ و أطلقَ من ساقيَّ حتى أنافَ بي=على أربي والحادثاتُ قيودُ فما راعني من عقني وهو واصل=و لا ضرني من غابَ وهو شهيدُ من القوم مدلولٌ على المجدِ واصلٌ=إذا ضلَّ عن طرقِ العلاء بليدُ عتيقُ نجارِ الوجهِ أصيدُ صرحتْ=به عن صفاياها غطارفُ صيدُ كرامٌ تضيء المشكلاتُ برأيهم=و ينظمُ شملُ المجدِ وهو بديدُ يسودُ فتاهم في خيوطِ تميمهِ=و يشأى كهولَ الناس وهو وليدُ إذا نزلوا بالأرضِ غبراءَ جعدة ً=أماهَ حصاً فيها وطابَ صعيدُ كانَّ نصوعَ الروض حين تسحبتْ=مازرُ منهم فوقها وبرودُ سخا بهمُ أنَّ السخاءَ شجاعة ٌ= و شجعهم أنَّ الشجاعة َ جودُ لهم بابنهم ما للسحاية أقلعتْ=من الروض يومَ الدجنِ وهو صخود و ما غابَ عن دارِ العلا شخصُ هالكٍ=مضى وبنوه الصالحون شهودُ أبا طالبٍ لا يخلف الفخرُ دوحة ً=و أنتَ لها فرعٌ وبيتك عودُ بغى الناسُ أدنى ما بلغتَ فطيرتْ=رياحك عصفاً والبغاة ُ ركودُ و شالَ بكَ القدحُ المعلى وحطهم=و ليس لهاوٍ بالطباعِ صعودُ فلو كلمتك الشمسُ قالتْ لحقتَ بي=علاءً وإشراقا فأينَ تريدُ أقرّ لك الأعداءُ بالفضل عنوة ً=و معترفٌ من لم يسعهُ جحود و كيف يماري في الصباحِ معاندٌ=و قد فلقَ الخضراءَ منه عمودُ تسمعْ من الحسادِ وصفك واغتبط=فأعجبُ فضلٍ ما رواه نديدُ و إن نكلوا شيئا فإن فصاحتي=وراءك كنزٌ في الكلام عتيدُ و بين يديْ نعماك مني حمية ٌ= لها مددٌ من نفسها وجنودُ إذا رامحتْ حرباً رأيت كماتها=تلاوذُ من أطرافها وتحيدُ أذودُ بها عن سرحِ عرضك كلما=تطلعَ فيه للفريسة ِ سيدُ إذا نشطتْ من عقلة ِ الفكرِ أرسلتْ=بها طلقاتٍ وثبهنّ شرودُ مطايا لأبكار الكلام إذا مشى=على حسكِ السعدانِ منه رديدُ نطقتُ بها الإعجازَ فالمؤمنون لي=على دينها بين الجنانِ خلودُ و يحسدني قومٌ عليها وحظها= شقيٌّ وحظّ المقرفاتِ سعيدُ تمنوا على إخصابهم جدبَ عيشها=و أنهمُ خصوا بها وأفيدوا و لم أحسبِ البلوى عليها مزاحمٌ=و لا أنَّ ضنكَ العيش فيه حسودُ لها النسبُ الحرُّ الصريحُ إذا طغت=عليك إماءٌ غيرها وعبيدُ يزورك منها والنساءُ فواركٌ=كواعبُ تصفيك لمودة َ غيدُ لهنّ جديدٌ من نوالك كلما=أتى طالعا يومٌ بهنّ جديدُ ففي كلّ يومٍ مهرجانٌ مقلدٌ=بهنّ ونيروزٌ لديك وعيدُ أنذرتني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدا أنذرتني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدا=دونها ينهدُ لي بالشرَّ نهدا غيرة ً أن تسمعَ الشربَ تغنى َّ=باسمها في الشعر والأظعانَ تحدى قلت يا للحبَّ من ظبيٍ رخيم=صدته فاهتجتُ ذؤبانا وأسدا ما على قومكِ أن صار لهم=أحدُ الأحرار من أجلكِ عبدا . و على ذي نظرة ٍ غائرة ٍ=بعثتْ سقما إلى القلب تعدى . قتلتْ حين أصابت خطأً=و قصاصُ القتلِ للقاتلِ عمدا أتراني طائعاً أضرمتها=حرقاً تأكلُ كلُ أضلاعي ووجدا . سببتْ لي فيك أضغانَ العدا=نظرة ٌ أرسلتها تطلبُ ودا و على ما صفحوا أو نقموا=ما أرى لي منك يا ظبية ُ بدا أجتلي البدرَ فلا أنساكِ وجها= و أرى الغصنَ فلا أسلاكِ قدا فإذا هبتْ صبا أرضكمُ=حملتْ تربَ العضا باناو رندا لامَ في نجدٍ وما استنصحتهُ=بابليٌّ لا أراه الله نجدا . لو تصدى رشأُ السفحِ له=لم يلمُ فيه ولو جارَ وصدا يصلُ الحولُ على العهد وما=أنكرَ التذكارُ من قلبيَ عهدا أفيروى عندكم ذو غلة ٍ=عدمَ الظلمَ فما يشربُ بردا ردَّ لي يوما على كاظمة ٍ=إن قضى الله لأمرٍ فات ردا و حماني من زمانٍ خابطٍ=أبدا في عطني شلاًّ وطردا كلما أبصر لي تامكة ً=كدها أو ردها عظما وجلدا يصطفى الأكرمَ فالأكرمَ من=نخبي أنفسَ ما كنتُ معدا كلما شدتْ بظهري هجمة ٌ=ركب الشر لها ركضا وشدا واقعا في كلّ من كثرني=بيدٍ خرقاءَ أو أصبحتُ فردا أكلة َ الصعلوكِ لا أسندُ ظهرا=في الملماتِ ولا أشدُّ عضدا غاب أنصاري فمن شاء اتقاني=حذر الإثمِ ومن شاء تعدى شقيتْ من بعدهم نفسي وهم=أيّ برجٍ نزلوه كان سعدا قل لأملاكٍ نأى عنيّ بهم=ناقلُ الأقمار قربا ثمَّ بعدا يا سيوفي يوم لا أملك عزا=و عيوني يوم لا أورد عدا و شبابي إن دنوتم كان غضا= و إذا رحتم مع البين استردا عجبا لي كيف أبقى بعدكم=غير أن قد خلقَ الإنسان جلدا . غلبَ الشوقُ فما أحملُ صبرا= و جفا الناسُ فما أسألُ رفدا أنا من أغراسكم فانتصروا لي=قبل أن تهشمني الأيام حصدا يا رسولي ومتى تبلغْ فقلْ=خيرَ ما حمل مأمونٌ فأدى يا كمالَ الملكِ يا أكرمَ من=يممته ظعنُ الآمالِ تحدى يا شهابا كلما قال العدا=كاد يخبو زاده الرحمنُ وقدا يا حساما كلما ثلمه الض=ربُ راق العينَ إرهافا وحدا ما براك اللهُ إلا آية ً=فتن الناسَ بها غياً ورشدا و ثباتُ الليثِ إن أنكر في=شدة ٍ كان مع الأخرى أشدا كلما عاند فيها حاسدٌ=ظهرتْ باهرة ً من يتحدى و لكمْ أنشرتَ إعجازا بها=من فعالٍ طويتْ لحدا فلحدا و بخيلٍ خاملٍ أعديته=كرما نال به الحمدَ ومجدا و زليقٍ منتهى شاهقة ٍ=حيثُ لا يصعدَ إلا من تردى طأمنَ الجوُّ لها وانحدرت=قلل الأجبال حتى كنّ وهدا حرصَ الكوكبُ أن يطلعها=فهوى عنها وما سدّ مسداً و إذا الكيدُ مشى يسمتها=طامعاً عاد وقد خاب وأكدى خفَّ من خطوك فيها ناهضٌ=لم يسرْ في التيه إلا سار قصدا يأخذ المجلسَ من ذروتها=مالكا تدبيرها حلاًّ وعقدا طرتَ فيها والعدا واقعة ٌ=تأكل الأيدي لها غيظا وحقدا يلعنُ الناسُ على عجزهمُ=و تحيا بالمساعي وتفدى فرعت للمجد منكم دوحة ٌ=كنتَ من أنضرها عودا وأندى تربة ٌ بورك في صلصالها=أنجبتكم والدا طاب وولدا طينة ٌ أعجبْ بها مجبولة ٌ=أخرجتْ سلمى وثهلانَ وأحدا يا عيونَ الدهرِ لا زالتْ بكم=قذياتٍ أعينُ الحساد رمدا و تقاضى الملكُ عنكم بسيوفٍ=منذ سلتْ لم تكن تشتاقُ غمدا كلما سوندِ منكم بأخيهِ=صارمٌ يممَ أمضى وأحدا و بقيتم لبقايا كرمٍ=بكمُ يلحمُ في الناس ويسدى لم تكن لولاكمُ أرماقها=أثرا يخفى ولا عينا تبدى يا نجومي لا يرعني منكمُ=غائرٌ باخَ ولا حيدانُ ندا نوروا لي واسرجوا في طرقي=أقطعِ الأرضَ بكم جمزاً ووخدوا أجمع الحصباء في مدحكمُ=بلساني وأعدُّ الرمل عدا و كما أرغمتُ من قبلُ بكم=آنفاً آبية ً أجدعُ بعدا أبدا أنصبُ نفسي دونكم=علما فردا وخصاما ألدا غير أني منك يا بحرَ الندى=أشتكي حظي فقد خاب وأكدى عادة ٌ تمنعُ أو تقطع بتا=و حقوقٌ وجبتْ تهملُ جدا و وعودٌ يجمح المطلُ بها=أن يرى ميقاتها عندك حدا بعد أن قد كنتَ أحفاهم وفاءً=لي وأوفاهم لما أسلفتَ عهدا حاش للسحبِ التي عودتها=منك أن يروى بها الناسُ وأصدى نفثة ٌ من مذكرٍ لم يألُ في الص=بر للحاجة ِ والأوطارِ جهدا بعث النيروزُ يستعجلكم=سائلا في الوعد أن يجعلَ نقدا و هوَ اليومُ الذي من بعده=سوف تفنون مدى الأيام مدا فاقبلوه شافعا وارضوا به=زائرا عنيَ بالشعرِ ووفدا أنتمُ أكرمُ من يهدى له=و القوافي خيرُ ما يحبى ويهدى |
|
#4
|
||||
|
||||
|
آنسَ برقاً بالشَّريفِ لامعاً آنسَ برقاً بالشَّريفِ لامعاً=معتلياً طوراً وطوراً خاضعا يخرقُ جنبَ اللَّيلِ عنْ شمسِ الضُّحى=ثمَّ يغورُ فيعودُ واقعا كأنَّ هنداً فيهِ أو أترابها=ترفعُ ثمَّ تسدلُ البراقعا يزجي السَّحابَ ينتضي صوارماً=على عروقِ مزنهِ قواطعا بدا كهدَّابِ الرِّداءِ وسرى=فسدَّ منْ جوِّ الغضا المطالعا فجادَ نجداً ملقياً أفلاذهُ=لا خامراً نصحاً ولا مصانعا يكسرُ فيها بالحيا صمَّ الحصى=ويبسطُ الأكمْ فيها أجارعا تخالُ بينَ مائهِ وتربها=مواقعُ القطرِ بها مواقعا أطَّرَ للأرضِ سهاماً لمْ يدعْ=جسمَ فلاة ٍ بحصاها دارعا هنيهة ٍ ما بينَ انْ أرذَّها=وبينَ انْ فجَّرها ينابعا فأحسنتْ عندَ الثَّرى صنيعها=وإنْ أساءتْ عندنا الصَّنائعا استعلنتْ سرَّ الهوى أيقظتْ=منْ عهدِ غمدانَ غراماً هاجعا كأنَّما النَّافضُ عنْ قسيَّها=نبلَ الحيا يستنفضُ الأضالعا يذكرنا منْ عيشنا على الحمى=ليالياً منْ بدرهِ نواصعا مواضياً إنْ عادَ ريعانُ الصِّبا= أخضرَ عدنَ معهُ رواجعا كمْ ليلة ٍ بتنا بغير جنحها=منْ ذهبِ الحلى وميضاً صادعا تكتمُ منَّا ألسناً عوارماً=تحتَ الدُّجى وأزراًخواشعا نفضُّ مكتومَ الحديثِ بيننا=عنْ أرجاتٍ تبردُ المضاجعا كأنَّنا نرعى الخزامى واقعاً=بهِ النَّدى أو نردُ الوقائعا نحفظُ ما كانَ حديثاً حسناً=منهُ وما أعجزَ كانَ ضائعا أستودعُ الأيَّامَ منْ مودَّتي=لافظة ً لا تضبطُ الودائعا وراءها تعطيكَ أسنى خبَّها=بنغضها رأساً مخشَّاً مانعا معاطفاً ما لنَّ إلاَّ يبساً=ومنطقاً لمْ يحلُ إلا خادعا لو حفظتْ عهدي في ذخيرة ٍ= لمْ ألفَ يوماً بالشَّبابِ فاجعا يا منْ اطارَ عامداً وعابثاً=عنْ لمَّتي ذاكَ الغرابَ الواقعا ما سرَّني في مدلهمٍّ ليلها=أنَّي أرى نجومهُ طوالعا حمائلٌ لعاتقي كنَّ لما=أقنصهُ حبائلاً جوامعا فاليومَ لا يعقلنَ إلاَّ شارداً=منِّي ولا يعقلنَ إلا قاطعا رددنَ ما كان حبيباً رائقاً=منِّي في العينِ بغيضاً رائعا ما خلتُ قبلَ الشَّيبِ أنَّ مفرقاً= رصِّعَ بالدُّرِّ يذمُّ الرَّاصعا ما هي يا دهرُ وإنْ حملتها=منكَ بأولى ما حملتُ ظالعا قدْ عرفتْ مطالبي غايتها=وجاذبتْ حظوظها الموانعا وعلمت أنَّ الكمالَ ذنبها=وأنَّ في النَّقصِ إليكَ شافعا يلومُ في قناعتي ذو نطفٍ=لو كانَ حرَّ العرضِ كانَ قانعا عادِ على خبائثٍ منِ كسبهِ=عدوَ الذِّئابِ اقترتْ المطامعا إنْ كنتَ تبغي بالهوانِ شبعاً=فلا شبعتَ الدَّهرَ إلاَّ جائعا ملكتُ نفسي فمنعتُ رسني=ورحتُ منفوضَ اللِّجامِ خالعا لا فارسُ الضِّيمِ لظهري راكباً=ولا قطيعُ الذُّلِّ جنبي قارعا آليتُ لا أصحبُ ذلاًّ كارهاً=يوماً ولا آملُ رفداً طائعا للهِ مذلولٌ على رشادهِ=يعلمُ أنَّ الحرصَ ليسَ نافعا في النَاسِ منْ يعطيكَ منْ لسانهِ=شعشعة َ الآلِ أطباكَ لامعا يشعبُ أذنيكَ ويرعى لكَ في=ضلوعهِ فلائقاً صوادعا فإنْ ظفرتَ منهمْ بماجدٍ=فاضربْ بهِ شولكَ تنجبْ فارعا واشددْ عليهِ يدَ مفتونٍ بهِ=فليسَ إنْ أفلتَ منكَ راجعا حلفتُ بالمنقَّباتِ سوقها=خوارجاً منْ أهبها نزائعا نواحلاً خضنَ الدُّجى صوامعاً=ثمَّ رجعنَ دقَّة ً أصابعا تعطي السُّرى منْ غيرِ ذلٍّ أظهراً=حصَّاً وأعناقاً لهُ خواضعا إذا رمتَ وراءها ببلدة ٍ=أمستْ لأخرى ظلَّعاً نوازعا تحسبها على الفلا طافية ً=مشرَّعاتٍ لجَّة ٍ قوالعا تحملُ كلَّ زاحمٍ بنفسهِ=لذنبهِ المرمى المخوفَ الشَّاسعا يعطي الهجيرَ حكمهُ منْ وجههِ=حتى يرى بعدَ البياضِ سافعا يطلبُ أخراهُ بأخرى جهدهِ=حتى يقومُ قانتاً وراكعا تحملُ اشباحهمُ هديَّة ً=إلى منى ً طوارحاً دوافعا وراشَ حالي فتحلَّقتُ بهِ=منْ بعدِ ما كنتَ قصيصاً واقعا وصرتُ لا أدفعُ عنْ بابِ العلا=وكنتُ لا أُعرفُ إلاَّ دافعا أنصفني منَ الزَّمانِ حاكمٌ=لمْ يبقِ للفضلِ نصيباً ضائعا أبلجُ أبقتْ خرزاتُ الملكِ في=جبينهِ خواتماً طوابعا يورى شهابُ النَّجحِ منْ خلالها=لأعينِ العافينِ نوراً ساطعا غيرانُ للسوددِ لا ترى لهُ=على المحاماة ِ عليهِ وازعا إذا غمزتَ عاسرتكَ صخرة ٌ=منهُ وتستمريهِ ماءً مائعا لا تستطيعُ نقلهُ عنْ خلقهِ=في الجودِ من ذا ينقلُ الطَّبائعا ينجو بهِ أباؤهُ منْ أنْ يُرى=مضعضعاً للنَّائباتِ خاضعا يلقى سرايا الدَّهرِ إنْ واقعها=بمهجة ٍ عوَّدها الوقائعا ولا ترى نفسَ فتى ً عزيزة ٍ=حتى يهينَ عندها الفجائعا إذا بنو عبدِ الرَّحيمِ شمخوا=بأصلهمْ طالَ عليهمْ فارعا سادوا وجاءَ فاضلاً فسادهمْ=والبدرُ يخفي الأنجمَ الطَّوالعا ثنى الرءوسَ المائلاتِ نحوهمْ=وصيَّرَ النَّاسَ لهمْ صنائعا أعطاهمُ سورة َ مجدٍ لمْ أكنْ=في مثلها لمجدِ قومٍ طامعا فلو ظفرتُ منهمْ بتابعٍ=رائدَ نصحي أو ذلتُ سامعا لقلتُ شدُّوا الأزرَ عنْ نسائكمْ= وحرِّموا منْ بعدهِ المراضعا كنتَ وأنتَ منهمْ أكرمهمْ=فضلَ السُّراة ِ فاتتْ الأكارعا وضمَّ ميلادكَ شملَ فخرهمْ=كما تضمُّ الرَّاحة ُ الأشاجعا وكلَّكمْ نالَ العلاءَ ناهضاً=بنفسهِ طفلاً وسادَ يافعا منْ معشرٍ راضوا الزَّمانَ جذعاً=وزيَّنوا أيًّامهُ رواضعا واقتسموا الدُّنيا بأسيافهمْ=فاقتطعوها بينهمْ قطائعا إذا رضوا تمازحوا أو سخطوا=لمْ يحسنوا في الغضبِ التَّقاذعا تلقى المعاذيرَ بهمْ ضيقة ً=إذا استميحوا والعطاءُ واسعا سدُّوا خصاصاتِ الثُّغورِ بالقنا=وملكوا على العدا الشَّرائعا وبعثوا غرَّ زبرنٍ جمهة ٍ=تحلبُ للأضيافِ سمَّاً ناقعا خرساءُ أو تسمعُ ما بينَ الظِّبا=فيها وما بينَ الطُّلا قعاقعا يسترفدُ الطَّيرَ بها وحشُ الفلا= فترقدُ الكواسرُ الخوامعا تعيرُ طخياءُ العجاجِ فوقها=من صبغة ِ اللَّيلِ ضحاها الماتعا ترجعُ خمسُ الباتراتِ بطناً=عنها وتروي الأسلَ الشَّوارعا إذا نهى النَّقعُ العيونَ جعلوا=أبصارهمْ في نقعها المسامعا فاستصبحوا ظلماءها مناصلاً= دوالقاً وأنصلاً دوالعا لا برحتْ آثارهمْ منصورة ً=بعزمتيكَ رافعاً وواضعا ولا رأى الملكُ مكانَ نصرهِ=وسرُّهُ منكَ مباحاً شائعا وقامَ منْ دونِ أمانيِّ العدا=جدُّكَ عنكَ واقياً ودافعا طالتْ لشكواكَ رقابٌ أصبحتْ=كفاية ُ اللهِ لها جوامعا وظنَّ قومٌ فيكَ ما لا بلغوا=أو تبلغَ الأخامصُ الأخادعا داءٌ منَ الأدواءِ كانَ هاجداً=فجاءَ مشتاقاً إلأيكَ نازعا زارَ مليَاً ثمَّ خافَ غضبة ً=منكَ فولَّى خائفاً مسارعا لم ينتقصْ دأباً ولمْ ينقضْ عرى=عزمٍ ولمْ يزعجْ جناناً وادعا حملتهُ حملكَ أثقالَ العلا=لا خائراً ولا نكولاً ضارعا ربَّ نفوسٍ أرفدتْ منْ ألمٍ=نفسكَ ما كنَّ لهُ جوازعا تودُّ أنْ يحفظكَ اللهُ لها=ولو غدتْ مهملة ً ضوائعا ولا أقرَّ اللهُ عينيْ حاسدٍ=رأى القذى برَّكَ والقوارعا ولا عفا حزُّ المدى عنْ أنفٍ=كنتَ لها بأنْ سلمتَ جادعا ولا يرمكَ المهرجانُ عوِّدا=بهِ السِّنونَ أبداً رواجعا طوالعاً عليكَ منْ سعودهِ=بخيرِ نجمٍ غارباً وطالعا تحسبُ منْ ملابسِ العزِّ بهِ=ذلاذلاً لستَ لهنَّ نازعا يكسى بأوصافكَ كلَُّ عاطلٍ=منهُ فنونَ الكلمِ البدائعا منَ الغريباتِ يكنَّ أبداً=معَ الرِّياحِ شرَّداً قواطعا إذا احتبى منشدهنَّ خلتهُ=يمانياً ينشِّرُ الوقائعا لمْ تخترقْ قبلي ولا تولَّجتْ=بمثلهنَّ الألسنُ المسامعا عوانساً أودعتكمْ شبابها=علماً بتحصينكمْ الودائعا أبضعتُ فيكمْ عمري وعمرها= يا لكرامِ أربحوا البضائعا قدْ بلغتْ آمالها فيكمْ فلا=تنسوا لها الأرحامَ والذَّرائعا كمْ حاسدٍ دبَّ لها عندكمْ=لو كانَ أفعى لمْ يضرَّها لاسعا إذا بقيتمْ ووفيتمْ لي فما=شاءَ الزَّمانُ فليكنْ بي صانعا أنشدُ من عهد ليلى غيرَ موجودِو أنشدُ من عهد ليلى غيرَ موجودِ=و أقتضيها معارا غيرَ مردودِ رضا بليلي ما كان من خلقٍ=جعدٍ ونيلٍ كثيرِ المنّ معدودِ من العزيزات أنساباً وأخبية ً= في صفوة ِ البيتِ حلتْ صفوة َ البيدِ محبها قد قضى في كلَّ معركة ٍ=قصية ٍ عن بلاغِ الأنيقِ القودِ تقلُّ من غيرِ ذلًّ عند أسرتها=بين القبابِ المنيعاتِ الأباديدِ كم ليلة ٍ قد أرتني حشوها قمرا=وجوهها البيضُ في أبياتها السودِ من كلَ هيفاءَ إلا الردفَ تحسبهُ=غصنا من البان معقودا بجملودِ ما مستقيماتها للريح مائلة ٌ=لكن براهينُ عزًّ لي المواعيدُ لثنَ العناقيدَ فوقَ الخمرِ واختلفت=شفاههنَّ على ماءِ العناقيدِ و رحن يرمين بالألحاظ مقتنصاً=فما تصيدنَ إلا نفسَ الصيدِ يا ليلَ لو كان داءَ تقتلين به=داويته كان داءً غيرَ مقصود اليأسُ أروحُ لي والصبرُ أرفقُ بي=من نومِ ليلكِ عن هميّ وتسهيدي ما ماء دجلة َ ممزوجا بغدركمُ=و إن شفى بارداً عندي بموردوِ و لا صبا أرضكم هبت تروحني=وفاءَ وعدٍ لكم بالمطلِ مكدودِ حسبي . سمحتُ بأخلاقي فما ظفرت=في الناس إلا بأخلاقٍ مناكيدِ و صاحبٍ لينُ أيامي وشدتها= فرقٌ له بين تقريبي وتبعيدي يمشي ابنَ دأية َ في ظلَّ الرجاءِ معي=و في النوائبِ يعدو عدوة َ السيدِ و واسعِ الدار عالي النارِ يوهمني=خصبَ القرى بين مبثوثِ ومنضود يهوى الأناشيدَ أن يكذبن سمعته=و لا يهشُّ لأعواضِِ الأناشيدِ أغشاه غشيانَ مجلوبٍ يغرُّ بما=رأى وأصرف عنه صرفَ مطرودِ يجودُ ملءَ يدي بالوعد يمطلهُ= و المطلُ من غير عسرٍ آفة ُ الجودِ فدى الرجالُ وإنْ ضنوا وإن سمحوا=فتى ً يهونُ عليه كلُّ موجودِ لا يحسب المالَ إلا ما أفاد به= ثناءَ محتسبٍ أو ذكرَ محمودِ كم جربَ المدحُ أملاكا وجربه=فصبَّ ماءً وحتوا من جلاميدِ أملسُ لا عرضه الوافي بمنتقصٍ=يوما ولا مالهُ الواقي بمعبودِ من سائلٌ بالكرام السابقين مضوا=و خلفوا الذكرَ من إرثٍ وتخليدِ هذا الحسينُ فخذ عيناً ودعْ خبراً=من الروايات عنهم والأسانيدِ من ساكني الأرضِ قبلَ الماءِ من قدمٍ=و عامريها وما ذلت لتشييدِ كم حاملٍ منهمُ فضلاً حمائلهُ=تحلُّ عن عاتق بالتاج معقودِ لم يبرحوا أجبلَ الدنيا وأبحرها=أصلينْ من شاهقٍ منها وممدودِ و حسنوا في الندى أخلاقَ حلمهمُ=إنَّ الندى في النهى كالماء في العودِ يا آل عبد الرحيم اختار صحبتكم=تأنقي في اختياراتي وتجويدي أحبكم وتحبوني وما لكمُ=فضلٌ وربَّ ودودٍ غيرُ مودودِ قرابة ٌ بيننا في فارسٍ وصفتْ= عنيّ وعنكم طهاراتِ المواليدِ لا زال مدحيَ ميراثا يقابلكم=عنيّ إذا الشعرُ في آذانكم نودي بكلَّ حسناء لو أحفشتها برزتْ=للخاطبين بروزَ الغادة ِ الرودِ من نسج فكري تردّ العارَ دونكمُ=ردّ السهام نبتْ عن نسج داودِ ما أنبتتْ ليَ جراءُ الرجاء بكم=خصبا وما كرَّ دهرٌ عودة َ العيدِ و ما تباحُ المدى مشحوذة ً أبدا=صبيحة ََ النحرِ من نحرٍ ومن جيدِ أولى لها أن يرعوي نفارها أولى لها أن يرعوي نفارها=وأنْ يقرَّ بالهوى قراراها وأن ترى ميسورة ٌ خبطاتها=منْ مرجٍ منشوطة ً أسيارها ترعى وتروى ما ضفا وما صفا=وللرَّعاة ِ بعدها أسآرها حتى تروحَ ضخمة ً جنوبها=بخصبها شاكرة ًأوبارها وكيفَ لا وماءُ سلع ماؤها=مقلوَّة ً والعلمانِ دارها ودونها منْ أسلاتِ عامرٍ=جمرة ُ حربٍ لا تبوخُ نارها وذمّة ٌ مرعيَّة ٌ أسندها=إلى حفاظِ غالبٍ نزارها لا شلها مما تطورُ همَّة ٌ=لطاردٍ فيهِ ولا عوَّارها كأنَّها بينَ بيوتِ قومها=نواظرٌ تمنعها أشفارها نعمْ سقى اللهُ بيوتاً بالحمى=مسدلة ً على الدُّمى أستارها وأوجهاً يشفُّ منْ ألوانها=عنصرها الكريمُ أو نجارها سواهماً ما ضرَّها شحوبها=ومنْ صفاتِ حسنها استمرارها لمْ أرَ ليلاً في الحياة ِ أبيضاً=إلاَّ بأنَّ تطلعَ لي أقمارها كمْ زورة ٍ على الغضا تأذنُ لي=فيها بيوتٌ لمْ تصلْ زوَّارها وليلة ٍ سامحني رقيبها=عمداً وأخلى مجلسي سمَّارها فبتُّ أجني ثمرَ الوصلِ بها=منْ شجراتٍ حلوة ٍ ثمارها وخلوة ٍ كثيرة ٍ لذاتها=قليلة ٍ على الصِّبا أوزارها لم يتوصَّمني بريبٍ سرُّها=صوناً ولمْ يقدرْ عليَّ عارها وأمُّ خشفٍ طيبٍ حديثها=بينَ الوشاة ِ طاهرٍ إزارها باتتْ تعاطيني على شرطِ المنى=نخبة َ كأسٍ ريقها عقارها سكرى وفي لثاتها جمَّارهاال= سَّاقي وعطرى نشرها عطَّارها يعرفني بينَ البيوتِ ليلها=بمبسمٍ ينكرهُ نهارها الحبُّ لا تملكني فحشاؤهُ ال=قصوى ولا يسمعني أمَّارها وطرقُ العلياءِ لا تعجزني=سعياً ولا توحشني أخطارها وقولة ٍ لا ترتقى هضبتها=ولا تخاضُ غزراً غمارها عوصاءَ للألسنِ عنْ طريقها=تعتعة ُ الزَّالقِ أو عثارها كنتُ إلى الفضلِ أبا عذرتها=وللرِّجالِ القالة ِ اعتذارها قمتُ بها تمدَّني من خلفها=دافعة ٌ ما كسعتْ أعيارها كأنَّني منْ فضلِ إيمانِ بني=عبد الرَّحيمِ واقفاً أمتارها أرسلتها محكمة ً سيَّارة ً=لا لغوها منها ولا عوارها وكيفَ لا وإنَّما آثارهمْ=قصَّتْ وعنهمْ رويتْ أخبارها سقى الحيا ذكرَ ملوكٍ كلَّما=ماتَ النَّدى أنشرهُ تذكارها وزادَ عزِّاً أنفساً تحلقتْ=فوقَ السُّها وما انتهتْ أقدارها تزدادحرصاً كلَّما زادتْ ندى ً= ترى المعالي أنَّهُ قصَّارها وإنْ قستْ أيدي الغمامِ والتوتْ=فقيلَ في يمينها يسارها فعضدُ اللهُ أكفَّاً سبطة ً=تفدى ببوعِ غيرها أشبارها ما ضرَّ أرضاً تستميحُ صوبها=أنَّ السَّماءَ لحزتْ أمطارها دوحة ُ مجدٍ بسقتْ غصونها=منْ حيثُ طابَ وزكى قرارها شقَّ لها في فارسٍ إماؤها=حرَّ التُّرابِ وهمْ أحرارها مطعمة ٌ مورقة ٌ لا ظلَّها=يضوى ولا يغبُّكَ استثمارها كلُّ زمانِ عامها ربيعها=لا جدبُ شهباءَ ولا إعصارها وحسبها أنَّ الوزيرَ فلقٌ=أبلجٌ ممَّا قدحتْ أنوارها شُجِّرَ منها وهو حكمُ العلا=قطبٌ على سعودهِ مدارها ما برحتْ يبعثها استعلاؤها=على عضاهِ المجدِ واشتهارها كأنَّها كانتْ ترى مذ بدأتْ=أنَّ إليهِ ينتهي فخارها وللمعالي في القتى إمارة ٌ=واضحة ٌ منْ قبلها منارها إلى عميدِ الدَّولة ِ اشتطَّتْ بنا= موائرٌ لا تقتفى آثارها تنشرُ منْ أخفافها أجنحة ٌ=وخيدها على الثَّرى مطارها كلُّ طريقٍ نفضتْ إلى العلا=فهي وإنْ تطاولتْ مضمارها لا تتوقَّى شوكة َ الأرضِ ولو= ذابَ على حرِّ الظِّرابِ رارها تسفرُ في الحاجاتِ وهي عدَّة ٌ=على بلوغِ ما ابتغى سفَّارها تدلهً في الشُّبهاتِ سرجٌ=هنَّ على جرحِ الفلا مسبارها لا تعرفُ الغذرَ على غضِّ السُّرى=إذا المطايا عذرتْ أبصارها تمضي حنايا ذبُّلاً شخوصها=سهامها تنفضُ أو أوتارها حتى إذا شرعنَ في حياضهِ=خالفَ منْ غيرادها إصدارها تلقاهُ خفَّاً فإذا تروَّحتْ=فكالهضابِ فوقها أوقارها يصوِّتُ الجودُ بها إلا كذا=عنِ الملوكِ فليعدْ زوَّارها على نداكَ شرفُ الدينِ ربتْ=فصالها وبزلتْ بكارها وعندكَ الفاسحُ منْ أعطانها=والأمنُ إنْ أرهقها حذارها موسمُ فضلٍ لا تبورُ سوقهُ=ودارُ عزٍّ لا يزلُّ جارها وأعطياتٌ وحلومٌ عجبتْ=منها جبالُ الأرضِ أو بحارها قدْ درتْ الدُّنيا على جهلاتها=أنَّكَ خيرُ منْ حوتْ أقطارها الكوكبُ المفردُ منْ أبنائها=إنْ خيَّرتْ لمْ يعدكَ اختيارها تكثَّرتْ بواحدٍ منكَ كما=قللَّها منَ الورى إكثارها وأيقنتْ دولة ُ آلِ باسلٍ=أنَّكَ يومَ بطشها جبَّارها وأنَّ ما تنظمُ من تدبيرها=مريرة ٌ لغيركَ انتسارها إذا قربتَ خافها أعداؤها=وإنْ نأيتَ خافها أنصارها غادرتها منذُ اعتزلتَ بينها=لها نبوُّ العينِ وازورارها يلاثُ قبحاً لا عفافاً وتقى ً=على صفاحِ وجهها خمارها مطروحة ً للضَّيمِ لا يمنعها=قنا المحامينَ ولا شفارها تمدُّ للخطبِ يداً مقبوضة ً=لا سيفها فيها ولا سوارها واجتمعتْ على تنافي بينها ال=أهواءُ فيكَ واستوتْ أقدارها واعترفتْ لكَ العدا اعترافنا=بالحقِّ إذ لمْ يغنها إنكارها وآمنتْ انَّكَ فينا آية ً=باقية ٌ وحسنُ استبصارها ولو رأتْ وجهَ الجحودِ جحدتْ=وإنَّما ضرورة ٌ أقرارها يا منْ بهِ استحليتُ طعمَ عيشتي=من بعدِ ما قضَّ فمي إمرارها وردَّ أيَّامي على إصرارها=منيبة ً يخجلني أعتذارها ومنْ تحرَّمتُ بهِ فلمْ يضعْ=ذمامُ آمالي ولا ذمارها في كلِّ يومٍ نعمة ٌ غريبة ٌ=أوهبها كأنَّني أعارها تأتي وما أنصبني تطاولٌ=لها ولا عذَّبني انتظارها محلَّياً منْ عطلي لبوسها=وراقعاً منْ خللي نضارها أقربُ ما يكونُ مني وصلها=إذا نأتْ أو بعدتْ ديارها فما يضرُّ حسنَ حظِّي منكمُ=تصاعدُ العيسِ ولا انحدارها لكنَّ شوقاً حرَّهُ في أضلعي=جناية ٌ لا يملكُ اغتفارها ولوعة ٌ إذا تنفستُ لها=عنْ كبدي حرَّقني أوارها فهلْ لهذا الدَّاءِ منْ راقية ٍ=ينفثُ في عقدتهِ سحَّارها أمْ هلْ يكونُ منْ لطيفِ برِّكمْ= زيارة ٌ تقضى بكمْ أوطارها وإنَّها على النَّوى لآية ٌ=معجزة ٌ عندكمْ احتقارها لا قلِّصتْ عنكمْ ظلالَ ملككمْ=نوائبُ الدَّهرِ ولا أقدارها ولا أحالَ منْ قشيبِ عزِّكمْ=مرورُ أيَّامٍ ولا تكرارها وحالفتكمْ نعمة ٌ صحيحة ٌ=عهودها طويلة ٌ أعمارها وخمَّرتْ أوجهها عن غيركمْ=دولة ُ دنيا لكمْ أسفارها عمنْ يعادي مجدكمْ زوالها=وعندكمْ برغمهِ استقرارها وسائراتٌ بالثَّناءِ لا يرى=مستعفياً منْ دأبٍ سيَّارها لا تخلقُ الظَّلماءُ في بسطتها= قبضاً كأنَّ ليلها نهارها تطوى الفيافي لا خفاراتِ لها= إلاَّ الذي تضمنهُ أسطارها تشتاقها الأرضُ وبعدُ لمْ تصلْ=لأنَّها تسبقها أخبارها يخالها النَّادي إذا اجتازتْ بهِ= لطيمة ً مرَّ بها عطَّارها تحملُ آثاماً بمدحِ غيركمْ=حتى تحطَّ بكمْ أوزارها تهدي لكَ الأعيادُ منها طرفا=جواهراً تحتَ فمي بحارها بما توحدتُ بهِ لمْ تفترعْ=لا عونها قبلُ ولا إبكارها ودَّتْ تميمُ وفحولُ وائلٍ=منْ قبلها لو أنَّها أشعارها بالخيفِ مخطفة ُ الحشا بالخيفِ مخطفة ُ الحشا=تهوى الغصونُ لها القدودا أخذَ الغزالُ نفارها=و أعارها عينا وجيدا ألفتْ مطال عداتها=يا ليتها تعدُ الصدودا نثرتْ مدامعيَ الفري=دَ لنظمِ مضحكها الفريدا قد كان رثَّ هواي فاب=تسمت فردتهْ جديدا بالغور ما شاء المطايا والمطرْ بالغور ما شاء المطايا والمطرْ=بقلٌ ثخينٌ ونميرٌ منهمرْ و سرحة ٌ ضاحكة ٌ وبانة ٌ=غنى الربيعُ شأنها قبلَ السحرْ و أثرٌ من ظاعنينَ أحمدوا=من عيشهم على الأثيلات الأثرْ فراخِ من حبالها وخلها=تأخذُ من هذا اللباخ وتذرْ كم المنى ترعى لها وكم ترى= يمسك من أرماقها رجعُ الجررْ أما تجمُّ لمساقطٍ لها=يطرحهنّ بالفلا طول السفرْ الله فيها إنها طرق العلا=و عدة ُ المرء لخيرٍ ولشرّْ ظهورها العزوفي بطونها=كنزٌ لليل الطارقين مدخرْ نعم لقد طاولها مطالنا=و حان أن يعقبها الصبرُ الظفرْ فالغورَ يا راكبها الغورَ إذنْ=إنْ صدق الرائدُ في هذا الخبرْ لسا وخضما أو يعودَ تامكا=الغاربُ التامكِ والجنبْ المعرّْ و إن حننتَ للحمى وروضهِ=فبالغضا ماءٌ وروضاتٌ أخرْ هل نجدُ إلا منزلٌ مفارقٌ=و وطنٌ في غيره يقضى الوطرْ و حاجة ٌ كامنة ٌ بين الحشا=و الصدر إن ينبضْ لها البرقُ تنرْ يا دين قلبي من صباً نجدية ٍ=تجري بأنفاس العشاءِ والسحرْ إذا نسيتُ أو تناسيتُ جنتْ=عليَّ بالغور جناياتُ الذكرْ آهِ لتلك الأوجهِ البيضِ على=رامة َ في تلك القبيباتِ الحمرْ ينزو بجنبيّ متى غنيَّ بها=قلبٌ متى ما شربَ الذكرى سكرْ كنا وكانت والليالي رطبة ٌ=بوصلنا والدهرُ مقبولُ الغيرْ أيام لا تدفع في صدري يدٌ=و لا يطاع بي أميرٌ إن أمرْ و عاطفُ العيون لي وشافعي=ذنبي إليها اليومَ من هذا الشعرْ وسماً رجعتُ مهملا غفلاتهِ=إذا البهامُ نصعتهنَّ الغررْ ما خيلَ لي أن الراري قبله=ينكرها ساري الظلام المعتكرْ قالوا تجملتَ بها غديرة ً=مردعة ً عن الخنا ومزدجرْ ردوا سفاهي وخذوا وقارها=بيعَ الرضا وندما لمن خسرْ رحتُ بها بين البيوتِ أزوراً=مواريا شخصيَ من غيرِ خفرْ أحملُ منها بقلة ً ذاوية ً=بالعيش كانت أمس ريحانَ العمرْ يا قصرتْ يدُ الزمان شدما=تطول في ثلمي وفي نقض المررْ شظايا ومشيبٌ عنتٌ=و منزلٌ نابٍ وأحبابٌ غدرْ و صاحبٌ كالداء إن أبديتهُ=عورَ وهو قاتل إذا أسرّْ أحملهُ حملَ الشغا نقيصة ً=و قلة ً ما زاد ألاًّ وكثرْ يبرزه النفاقُ لي في حلة ٍ=حبيرة ٍ من تحتها جلدُ نمرْ مبتسمٌ والشرُّ في حملاقهِ=خفْ كيف شئت أرقما إذا كشرْ لأنفضنَّ عن ظهري كما=قطرَ بالراكبِ مجلوبٌ عقرْ فرداً شعاري لا مساسَ بينهم=منفردَ الليثِ وإن شئتَ القمرْ نفسي حبيبي وأخي تقنعي=و ربما طرفتِ الدنيا بحرْ إن يكُ يأسٌ فعسى غائبة ٌ=تظهرُ والنارُ كمينٌ في الحجرْ قد بشرني بكريم هبة ٌ=بمثلها ريحُ الجنوبِ لم تثرْ تقول لي بصوتها الأعلى ضحى ً=و بالنسيم في الدجى الحلوِ العطرْ إنَّ فتى َ ميسانَ دون داره=قد بقيَ المجدُ وحيدا وغبرْ يعرفُ ما قد أنكر الناسُ من ال=فضل ويحيى في العلا ما قد دثرْ و أنه جرى بخيرٍ ذكرهُ=حنّ وقد عرض باسمي وذكرْ و علقتْ بقلبه ناشطة ٌ=مرت عليه من بنياتِِ الفكرْ فمن هو الراكبُ ملساءَ القرا=مصمتة َ الظهر ببطنٍ منقعرْ رفعْ ذناباها وخفضْ صدرها=مشرفة َ الحاركِ وقصاءَ القصرْ تحدو بها أربعة ٌ خاطفة ٌ=تنحى عليها أربعٌ منها أخرْ إذا المطايا خفنَ إظماءَ السرى=فربها من شرقٍ على حذرْ يعدُّ أبراجَ السماء عنقاً=في مثلها تصعدا ومنحدرْ يرفعُ عنها حدبَ الموج إذا أس=تنتْ صناعُ الرجل في خوض الغمرْ لو لم يلاطفها على اعتسافه=بخدعة ٍ من الليان لم تسرْ اسلمْ وسرْليس إلا سالما=من راح في حاجة ِ مثلي أو بكرْ قلْ لأبي القاسم يا أكرمَ منْ=طوى إليه درجُ أرضٍ أو نشرْ و خيرَ من موطلَ جفنٌ بكري=في مدحه فلم يضعْ فيه السهرْ و ابنَ الذي قيل إذا ولى عن ال=دنيا تولتْ بعده على الأثرْ و استشرفَ الملوكُ من عطائه=و الخلفاءُ ما استعزَّ واحتقرْ و منْ تكونُ الكرجُ الدنيا بأن= أوطنها وعجلُ ساداتُ البشرْ لو لم يكن إلا ابنُ عيسى لكمُ= فخرا كفى ملء لسان المفتخرْ ساقي العوالي من دمٍ ما رويتْ=و عاقرُ البدنِ وعاقرُ البدرْ ناصبتم الشمسَ بحدَّ سيفه=و دستمُ بسعيه حدَّ القمرْ و صارت الشمسُ تسميكم به= أنجادَ عدنانَ وأجوادَ مضرْ مضى وبقي سؤرة المجد لكم= ملآى إذا ما شرب الناس السؤرْ لكرماءَ التقموا طريقهَ=و ألقوا بينهمُ تلك السيرْ و شغلوا مكانهُ من بعده=كالشمس سدَّ جوها الشهبُ الزهرْ زكية طينتهم حديدة=شوكتهمُ طاب حصاهم وكثرْ لا يتمشون الضراء غيلة ً=لجارهم ولا يدبون الخمرْ كلُّ غلام ذاهبٌ بنفسه=مع العلاء إن بدا وإن حضرْ إما زعيمُ فيلقٍ يطرحهمفي لهواتِ الظلم حتى ينتصرْ مغامرٌ مسلطٌ بسيفه=على الردى منتصفٌ من القدرْ أو تاركٌ لفضله من دينه=ما عزَّ من سلطانهِ وما قهرْ عفَّ عن الدنيا وقد تزخرفتْ=ممكنة ً وعافها وقد قدرْ محكمٌ في الناس يقضي بينهم=بمحكم الآي ومنصوص السورْ فكلكم إما ابن عزًّ حاضرٍ=بسبقه أو ابن عزًّ مدخرْ و حسبكم شهادة ً لقاسمٍ=مجدُ أبي القاسم عيناً بأثرْ حدثَ عنه مثلَ ما تحدثتْ=عن كرم الأغصانِ حلواءُ الثمرْ مواهبٌ في هبة ِ الله لكم=أوفى بها على مناكم وأبرْ يا مسلفي تبرعا من وده=سلافة َ الخمرِ ووسميَّ المطرْ و منزلي من شرفاتِ رأيه=مكانَ ينحطُّ السهي وينحدرْ لبيك قد أسمعتني وإن يغبْ=سمعيَ عنك ففؤادي قد حضرْ عوائدٌ من الكرامِ عاد لي=ميتهن بعلاك ونشرْ كم فيّ من جرحٍ قد التحمتهُ=بها ومن كسرٍ عصبتَ فجبرْ ملكتَ رقى وهواي فاحتكمْ=ملكَ اليمين لم أهبْ ولم أعرْ لثمتُ ما خطت يدُ الكاتب من= وصفكَ لي لثمَ المطيفين الحجرْ و قلتُ يا كامنَ شوقي ثرْ ويا= قلبيَ إما واقعا كنتَ فطرْ و يا ظمائي هذه شريعة ٌ=يدعو إليها الواردين من صدرْ فلو علقتُ بجناحِ نهضة ٍ=حومَ بي عليك سعيٌ مبتدرْ و لرأيتَ معَ فرط حشمتي=وجهي عليك طالعا قبلَ خبرْ لكنها عزيمة ٌ معقولة ٌ=تئنُّ من ضغط الخطوبِ والغيرْ و همة ٌ عالية ٌ يحطها=أسرُ القضاء لا يفكُّ من أسرْ و ربما تلتفتُ الأيام عن=لجاجها أو يقلعُ الدهرُ المصرّْ و إن أقمْ فسائراتٌ شردٌ=يزرن عنيّ أبدا من لم أزرْ قواطعٌ إذا الجيادُ حبستْ=إليك أمراسَ الحبالِ والعذرْ كلُّ ركوبٍ رأسها إلى المدى=لم تزجر الطيرَ ولما تستشرْ نهارها مختلطٌ بليلها=ترمي العشياتُ بها على البكرْ تحملُ من مدحكمُ بضائعا=يمسي الغبينَ في سواها من تجرْ سلمهاِ فحولُ هذا الشعر لي=ضرورة ً ما سلموها عن خيرْ شهدٌ لمن أحبكم وأقطٌ=و في أعاديكم سمامٌ وصبرْ لتعلموا أن قد أصاب طولكم=من عرفَ النعمة َ فيه فشكرْ بدين الهوى إن صحَّ عقدك في الهوى بدين الهوى إن صحَّ عقدك في الهوى=أعن مللٍ في الهجر أم كاشحٍ أغرى ألا قلما يقضي من الحبَّ حاجة ً=معنى ًّ بنفسٍ علقتْ حاجة ً أخرى حلفتُ لئن كان الجفاء لغدرة ٍ= لقد أبصرتْ عينايَ من عينك الغدرا أقول لطيفٍ منكِ وسدتُ خده= يمينيَ لما جلَّ عن يديَ اليسرى نحولي الذي عانيتَ من هجر ليلة ٍ=فما ظنها بالجسم لو هجرتْ عشرا بدينكَ بعدما انفرقَ الجميعُ بدينكَ بعدما انفرقَ الجميعُ=أتصبرْ أمْ يروعكَ ما يروعُ تداعوا بالنّوى فسمعتُ صوتاً= يودُّ عليهِ لو صمَّ السميعُ وزمّوها مسنَّمة ً بطانا=تغصُّ بها النمارقَ والقطوعُ حواملَ كلَّ ما شكتْ المطايا=ولكنْ كلَّ ما شكرَ الضجيعُ تكلَّفها الحداة ُ ببطنِ خبتٍ=منَ الاحداجِ ما لا تستطيعُ إذا ما خفَّ أو نهضَ النواجي=مشتْ منها الحصيرة َ والظليعُ وفي الاظعانِ متّهمٌ بريءٌ=بنخوتهِ ومحفوظٌ مضيعُ ومنتقضٌ كنانتهُ بنجدٍ=لهُ بالغورِ مقتنصَ صريعُ ومنْ سرِّ العشيرة ِ منْ معدَّ=مكانَ النجمِ باذلة ٌ منوعُ عصيَّ الردفِ ليِّنة َ التثّني=تقّسمَ خصرها شبعٌ وجوعُ إذا سئلتْ فرامحة ٌ زبونٌ=وإنْ وعدتْ فخالبة ٌ لموعُ جرى بهمُ أشى ٌّ فعبَّ بحرَ=حمولهمُ سفائنهُ القلوعُ غواربَ فارتجعتْ إليّ طرفي= يناشدُ ذا الاراكِ متى الطلوعُ ألا هلْ والمنى سفهُ وحلمٌ=وصادقة ٌ تسرّكَ أو خدوعُ لظمآنٍ ببابلَ منْ سبيلٍ=إلى الماءِ الّذي كتمَ البقيعُ وباناتُ على إضمٍ رواءُ=سقاها كأسُ نخبتها الربيعُ تقوّدها الصّبا غصناً لغصنٍ=فتعصى في المقادة ِ أو تطيعُ ترنّمُ فوقها ورقَ العشايا=لمغتبقٍ سلافتهُ الدموعُ يظنُّ الغادرونَ بكاي خرقاً=وأنَّ وفايَ بعدهمُ خضوعُ وليسَ وإنّما زمنٌ تولَّى=بغرّبَ ما لفائتهِ رجوعُ وعهدُ ضاعَ بينَ يدي وخصمي=وما يرعاهُ مثلي لا يضيعُ وقبلكمُ صعبتُ على الملاوي=فطارَ على النزاعَ بي النزوعُ ومرّتْ سلوة ُ بصدوعِ قلبي=فماتَ الداءُ والتأمَ الصدوعُ وهممٍ قدْ قريبُ فباتَ عندي=لهُ الوجناءُ والعطنُ الشريعُ أضمُّ صرامة ً جنبيَّ منهُ=على أضعافِ ما تسعُ الضلوعُ وقافية ٍ طفتْ فنهستُ منها=بفيَّ مكانَ لا يرقى اللّسيعُ يسوغُ الشهدُ منها في لهاتي=وفيها الصابُ والسمُّ النقيعُ إذا ما راضها غيري تلوّثْ=تلّوي البكرِ حارفهُ القطيعُ وحاجة ِ ماجدِ اليدِ مستطيلٍ=إلى الغاياتِ يقصرُ أو يبوعُ حبيبٌ عندهُ طولَ اللّيالي=كأنَّ سهادهُ فيها هجوعُ ركبتْ إلى الخطارِ بها زماعي=وناحية ً مسابحها الهزيعُ إذا زفرتْ منَ الظمأ المطايا= فليلة ِ عشرها أبداً شروعُ خوارقَ في أديمِ الأرضِ طوراً=وأحياناً خاطُ بها الرقوعُ إذا اختلفتْ أسامي السيرِ يوماً=فكلَّ أسمٍ لمسراها السريعُ تمَّيمٌم بني أسدٍ بيوتاً=ببابلَ جارها الجبلُ المنيعُ وتشقُ منْ ثرى عوفٍ تراباً=ينمُ بطيبهِ الكرمُ الرديعُ يضعنَ عليهِ أعناقاً رقاقا=بها منْ غيرِ ذلّتها خشوعُ إذا قيدتْ بجوٍّ مزيديٍّ=لواها الخصبُ والوادي المريعُ طوالبُ ثابتٍ حيثُ اطمأنّتْ=منَ المجدِ الذوائبُ والفروعُ إذا غنيِّنَ باسمِ أبي قوامٍ=ترنّحتْ القوائمُ والنسوعُ طربنَ لضاحكَ العرصاتِ تغني ا=لرياضُ بهِ ويبتهجُ الربيعُ وريَّ الوجهِ يظهرُ ثمَّ يخفى=وراءَ لثامهِ الفجرَ الصديعُ اذا اعتقلَ القناة ُ ندى ً وبأسا=تلاقى الماءُ فيهِ والنجيعُ كريمُ الاريحيّة ِ تطّبيهِ=رياحَ المجدِ تكتمَ أوتشيعُ يروعّهُ الغني لمْ يبنِ مجداً=وتبطرهُ الخصاصة ُ والقنوعُ إذا ابتاعَ المكارمَ لمْ يسفّهِ=منَ الأعواضِ ما فيها يبيعُ أنافَ بهِ على شرفُ المعالي=سموُّ النفسِ والحسبُ الرفيعُ وبيتٌ بينَ عاضرة ٍ وعوفٍ=تناصى عيصهُ الشُّرفُ الفروعُ إذا الأنسابُ أظلمتْ استتبّتْ=لكوكبهِ الإضاءة ُ والنصوعُ منَ النفرِ الّذينَ همْ اتحاداً=كوسطى العقدِ في مضرٍ وقوعُ تحصِّنهمْ حواضنُ مكرماتٌ=ففاتَ الكهلَ طفلهمُ الرضيعُ ومدّوا منْ خزيمة َ خيرَ عرقٍ=إذا لمْ يكرمْ الفحلُ القريعُ إذا جلسوا تجمّعت المعالي=وإنْ ركبوا تفرّقتْ الجموعُ لهمْ حلبُ النّدى وحبا المقاري= إذا جفّتْ منْ ألسنة ِ الضروعُ إذا خمدَ الوقودُ ذكتْ وجوهٌ=تضيءُ لهمْ وأعراضٌ تضوعُ يشبُّ الحربَ منهمْ مطفئوها=ويعطي الأمنَ فيهمْ منْ يروعُ إذا نبتِ السيوفُ مضتْ قلوبٌ=وإنْ قصرَ القنا وصلتهُ بوعُ ولمْ يتدرعوا سقفاً ولكنْ=جسومٌ تستجنُّ بها الدروعُ مضوا سلفاً وجاءَ أبا قوامٍ=فأقبلَ سرُّ معجزهمْ يذيعُ فكانَ البدرَ تصغرُ جانبيهِ ال=كواكبُ وهي ثاقبة ٌ طلوعُ غذا وزنوا بهِ رجحتْ عليهمْ=موازينٌ بسوددهِ وصوعُ هو الأسدُ الوحيدُ إذا أغاروا=وفي الشُّورى هو الرأيُ الجميعُ وقاكَ حذاركَ المالُ الملقَّى=وبلّغكَ المنى السيفُ القطوعُ وكانتْ نفسكَ المدفوعُ عنها=بصبركَ كلّما جزعَ الجزوعُ وساقَ لهُ الغريبَ منَ المعالي=غريبٌ منْ خلائقها بديعُ كما وقّيتَ أمسَ وقدْ تقصّى=علاقة َ جسمكَ الداءُ الوجيعُ محي تلكَ الكلومَ العورَ ماحٍ=وعفَّى ذلكَ الوسمَ القطيعُ وكنتُ السيفَ جوذبَ منْ صداهُ=بصقلٍ وهو مخبورٌ صنيعُ وكانَ معطّلاً فغدتْ عليهِ=حليٌّ ما تثلَّمَ أو رصوعُ وظنّ بكَ العدا أنْ يبلغوها=منى ً وأبيكَ فاركة ً شموعُ فردْ حوضَ البقاءِ وهمْ عطاشٌ=وطرْ بالمكرماتِ وهمْ وقوعُ وعشْ تبلغكَ منّي شارداتٌ=زوائرُ كلّما هجر القطوعُ لها في الحسنِ ينبوعٌ مديدٌ=وفي الاعجازِ جنيٌّ مطيعُ تقودُ اليكَ أبكارَ المعاني=وفي الشِّعرِ المكرَّرِ والرجيعُ تخازركَ العدا حسداً عليها=إذا غنّى بها الّسنُ الدليعُ لكَ الإفراطُ منها والتغالي=ومنكَ لها التطوُّلُ والصنيعُ فلا تقطعْ لها رسماً فأنتَ ا=لربيعُ ووقتُ نائلكَ الربيعُ |
|
#5
|
||||
|
||||
|
بطرفِّكَ والمسحورُ يقسمُ بالسَّحرِ بطرفِّكَ والمسحورُ يقسمُ بالسَّحرِ=أعمداً رماني أم أصاب ولا يدري تعرَّضَ لي في القانصينَ مسدِّدَ ال=إشارة ِ مدلولَ السِّهامِ على النَّحرِ رمى اللَّحظة َ الأولى فقلتُ مجرِّبٌ=وكررها أخرى فأحسستُ بالشَّرِّ فهلْ ظنَّ ما قدْ حرَّمَ اللهُ منْ دمي=مباحاً لهُ أم نامَ قومٌ على الوترِ بنجدٍ ونجدٌ دارُ جودٍ وذمَّة ٍ=مطالٌ بلا عسرٍ ومطلٌّ بلا عذرِ وسمراءُ ودَّ البدرُ لو حالَ لونهُ=إلى لونها في صبغة ِ الأوجهِ السُّمرِ خليليَّ هلْ منْ وقفة ٍ والتفاتة ٍ=إلى القبَّة ِ السَّوداءِ منْ جانبِ الحجرِ وهلْ منْ أرانا الحجَّ بالخيفِ عائدٌ=إلى مثلها أو عدَّها حجَّة َ العمرِ فللهِ ما أوفى اللاتِ على منى ً=لأهلُ الهوى لو لمْ تحنْ ليلة ُ النَّفرِ لقدْ كنتُ لا أوتى منَ الصَّبرِ قبلها=فهلْ تعلمانِ اليومَ إلى أينَ مضى صبري وكنتُ ألومُ العاشقينَ ولا أرى=مزيَّة ً ما بينَ الوصالِ إلى الهجرِ فأعدي إلى الحبِّ صحبة ُ أهلهِ=ولمْ يدري قلبي أنَّ داءَ الهوى يسري أيشردُ لبِّي يا غزالة َ حاجرٍ=وأنتِ بذاتِ البانِ مجموعة ُ الأمرِ خذي لحظَ عيني في الغصوبِ إضافة ً=إلى القلبِ أو ردِّي فؤادي إلى صدري وإلاَّ فظهرَ الهجرِ أوطاُ مركبا=إذا خنتِ واستوطأتِ لي مركبَ الغدرِ وإنِّي لجلدُ العزمِ أملكُ شهوتي=وأعرفُ أيَّامي وأقوى على سرِّي وأحملُ أثقالَ الحبيبِ خفيفة ً=ولكنَّ حملَ الضَّيمِ ثقلٌ على ظهري ولا يملكُ المولى وفائي بنكثهِ= ولا يشتري معروف ودِّي بالنَّكرِ ومنْ دونِ ضيمي بسطة ُ الأرضِ والسَّرى=وخوضُ الدَّياجي وامتعاضُ الفتى الحرِّ وإنِّي منْ مولى الملوكَ ورأيهُ=وسلطانهُ بينَ المجرَّة ِ والنَّسرِ فلا انا مغمودٌ ولا أنا مسلمٌ=وفي سيفهِ عزِّي وفي يدهِ نصري تعالى بركنِ الدِّينِ صوتي وشيَّدتْ=محاسنهُ وصفي وسارَ بها ذكري وكانَ إلى الدَّهرِ بالشَّرِّ ناظراً= فغمَّضَ عني جودهُ ناظرَ الدَّهرِ وإنْ كانَ هذا القولُ قدماً يطيعني=فقدْ زادَ بسطاً في لساني وفي فكري وكنتُ لهُ نجماً فلمَّا مدحتهُ=كساني سنا إقبالهِ بلجة َ الفجرِ إليكَ مليكَ الأرضِ ألقتْ ملوكها اض=طراراً عنانَ النَّهيِ في الأرضِ والأمرِ ودانَ لكَ الغرُّ الميامينُ منْ بني=بويهْ كما دانَ الكواكبُ للبدرِ رأوكَ فتاهمْ في الشَّجاعة ِ والنَّدى=وشيخهمْ المتبوعَ في الرأيِ والعمرِ فأعطوكَ طوعاً ما تعذَّرَ منهمُ= على كلِّ باغٍ بالكراهة ِ والقسرِ نظمتَ لهمْ عقدَ العلا وفضلتهمْ=فأصبحتَ وسطَ العقدِ في ذلكَ النَّحرِ لكمْ أوَّلُ الدُّنيا القديمُ وعنكمُ=يكونُ قيامُ الأمرِ في ساعة ِ الحشرِ وما الملكُ إلاَّ ما اختبى متمدِّحاً=بأيَّامكمْ فيهِ المحجَّلة َ الغرِّ ولا الدَّهرُ إلاَّ ما تقلَّبَ صرفهُ=على ما قسمتمْ منْ يسارٍ ومنْ عسرِ ولا تطعمُ الدُّنيا بنيها سوى الذي=تشيرونَ منْ حلوٍ إليهِ ومنْ مرِّ بكمْ يصبحُ الدِّينَ الحنفيُّ آمناً=إذا باتَ مخلوعَ الفؤادِ منَ الذُّعرِ ما برحتْ أبياتكمْ في ابتنائهِ=دعائمَ للخطِّيِّ والقضبِ البترِ وأنتَ الذي كنتَ الذَّخيرة َ منهمُ=قديماً إذا الرحمنُ باركَ في الذُّخرِ فلو بقى الماضونَ منهمْ تمثَّلوا=مملككَ في ملكٍ وعصركَ في عصرِ إذا ما أرادَ اللهُ إحياءَ دولة ٍ=بغاكَ بنوها بالخديعة ِ والمكرِ وإنْ شاءَ في دهمانِ قومٍ إبادة ً=رماهمْ بدهمٍ منْ جيادكَ أو شقرِ ومنْ ملَّ طولَ العمرِ والعزِّ قادهُ=لكَ الحينُ في حبلِ الشَّناءة ِ والغمرِ قسمتَ بكفَّيكَ المنيَّة َ والغنى=للهفانَ يستجدي وعضبانَ يستشري فأنتَ غذا شمتَ الظبا قاتلُ العدا=وأنتَ إذا شمتَ النَّدى قاتلُ الفقرِ فلا زالَ معقوداً عطاؤكَ بالغنى=ولا زالَ معقودا لواؤكَ بالنَّصرِ وزاركَ بالنَّيروزِ أيمنُ قادم=سرى لكَ في وفدِ الرَّجاءِ الذي يسري جديداً على العامِ الجديدِ مؤمِّراً=ِكما أمركَ الماضي على العبدِ والحرِّ تزخرفُ منهُ الأرضُ في حلى روضها=بما كسيتْ منْ صبغِ أيَّامكَ الخضرِ كأنَّ الربيعَ منْ صفاتكَ يمتري=وشائعهُ ومنْ سجاياكَ يستقري فطاولْ بهِ عدَّ السَّنينِ مفاوتاً=بعمركَ مقدارَ الإحاطة ِ والحصرِ متى تطوِ ملكاً تنتشرُ لكَ بعدهُممالكُ لا تبلى على الطيِّ والنَّشرِ وحيَّاكَ منِّي بالمديحِ مبشِّرٌ=خمائلُ لمْ تنبتْ على سبلِ القطرِ لها مددٌ منْ خاطرٍ غيرِ ناضبٍ=ملئٍ إذا كافا الصَّنيعة بالشُّكرِ خدمتكَ منها بالمحصَّنة ِ التي=عليها أحامي والمخدَّرة ِ البكرِ فكرَّمتني لما قبلتَ نكاحها=وزيَّدتَ من فضلي وضاعفتَ منْ قدري وملَّكتني قلباً كريماً ولمْ أكنْ=أظنُّ قلوبَ الأسد تُملكُ بالشِّعرِ فقمتُ على ظلٍّ منَ الأنسِ باردٍ=ومن هيبة ِ الملكِ العقيمِ على الجمرِ ولكنَّها قدْ موطلتْ بمهورها=ولا بدَّ في عقدِ النِّكاحِ منَ المهرِ وممَّا شجاها أنْ تضلَّ وسيرها=مع النَّجمِ أو تظما على ساحلِ البحرِ وخيرُ العطايا ما يرادُ بهِ العلا=وما كلُّ جودٍ باللُّجينِ وبالتَّبرِ وما بي إلاَّ أنْ نسيتَ فراعني= لتعلمَ أنِّي منْ رعاكَ على ذكرِ بعثتُ لقلبي الهمَّ يومَ هويتكمْ بعثتُ لقلبي الهمَّ يومَ هويتكمْ=وبايعتُ عيني بالرِّقادِ دموعا وكنتُ عزيزاً لو عصيتُ خلاعتي=وبتُّ لنصحِ العاذلاتِ مطيعا بحقكمْ لا تهجرونَ فإنَّني=أملتُ إليكمْ جانبيَّ جميعا بعينيك يوم َالبينغيبي ومشهدي بعينيك يوم َالبينغيبي ومشهدي=و ذلُّ مقامي في الخليط ومقعدي و قولي وقد صاحوا بها يعجلونها=نشدتكمُ في طارقٍ لم يزودِ أناخ بكم مستسقيا بعضَ ليلة ٍ= و لم يدرِ أن الموتَ منها ضحى الغدِ أتحمون عن عضّ الضراغم جاركم=و يقتلني منكم غزالٌ ولا يدي و ما زلتُ أبكي كيف حلت بحاجرٍ=قوى جلدي حتى تداعي تجلدي و عنفني سعدٌ على فرط ما رأى=فقلتُ أتعنيفٌ ولم تكُ مسعدي أسفتُ لحلمٍ لي يومَ بارقٍ=فأخرجه جهلُ الصبابة من يدي و ما ذاك إلا أن عجلتُ بنظرة ٍ=قتلتُ بها نفسي ولم أتعمدِ تحرشْ بأحقاف اللوى عمرَ ساعة ٍ=و لولا مكانُ الريب قلتُ لك ازدد و قل صاحبٌ لي ضلَّ بالرمل قلبهُ=لعلك أن يلقاك هادٍ فتهتدي و سلمْ على ماءٍ به بردُ غلتي= و ظلَّ أراكٍ كان للوصل موعدي و قل لحمام البانتين مهنئاً=تغنَّ خليا من غرامي وغردِ أعندكمُ يا قاتلينَ بقية ٌ=على مهجة ٍ إن لم تمتْ فكأن قدِ ويا أهل نجدٍ كيف بالغور عندكم=بقاءُ تهاميًّ يهيم بمنجد ملكتم عزيزا رقه فتعطفوا=على منكرٍ للذلّ لم يتعود أغدرا وفيكم ذمة ٌ عربية ٌ=و بخلا ومنكم يستفادُ ندى اليدِ فليت وجوهَ الحيّ أعدتْ قلوبهُ=ففجرَ لي ماءً بها كلُّ جلمدِ وليتكمُ جيرانُ عوفٍ تلقنوا=خلالَ الندى والجودِ من آل مزيد من الضيقي الأعذارِ والواسعي القرى=إذا ما جمادى قال لليلة ابردي و لف على خيشومهِ الكلبُ مقعيا=يرى الموتَ إلا ما استغاث بموقدِ و شدّ يديه حالبُ الضرع غامرا=على مصفرِ قد مسه الجدبُ مثمدِ و باتَ غلامُ الحيّ يسند ظهرهَ=من النضد الواهي إلى غيرِ مسندِ هنالك يأوى طارقُ الليل منهمُ=إلى كلّ رطبٍ مثمرِ النبتِ مزبدِ كريم القرى والوجهِ ملءِ جفانهِ=رحيبِ الرواقِ منعمِِ العيش مرفدِ قليل على الكوم الصفايا حنوهُ=إذا السيف رداهنَّ للساقِ واليدِ كمثل أبي الذوادِ لا متعللٍ=إذا سئل الجدوى ولا بمنكدِ فتى ً بيتهُ للطارقين وسيفهُ=لهامِ العدا والمالُ للمتزودِِ و يوماه إما لاصطباحِ سلافة ٍ=تصفقُ أو داعي صياحٍ ملددِ و فيَ بشروط الملك وهو ابن مهدهِ=و سودَ في خيط التميم المعقدِ و جادَ على العلات والعامُ أشهبٌ=بأحمرَ من خير الرحالِ وأسودِ و لم تحتبسه عن مساعي شيوخه=سنوه التي حلته حلية أمردِ أناف بجديه وأسندَ ظهرهُ=إلى جبلين من عفيفٍ ومزيدِ له في ملوك الشرقِ والغربِ منهمُ=نجومُ السماءِ من ثريا وفرقدِ أيا راكبَ الوجناءِ يخبط ليله=على الرزق لم يقصدِ ضلالاً لمقصدِ ترامت به الآفاقُ ينشدُ حظه=فلم يعطهِ التوفيقُ صفحة َ مرشدِ أنخها تفرجْ همها بمفرجٍ=و طلق شقاءَ العيش من بعدُ واسعدِ وردْ جمة َ الجودِ التي ما تكدرتْ=بمنًّ وردْ ظلَّ المنى المورق الندى و بتْ في أمانٍ لأن يسوءكَ ظالمٌ=علتْ يدهُ أو أن تراعَ بمعتدي حماك أبو الذوادِ مالكُ أمرهِ= على كلّ حامٍ منهمُ ومذودِ أخو الحرب إما محمدٌ يومَ أوقدتْ=و إما شبوبٌ نارها غير محمدِ له الخطوة الأولى إذا السيف قصرتْ=به ظبتاه فهو يوصل باليدِ إذا ابتدر الغاراتِ كان سهامها=له من قتيلٍ أو أسيرٍ مصفدِ خفيف أمام الخيلِ رسغُ جوادهِ=إذا الخوفُ أقعى بالحصانِ المعردِ و لما كفى الأقرانَ في الروع وارتوتْ=صوارمهُ من حاسرٍ ومسردِ تعرضَ للأسدِ الغضابِ فلم يدعْ=طريقا لذي شبلين منها ومفردِ حماها الفريسُ أن تطيفَ بأرضه=و شردها عن غابها كلَّ مشردِ و هانتْ فصارتْ مضغة ً لسلاحه=ممزقة ً في صعدة ٍ أو مهندِ و يومَ لقيتَ الأدرعَ الجهمَ واحدا=جرى ملبدٌ يشتدُّ في إثر ملبدِ نصبتَ له لم تستعن بمؤازرٍ=عليه ولم تنصرَ بكثرة ِ مسعدِ وقفتَ وقد طاش الرجالُ بموقفٍ=متى تتمثله الفرائصُ ترعدِ فأوجرتهُ نجلاءَ أبقتْ بجنبهِ=فتوقا إذا ما رقعتْ لم تسددِ تحدرُ منها لبتاه وصدرهُ=على ساعدٍ رخوٍ وساقٍ مقيدِ فلم تغنهِ إذ خان وثبة ُ غاشمٍ=و لم ينتقذه منك إقعاءُ مرصدِ رأى الموتَ في كفيكَ رأيَ ضرورة ٍ=فأوردَ منه نفسه شرَّ موردِ و أحرزتها ذكرا يخصك فخرهُ=تناقلهُ الأفواهُ في كلَّ مشهدِ جمعتَ الغريبينْ الشجاعة َ والندى=و ما كلُّ مردٍ للكماة ِ بمرفدِ و قمتَ بإحكام السيادة ِ ناظما= عراها فما فاتتك حلة ُ سيدِ أتاني من الأنباء أنك مغرمٌ=بفضلِ مديحي عارفٌ بتوحدي حبيبٌ إليك أن تزفَّ عرائسي= عليك تهادى بين شادٍ ومنشدِ متى ما تجدْ لي عند غيرك غادة ً=مخدرة ً تغبطْ عليها وتحسدِ فقلتُ كريمٌ هزه طيبُ أصله=و واحدُ قومٍ شاقه مدحُ أوحدِ و ليس عجيبا مثلها عند مثلهِ=إذا هبَّ يقظانا لها بين رقدِ فأرسلتها تلقى إليك عنانها=و غيرك أعيته فلم تتقودِ لها فارسٌ من وصفِ مجدك دائسٌ=بأرساغها ما بين طودٍ وفدفدِ يرى كلَّ شيء فانيا ورداؤه=على عنقِ باقٍ في الزمان مخلدِ متى تجزها الحسنى بحقَّ ابتدائها=تزركَ بعينٍ تملأ السمعَ عودِ فوفرْ على عجز البعول صداقها=و عرسْ بها أمَّ البنين وأولدِ و صنها وكرمْ نزلها إنّ بيتها= كبيتك في أفق السماء المشيدِ و كن كعليًّ أو فكن لي كثابتٍ=وفاءً وإعطاءً وإنْ شئتَ فازددِ بكرتْ هيماً تحلُّ الرَّبطا بكرتْ هيماً تحلُّ الرَّبطا=تملكُ الماءَ على سربِ القطا تحسبُ الأخفافَ في أجنحة ٍ=طرنَ والجرجارُ منها اللَّغطا كلُّ هوجاءٍ ترى في حبلها=منْ أبانٍ منكباً منخرطا تصفُ المعقولَ منها مارداً=غلَّ والنَّاشطَ سهماً مرطا ما رأتْ جزعَ أشيٍّ خوصها=فرأتْ كفٌّ لعنقٍ مضبطا ظمأ لا تبغَّينَ لهُ=مشتكى ً إلاَّ وسيعاتِ الخطا فانهَ يا حابسها فضلَالعصا=إنَّما تأمرُ أمراً شططا وعلى الماءِ الذي جئتَ لهُ=كلُّ جمِّ الأخذِ منزورُ العطا يمنعُ الرشفة َ لا ترزأهُ=ويفرِّي باللِّحاظِ النبطا باردُ الرِّيقِ إذا مرَّ سقى=مرهفَ الجفنِ إذا همَّ سطا يا فروعَ البانِ منْ وادي الغضا=زادكنَّ اللهُ بي مختبطا أجتني حيثُ اجتنى الظبيُ العرا=قيُّ أو اعطي المنى حيثُ عطا وسقى الدَّمعُ وإلاَّ فالحيا=ذلكَ الملعبَ والمختلطا آهِ كمْ فيكنَّ لي منْ نظرة ٍ=قتلتْ عمداً وكانتْ غلطا وفؤادٍ أبداً أرمي بهِ=لعيونٍ تستقلُّ اللُّقطا ومقيلٍ فرشَ اللَّهوُ بهِ=فوقكنَّ الأزرَ لي والرِّيطا زمنٌ ليتَ المنى ترجعهُ=لو بليتٍ ردَّ عيشٌ فرطا كلَّ يومٍ أتمنى وطراً=لمْ أكنْ أمسِ بهِ مغتبطا أشتكي الآتي إلى الماضي ولا=يعدمُ الأقربُ لي ما شحطا قلْ لبيضاءَ توسَّعتُ بها=قدْ تلثَّمنكِ صلاًّ أرقطا إنَّما كنتِ حساماً حطَّ في=مفرقي واسمكِ شيبٌ وخطا أنكرَ الطُّرَّاقُ منهُ قبساً=أعلقَ النَّارَ بهِ منْ سلطا وتواصتْ رسلُ الألحاظِ منْ=قبلِ أنْ تبلغهُ أنْ يسقطا قمتُ منْ نادي الهوى أندبهُ=شعراً صارَ برغمي شمطا ولئنْ هانَ ضعيفاً ذاوياً=قيما عزَّ دهيناً قططا وأخٌ والنَّومُ في أجفانهِ=نحلة ٌ شنَّوا عليها المأقطا ومنْ اللَّيلِ عليهِ فضلة ٌ=ميسمُ الصُّبحِ بها ما علطا وسطورُ الأفقِ قدْ جلَّلها=أزرقُ الفجرِ فعادتْ نقطا والثُّريا في وآخيرِ الدُّجى=هامة ٌ شمطاءُ غلَّتْ مشطا قلتُ قمْ قدْ يئستْ منَّا العلا=فتمطَّى يوسدُ الكفُّ المطا ينفضُ الونيَّة َ عنْ أعطافهِ=منفضَ المعقولِ لاقى منشطا ثمَّ قال اطلبْ بنا غاياتها=وتقحَّمها مخيضاً مورطا قدْ مللنا النَّاسَ فاصفحْ عنهمُ=عرضَ هذا الملإ المنبسطا لا تقعْ إلاَّ رءوساً فيهمْ=دعْ ذنابها لهمْ والوسطا فأثرناها رفيقيْ عزمة ٍ=شاكلتْ بينهما فاختلطا نأخذُ الأرفعَ منْ طرقِ العلا=ونعدِّي المنحني والمهبطا فوصلنا والعلا لمْ تختضعْ=باعتسافٍ والّذُرى لمْ تلتطا نردُ الغدرَ زلالاً شبما=ونفيءُ المجدَ ظلاًّ سبطا والثُّرى أخضرُ لا يلبسهُ=جلدة َ الشَّهباءِ عامٌ قحطا وإذا العوراءُ غطَّتْ وجهها=عنكَ لمْ تلقِ على المالِ غطا ليسَ إلاَّ جفنة ً فهَّاقة ً=للقرى أو بازلاً معتبطا غررٌ تجلو الدَّياجي ولهى=يتفرَّجنَ الخطوبَ الضُّغَّطا نعمَ باناتُ صباً مطلولة ٌ=تطردُالرِّيحَ شمالاً قطقطا تسرحُ الأبصارُ حيثُ اقترحتْ= والرَّجاءُ الرَّحبُ كيفَ اشترطا كلُّ فضلٍ عادلٍ ميزانهُ=فإذا جاءَ عطاءٌ فرَّطا لاا تعبِّسْ نعمة ٌ ضاحكة ٌ=قاسمَ الحظَّ بها ماغلطا رضيَ المقدارُ والحظُّ بها=إنْ رضيَ حاسدها أو سخطا لبني عبدِ العزيزِ اجتهدتْ=بوجيفِ المنتقى والمرطى لمساميحَ حووا سقفَ العلا=حصصاً واقتسموهُ خططا كلُّ وضاحٍ قدامى دستهِ=قبلُ الآمالي تحفي البسطا تبصرِ الغاشينَ حولي بابهُ=أبداً ركباً ورجلي سمطا لو مشى حولاً على شوكِ القنا=ورأى الضَّيمَ قعوداً ما امتطى فإذا استصرخَ في نازلة ٍ=سلَّطَ الآراءَ فيما سلَّطا قامَ تأويدَ الخلافاتِ بهمْ=حادثاتٍ وسلافاً فرطا وإذا لمْ يصبحوا أربابها=وزروا فيها وكانوا الوسطا وإذا ما ولدوا بدراً جلا=ظلمُ الأرضِ وبحراً غطمطا مثلما أحيا النَّدى فخرُ العلا=واستراشَ الكرمَ المنجلطا ساكنُ الصَّدرِ ليانٌ مسَّهُ=فرشَ البشرِ شعاراً ووطا شائماً فيها ظباً مبروَّة ً=يفتللنَ الصَّارمَ المخترطا مثلَ حيَّاتِ النَّقا ما عرمتْ=كانَ مأكولاً بها مسترطا مبصراتٍ فقرَ القولِ إذا=ما ابنُ عشواءَ بليلٍ خبطا تضبطُ الدُّنيا فإنْ سامَ يداً=ضمَّ دينارٍ أبتْ أنْ تضبطا وسعى طفلاً فطالتْ يدهُ=سودداً كهلهمْ المختلطا جئتهُ والدَّهرُ قدْ أرصدَ لي=منْ خفيِّ الكيدِ ذئباً أمعطا وجروحُ اليأسِ في حالي سدى=تقذفُ القيدَ وتعيي القمطا فوفى جذلانَ حتى ردَّني=وقصارى غايتي أنْ تغبطا تأذخذُ الأبصارُ مني شارة ًُ=تدعْ الشَّيخَ فتى ً مستشرطا نعمة ٌ لو قعدَ الشِّكرُ بها=بهرتْ وأشتهرتْ أنْ تغمطا فاتتْ الأملاكَ حتى منعتْ=كلَّ راجي غاية ٍ أنْ يقنطا فاستمعْ تخبركَ عنِّي شرَّد=تقطعُ الأرضَ الربى والغوطا تدعْ الآمالُ إما روضة ً=سقيتْ أو عترة ً أو نمطا معدنٌ كلُّ لسانٍ مفصحٍ=حولها يسقطُ حتى تلقطا وإذا هجنُ القوافي نسبتْ=كانتْ العربُ وكنَّ النَّبطا وإذا النيروزُ ضمَّتْ عطفهُ=فترة ٌ هزَّتهُ حتى يبسطا فابتدا بينَ يديكمْ قائماً=لكمُ يفتحُ منها سفطا فاهتبلها تحفة ٌ وأنعمَ بها=زائراً إمَّا دنا أو شحطا بكى النارَ ستراً على الموقدِ بكى النارَ ستراً على الموقدِ=و غار يغالطُ في المنجدِ أحبَّ وصان فوري هوى ً=أضلَّ وخاف فلم ينشد بعيد الإضاحة عن عاذلٍ=غنيُّ التفردِ عن مسعدِ حمولٌ على القلب وهو الضعيفُ=صبورٌ عن الماء وهو الصدى وقورٌ وما الخرقُ من حازمٍ=متى ما يرحْ شيبهُ يغتدي و يا قلبُ إن قادك الغانياتُ=فكم رسنٍ فيك لم ينقدِ أفقً فكأني بها قد أمرَّ=بأفواهها العذبُ من موردي و سود َ ما ابيضَّ من ودها=بما بيض الدهرُ من أسودي و ما الشيبُ أولُ غذرِ الزمان=بلى من عوائده العودِ لحا اللهُ حظي كما لا يجودُ=بما أستحقّ وكم اجتدى و كم أتعللُ عيشَ السقيم=أذممُ يومي وأرجو غدي لئن نام دهريَ دون المنى=و أصبح عن نيلها مقعدي و لم أك أحمدُ أفعاله=فلي أسوة ٌ ببني أحمدِ بخير الورى وبني خيرهم=إذا ولدُ الخيرِ ولم يولدِ و أكرمِ حيّ على الأرض قام= و ميتٍ توسد في ملحدِ و بيتٍ تقاصرُ عنه البيوتُ=و طال عليا على الفرقدِ تحومُ الملائكُ من حولهِ=و يصبحُ للوحي دارَ الندى ألا سلْ قريشا ولمْ منهمُ=من استوجبَ اللومَ أو فندِ و قل ما لكم بعد طول الضلا= ل لم تشكروا نعمة المرشدِ أتاكم على فترة ٍ فاستقام=بكم جائرين عن المقصدِ و ولى حميدا إلى ربه=و من سنَّ ما سنهُ يحمدِ و قد جعلَ الأمرَ من بعده=لحيدرَ بالخبر المسندِ و سماه مولى بإقرارِ من=لو اتبعَ الحقَّ لم يجحدِ فملتم بها حسدَ الفضل عنه=و من يكُ خيرَ الورى يحسدِ و قلتم بذاك قضى الاجتماعُ=ألا إنما الحقُّ للمفردِ يعزُّ عل هاشمٍ و النبيَّ=تلاعبُ تيمٍ بها أو عدى و إرثُ عليًّ لأولاده=إذا آية ُ الإرثِ لم تفسد فمن قاعدٍ منهمُ خائف=و من ثائرٍ قامَ لم يسعدِ تسلطُ بغيا أكفُّ النفا=ق منهم على سيدٍ سيدِ و ما صرفوا عن مقام الصلاة ِ=و لا عنفوا في بني المسجدِ أبوهم وأمهمُ من علم=تَ فانقصْ مفاخرهم أو زدِ أرى الدينَ من بعد يومِ الحسين=عليلاً له الموتُ بالمرصدِ و ما الشرك لله من قبله=إذا أنت قستَ بمستبعدِ و ما آل حرب جنوا إنما=أعادوا الضلال على من بدى سيعلم من ناظمٌ خصمهُ=بأيّ نكالٍ غداً يرتدي و منْ ساءَ أحمدَ يا سبطهُ=فباءَ بقتلك ماذا يدي فداؤك نفسي ومنْ لي بذا=ك لو أن مولى ً بعبدٍ فدى و ليتَ دمي ما سقى الأرضَ منك=يقوتُ الردى وأكون الردى و ليتَ سبقتُ فكنتُ الشهيدَ=أمامك يا صاحبَ المشهدِ عسى الدهرُ يشفي غداً من عدا=ك قلبَ مغيظٍ بهم مكمدِ عسى سطوة ُ الحقّ تعلو المحالَ=عسى يغلبُ النقصُ بالسؤددِ و قد فعلَ اللهُ لكنني=أرى كبدي بعدُ لم تبردِ بسمعي لقائكم دعوة ٌ=يلبي لها كلُّ مستنجدِ أنا العبدُ والاكمُ عقدهُ=إذا القولُ بالقلبِ لم يعقدِ و فيكم ودادي وديني معاً=و إن كان في فارسٍ مولدي خصمتُ ضلالي بكم فاهتديتُ= و لولاكمُ لم أكن أهتدى و جرتموني وقد كنتُ في=يد الشرك كالصارم المغمدِ و لا زال شعريَ من نائجٍ=ينقل فيكم إلى منشدِ و ما فاتني نصركم باللسان=إذا فاتني نصركم باليدِ بلغتْ صبرا فقالت ما الخبرْ بلغتْ صبرا فقالت ما الخبرْ=قلتُ قلبٌ سيمَ ذلاًّ فنفرْ لا تعودي في هوى ً ظالمة ً=ربما عاذ بحلمٍ فانتصرْ نظرة ٌ أعرضتُ عنها أعقبتْ=غضبا آذنَ للقلب النظرْ أرهفتْ سيفين في أجفانها=كلَّ منْ غرا يبيتْ على غررْ أقسمتْ من جرحاه لا برا=يا طبيبي متْ ودائي في الحورْ أرسلتْ ليلة ََ صدتْ طيفها=ناظرا أين رقادي من سهرْ قال حياني فقالت نائما=طرفهُ قال نعم قالت غدرْ يا هوى حسناءَ ما شئتَ لها=من فؤادي غيرَ ذلًّ وخورْ ربَّ يومٍ باهلتني بالصبا=و صغارٌ عندها حظُّ الكبرْ و تنكبتُ مدلاًّ وفرة ً=نشرَ العنبرَ عنها منْ ضفرْ فرأت شيبا فقالت غيرتْ=قلتُ ما كلُّ شبابٍ في الشعرْ غيرت بيضاءَ في سودائها=قلتُ مهلا آية ُ الليلِ القمرْ ما لغزلانٍ تصافيني الهوى=ما استطاعتْ وأجازيها الكدرْ أنستْ إذ يئستْ من قنصي=فاستوى ما قرَّ منها ونفرْ و هل الزوراء إلا وطنٌ=يخدعُ الشوقَ وفي أخرى الوطرْ يا ندامايَ بها النسيانُ لي=و لكم منى َّ حفاظي والذكرْ كلَّ يومٍ أنا أبكي منكمُ=صاحبا بالأمس بقاني ومرّْ إنّ في الريَّ و سعدٍ عوضاً=كلما قايستُ طابَ وكثرْ سوف أنجو راكبا إحسانهُ=كلُّ مركوبٍ سوى ذاك خطرْ ساريا أجنبُ كبرى هممي=أطلبُ المرعى لها حيثُ المطرْ خاب من رام المعالي حاضرا=و الأماني في كفالاتِ السفرْ ما الغنى َ والمجدُ إن زرتَ فتى ً=ذا تناهٍ وهو ناءٍ لم يزرْ لا تباعدهُ الليالي إنه=أملٌ بين جمادى و صفرْ بأبي الساقي وبالغيثِِ صدى=و الفتى الحلوَ الجنيَ والشهدُ مرّْ علمتْ أعداؤه أموالهَ=لمماً يمنعها أن تستقرْ يافعٌ مكتهلٌ من حلمه=للصبا السنُّ وللرأي الكبرْ يا أبا القاسمِ صابتْ نعمة ٌ=لك لم يعدُ بها الغيثُ الزهرْ لم أزلْ أصبرُ علما أنه=أبدا يعقبُ خيرا من صبرْ ناظرا عادكمُ في مثلها=جنة ً لي من عذابٍ منتظرْ كان جرحا جائفا فاندملتْ=قرحة ٌ منه وكسرٌ فجبرْ يا ملوك الريَّ هل داركم ال=أرضُ طراً أم تعولون البشرْ وسعَ الناسَ جميعا جودكم=فاستوى من غابَ عنكم وحضرْ واصلتْ شاعرهم نعمى لكم=لم تدعْ مفحمهم حتى شعرْ حلَّ يا سعدَ العلا بهماءها=من قبولٍ بحجولٍ وغررْ واجلُ لي أخرى على الكافي متى اح=تشمتْ منه حياءً وخفرْ عرفتْ منكَ فيما قبلها=فأتتْ واثقة ً تقفو الأثرْ حاجة ٌ تمتْ ووافى حظها=حين نبهتُ لها منك عمرْ بلوتُ هذا الدَّهرَ أطوارهُ بلوتُ هذا الدَّهرَ أطوارهُ=على َّ طوراً ومعي تارهْ وبصَّرتني كيفَ أخلاقهُ=تجاربٌ كشَّفنَ أخبارهْ فصرتُ لا أنكرُ أحلاءهُ=يوماً ولا أنكرُ أمرارهْ لا هو أنْ شدَّ رأى كاهلي=رخواً ولا نفسي خوَّاره ولا تصِّباني منْ سلمهِ=زخارفٌ للعينِ غرَّارهْ منْ عاذري منهُ على أنَّني=ضرورة ً أقبلُ أعذارهُ دعهُ وبتْ منهُ على نجوة ٍ=خائفة ِ الرَّقبة ِ حذَّارهُ واسلمْ فما تسلمُ منْ جورهِ=إلاَّ إذا ما لمْ تكنْ جاره تنقُّلي يا ركبَ العيسِ بي=منجدة ً يوماً وغوَّاره لا خطرَ الضِّيمُ ببالِ امرئٍ=وأنتِ بالبيداءِ خطَّارهُ قدْ بنتِ البيداءُ بي جالساً=أرجو الأماني وهي غدَّاره أظلمُ نفسي بينَ أبنائها=والنَّفسُ لا تظلمُ مختاره ويطَّبيني وطنٌ تربهُ=مستعبدٌ يلفظُ أحراره وكمْ ترى تسحرني بابلٌ=وبابلٌ بالطَّبعِ سحَّاره إنْ كنتَ يا قلبي منِّي فلا=تخدعكَ منها هذه الشَّاره أولى بمنْ تحملهُ قدرة ً=فراقُ منْ تجهلُ مقداره لا شمتُ بروقَ الهونِ في دوركمْ=والعزِّ في الأبرقِ والدَّاره اللهُ لي منتصفٌ منْ أخٍ=يكيلني بالعرفِ إنكاره يحمي لساني أبداً عرضهُ=ويبتغي في عرضي الغاره أعفُّ عنْ جمَّتهِ مفعماً=تناهزُ الورَّادَ تيَّاره ولا يراني ناسياً عهدهُ=إن غاضَ أو كابدَ إعساره فليتهُ صانَ مكاني كما=صانَ على البذلة ِ ديناره لولا بنو أيَّوبَ لولاهمُ=ما وجدَ المظلومُ أنصاره قومٌ إذا استنجدتهمْ لم أخفْ=سهماً ولو ناضلني القاره وبتُّ فيهمْ حيثُ لا يؤكلُ ال=جارُ ولا تنتهكُ الجاره البيتُ لا ينكرُ طرَّاقه=واللَّيلُ لا يعدمُ سمَّاره والجفناتُ الغرُّ يسنى لها=كلِّ غضوبِ الغلى غدَّاره ترى الجذورَ العبلَ في قلبها=أعشارهُ تلعنُ جزَّاره إن صمَّ عنكَ النَّاسُ أو غمَّضتْ=في الخطبِ عينٌ وهي نظَّاره فتحتَ منهمْ في مغاليقه=أسماعَ ذا الدَّهر وأبصاره نموا شهاباً منْ أبي طالبٍ=خيراً وبثَّ اللهُ أنواره والأفقُ العلويُّ إنْ غوَّرتْ=شموسهُ أطلعَ أقماره قصَّ حديثَ المجدِ عنهمْ فتى ً=يصدِّقُ السُّوددُ أخباره وبرَّزوا سبقاً ولكنَّهمْ=لم يدركوا في المجدِ مضماره ناصى عميدُ الرؤساءِ العلا=والنَّاسُ يقتصُّونَ آثاره وطالتَ النَّجمَ بهِ همَّة ٌ=تقضي منَ الغاياتِ أوطاره أبلجُ ودَّ البدر لو صيِّرتْ=لوجههِ عمَّتهُ داره مولَّهُ المجدِ لم يكترثْ=إقلالهُ المالَ وإكثاره كفتْ بهِ القدرة ُ لما سطتْ=أيدٍ مع القدرة ِ جبَّاره سالمهُ واحذر صافيا ماءهُ=وهجهُ واحذر صاليا ناره إنْ نامَ راعَ السَّرحَ في الأمنِ لم=يكحلْ بطعمِ النَّومِ أشفاره ولمْ تكنْ سلَّتهُ نهزة ً=يطمعُ فيها الذئبُ أظفاره أو شرعوا في الشَّرِّ عافتْ لهُ= نفسٌ بفعلِ الخيرِ أمَّاره كفى الإمامينِ بتدبيرهِ=مخاوفَ الخطبِ وأخطاره واستسبغا منْ رأيهِ نثلة ً=ضافية َ الأذيلِ جرَّاره حلَّتْ عن الماضي فعادتْ يدُ ال=باقي بها تعقدُ أزراره قامَ بأمرِ اللهِ مستخلفٌ=كنتَ لجرحِ الدِّينِ مسباره أرهفَ منْ نصحكَ صمصمامة ً=بيضاءَ مثلَ البدرِ نيَّاره أُخرستْ الفتنة ُ عنْ ملكهِ=بالأمسِ والفتنة ُ نعَّاره وزارة ٌ حصَّنتَ أمواله=فيها كما حصَّنتَ أسراره فابلغْ به أقصى المنى مثلما=بلَّغهُ سعيكَ إيثاره واستخدمْ الأيَّامَ نفاعة ً=تجري بما شئتَ وضرَّاره لا يرفعُ الإقبالُ مستقبلاً=غطاءهُ عنكَ وأستاره يزيركَ النَّيروزُ في روضة ٍ=من مدحي أحسنَ زوَّاره غنَّاءَ شقَّ الشِّعرَ ثرثاره=لها وأجرى الفكرُ أخطاره مقيمة ٌ عندكَ لكنَّها=بعرفها في الأرضِ سيَّاره تحققتْ بالكلمِ الفصلِ فال=ملكُ لها والنَّاسُ نظَّاره تشربُ من حوضِ المعاني وما=تفضلُ للواردِ أسآره وهي مع الإفراطِ في حبِّكمْ=حاملة ٌ للهجرِ صبَّاره تنسى وتقصى غيرَ منسيَّة ٍ=وهي مع الإعراضِ ذكَّاره تحنُّ للجافي وتحنال لُل=مقصِّرِ المهملِ أعذاره يقنعها الإنصافُ لو أنصفتْ=وتطلبُ المالَ وإكثاره حظُّكَ منها صفوُ سلسالها=إنْ رنَّقَ المادحُ أشعاره وإنَّ صدقي فيكَ أعتدُّهُ=من كذبي في النَّاسِ كفَّاره بين النقا فثنية ِ الحجرِ بين النقا فثنية ِ الحجرِ=سمراءُ ترقبُ بالقنا السمرِ رصفتْ قلائدها بما سفكتْ=من فيض دمعٍ أو دمٍ هدرِ ما شئتَ من حبَّ القلوب أو ال=اجفان في بيضٍ وفي حمرِ نزلتْ منى ً أولى ثلاثِ منى ً= فقضت نجيزة ليلة النفرِ و جلتْ لأربع عشرة قمرا=و الشهرُ ما أوفى على العشرِ ترمى الجمارَ وبين أضلعنا=غرضٌ لها ترميه بالجمرِ من لي على عطلي بغانية ٍ=شبتْ وشبتُ وعمرها عمري لم تنو في قسمٍ تحلتهُ=إلا إذا حلفتْ على الهجرِ قالت وليمت في ضنا جسدي=طرفي على َ إسقامه عذري و استسقيتْ لظمايَ ريقتها=فاستشهدتْ بالآي في الخمرِ و تقول للعذالِ مغضبة ً=شيبته من حيثُ لا يدري قبلتُ عصياناً عوارضه=عمدا فأعدى شعرهُ ثغري و أخٍ مع السراء من عددي=و عليّ في الضراء والشرَّ تطوى حشاه على تبسمهِ=أضلاعَ مشرجة ٍ على الغمرِ مولاي والأحداثُ مغمدة ٌ=فإذا انتضينَ فرى كما تفرى تعبٌ بحفظ هناتِ ميسرتي=حتى يعددها على العسرِ الدهرُ ألينُ منه لي كنفا=لو كان يتركني مع الدهرِ و مغيمَّ المعروف يخدعني=إيماضُ واضحيته بالبشرِ سكنَ اليفاعَ وشبَّ موقده=نارا يغرُّ بها ولا يقرى ذي فطنة ٍ في الشكر راغبة ٍ= و غباوة ٍ بجوالب الشكرِ فإذا مدحتُ مدحتُ ماطرة ً=و إذا عصرتُ من صخرِ لا طاب نفساً بالنوالِ ولا=مخضَ المودة َ زبدة َ الصدرِ و أرادني من غير ثروتهِ=أن أستكين لذلة الفقرِ ينجو بعرضي أن يضام له=عرضُ الفلاة ِ وغضبة ُ الحرَّ و تنجزُ الأيام ما وعدتْ=في مثله وعواقبُ الصبرِ و مؤيد السلطان عالية ً=يده بتأييدي وفي نصري لو شئتُ فتُّ سرى النجوم به= و خفيتُ عن ألحاظها الزهرِ و لبلغتني المجدَ سابحة ٌ=بالظهرِ ليست من بني الظهرِ ترتاح للضحضاح خائضة ً=و تكدُّ بالمتعمقِ الغمرِ تجري الرياح على مشيئتها=فتخالُ طائرة ً بما تجري و إذا شراعاها لها نشرا=خفقتْ بقادمتين من نسرِ في جانبٍ لينٌ يدفعها=و خطارها في جانبٍ وعرِ يحدو المطيَّ الزاجرون له=و تساقُ بالتهليل والذكرِ من لي بقلبٍ فوقها ذكرٍ=مصغٍ لعذلي تابع أمري قالوا الشجاعة َ إنه غررٌ=متقاربُ الميقاتِ والقدرِ يومان في لجًّ فإن فضلا=بزيادة ٍ قبلية العبرِ هيهات منى ّ ساحلٌ يبسٌ=و البحرُ يفضي بي إلى البحرِ القصدُ والمقصودُ من شبهٌ=في الجود أو حدٌّ من الغزرِ ما أنَّ إلا أنَّ ذا أجنٌ=ملحٌ وذاك زلالة ُ القطرِ جاري الملوكَ فبذهم ملك=سبق القوارحَ في سني مهرِ و أرى بني الستين عجزهمُ=في الرأي وهو ابنُ اثنتي عشرِ لا طارفُ النعماءِ منزعجٌ=فيها ولا مستحدثُ الفخرِ من وارثي العلياء ما اغتصبوا=مجدا ولا ملكوه بالقهرِ أرباب بيتِ مكارمٍ عقدوا=أطنابه بأوائل الدهرِ ضربوا على الودلَ استهامهمُ= و تقاسموا بالنهي والأمرِ في كلّ أفقٍ منهمُ علمٌ=مرعى العفاة ِ وسدة ُ الثغر أبنا مكرمَ وهي معرفة ٌ=نصروا اسمها بإهانة الوفرِ قطنوا وسار عطاؤهم شبها=بالبحر قامَ وملكهُ يسرى في كلّ دارٍ من مواهبهم=أثرُ الحيا في البلدة القفرِ و ملكتَ يا ذا المجد غايتهم=ما للبهامِ فضيلة الغرَّ زيدتهم شرفا وبعضهمُ=لأبيه مثلُ الواوِ في عمرو سدوا بك الغاراتِ منفردا=فملأتَ صفَّ الجحفل المجرِ و دجا ظلامُ الرأي بينهمُ=فوضحتَ فيه بطلعة ِ الفجرِ و أبوك يومَ البصرة ِ اعترفت=قممُ العدا لسيوفه النكرِ ألقى عصا من عزمة ٍ بترتْ=آياتها حدَّ الظبا البترِ لقفتْ على الكرجيَّ ما أفكتْ=كفاه من كيدٍ ومن مكرِ فمضى يخيرَّ نفسه خورا=ذلين من قتل ومن أسرِ يجدُ الفرارَ أحبَّ عاجلة ً=لو كفَّ غربُ الموتِ بالفرَّ و رأت عمانُ وأهلها بك ما=أغنى الفقيرَ وأمنَ المثرى صارت بجودك وهي موحشة ٌ=أنسَ الوفودِ وقبلة َ السفرِ يفديك مبتهجٌ بنعمته=أسيانُ في المعروف والبرَّ ألهاه طيبُ المالِ يحرزهُ=عن طيبِ ما أحرزتَ من ذكرِ يبغى عثارك وهو في تعبٍ=كالليل طالبُ عثرة ِ البدرِ قد قلتُ لما عقَّ دع مدحي=زينُ الكفاة أبرُّ بالشعرِ اتركْ مقاماتِ العلاء له=متأخرا فالصدرُ للصدرِ يا نازحا ورجاءُ نعمتهِ=مني مكانَ السحرِ والنحرِ هل أنت قاضٍ فيَّ نذرك لي=فلقد قضت فيك المنى نذري أيامَ وحدي الوفاءُ وك=لّ الناس من نكثٍ ومن غدرِ و أرى نداك اليومَ في نفرٍ=لم يشركوا في ذلك العصرِ اردد يدي ملأى وحاش لمن=يعتامُ جودك من يدٍ صفرِ و اعطفْ عليَّ كما صددتَ أذقْ=طعميك من حلوٍ ومن مرَّ و البسْ من النعماء سابغة ً=لا تدريها أسهمُ الدهرِ تعمى النوائبُ عن تأملها=و تطيلُ فيها نومة َ السكرِ مهما تعدْ خلقاً فجدتها=تزداد بالتقليبِ والنشرِ و اسمعْ أزركَ بكلّ مالئة ٍ=عينَ الضجيع خريدة ٍ بكرِ نسجُ القريحة ِ ثوبُ زينتها=و حليها من صنعة الفكرِ من سحر بابلَ نفثُ عقدتها=سارٍو بابلُ منبتُ السحرِ و كأنما ساقَ التجارُ بها=لك من صحارَ لطيمة َ العطرِ تمسي لها الآذانُ آذنة ً=و لو انهنّ حجبنَ بالوقرِ حتى أراك وأخمصاك معا=قرطانِ للعيوق و النسرِ هذي الهديُّ عليَّ جلوتها=و عليكم الإنصافُ في المهرِ |
|
#6
|
||||
|
||||
|
ترنمتْ ترنمُّ الأسيرِ ترنمتْ ترنمُّ الأسيرِ=ورقاءُ فوقَ ورقٍ نضيرِ تنطقُ عن قلبٍ لها مكسور=كأنها تخبرُ عن ضميري لبيكِ يا حزينة َ الصفيرِ=إن استجرتِ فبمستجيرِ مثلكِ في تبلدِ المهجورِ=قصَّ جناحي زمني فطيري لكِ الخيارُ أنجدي أو غوري=و حيثما صار هواكِ صيري و إن أردتِ الأمنَ تجوري=فيممي بغدادَ ثمَّ سيري أو حومي بربعها المعمورِ=مذ غاب فيه قمري بالنورِ عسى تقولين لأهل الحورِ=و أوحشتي بعدك للسرورِ تغربْ فالبدار الحبيبة ِ دارُ تغربْ فالبدار الحبيبة ِ دارُ=وفكَّ المطايا فالمناخُ إسارُ و لا تسأل الأقدارَ عما تجره=مخافة َ هلكٍ والسلامة ُ عارُ إذا لم يسعها الأمنُ في عقر دارها=فخاطر بها إنّ العلاءَ خطارُ أرى إبلي تعصى الحداة َ كأنما=بوازلها تحتَ الحبالِ بكارُ تقامصُ من مسَّ الهوان جنوبها=كأنّ الأذى طردٌ لها وعوارُ تحسى القدى المنزورَ من ماءِ أهلها=و تأبى َ النميرَ العدَّ وهوبحارُ و مذ علمتْ أن الحشاشة َ ذلة ٌ=ففي خطمها من أن تخشَّ نفارُ لغيري قرى ألبانها ولحومها=ولاقحة ٌ من أدمها وحوارُ متى دبَّ ماءُ الضيم فيها فلم تعدْ=مطيَّ قفار الأرض وهي قفارُ و إن لم تناضلْ من عقودِ نسوعها=نصولُ نعيَ سيبَ اللصابِ تبارُ ظرابُ الغضا من تحت أخفافها سفاً=يطيشُ وأحقافُ الغويرِ حفارُ كأنّ السياطَ يقتلعنَ إذا هوت=سفائنَ منها والسرابُ بحارُ مقامي على الزوراء وهي حبيبة ٌ=مع الظلم غبنٌ للعلا وخسارُ و كم حلة ٍ مجفوة ٍ ولها الهوى=و أخرى لها البغضاءُ وهيْ تزارُ و في غيرها المجدُ الذي كان مرة ً=لها شرفٌ في قربه وفخارُ إذا حملتْ أرضٌ ترابَ مذلة ٍ=فليس عليها للكريم قرارُ و كم عزمة ٍ مرتاضة ٍ قد ركبتها=فخضتُ بها الحاجاتِ وهي غمارُ و ذي سنة ٍ فجعتُ بالنوم عينه=و أجفانه عطفاً عليه طوارُ صحا لي وقد ناديتُ من سكرة ِ الكرى=و قد دار في عينيه منه عقارُ تبخرتُ أقصى جودهِ وهو كارة ٌ=و لم يك للمولى عليّ خيارُ و ليلٍ أضافَ الصبحَ تحت جناحه=و حصَّ فلم يرفعهُ عنه مطارُ هجمتُ عليه فادحا ببصيرتي=دجاهُ وليلُ الزبرقانِ نهارُ و مشترفٍ من العفافِ أطلعتهُ=و قد نم واشٍ واستقام نوارُ فلمَ يتوصمني وسادٌ علوته=بعيبٍ ولم يشهدْ عليَّ إزارُ و قافية ٍ أسهلتُ طريقها=لها في حلوقِ القائلين عثارُ نضار من القول الذي لم يردْ به=لجينٌ ولم يوجد عليه نضارُ إذا ما استبقن الحسنَ يبسطن عن فمي=شردنَ فلم يعلقْ لهن غبارُ يعيرني قومٌ خلَّ معاطني=وفيهم رغاءٌ ما اشتهوا ونعارُ و لاعيبَ أن أهزلتُ وحدي وأسمنوا=إذا أنا أنجدتُ العلاءَ وغاروا و لستَ ترى الأجسامَ وهي ضئيلة ٌ=نواحلُ إلا والنفوسُ كبارُ خفيتُ ونوري كامنٌ في قناعتي=و ما كلُّ ما غمَّ الهلالَ سرارُ و كيف أذود النومَ أخشى خصاصة ً=و لي من كلاءاتِ الوزير جوارُ و نعماه إن دهري أغار حماتهُ=على الحرّ من مسّ الهوانِ تغارُ إذا ضمني مؤيد الملك مانعا=فما لدمِ الأيام عنديَ ثارُ نكولي إذا أمسكتُ أطرافَ حبله=قويً وافتقاري في ذراه يسارُ سقى اللهُ ماءَ النصر بنانها=غصونٌ لها درُّ البحار ثمارُ و حيا على غم الكواكب غرة ً=أسرتها للمعتقين منارُ ترى الرزق شفافا وراء ابتسامها=كما شفَّ عن لمع البروق قطارُ و زاد انبساطا في الممالك راحة ٌ=يمينُ الحيا إن جاودته يسارُ من القوم لو طار الفخارُ بمعشرٍ=إلى غاية ٍ فوق السماء لطاروا بنى الملكِ والدنيا بماءِ شبابها= وأيامها زغبٌ تدبُّ صغارُ خيامٌ على أطنابها رخجية ٌ=لها في سماوات الفخار ديارُ و زيرية ٌ جدا فجدا يعدها=على المجدِ عرقٌ ضاربٌ ونجارُ يراحُ عليها بالعشيَّ لبونها=إذا روحتْ على البيوتِ عشارُ و شقَّ دجناتِ الخطوبِ برأيه=بصيرٌ به سرُّ الغيوب جهارُ إذا ردَّ في أعطافه لحظاتهِ=تشعشعَ سربالٌ له وصدارُ قريبُ الجنى حلوٌ لأيدي عفاتهِ=وأشوسُ بين العاقرين مرارُ إذا ما بدا للعين راقت بشاشة ٌ=عليه وراعت هيبة ٌ ووقارُ فيطمعُ فيه ثغرهُ حين يجتدى=ويؤيسُ منه الأنفُ حين يغارُ له اللهُ من ملك حميت سريرهُ= وغايتهُ للطامعين وجارُ و قد نام عنه الدافعون وكشفتْ=خباياه للأبصارِ وهي عوارُ مددتَ بباعيه فلم يرَ معصمٌ=له بارزاً إلا وأنتَ سوارُ و غربك الأعداءَ خلقٌ مسامحٌ=لهم وخلالٌ أن رضيتَ خيارُ و ما علموا أنّ النصولَ شوارعٌ=على علقِ الأكبادِ وهي طرارُ فإنَّ رقابَ الأسد جون عراكها=مصارعُ للآجالِ وهي قصارُ و قد جربوا عزميك والجودُ ساكنٌ=على السلم والنقعُ الأغمُّ مثارُ و كم لك من يومٍ يخيم شجاعهُ=و لا يصمُ المهزومَ منه فرارُ تناكرَ عنه المدعون فلم يكن=سوى اسمك للأبطالِ فيه شعارُ وقفتَ له والمرهفاتُ كأنها=دبى ً فوق بيضِ الدارعين مطارُ و لو أنَّ حدَّ السيف خانك دونه=وَ في لك جدٌّ لم يعقه عثارُ أسلْ مزنتيْ كفيك يغرقْ بها العدا=و سمْ باسمك الأعداءَ فاسمك نارُ و لا تلقَ يومَ الروع إلا مصالتا=بجدك إن كلت ظباً وشفارُ فإنّ لجرحِ السيف لا بدَّ ثائرا= له وجراحات الجدود جبارُ قضى اللهُ في حسادِ ملكك أنهم=وقودٌ وأنّ الغيظَ منك شرارُ فألسنهم غيظاً بواردُ رطبة ٌ= و أكبادهمُ خلفَ الضلوع حرارُ تناهوا حذارا أن يعلى حديثهم= فما بين كلَّ اثنين فيك سرارُ و لاموا نجومَ السعدِ جهلا وإنما=تدورُ لك الأفلاكُ حيث تدارُ تواقفُ أقدامَ الأسودِ كأنما=جنابك عزا أن يرامَ مغارُ و تخجلُ من دفع الحقوقِ كأنما=لثامك من فرط الحياء خمارُ أجبْ دعوة يا سيد الوزراء لم=تجبها قريبا إذ دعتك مرارُ تناديك عن شوق مواقدُ نارها= فؤادي وأنفاسي الحرارُ أوارُ أداريه خوفَ الشامتين وظاهري=قياسٌ لما في باطني وعيارُ إلى كم يقلُّ البعدُ ظهري وكم يرى=لجنبي على جمر الفراق قرارُ كأني حيالَ البعدِ بيني وبينكم= يقدُّ أديمي أو حشايَ تعارُ و ليتَ الومانَ المطربي باقترابكم=كما زال سكرٌ منه زال خمارُ يكاد نزاعي نحوكم أن يطيرَ بي=و هل لقصيصٍ في السماءِ مطارُ و أطمعَ قومٌ بعدكم في تهضمي=فشنوا على أحسابكم وأغاروا و لم يعلموا مقدارَ عطفة ِ جودكم=عليَّ فلي نقصٌ بهم وضرارُ إذا حبسوا الماءَ الذي سقتموهُ لي=فمن أين تسقى سرحتي وتمارُ و قد علموا أن لا ارتجاعَ لنيلكم=و لا الثوبُ مما تلبسون معارُ عسى اللهُ أن يقتادَ لي بإيابكم=فيدركَ من باغي انتقاصيَ ثارُ بكلَّ عزيزٍ بذلها عند قومها=لها منصبٌ معْ حسنها ونجارُ إذا خطرتْ بين الرواة ِ حسبتهم=يمانينَ فيما يحملون عطارُ تنمُّ بما فيها كأنَّ طروسها=لطائمُ أهدتها إليك صحارُ تضوعُ رنداً فارسياً لجنسها=و للعرب فيها حنوة ٌ وعرارُ إذا جليتْ عطلي عليك فحليها=علاك وحسنُ الإستماع نثارُ على المهرجان وسمة ٌ من جمالها=عروبة ُ منها فاصلٌ وشيارُ لئن قصرَّ المقدارُ خطويَ عنكمُ=فلي غاية ٌ في بعثها وقصارُ تمدُّ بالآذانِ والمناخرِ تمدُّ بالآذانِ والمناخرِ=لحاجرٍ ومنْ لها بحاجرِ تغرُّها منهُ أحاديثُ الصِّبا=ولا معاتٌ في السَّحابِ الباكرِ وأعينٌ موكَّلاتٌ بالحمى=منْ مستقيمِ اللَّحظِ أوْ مخازرِ تودُّ لو أنَّ ثراهُ عوضٌ=منْ دمعها يستافُ بالمحاجرِ أرضٌ بها السَّابغُ منْ ربيعها=وشوقها المكنونُ في الضَّمائرِ مشاربٌ تخرُّ تحتَ سوقها=وعشبٌ يضفو على المشافرِ وحيثُ دبَّتْ وربتْ فصالها=وبركتْ تفحصُ بالكراكرِ وأمنتْ ساربة ً سروحها=شلَّة َ كلِّ مطاردٍ مغاورِ تمنعها سيوفُ بكرٍ أنْ ترى=بؤساً وتحميها رياحُ عامرِ فهل لها وهلْ لمنْ تحملهُ=منْ عائفٍ بحاجرٍ أوْ زاجرِ سارتْ يمينا والغرامُ شأمَّة ٌ=ياسرْ بها يابنَ رواحٍ ياسرِ فإنَّها منْ حبِّها نجداً ترى=بكثبِ الغورِ شفارَ الجازرِ وبالحمى أفئدة ٌ منْ شجوها=خالية ٌ سالمة ُ الضَّمائرِ وأعينٌ تحسبها قريرة ً=نائمة ً عنْ أعينٍ سواهرِ يرمينَ كلَّ ساهرٍ بمزعجٍ=وكلَّ مجبورِ الحشا بكاسرِ كفَّلهنَّ السُّقمُ بقلوبنا=فكلُّ قلبٍ في ضمانِ ناظرِ ياليتَ شعري والمنى تعلَّة ٌ=هلْ بمنى ً لعهدنا منْ ذاكرِ أمْ هلْ على بعدِ النَّوى إلى التي=لها الهوى منْ راكبٍ مخاطرِ لعلَّهُ يحملْ منْ سلامنا=نخبة َ زادِ الرجلِ المسافرِ ألوكة ً خفَّتْ ومنْ ورائها=بلابلٌ تعقرُ بالأباعرِ إذا رأيتَ الشَّمسَ في أترابها=فاحبسْ وقلْ عنِّي غير صاغرِ اللهُ يا ذاتَ اللمى في أدمعٍ=قوائرٍ وأدمعٍ فواترِ وفي عهودٍ كتبها مبلولة ٌ=وهي لديكَ في النَّسيِّ الدَّاثرِ فإنَّ منْ دينكمْ في يعربٍ=أنْ تأنفوا منْ الذَّمامِ الفاجرِ وفي الضُّيوفِ الغرباءِ عندكمْ= قلبٌ يضامُ مالهُ منْ ناصرِ فقرِّبوا صحبتهُ واحتفظوا=فيهِ بحقِّ البائعِ المهاجرِ إمّا قرى النَّادي الكريمِ أو فر=دُّوهُ على أربابهِ بالخاطرِ أكلَّ كفٍّ ظفرتْ لئيمة ٌ=وكلُّ عقدٍ في بنانِ غادرُ منْ لكَ بالنّاسِ ولا ناسُ همُ=إلاّ كلامُ المحرجِ المكاشرِ نفسكَ صنْ ليسَ أخوكَ غيرها=فقاللِ النّاسَ ولا تكاثرْ واعلمْ بأنَّ عزَّها قنوعها=برزقها الميسورِ في المعاسرِ وإنْ وصلتَ أو سألتَ فأخاً=صحَّ على التّجريبِ والمخابرِ أخاً ترى لوجههِ قبلَ الجدا=أسرَّة ً تلقاكَ بالبشائرِ مثلَ ابنُ أيُّوبٍ وأينَ مثلهُ=مثِّلَ للأشباهِ والنَّظائرِ منْ طينة ِ المجدِ الّتي فروعها=تنبيكَ عنْ طهارة ِ العناصرِ الطَّيِّبينَ أنفساً باقية ً=وأرمساً في ظلمِ الحفائرِ يدلُّكَ المجدُ على الأوائلِ ال=ماضينِ منهمْ بعلا الأواخرِ داسوا ثرى المجدِ القديمِ ومشوا=خطراً على خدِّ الزَّمانِ الغابرِ وأنطقوا بالخرسِ منْ أقلامهمْ= ألسنة َ الدَّسوتِ والمنابرِ كلَّ كريمٍ لاسمهِ في مجدها=مالأسانيدِ الحديثِ السَّائرِ ولابنهُ منْ بعدهِ ما يرثُ ال=شُّبولُ في الغابِ عنِ القساورِ شهادة ٌ صدَّقها محمَّدٌ=صدقَ الربى عنِ الغمامِ الماطرِ قامَ فأدَّى ثمَّ مرَّ زائدا=تجاوزَ الذِّراعِ شبرَ الشَّابرِ قضى لهُ قاضي السَّماحَ والنَّدى=يومَ تحورُ حجَّة ُ المفاخرِ قضيَّة ٌ شقَّتْ على الهضبة ِ منْ=رضوى وأزرتْ بالفراتِ الزَّاخرِ رأى الكمالَ حلَّة ً فاحتلَّها=وربعها مقوٍ بغيرِ عامرِ ونهضَ الفضلُ لهُ في مزلقٍ=مسَّنمٍ يكسرُ بالعوابرِ جرى ففاتَ والعلا منْ خلفهِ=تقولُ قاصرْ منْ خطاكَ قاصرِ حتّى أرانا العجزُ في قولهمُ=طالبُ شأوِ المجدِ غيرُ ظافرِ للهِ أنتَ منْ جمالٍ ظاهرٍ=وخلقٍ صافي الغديرِ طاهرِ وعدَّة ٍ ليومٍ لا يغني أخا ال=حاجة ِ إلاَّ أنفس الذّخائرِ عهدٌ كملمومِ الصّفاة ِ متعبٌ=جانبها لنْ يبتغى لفاطرِ وخلَّة ٌ لا يهتدي لنقضها=على الزَّمانِ ناقضُ المرائرِ أحرزَمنْ كنتَ وراءَ ظهرهِ=حصنا لهُ منْ جولة ِ الدَّوائرِ يحسدكَ النَّاسُ وأيُّ عاجزٍ=لمْ تدوهِ شقاوة ٌ بقادرِ وإنَّني معْ بغضِ كلِّ حاسدٍ=أقضي لحسَّادكِ بالمعاذرِ يفديكِ كلُّ ساكتٍ مدامجٍ=بغلَّة ٍ وبائحٍ مظاهرِ وشامتٍ إنْ رفعتْ لعينهِ=صيفية ٌ منَ السَّحابِ العابرِ جهامة ٌ يفتحُ فاهُ نحوها=يحسبها جهلاً منَ المواطرِ يسرّهُ العاجلُ منْ أظلالها=وهي غداً مهتوكة ُ السَّتائرِ وربَّما عادتْ بذي حواصبٍ=عليهِ واجتاحتْ وذي صراصرِ كمنْ جنى البغيُ على أمثالهِ=منْ غامطٍ نعماءَ كمْ وكافرِ وأنتمُ في معزلٍ منْ شرِّها=وجانبٍ منَ النَّجاءِ وافرِ عوائدٌ للهِ فيكمْ ضمنتْ=لمَّ الشَّتيتِوجبورِ الكاسرِ كمْ مثلها قدْ غلطََ الدَّهرُ بها=ثمتَ لاذّ منكمُ بغافرِ دجتْ ولكنْ أقشعتْ عنء أنفسٍ=سواكنِ وأعينٍ قرائرِ وكمْ تعيَّفتُ لكمْ سفورها=منْ قبلِ أنْ يبرزَ وجهُ السَّافرِ فلمْ تكذَّبْ فيكمُ زاجرتي=قطُّ ولا خُيِّبَ يمنُ طائري فانتظروها ويدي رهنٌ بها=فربما كانتْ كرجعِ النَّاظرِ بكَ استجابَ الدَّهرُ لي ودعوتي=تجولُ منُ حولَ سمعٍ واقرِ وأبصرَ الحظُّ الطَّريقَ فاهتدى=إليَّ وهو أبلهُ البصائرِ حصَّنتَ وجهي وحقنتَ ماءهُ=فليسَ مذْ حقنتهُ بقاطرِ ولمْ تدعْ لي منذُ أولدتَ المنى= مشقَّة ً إلى لقاحِ العاقرِ كمْ أربٍ كنتُ إليهِ سببي=فتلتهُ بمحصدِ المرائرِ وخلَّة ٍ أعضلني شفاؤها=شفيتني منْ دائها المخامرِ ملكتني ملكَ الوفاءِ بيدٍ=تطلبُ بعضي فتحوزُ سائري فصارَ يرضيني بما ترضاهُ لي=منذُ عرفتُ نافعي منْ ضائري فلا تخفْ فيكَ اللَّيالي جانبي=بقاصدِ السَّهمِ ولا بغائرِ ولا يزلْ عزُّكَ لي ذخيرة ً=لأوَّلٍ منْ عيشتي وآخرِ مالاحَ صبح بضحى أضاءَ لي=وشوّقَ الواردُ ريُّ الصَّادرِ وحسرَ النيروزَ منْ قناعهِ=طلعتهُ على الرَّبيعِ النَّاضرِ وزاركمْ يرفلُ في وشائعٍ=منْ حللِ الرَّوضِ وفي حبائرِ بكلِّ عذراءَ لها في خدرها=صرامة ً ما للهصورِ الخادرِ حاطمة ٍ تنحى على معاشرٍ=وتحفة ٍ تهدى إلى معاشرِ إقذاعها على عداكمْ ولكمْ=منها يدُ الرَّاضي ولفظُ الشَّاكرِ تطربُ للحادي إذا غنَّى بها=فيكمْ وتستقصرُ ليلَ السَّامرِ كأنَّهمْ لمْ يسمعوا منْ قبلكمْ=في ماجدٍ مقالة ً منْ شاعرِ تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُ تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُ=و ما هي من مطايا الظنَّ بعدُ و خالَ ظهورها قعدا ليانا=فرحلَ وهي مزلقة ٌ تكدُّ و راوحها القعابَ ليعتشيها=فضرعٌ زلَّ أو خلفٌ يندُّ براثنُ أوسقتهُ دما صبيبا=و في قومٍ لها أقظٌ وزبدُ لعلك سعدُ غرك أن تراها=على الجراتِ تأكلُ أو تردُّ و أنّ العام أخلفها فجاءتْ=حبائلَ في حبائلها تمدُّ مفللة ً على الأعطانِ فوضى=هببتَ تظنُّ أنّ الفلَّ طردُ و ما يدريكَ من يحمي حماها= و يحضرُ ذائدا عنها وببدو و إنَّ وراءها لقنا تلظى=و أسيافاً وألسنة ً تحدُّ و منتقصَ الطبائع إن أخيفت=لشدُّ الأسدِ أهونُ ما يشد إذا صاح الإباءُ به تنرى=و يطيع الغيظَ أغلبُ مستبدُّ و مشحوذا من الكلم المصفى= به الأعراضُ تفرى أو تقدُّ إذا عصبَ اللهاة َ الريقُ فاضت=دوافقُ منه واديها ممدُّ تحاشدُ يعربٌ ان قال نصرا=و تغضبُ بالطباع له معدُّ فما لك لا أبالك تتقيها=و فيها السيفُ والخصمُ الألدُّ طغى بك أنْ ونتْ عنك القوافي=و خلفَ فتورها دأبٌ ووخدُ لئن دردتْ فلا يغررك منها=أراقمُ يزدردنَ وهنَّ دردُ و إن نأت البلادُ برافديها=فقومٌ آخرون لها ورفدُ و لم يقعدْ عن المعروف جندٌ=من الكرماء إلا قام جندُ و كم من حاضرٍ دانٍ كفاني=رجالا لفهمْ سفرٌ وبعدُ و لم أعدمْ نوالهمُ ولكن=وجوهٌ بعدها ألمٌ ووجدُ سقى اللهُ ابنَ أيوبٍ سماءً=تروح سحابها ملأى وتغدو و إلا ماءُ خديه حياءً=و إلا خلة ٌ منه وودُّ و أيْ خلالهِ كرماً سقاه=كفىو سقى َ نميرٌ منه عدُّ أخوك فلا تغيره الليالي=إذا لم يرعَ عند أخيك عهدُ و مولاك الذي لا الغلُّ يسرى=به ظهراً ولا الأضغانُ تحدو تضيفهُ وأنت طريدُ ليلٍ=رمى بك فيه إقتارٌ وجهدُ و قد ألقت بكلكلها جمادى=لخيط سمائها حلٌّ وعقدُ و هبتْ من رياح الشامِ صرٌّ=عسوفٌ لم ترضها قطّ نجدُ و أبوابُ البيوت مقرناتٌ=فلا نارٌ ولا زادٌ معدُّ تجدْ وجهاًيضىء لك الدياجي=كأنَّ جبينه في الليل زندُ و كفا تهربُ الأزماتُ منها=ترقرقُ سبطة ً والعامُ جعدْ و بتْ وقراك ميسرة ٌ وبشرٌ=و زادك نخبة ٌ وثراك مهدُ تمامَ الليلِ واغدُ بصالحاتٍ=من الأخلاق إن تركتك تغدو شمائلُ أصلها حسبٌ وخيرٌ=و زهرة ُ فعلها كرمٌ ومجدُ تقبلها أباً قأباً مؤدًّ=كما أخذَ العلا إرثا يردُّ تتمُّ به إذا حسبَ المساعي=عن الآباء عدة ُ ما يعدُّ تفردَ بالمحاسن في زمانٍ=تنكرَ أن يقالَ البدرُ فردُ و جاراه على غررٍ رجالٌ=لهم شدٌّ وليس لهم أشدُّ فقصر كلُّ منتفخٍ هجينٍ=و مرَّأقبُّ يطوي الشوطَ نهدُ ثقيلٌ والحلومٌ مشعشعاتٌ=نصيعُ العرض والأعراضُ ربدُ ملكتُ به المنى وعلى الليالي= ديونٌ بعدُ لي فيه ووعدُ و كان نوالُ أقوامٍ ضمانا=أسوفه وجودُ يديه نقدُ أحدَّ بنصره نابيَّ حتى=فرستُ به الخطوبَ وهنَّ أسدُ و عاد أشلَّ كفُّ الدهر عنيّ=بأنك لي به سيفٌ وزندُ فلا يعدمك معتمرٌ غريبٌ=له بك أسوة صبرٌ وحشدُ و لا يفقدك منى ّ مستضيءٌ=بهديك في الظلام وأنتَ ردُ وردَّ عليك رائحة ً ثنائي=عزائبَ مثلها لك يستردُّ خمائصَ أو يجدنَ اليك مرعى=خوامسَ أولهنَّ نداك وردُ حواملَ من نتاج الجود ملء ال=جيوب فمالها شكرٌ وحمدُ من الكلم الذي إن كان حدٌّ=لغاياتِ الفصاحة فهو حدُّ سبقتُ به المقاولَ مستريحا=ففتهمُ وقد نصبوا وكدوا تكرُّ عليك واحدة ً ومثنى=بهنّ وفودها ما قام أحدُ ليوم المهرجان وكان عطلاً=وشاحٌ من فرائدها وعقدُ سلبتُ الناس زينتها ضنينا=بها وبرودها لك تستحدُّ عتقني من الحرص اقتناعي=بما تولى ومولى الحرنقصِ تهوى وأنت محلأٌ مصدودُ تهوى وأنت محلأٌ مصدودُ=ماءَ النقيب وإنه مورودُ و يقرُ عينك والوصالُ مصوحٌ=غصنٌ يرفُّ على الحمى ويميدُ و إذا رغبتَ إلى السحاب فحاجة ٌ=لك ما يصوب على الغضا ويجودُ ما ذاك إلا أن عهدك لم يحلْ= أفما لحيًّ في النخيل عهودُ و من الشقاوة حافظٌ متجنبٌ=يقضي عليه غادرٌ مودودُ قسما ولم أقسمْ بسكانِ الحمى=عن ريبة ٍ لكنه تأكيدُ لهمُ وإن منعوا مكانُ مطالبي= و همُ وإن كرهوا الذين أريدُ أتنسمُ الأرواحَ وهي رواكدُ=منهم وتجدبُ أرضهم فأرودُ و أكذبُ الواشي إليّ بغدرهم= وعلى الحديثِ دلائلٌ وشهودُ فهم الصديقُ ولا مودة َ عندهم=و هم الأقاربُ والمزارُ بعيدُ و بأيمنِ العلمين من أبياتهم=ظبيٌ يصادُ الظبيُ وهو يصيدُ لاهٍ إذا جمع الرجالُ حلومهم=حل العزائمَ خصرهُ المعقودُ يرمي القلوبَ وما دمٌ بمطوحٍ= ما لم ترقه مقلة ٌ أو جيدُ وعدَ الوفاءَ وليس منه فغرني= ومن السراب إذا اغتررتَ وعودُ أعنو له وأنا العزيزُ بنفسه=وألينُ عمدا والفؤادُ جليدُ و إذا عزفتُ فتبتُ من دين الهوى=جذبَ الغرامُ بمقودي فأعودُ و لقد أحنّ إلى زرودَ وطينتي=من غير ما فطرتْ عليه زرودُ و يشوقني عجفُ الحجازِ وقد ضفا=ريفُ العراق وظله الممدودُ و يطربُ الشادي فلا يهتزني=وينالُ منيّ السائقُ الغريدُ ما ذاك إلاّ أنّ أقمارَ الحمى=أفلاكهنَّ إذا طلعنَ البيدُ طفق العذولُ وما ارتفدتُ برأيه=فيهن يبدئُ ناصحا ويعيدُ فأنا الذي صدعَ الهوى في أضلعي=ما لا يلمُّ العذلُ والتفنيدُ يا صاحِ هل لك من خليلٍ مؤثرٍ=راضٍ بأن يشقى وأنت سعيدُ متقلقلٍ حتى تقرَّ وربما=بقى رقادك ساهرٌ مجهودُ يلقى َ القواذعَ أو يقيك لسانهُ ال=مشهورُ فيك وعزمهُ المشدودُ كذبالة ِ المصباحِ أنت بضوئها=في الليلة الظلماء وهي وقودُ من دون عرضك نثلة ٌ منضوضة=منه وإن لم يقضها داودُ قلَّ الثقاتُ فإن علقتَ بواحدٍ=فاشدد يديك عليه فهو وحيدُ لا يبعد اللهُ الألى حفظ العلا=بيتٌ لهم حولَ النجوم مشيدُ و إذا اقشعرّ العامُ أغدقَ من ندى=أيديهم الوادي ورفَّ العودُ و إذا سرى نقصُ القبائل أقبلتْ=تنمى المكارمُ فيهمُ وتزيدُ لا يعدمُ الجودَ الغريبُ ومنهمُ=شخصٌ على وجه الثرى موجودُ بيتٌ بنو عبدِ الرحيم طنوبهُ=وأبوهمُ ساقٌ له وعمودُ تطغى رياحُ البرَّ فيه عواصفا= و لها بأثناء البيوت ركودُ من حولهِ غررٌ لهم وضاحة ٌ= تبيضّ منهنّ الليالي السودُ و إذا أناخ به الوفودُ رأيتهم=كرما قياما والوفودُ قعودُ فإذا أردتَ طروقهُ لملمة ٍ=فأبو المعالي بابهُ المقصودُ جاراهمُ فأراك غائبَ أمسهم=رؤيا الزيادة يومهُ المشهودُ و مضى َ يريدُ النجمَ حتى جازه=شوطا فقال النجمُ أين تريدُ شرفٌ كمالُ الملك في أطرافه=حامٍ عن الحسب الكريم يذودُ فصحَ البوازلَ وهو قارحُ عامه=و أجابَ داعي الشيبِ وهو وليدُ يقظانُ يقدح في الخطوب بعزمة ٍ=تسري به وبنو الطريق هجودُ عشقَ العلا وسعى فأدرك وصلها=متروحا وحسودهُ مكدودُ و وفى بأشراطِ الكفاية ِ داخلا=من بابها ورتاجها مسدودُ عبقٌ بأرواح السيادة عطفه=فكأنه في حجرها مولودُ لو طاول الغمرُ المغفلُ خلقه=شيئا تعلَّم منه كيفَ يسودُ هشٌّ لصدر اليوم إما مالهُ=فيه وإما قربه المنقودُ لا قبلَ نائله إذا سئل الندى=وعدٌ ولا قبل اللقاءِ وعيدُ و إذا الخلالُ الصالحاتُ تكاملتْ=فهي الشجاعة ُ أو أخوها الجودُ أفنى الثراءَ على الثناءِ وعلمهُ=أنّ الفناءَ مع الثناء خلودُ و لربما بلي البخيلُ بموقفٍ=يخزيه فيه مالهُ المعبودُ لك من خلائقه إذا مارسته=جنبانِ ذا سهلٌ وذاك شديدُ فمع الحفيظة قسوة ٌ وفظاظة ٌ=حتى كأنّ فؤاده جلمودُ و مع المودة هزة ٌ وتعطفٌ=فتقول غصنُ البانة الأملودُ يا أسرة َ المجدِ التي لم تنتبهْ=عن مثلها الأيامُ وهي رقودُ كفي الزمانُ العينَ في أعيانكم=إن الزمانَ عليكمُ محسودُ لولاكمُ نسيَ الثناءُ ولم يكن=في الناس لا رفدٌ ولا مرفودُ و لكان قلُّ الفضلِ أو ميسورهُ=يفنى َ فناءَ كثيره ويبيدُ بكمُ رددتُ يدَ الزمان وباعهُ=متوسعٌ بمساءتي ممدودُ و حملتُ مضعوفا ثقائلَ خطبه=و هي التي توهي القوى وتؤودُ و خلطتموني بالنفوس فمن يقعْ=جنباً فإني منكمُ معدودُ و إذا تلونَ معشرٌ بتلونِ ال=دُّنيا فعهدي فيكم المعهودُ و عنيتَ أنت بخلتي فسددتها=و نظمتها بالجودِ وهي بديدُ و إذا تقاعدَ صاحبٌ عن نصرتي=فالنصرُ حظى منكَ والتأييدُ فلأجزيتك خيرَ ما جازى امرؤٌ=وجدَ المقال فقالَ وهو مجيدُ مما يخالُ قوافيا ومعانيا=بالسمعِ وهو حبائرٌ وبرودُ و يكون زادَ السفرِ في ليل الطوى=و يقادُ تتبعه المهاري القودُ من كلَّ مخلوعٍ عذارُ محبها=فيها ومعذورٍ بها المعمودُ و كأنها بين الشفاهِ قصائداً=فوق النحورِ قلائدٌ وعقودُ عذراء تحسدها إذا أنصفتها=أوقاتها منك الكعابُ الرودُ يحتثها شوقا لك النيروزُ أو=يأتي فيطلعها عليك العيدُ لك من بشائرها الخلودُ ودولة ٌ=تمضي بها الأيامُ ثم تعودُ ما أحسبُ الدنيا تطيب وأمرها=إلاَّ إلى تدبيركم مردودُ فبقيتم والحاسدون علاكمُ=لا خيرَ فيما ليس فيه حسودُ حبَّ إليها بالغضا نرتيعا حبَّ إليها بالغضا نرتيعا=وبالنَّخيلِ مورداً ومشرعا وبأثيلاتِ النَّقا طلائلاً=يفرشها كراكرا وأذرعا تقامصُ البزلاءُ فيها بكرها=منْ المراحِ والصَّنيِّ الجذعا منى ً لها لو جعلَ الدَّهرُ لها=أنْ تأمنَ الطَاردَ والمدعدعا عزَّتْ فما زالَ بها جورُ النَّوى=والبيدُ حتى آذنتْ أنْ تخنعا أمكنتْ منْ الخشاشِ آنفاً=ما طمعتْ منْ قبلُ فيها مطمعا اللهُ يا سائقها فإنَّها=جرعة ُ حتفٍ أنْ تجوزَ الأجرعا أسلْ بها الوادي رفيقاً انَّها=تسيلُ منها أنفساً وأدمعا قدْ كانَ نام البينُ عنْ ظهورها=وضمَّ شتَّى شملها الموزَّعا فعادَ منها مضرماً ألهوبهُ=لا بدَّ في طائرهِ أنْ يقعا منْ بمنى ً وأينَ جيرانُ منى ً= كانتْ ثلاثاً لا تكونُ أربعا راحوا فمنْ ضامنِ دينٍ ما وفى=وحالفٍ بالبيتِ ما تورَّعا وفي الحدوجِ غاربونَ أقسموا= لا تركوا شمساً تضيءُ مطلعا سعى بي الواشي إلى أميرهمْ= لا طافَ إلاَّ خائباً ولا سعى لا وأبي ظبية َ لولا طيفها=ما استأذنتها مهجتي أنْ تهجعا ولا رجوتُ بسؤالي عندها=جدوى سوى أنْ أشتكي فتسمعا يا صاحبي سرُّ الهوى إذاعة ٌ= طرَّتْ خروقٌ سرَّثا أنْ ترقعا إشرافة ً على قبا إشرافة ً=أو أجتهاداً دعوة ً أنْ تسمعا يا طلقاءَ الغدرِ هلْ منْ عطفة ٍ=على أسيرٍ بالوفاءِ جمعا سلبتموني كبداً صحيحة ً=أمسِ فردَّوها عليَّ قطعا عدمتُ صبري فجزعتُ بعدكمْ= ثمَّ ذهلتُ فعدمتُ الجزعا وأنتِ يا ذاتَ الهوى منْ بينهمْ= عهدكِ يومَ وجرة ٍ ما صنعا لمَا ملكتِ بالخداعِ جسدي=نقلتِ قلبي وسكنتِ الأضلعا وارتجعا إليَّ ليلة ً بحاجرٍ=أنْ تمَّ في الفائتِ أنْ يرتجعا قالوا ألكنا فوعظنا صخرة ً=لا يجدُ الغامزُ فيها مصدعا قلباً على العتبِ الرَّفيقِ مااعوى=لحاجة ٍ فيكَ وسمعاً ما وعى قلتُ فما ظنُّكما قالوا نرى=أنْ ندعْ الدَّارَ لهمْ قلتُ دعا فهو معَ اللَّوعة ِ قلبُ ماجدٍ=إذا أحسَّ بالهوانِ نزعا قدْ باطنَ النَّاسَ وقدْ ظاهرهم=وضرَّهُ تغريرهُ ونفعا وقلَّبَ الإخوانَ وافتلاهمُ=فلمْ يجدْ في خلِّة ٍ مستمتعا بلى حمى اللهُ العميدَ ما حمى=عيناً بجفنٍ وسقاهُ ورعى وصانَ منهُ للعلا منبتها الزَّ=اكي وشرعَ دينها المتَّعبا والواحدَ الباقيَ في أبنائها=والثكلُّ قدْ أوجعها فيهمْ معا ضمَّ فلولَ الفضلِ حتى أجتمعتْ=مفرَّقٌ منْ مالهِ ما اجتمعا وانشرَ الجودَ الدَّفينَ مطلقُ ال=كفِّ إذا أعطى ابتداءً أتبعا ودبَّرَ الأيَّامَ مرتاضاً بها=فلقَّبتهُ النَّاهضَ المضطلعا وفى بما سنَّ الكرامُ في النَّدى= ثمَّ استقلَّ فعلهمْ فابتدعا منْ طينة ٍ مصمتة ٍ طائيِّة ٍ=يطبعها المجدُ على ما طبعا خلَّى الرِّجالُ حلبة َ الجودِ لها=والبأسِ قداماً وجاءوا تبعا ومرَّ منها واحدٌ معْ اسمهِ=يفضحُ كلَّ منْ سخا أو شجعا ولا ومنْ أولدهمْ محمَّداً=واختارهُ منْ غصنهمْ وأفرعا ما خلتُ أنْ يبصرَ ضوءُ كوكبٍ=منْ هالة ِ البدرِ ابيهِ اوسعا وأنَّنا نغفلُ ذكرَ حاتمٍ=في طيِّءٍ ونذكرُ المزرَّعا حتى علتْ منْ بيتهِ سحابة ٌ=جفَّ لها ما قبلها وأقشعا وامطرتْ منَ العميدِ مزنة ٌ=عمَّتْ فما فاتَ حياها موضعا صابتْ حساماً ولساناً ويداً=بأيِّها شاءَ مضى فقطعا مدَّ إلى أفقِ العلا فنالهُ=يداً تردُّ كلَّ كفٍّ إصبعا والتقطَ السوددَ منْ اغراضها= فلمْ يدعْ لسهمِ رامٍ منزعا تختصمُ الأقلامُ فيهِ والظُّبا=كلٌّ يقولُ بي بدا ولي سعى ويدَّعيهِ الجودُ ما بينهما=لنفسهِ فيعطيانِ ما ادَّعى أيقظكَ التَّوفيقُ لي وما أرى=في النَّاسِ إلاَّ الهاجعَ المضطجعا وأجفلتْ عنِّي صروفُ زمني= مذ قمتَ دوني بطلاً مقنَّعا وغرتْ للمجدِ التَّليدِ أنْ ارى=تقلُّلاً عندي أو تقنُّعا ملأتُ وطبي فمتى أقرى القرى=لا أسقِ إلاَّ مفعماً أو مترعا وكنتُ في ظلِّكَ أبدي جانباً=منْ جادة ِ البحرِ وأزكى مرتعا فما أبالي حالبات المزنِ أنْ=تفطمني بعدكَ أو أنْ ترضعا أغنيتني عنْ كلِّ خلقٍ أنفقُ ال=نِّفاقَ في ابتياعهِ والخدعا وملكٍ مستعبدٍ بمالهِ=أحطُّ منْ عرضي لهُ ما رتفعا غذا دعا مستصرخٌ برهطهِ=يدفعُ ضيمَ الدَّهرِ عنهُ مدفعا ناديتُ في تاديَّ آلِ جعفرٍ=على نوى الدَّارِ فكنتُ مسمعا وبتُّ أرعى منْ جنى إسعادكمْ=روضاً أريضاً وجناباً ممرعا لبستُ عيشي أخضراً أسحبهُ=بينكمُ وكانَ رثَّاً أسفعا ليالياً يحسبنَ أيَّاماً بكمْ=حسناً وأيَّاماً يخلنَ جمعا فإنْ شكوتُ أنَّ حظِّي عاثرٌ=بعدكمُ فقلْ لحظِّي لا لعا حرم عليها نزهاتِ الوادي حرم عليها نزهاتِ الوادي=و ولها جوانبَ البلادِ و غنها إنْ طربتْ لصافرٍ=آذانها برهجِ الجلادِ و اسبقْ بها إلأى العلا شوطَ الصبا=لعلها تعدُّ في الجيادِ قد لفظتكَ هاجدا وقاعدا=مكاسرُ البيتِ وحجرُ النادي كم التمادي تطلب العفوَ به=قد بلغَ الجهدَ بك التمادي لا بد إن عفت تخاليطَ القذي=ان تخلطَ الأرجلُ بالهوادي ما العزُّ بين الحجراتِ كامنا=و لا الغني في الطنبِ والعمادِ تفسحي يا نفسُ أو تطوحي=إما الردى أو دركُ المرادِ إن النفوس فاعلمي إن حملتْ= مسجونة ٌ في هذه الأجسادِ خيرٌ من الزاد الوثيرِ والأذى= أن أنفضَ الأرضَ بغير زادِ قد ملني حتى أخي وأنكرتْ=كلابُ بيتي في الدجى سوادي كم أحملُ الناسَ على علاتهم= قد جلبَ الظهرُ وجبَّ الهادي في كل دارٍ ناعقٌ يخبطُ في=جنبيّ وهو خاطبٌ ودادي و حالمٌ لي فإذا استسعدتهُ=في يوم روعٍ مال بالرقاد يعجبهُ قربي لغير حاجة ٍ=فإن عرتْ طارَ مع البعادِ إذا عدمتُ عددي ضحكتُ من= تبجحي بكثرة ِ الأعدادِ أنسا على ما خبلت وخلبتْ=بروقها بوحشة ِ انفرادي ما أنا والحزمُ معي بآمنِ=شريحتى ْ صدري على فؤادي قد شمتَ النقصانُ بالفضلِ وقد=تسلط العجزُ على السدادِ فاجفُ الوصولَ واهجُ من مدحهُ=فربما تصلحُ بالفسادِ و لا تخلْ ودَّ العميد منحة ً=سيقتْ بقصدٍ أو عن اعتمادِ لكنها جوهرة ٌ يتيمة ٌ=تقذفها البحارُ في الآحادِ جاءت بها والوالدات عقمٌ=مقبلة ٌ غريبة ُ الولادِ خلَّ له الناسَ وبعهم غانيا=به على كثرتهم وفادِ و حكم المجدَ التليد فيهم=و فيه واسأل ألسنَ الروادِ بالأقربينَ الحاضرين منهمُ=ما غاب من ذاك البعيدُ النادي و حبذا بين بيوتِ أسدٍ=بيتٌ إذا ضلَّ الضيوفُ هادي أتلعُ طال كرما ما حوله=تشرفَ الربوِ على الوهادِ موضحة ٌ على ثلاثٍ نارهُ=إن سرفوا النيرانَ في الرمادِ بيتٌ وسيعُ الباب مبلولُ الثرى=ممهد المجلسِ رخصُ الزاد إنْ قوضَ البيوتَ أصلٌ حائرٌ= طنبَ بالآباءِ والأجدادِ ترفعُ عن محمدٍ سجوفهُ=جوانبَ الظلماء عن زنادِ أبلج يورى في الدجى جبينه=على خبوّ الكوكب الوقادِ ساد وما حلتْ عرى تميمه=بالأطيبين النفسِ والميلادِ و جاد حتى صاحت المزنُ به=أكرمتَ يا مبخلَ الأجوادِ من غلمة ٍ تحاشدوا على الندى=تحاشدَ الإبلِ على الأورادِ و دبروا المجدَ فسدوا ما ولوا=سدَّ السيوف ثغرَ الأغمادِ مشوا على الدارس من طرق العلا=و يقتفي الرائحُ إثرَ الغادي يعتقبون درجا ذروتها=تعاقبَ العقودِ في الصعادِ مثنى ووحداناً إلى أن أحدقوا= بهالة ِ البدرِ على ميعادِ للكلمِ المعتاصِ من سلطانهم=عليه ما للجفل المنقادِ فهم قلوبُ الخيل مثلُ ما همُ=إن خطبوا ألسنة ُ الأعوادِ هل راكبٌ وضمنتْ حاجتهُ=غضبيَ القماصِ سمحة ُ القيادِ مطلقة ُ الباعِ إذا تقيدتْ=من الكلالِ السوقُ بالأعضادِ تدرُّ قبل البوّ أو تطربُ من=مراحها قبل غناء الحادي لا يتهمُ الليلُ عليها فجرهُ=و لا يخافُ عدوة َ العوادي لها من الجوّ العريضِ ما اشتهتْ=همك في السرعة ِ والإبعادِ تصدقها واللحظاتُ كذبٌ=عينا قطاميًّ على مرصادِ بلغ وفي عتابك الخيرُ إذن=تحية ً من كلفِ الفؤادِ ينفثُ فيها شجوه كما اشتفى ال=مدنفُ بالشكوى إلى العوادِ قلْ لعميدِ الحيّ بين بابلٍ=و الطفَّ جادت ربعك الغوادي ما اعتضتُ أو نمتُ على البين فلا=بقلقي بتَّ ولا سهادي أشرقني الشوقُ إليك ظامئا=بالعذب من أحبابيَ البرادِ ما زارني طيفُ حبيبٍ هاجرٍ= إلا اعترضتُ فثنى وسادي و لا نسمتُ البانَ تفليه الصبا= إلا تضوعتك من أبرادي و البدرُ يحكيك فيشقى َ ناظري=حتى كأنّ بيضه دآدي فهل على ماء اللقاء بلة ٌمالك =يروي بها هذا النزاعُ الصادي أنت جوادٌ والنوى مبخلة ٌ=ما أعجبَ البخلَ من الجوادِ . ملكتني بالودّ والرفدِ معا=و الرفدُ من جوالبِ الودادِ و قاد عنقي لك خلقٌ سلسُ ال=حبل على صعوبة انقيادي حملتُ منك اليدَ بعدَ أختها=بكاهلٍ لا يحمل الأيادي و لم يكن قبلكَ من مآربي=لمسُ يدِ المجدي ولا من عادي موافقا أعطيتَ فيها مسرفا=و البحرُ يعطيني على اقتصادِ فما أذمُّ الحظَّ إلا قمتَ لي=بمنة ٍ تكسبه أحمادي و لا أنادي الناسّ إلا خلتني=إياك من بينهمُ أنادي و لم تكن كخلبيًّ برقهُ=لا للحيا اعتنَّ ولا الإرشادِ يجلبُ مدحي بلسانٍ ذائبٍ=مع النفاق ويدٍ جمادِ ما عرفتْ فيه الندى طيٌّ ولا=أغناه شيخُ البيتِ في إيادِ يدخلُ في مجدِ الكرام زائدا=غبينة َ الأنسابِ في زيادِ تلسطَ البخلُ على جنابهِ=تسلطَ الخلفِ على الميعادِ لتعلمني شاكرا مجتهدا=إن هو كافا عفوك اجتهادي بكل مغبوطٍ بها سامعها=كثيرة الأحبابِ والحسادِ مصمت لها النديُّ واسع=نصيبها الضخمَ فمُ الإنشادِ غريبة حتى كأنْ ما طبعتْ=من طيبِ هذا الكلمِ المعتادِ ترفعها عنايتي عن كلفة ِ ال=لفظِ ومعنى الغارة المعادِ تغشاك إما بالتهاني بالعلا=أو التهادي بكرة َ الأعيادِ حماها أنْ تشلَّ وأنْ تراعا حماها أنْ تشلَّ وأنْ تراعا=رصيدُ الكيدِ ما حملَ استطاعا هصورٌ تقبضُ الأقدارُ عنهُ=حبائلها إذا بسطَ الذِّراعا ذكيُّ العينِ أغلبَ لمْ تزدهُ=ممارسة ُ العدا إلاَّ امتناعا يبيتُ بنفسهِ جيشاً لهاما=ويكفيهِ توحُّدهُ الجماعا إذا ذعرَ الطّريدة َ لمْ يجرها=هوتْ خفضا أو اطلعتْ يفاعا يشمُّ الرِّزقُ عنْ مسرى ثلاثٍ= فيقطعها على سغبٍ تباعا تكلِّفهُ الدَّماءُ ملبَّداتٌ=لهُ بالغابِ تنظرهُ جياعا لهُ ثقة ٌ بأوبتهِ نجيحاً=يطاولها الهمامُ أو النزاعا إذا نصلتْ مخالبها لغوباً=أعادَ خضابها العلقُ المتاعا يغاديهاالغريضُ ويعتشيها=شبولاً أوْ تتمُّ لهُ سباعا فكيفَ يخافُ سائمها عليها=وما يحفظْ أسامة ُ لنْ يضاعا رعتْ وادي الأمانِ بهِ وراحتْ=رواءً منْ مشاربها شباعا تضيقُ على كراكرها خطاها= إذا صاحَ الحداة ُ بها الوساعا مضتْ بجنوبها عرضاً وطولاً=فما تسعُ الحبالُ ولا النَّساعا كفاها عمدة لإ الملكِ الولايا=وأفرشها النَّمارقُ والنّطاعا ومدَّ لها منَ الإحسانِ ظلاًّ=يفيءُ بهِ الحدائقَ والوقاعا وقدْ تامَ الرُّعاة ُ وغادروها=على جرَّاتها نهباً مشاعا تواكلها الحماة ُ وتصطفيها=ولاة ُ السُّوءِ بزلاً أو جذاعا إذا حامتْ لوردِ العدلِ قامتْ=عصيُّ الجوعِ تطردها تباعا فحرَّمَ سرحها وحنا عليها=وضمَّ سروحها بدداً شعاعا فتى ً إنْ مدّتْ الجوزاءُ كفّا=لها خرقاءَ مدّ يداً صناعا فقرَّتْ في معاطنها ودرَّتْ=وباركتِ المنائحَ والقراعا وفي الكافي وقدْ عجزتْ رجالٌ=علتْ حظَّاً ولمْ تعلو اضطلاعا ونالَ بحقِّهِ ما نالَ قومٌ=فشا غلطُ الزَّمانِ بهمْ وشاعا أضيفوا في العلا نسباً دخيلاً=فعدّوُها الزَّعانفَ والكراعا زوائدَ مثلما ألصقتَ ظلما=بثوبٍ لا خروقَ بهِ الرِّقاعا وما قرعوا على النَّعماءِ باباً=ولا بسطوا إلى العلياءِ باعا تعاطوها مكلفة ً كراهاً=وقمتَ بها مولَّدة ً طباعا وملَّككَ السِّيادة ُ عرقُ مجدٍ=تليدٍ كانَ إرثاً لا ابتياعا حضنتَ بحجرها وسقتكَ درَّاً=بخلفيها فوفّتكَ الرِّضاعا وجئتَ ففتَ عزَّ الأصلِ حتّى=فرعتَ بنفسكَ الأفقَ ارتفاعا نظمتَ الملكَ منخرطاً بديدا=وقمتَ بحفظهِ ملغى ً مضاعا شعبتْ قناتهُ ولقدْ تشظَّتْ=معاقدها وصوماً وانصداعا ورشتَ فطارَ وهوَ أحصُّ ترمي=محلِّقة ُ النُّسورِ بهِ الضِّباعا على حينِ النزيُّ رأى المداوي=وحطَّ مخمِّرُ الشَّرِّ القناعا وقامَ الدَّهرُ يجذبُ كلَّ عنقٍ=معظَّمة ٍ فيوطئها الرِّعاعا وباتَ الخوفُ يقسمُ كلَّ عينٍ=فما يجدِ الكرى طرفاً خشاعا وكلُّ يدٍ لها بطشٌ بأخرى=بغشمٍ لا ارتقابَ ولا ارتداعا نهضتَ وبالظُّبا عنها نياطٌ=تهزُّ قناً وأقلاماً شراعا ولمْ أرَ كالحسامِ غداً جبانا=دعا قلماً فأصرخهُ شجاعا فداجية ٌ برأيكَ قدْ تجلَّتْ=وعاصٍ منْ حذاركَ قدْ أطاعا إذا الوزراءُ ضمّهمُ رهانٌ=فتيَّاً أو~ْ ثنيَّاً أوْ رباعا سبقتَ بخصلة ٍ لمْ يحرزوها=على ما قدَّموا القضبَ الوساعا وكنتَ أعفَّهمْ نفساً وأجرا=همُ عزماً وأرحبهمْ ذراعا عزفتَ فما ترى الدُّنيا جميعا=وزخرفَ ملكها إلاّ متاعا وقدْ أعطتكَ مقودها ذهابا=على تصريفِ أمركَ واتِّباعا وغيركَ قادراً لمْ يعصِ والي=هواهُ ولا استطاعَ لهُ دفاعا مدحنا النّاسَ قبلكَ ذا نوالٍ=حوى خيراً ومحشيَّاً مراعا وقلنا في الكرامِ بما رأينا=عياناً أوْ نقلناهُ سماعا فلمَّا عبَّ بحرُ نداكَ كانوا=إلى يدكَ النَّقائرَ والبقاعا وأنَّكَ بالّذي سمعوا لأولى=ولكنْ صافقٌ غبنُ البياعا فيالشهادة ٍ بالجودِ زوراً=جرتْ ومدائحَ ذهبتْ ضياعا ولو أنّا ملكنا الرِّيحَ رمنا=لذاهبٍ ما استعاروهُ ارتجاعا وسقناهُ إليكَ فكانَ أنقى=وأضوعَ عبقة ً بكَ وارتداعا هلْ أنتَ لقولة ِ طغتْ اضطرار=تقابلها فتوسعها استماعا أدومُ على خصاصتهِ طويلا=مخافة َ أنْ يقالَ شكا اقتناعا يسارقُ عيشة ً رعناءَ حيرى=فلا وهداً تحلُّ ولاتلاعا يرقِّعها وتسبقهُ خروقاً=وهذا الفريُّ قدْ غلبَ الصِّناعا وكنتَ تعيرهُ لحظاً فلحظا=فتحفظهُ ولولا أنتَ ضاعا وتمسكهُ ببلغة ِ ما تراهُ ال=مكارمُ ممكناً لكَ مستطاعا فينقصُ عمرهُ يوماً فيوماً=بفضلة ِ ذاكَ أوْ ساعاً فساعا وقدْ نسخَ العطاءُ فصارَ منعاً=وعادَ الوصلُ صدَّاً وانقطاعا وكادَ الكامنُ المستورُ يبدو=وأسرارُ التَّجمُّلِ أنْ تذاعا وضاقتْ ساحة ُ الأوطانِ حتَّى=تطاولَ أينَ يرسلها اطِّلاعا وما للحرِّ تلفظهُ بلادٌ=كعزمٍ ينهضُ الإبلَ الظِّلاعا وأقسمُ لوْ أمنتُ عليكَ عقبى ال=سماحة ِ لمّا بم خفتُ الزَّماعا وما ونداكَ ما هوَ أنْ أمرَّتْ=مريرة ُ جفوتي إلاَّ الوداعا أفارقكمْ لغيرِ قلى ً فظنِّي=بنفسي بعدكمْ أنْ لا انتفاعا وأتركُ بينكمْ غررُ القوافي=تناوحُ خلفَ ظهري أو تناعى فمنْ لكمُ يقومُ بها مقامي=إذا اندفعتْ مواكبها اندفاعا بقيتُ لها وماتَ النَّاسُ غيري=فغاروا للبقية ِ أنْ تضاعا هبوني مهرة َ العربيِّ فيكمْ=تجاعُ لها العيالُ ولنْ تجاعا أعيذُ علاكَ انْ أنسى قريباً=وأنْ تشرى الكفاة ُ وأنْ أباعا لعلَّكَ تصطفي عرقاً كريماً=فتحمدهُ اغتراساً واصطناعا ومدلية ٍ إلى نعماكَ عنِّي=بحقٍ في المكارمِ أنْ تراعى تشافهكَ الثَّنا عنِّي وتمسي=حصاباً في عدوِّكَ أوْ قراعا لها في بعدِ مسراهُ أجيجٌ=عصوفُ الرِّيحِ يخترقُ اليراعا تكونُ تمائماً لكَ أوْ رقى ً في= لساعِ الدَّهرَِ إنْ لهُ لساعا وأنَّ المهرجانَ لهُ شفيعٌ=خليقٌ أنْ يبرَّ وأنْ يطاعا فلا عدمتكَ يا بدرُ الليالي=ولا خفتَ المحاقَ ولا الشِّعاعا ولا خلجَ الزَّمانُ عليكَ بيتاً=بفرِّقُ ما تحبُّ لهُ اجتماعا فإنَّ ظعائناً بالسَّفحِ قدَّتْ=أديمَ اللّيلِ ينصعنَ انصياعا حملنَ بها مكرّمة ً رخيَّاً=حصينا عهدهُ ودماً مضاعا طوالعُ أوْ غرائبُ في شرافٍ=ملاً فملاً يرونَ بها ملا عا وفي الأحداجِ محجوباً هلالٌ=إذا راقَ العيونَ خفى فراعا يحييهِ خفوقِ الظّلِّ حتّى=إذا ركبَ الهوى صدقَ المصاعا أشاطَ دمي وخلَّفني ودمعي= سيلُ بهِ الملاعبَ والرِّباعا سطا بقبيلهِ فلوى ديوني=قضاعة َ منْ لخصمكمُ قضاعا أمنكَ سرى ابنة َ الأعرابِ طيفٌ=وقدْ كذباَ على الشَّعبِ انصداعا سرى والصُّبحُ يذعرُ من توالي ال=نُّجومِ معذِّباً بقراً رتاعا ألمتْ منْ شرافَ لنا فحيَّتْ=أظبية ُ أمْ أرى حلماً خداعا فإمَّا أنتَ أوْ طيفٌ كذوبٌ=كلا الزُّورينِ كانَ لنا متاعا |
|
#7
|
||||
|
||||
|
حيها أوجهاً على السفحِ غرا حيها أوجهاً على السفحِ غرا= و قبابا بيضا ونوقا حمرا و رماحا دون الحبائب يهززْ=نَ ويحطمنَ في الكتائبِ كسرا و سراحينَ كالحصونِ جيادا=تملأ الخزامَ مهرة ً أو مهرا يتمارحنَ في الحبالِ فينقض=نَ فتيلاًً منها ويقطعنَ شزرا و قرى بعضه الوصالُ إذا أم= سى طما جفنة ً وزمجرَ قدرا آهِ للشوقِ ما تأوهتُ منه=لليالٍ بالسفح لو عدنَ أخرى كنَّ دهما من الدآدي وقد=كنَّ بتلك الوجوه درعاً وقمرا حيثُ لا تظفرُ الوشاة ُ بأسرا=ري إذا ما الصباحُ أعلنَ سراً فإذا ما العذولُ قال عقابا=في ذنوبي قال الصبا بل غفرا أجتنيها ريحانة َ العيشِ خضرا=ءَ وتمسي فيها المنى َ ليَ خضرا يا مغاني الحمى سقيتِ وما ين=فعني الغيثُ أن يحودكِ فقرا أيُّ عين أصابتِ الدارَ أقذى=اللهُُ بعدي أجفانها وأضراً عريتْ من ظبائها الآنساتِال=بيضِ واعتاضتِ الظباءَ العفرا لا تراها تطيلُ بعد النوى غص=ناً ولا جوها يتممُ بدرا غيرَ حمً من القطا جاثماتٍ=كنَّ جوناً فعدنَ بالرهجْ كدرا و بقايا مواقفٍ تصفُ الجو=دَ أباديدَ في يدِ الريح يذري قلبوا ذلك الرمادَ تصيبوا=فيه قلبي إن لم تصيبوا الجمرا ما لدهري قضى الفراقَ عليها=عذبَ اللهُ بالفراقِ الدهرا انظر لي وقبلُ كنت بصيرا=يا خليليَّ بين جوً و بصرى أو ميضٌ سرى فشقَّ قميصَ ال=ليل أم ذاك طيفُ سعدي تسري زار وهنا لا يصغر للهُ ممشا= هُ وحيا فزاده الله برا بشرتني مقدماتٌ به يح=ملُ فيها ذيلْ النسيم العطر و اعتنقنا وليس همي سوى مس=الة ِ الليل أن يميتَ الفجرا زورة لم تكن بخطَّ بناني=في كتابِ الآمال إلا سطرا سرقتها ليَ الحظوظُ وخنسا=ءُ استلابا من الزمان وطراً و أبيها ما حفظها الدهرَ أنكر= تُ ولكن أنكرتُ بعدَ المسرى جشمتها الأشواقُ في ساعة ٍ شق=ة َ ما تخبطُ السحائبُ شهرا فرحة ٌ طار لي غرابا بها اللي=لُ وطارت عنيّ مع الصبح نسرا ارتجعها يا دهرُ لا زلتَ تسترْ= جعُ لؤما ما كنتَ أعطيتَ نزرا و تعلمْ أنيَّ بمكرك لا أح=فلُ مما ألفتُ منك المكرا أنكرَ الغدرَ مرة ً منك قلبي=ثمّ صارت سجية ً فاستمرا لا حمى اللهُ حازما غرهَّ من=ك سرابٌ شعشعتهُ فاغترا كلْ بنابيك ملءَ جنبيك لحمي=و تخذلْ عني متى قلتُ نصرا قلَّ صبري على اقتنائيَ للمج= د وأما عنك الغداة فصبرا أنت ذاك الذي أمتَّ شبابي=عبطة ً وهو ما تملى العمرا و رددتَ العيونَ عنيّ وقد كن=تُ لها الكحلّ حائصاتٍ خزرا صار عهناً تحتَ المراحل ينقا=دُ كان عاصيَ النبتِ شعرا و مشيتَ الضراءَ كيدا لأحبا=بي فريعوا في الأرضِ سلا ونفرا صدعوا مطرحَ الزجاج تشظى=و تداعوا عطَّ الأديم تفرى قسمتهم يدُ الشتاتِ فشطرا=للتنائي وللنوائبِ شطرا فكأنّ الأرضَ الحمولَ أبتْ أن=يجدوا فوقها لرجلٍ مقرا خولسوا من يدي غصونا رطيبا=تٍ وغابوا عنيّ كواكبَ زهرا أقتضيهم مطلَ الإيابِ وقد وفى=الفراقُ الوشيكُ فيهم نذرا صحبَ اللهُ راكبين إلى الع=زّ طريقاً من المخافة ِ وعرا سمعوا هتفة َ الحمول فطاروا=يأخذون الأرزاقَ بالسيف قهرا شربوا الموتَ في الكريهة حلوا=خوفَ يومٍ أن يشربوا الضيم مراً طرحوا حاجهم وراءَ متونِ ال=خيلِ ركضا والسمهرية ِ جرا كلُّ عجلانَ خطهُ لأخيه=العلاءَ العلاءَ إن كنتَ حراً يملاون الحبا جلوساً فإن ثا=روا ملأتَ الفضاءَ بيضا وسمرا و إذا استصرخوا لعضة ِ عامٍ=ركبوا الجودَ يطردون الفقرا لا يبالي الحيرانُ ما أطلقوا الأي=مانَ أن تمسكَ السماءُ القطرا إخوتي من بني الوفاء ورهطي=يوم أغزو الملوكُ من آلِ كسرى غادروني فردا ومروا مع الأي=ام والحظُّ بعدهم أن أمرا أتشكي القذى بمقلة ِ حيرا=نَ عليهم إلى ضلوعٍ حرى ليتَ شعري بمن أعوضُ عنكم=يومَ آبى ضيما وأدفعُ عسرا فسدَ الناسُ بعدكم فاستوى في ال=عيش من سرني نفاقا وضرا و نجا بي ما شئتُ يأسى منهم=نال خيرا من ظنَّ بالناس شرا و بلى قد أفادني الدهرُ خلاًّ=لمَّ شعثي وشدَّ منيَ أزرا واحدا أعلقتْ يدي غلطة ُ الأي=ام منه حبلَ الوفاءِ الممرا ألمعيا رأى بعينِ ابنِ ليلٍ=خافياً من محاسني مستسرا فاقتناني تغنما وافتراطا=و استباني قولا لطيفا وبرا و تحرى تفضلا أن يرى الفض=لَ مضاعا والحرُّ من يتحرى صدقتْ في أبي طريفٍ ميا مي=نُ ظنوني وقد تعيفن زجرا و تجلت غشاوة ُ الدهرِ عن قل=ي وفكتْ عنيَّ الليالي الحجرا و أتاني يتوبُ من ذنبه الده=رُ احتشاما له وكان مصرا ألحقتني به غريبا من الآ=مال قربي تعدُّ صنوا وصهرا فتحنى َّ لها ورقَّ عليها=و رأى الدهرَ عقَّ فيها فبرأ وصلَ الودَّ لي بآخية الجا=ه فكانا عجالة ً لي وذخرا و أتاه صوتي فنبه منه=عمراً حين نبهَ الناسُ عمرا شيمة ٌ منك بابن باسلَ في السؤ=ددِ لم تعتسفْ عليها قسرا و عروقٌ زكى ثراهنّ في المج=د فأرعى نباتهن وأثرى طاب مجناكَ فاهتصرتك وردا=لينَ الغصنِ واعتصرتك خمرا كان نصري عليك دينا فما كن=تَ بغير القضاء منه لتبرا ندبتك العلا له فتجردْ=تَ حساما فيه وقمتَ هزبرا ملة ٌ في الوفاء ضيعها النا=سُ وأحييتها سناءً وفخرا و لسانٌ في الحمد كان عقيما= قبلُ أولدتهُ ثناءً وشكرا فتأهبْ لوافداتِ القوافي=يعتلمنَ الدجى وما كنَّ سفرا ضارباتٍ في الأرض طولا وعرضا=و هي لم تلقَ جانبا مغبرا حاملاتٍ لحرَّ عرضك من بح= ر ضميري ملءَ الحقائب درا كلّ غراءَ تجتليها على شر=طك في الحسن ثيباً أو بكرا لم أكلفك أن تسوقَ مع الرغ=بة فيها سوى المودة ِ مهرا و بحقًّ لم ينشرح لك صدري= بمديحٍ حتى ملأت الصدرا و رآك الشعرُ العزيزُ على غي=رك كفئاً فلانَ شيئا وقرا كم عظيمٍ أبى عليه وجبا=رٍ ثنى عنه جيده وأمرا فتهنَّ انقياده لك واعلمْ=أيّ طرفٍ جعلته لك ظهرا و البس المهرجانَ حلة َ عزًّ=لستَ من لبسها مدى الدهر تعرى طاعنا في السنين تطوى عليه=نَّ طوالَ السنين عصرا فعصرا و اعلُ حتى أراكَ أشرفَ كعبا=من مكان السهى وأنبهَ ذكرا خدعُ الزمانِ مودة ٌ من ثائرِ خدعُ الزمانِ مودة ٌ من ثائرِ=و منى َ الحياة ِ وتيرة ٌ من غادرِ نغترُّ بالباقين منا والذي=فرسَ المقدمَ رابضٌ للغابرِ و إذا ذوي من دوحة ٍ غصنٌ فيا=سرعانَ ما يودى بأخرَ ناضرِ يا عاشقَ الدنيا النجاءَ فإنها=إن ساعدتْ وصلتْ بنية هاجرِ لا تخدعنك بالسرابِ فلم تدع=ظناً يرجم فيه وجهُ السافرِ واردد لحاظك عن زخارفها تفزْ=إنّ البلاءَ موكلٌ بالناظرِ خذل المحدثَ نفسه بوفائها=تصريحها بالغدرِ في ابن الناصر مشت المنونُ إليه غيرَ محصنِ ال=جنباتِ واغتالته غيرَ محاذرِ و لو انتحته لأنذرتهْ وإنما=شبَّ الفجيعة َ أن أصيبَ بعاثرِ صرعته مسبلة َ الكمامِ وإنما=يقع التحفظُ من ذراعيَ حاسرِ لم ينجهِ البيتُ المطنبُ بالكوا= كبِو المعمدُ بالهلالِ الزاهرِ و النسبة ُ العلياءُ إن هي شجرتْ=زلقتْ معارجها بكلَّ مفاخرِ و عصائبٌ مضرية ٌ قرشية ٌ=خلقوا لحفظِ وشائجٍ وأواصرِ يتراكضون إلى تنجزِ ثأرهم=و لو أنه عند الغمام السائرِ من كلَّ أبلجَ منكباه لواؤه=بضفيرتيه السمهرية َ ضافرِ بردُ النسيم إذا تربعَّ عنده=حرُّ الهجيرِ إذا عرافي ناجر أنسٌ بأسبابِ الطلابِ كأنه=و لو امتطى النكباءَ غيرُ مخاطرِ كلا ولا أغنته عفة ُ نفسه=عن عاجلٍ يرضى سواه حاضرِ و لقاؤه شهواتهِ ببصيرة ٍ=معصومة ٍ عنها وذيلٍ طاهرِ نرجو لصالحنا تطاولَ عمره= تعبٌ رجاءُ ولادة ٍ من عاقرِ لو خلد ابنُ البرَّ أو أمنَ الردى=لعفافه لم يولدَ ابنُ الفاجرِ أو كان يسلم بالشجاعة ِ ربها= لم تطوِ مقبورا حفيرة ُ قابرِ بالكرهِ فارق سيف عمروٍ كفه= و تقلصت عن رمحه يدُ عامرِ سقت الغيوثُ أبا الحسين ثراك ما=سقت الحسينَ أباك عينُ الزائرِ و من الغرام وفيه ماءٌ هامعٌ=منه دعايَ له بماءٍ قاطرِ أبكيك لا ما تستحقُّ وجهدُ ما= تسعُ الصبابة ُ أن تسيلَ محاجري و اشارك النواحَ فيك بأنني=أرثيك فالتأبين نوحُ الشاعرِ و أما وبدريْ هاشمٍ وَ لديكَ ما=مبقيهما ذكرا له بالداثرِ إن لا يكونا نسلَ ظهرك فالذي=نشراه بابنِ الظهر ليس بناشرِ و إذا الفتى ضعفتْ مؤازرة ُ ابنه=في الأمر فابنُ الأختِ خيرُ مؤازرِ أبواك وابناك الفخارُ بأسرهِ=و المجدُ يورثُ كابرا عن كابرِ لا تحسبنَّ الموتَ حماهما=فالسارقُ المغتالُ غيرُ القاهرِ أقسمتُ لو لحقاك قبلَ وصوله=ما كان بينهما عليك بقادرِ منْ مبلغٌ حياً يجمعُ عزهُ=غرْ بيْ حسامِ بني الحسين الباترِ صبرا وإن فرك العزاءُ فإنه=كنزُ الثوابِ ذخيرة ٌ للصابرِ هو حكمُ عدلٍ لا يردُّ وكان ما=يهنُ القلوبَ لو أنه من جائرِ حفظَ العلا لكما مشيدُ عرشها= بكما فلا معمورَ بعد العامرِ و إذا جرتْ ريحُ الحوادث عاصفا=فلتنحرفْ عن ذا الخضمَّ الزاخرِ و كفى حسودَ كما الشقيَّ علاجهُ=غيظ الهجينِ من العتيقِ الضامرِ لا غرني منه السكوتُ فإنه=خوفَ العقابِ سكينة ٌ في نافرِ خنساءُ همّي وذكرها أنسي خنساءُ همّي وذكرها أنسي=إذا أمانيَّ حدَّثتْ نفسي وساوس بينَ خاطري وفمي=أصبحُ أهذي بها كما أمسي حتّى لظنَّ الأقوامُ أنِّي مم=سوسٌ وما بيَ إلاَّكَ منْ مسِّ كمْ دعوة ٍ يشدَ الحفيظُ على=خلوصِ سري بها منَ اللَّبسِ يا ربِّ إمَّا أنْ ضمَّني وصلُ خن=ساءَ إليها أوْ ضمَّني رمسي دعوها تردْ بعد خمسٍ شروعا دعوها تردْ بعد خمسٍ شروعا=وراعوا علائقها والنُّسوعا ولا تحسبوا خطمها أن تطولَ ال=حياضَ وأيديها أنْ تبوعا وقولوا دعاءً لها لا عقرتِ=ولا امتدَّ دهركِ إلاَّ ربيعا فقدْ حملتْ ونجتْ أنفساً=كرائمَ جبنَ الأماني سريعا حملنَ نشاوى بكأسِ الغرا=مِ كلُّ غداً لأخيهِ رضيعا أحبُّوا فرادى ولكنّهمْ=على صيحة ِ البينِ ماتوا جميعا حموا راحة َ النَّومِ أجفانهمْ=وشدُّوا على الزَّفراتِ الضُّلوعا وباتوا بأيديهمُ يسندو=نَ فوقَ الرِّحالِ جنوباً وقوعا وفي الرَّكبِ إنْ وصلوا لا حقينَ=عقائلُ يشعبنَ تلكَ الصُّدوعا منَ الرَّاقصاتِ بحبِّ القلو=بِ حتّى يكونَ الحليمُ الخليعا قصائدُ لمْ يصطبغنَ المياهَ=ولمْ يحترشنَ اليرابيعَ جوعا إذا الحسبُ اعتنَّ في خندقٍ=مسحنَ ذوائبهُ والفروعا خرقنَ نفوساً لنا في السُّجوفِ= جعلنَ العيونَ عليها وقوعا وصافحنا بسباطِ البنا=نِ تخضبُ حنَّاؤهنَّ الدموعا هوى ً لكَ منْ منظرٍ لو يدوم= ومنْ آمرٍ بالمنى لو أطيعا هبطنَ أشهيَّ فظنَّ العذولُ=وقدْ ذهبَ الوجدُ أنْ لا رجوعا ولا وهواكِ ابنة َ النَّهشليِّ=مازادَ في البعدِ إلاَّ ولوعا سقاكِ مهاة ُ مروِّيِ العطاشِ=وحيَّا ربوعكِ عنِّي ربوعا ضمنتُ لهن فلم آلهنَّ=قلبكً مروعا وعينا دموعا وقمتُ أناشدهنَّ العهو=دَ لو يستطعنَ الكلامَ الرَّجيعا أسكانُ رامة َ هل منْ قرى ً=فقدْ دفعَ الليلُ ضيفاً قنوعا كفاهُ منَ الزَّادِ أنْ تمهدوا=لهُ نظراً وحديثاً وسيعا وأخرى وويلُ أمِّها لو يكو=ن فيها الشَّبابُ إليكمْ شفيعا ألا لا تلمْ أنتَ يا صاحبي=ودع كلَّ رائعة ٍ أنْ تروعا وهبنا لهذا المشيبِ النِّزا=عَ لا عنْ قلى ً وأطعنا النُّزوعا وأروى لنا الدَّهرُ منْ مدله=مِّ ليلُ الصَّبابة ِ فجراً صديعا فليتَ بياضيَ أعدى الحظوظَ= فبدَّلَ أسودها لي نصيعا حلفتُ بها كشقاقِ القسيِّ=تحسبُ أعناقهنَّ الضُّلوعا نواصلُ منْ بزِّ أوبارها=سناما حليقا وجبنا قريعا نواحلُ كلِّ نجاة ٍ ألحَّ=عليها القطيعُ فصارتْ قطيعا يبحنَ السُّرى أظهراً في الحبا= لِ شامخة ً ورقاباً خضوعا أسلنَ الرُّبى في بطونِ الوها= دِ حتّى وصلنا خفوضاً رفوعا عليهنَّ شحبٌ رقاقُ الجلو=دِ قدْ بُدِّلوا بالبياضِ السُّفوعا تراهمْ على شعفاتِ الجبا=لِ قبلَ الرُّكوعِ بجمعِ ركوعا رعوا يبسَ العيشِ أو كثَّروا=على منسكِ الخيفِ تلكَ الجموعا لأتعبَ سعيُ عميدِ الكفاة ِ=سرى النَّجمُ أو عادَ عنهُ ظليعا فتى الحربِ أينَ لقيتَ الخطوبَ=بآرائهِ انصعنَ عنهُ رجوعا حديدُ الفؤادِ وسيعُ الذراعِ=إذا النَّاسُ ضاقوا صدوراً وبوعا كريمُ الإباءِ حليمُ الصِّبا=تمطَّقَ بالمجدِ فوهُ رضيعا أصمّ عنِ الكلمِ المقذعاتِ=إذا الغمرُ كانَ إليها سميعا حمى النُّومُ أجفانهُ أنْ تلذَّدونَ انتهاءش المعالي هجوعا وكلِّفَ كبرى المساعي فقا=مَ يحملها قبلَ أنْ يستطيعا جرتْ يدهُ سلسلاً في الصَّدي=قِ عذباً وبينَ الأعادي نجيعا وأعطى وغارَ على عرضهِ=فعدَّ بذاكَ وهوباً منوعا منَ النَّفرِ البيضِ تمشي النُّجو= مُ حيرى إذا واجهوها طلوعا ميامينُ يعترضونِ السِّنين=عجافاً يدرُّونَ فيها الضُّروعا إذا أجدبوا خصَّهمْ جدبهمْ=وإنْ أخصبوا كانَ خصباً مريعا طوالُ السَّواعدِ شمُّ الأنو=فِ طابوا أصولاً وطالوا فروعا رشاقٌ فإنْ ثأروا مختفين=رأيتهمْ يملأونَ الدُّروعا بنى لهمْ الملكُ فوقَ السِّماكِ=على أوَّلِ الدَّهرِ بيتاً رفيعا زليقاً ترى حائماتِ العيوبِ=ولو طرنَ ما شئنَ عنهُ وقوعا بناهُ على تاجهِ أردشيرٌ=جناباً مريعا وجاراً منيعا وجاتءَ فأشرفَ عبدُ الرَّحي=مِ قلَّتهُ وبنوهُ طلوعا فداؤكَ كلُّ أشلِّ الوفاءِ=إذا كانَ منَي السَّرابُ اللموعا وصولٌ على العسرِ منْ دهرهِ=فإنْ صافحِ اليسرَ ولّى قطوعا وكلُّ مصيبٍ على الغلِّ في= كَ فلباً كتوماً ووجهاً مذيعا خبى لكَ منْ حسدٍ في حشا=هُ أفعى فما ماتَ إلاَّ لسيعا حملتَ المعالي بسنِّ الفتى=ولمْ يكُ حملا لها مستطيعا إذا شالَ في الفخرِ ميزانهُ=وزنتَ مثاقيلَ أوْ كلتَ صوعا زحمتَ بجودكَ صدرَ الزَّمان=على ضعفِ جنبي فأقعى صريعا وعوَّذتُ باسمكَ حظّي الأبيِّ ال=حرونَ فأصحبَ سهلاً مطيعا كفيتَ المهمّة َ منْ حاجني=وأعذرتني أنْ أداري القنوعا وسدَّدتَ أكثرَ خلاَّتي ال=رِّغابَ فلو قدْ سددتَ الجميعا لعلكَ مغنيَّ عنْ موردٍ=أرى ماءهُ الطَّرقُ سما نقيعا جنابٌ ذليلٌ سحبتُ الخمو=لَ عمراً بهِ وأرتديتُ الخضوعا وأغمدتُ فضلي فيهِ وكن=تُ أشهرُ منهُ حساماً صنيعا ولو أنصفّ الحظُّ لمْ أرضهُ=نصيباً ولا قادَ مثلي تبيعا وفي يدكمْ أنْ تغاروا عليَّ=وأنْ تحفظوا فيَّ حقَّاً أضيعا ظفرتُ بحقِّ المنى فيكمُ=فما ليَ أرعى الخيالَ الخدوعا وغاليتُ أهلَ زماني بكمْ=فلا ترخصوا ببياني البيوعا وضمُّوا قلوصي إلى سرحكمْ= وضنُّوا على الدَّهرِ بي أنْ أضيعا فإنَّ سحابة َ إقبالكمْ=تعيدُ إلى جدبِ أرضي الربيعا وكنْ أنتَ واليها نعمة ً=ومبتدئاً غرسها والصنيعا فقدْ شهدَ المجدُ إلاَّ شبيهاً=لفضلكَ فيهمْ وإلاَّ قريعا وخذْ منْ زمانكَ كيفَ اقترح=تَ عمراً بطيئاً وحظَّاً سريعا وعشْ للتهاني وللمأثرا=تِ ما ولدَ الليلُ فجراً صديعا دلَّ على الخيرِ وأنبائهِ دلَّ على الخيرِ وأنبائهِ=ودلَّ أحياناً على الشَّرِّ للطَّالبينَ الوترَ عوناً إذا=ثاروا ومأخوذٌ بلا وترِ باحَ بما استودعتهُ صدرهُ=لا ضيَّقَ الباعِ ولا الصَّدرِ تمَّ بقدٍّ لمْ يطلْ وانطوى=مجتمعَ الأعضاءِ بالنَّشرِ غيرُ ضعيفٍ أبداً أسرهُ=وهو طوالَ الدَّهرِ في الأسرِ ذكرتُ وما وفايَ بحيثُ أنسى ذكرتُ وما وفايَ بحيثُ أنسى= بدجلة َ كمْ صباحٍ لي وممسى بقلبي منْ مبانيها مغانٍ=بنى فيها السُّرورَ فصارَ حلسا مغانٍ تجتني منها نعيماً=ولمْ نغرسْ بفعلِ الخيرِ غرسا تركتُ خلالها ورحلتُ قلبي=فلو عذَّبتُ قلبي ما أحسّا شريتُ عراصها نقداً بدينٍ=فلولا ما شريتُ شكوتُ وكسا وبكرٍ منْ ذخائرِ رأسِ عينٍ=تعودُ بمجلسِ النَّدمانِ عرسا يضنُّ بها يهودٌ أو نصارى=وقدْ كرمتْ وإنْ لؤماً وخسَّا خطبناها فقامَ القسُّ عنها=يخاطبنا فخلتُ القسَّ قسَّا يحدُّثُ معرباً ما شاءَ عنها=ويعهدُ معجماً لكناً وجنسا وصارَ بمهرها ثمناً يغالي=بهِ في ظنِّهِ ونراهُ بخسا أسلْ ذهباً تزنْ ذهباً فإنَّا=نرى في حبِّها الدِّينارَ فلسا وخافقة ُ الفؤادِ مشينَ عجلى=بها الأترابُ وهي تدبُّ همسا تعثرَ دهشة ً بالبينِ حتى=يقلنَ لعاً لها فتقولُ تعسا تغوِّثُ منْ نواي بمخطفاتٍ=حلينَ عواطلاً ونطقنَ خرسا إذا فجعَ الفراقُ قبضنَ عشرا=وإنْ فجأ اللِّقاءُ بسطنَ خمسا تقولُ عدمتُ مدَّعياً هواكمْ=وأصبحَ يومَ بينكمُ فأمسى أقيمي غيرَ جازعة ٍ فإنِّي=أراها وحشة ً ستجرُّ أنسا ذريني والتَّطرحُ إنَّ بيتاً=إذا هو صارَ إلفاً صارَ حبسا أجزُ جبلاً وراءَ الرزقِ قالت=وتتركنا فؤادكَ منهُ أقٌسى ألا من مبلغُ الأيَّامَ عنِّي=وإنْ خجلتْ فما تستطيعُ نبسا متابي بعدها منْ كلِّ ذنبٍ=أناخَ بساحتي ثقلاً وأرسى وكانتْ سكرة ٌ أقلعتُ منها=على صحوٍ وذنبُ السُّكرِ ينسى وما اجتمعت بروجردٌ وفقر=ولا أحدٌ رأى سعداً ونحسا فتى أحيتْ بهِ الأيَّامُ ذكري=وكانَ موسَّداً منهنَّ رمسا وقدْ ردَّت نيوبَ الدَّهرِ دردا=يداهُ وقدْ فغرنَ إليَّ نهسا وذادَ سماحهُ الفيَّاضُ عنِّي=ذئاباً منْ صروفِ الدَّهرِ طلسا وأعطى ظاهراً سرفَ العطايا=فلما عوتبَ استخفى ودسَّا أيا سعدُ بنُ أحمدَ ما تسمَّي=ويا رضوى إذا انتسبَ ابنُ قدسا نمتْ أعراقهُ فنماكَ غصناً=فطبتَ الفرعَ لما طابَ أسَّاً وأشرقَ فاستفدتْ النَّورَ منهُ=فكنتَ البدرَ لما كانَ شمسا عظمتْ ندى فلو لويتْ خطوبٌ=بجودكَ لالتوينَ وكنَّ شُمسا وطبتَ يداً فلو لُثمتْ شفاهٌ=تقبِّلُ راحتيكَ لثمنَ لعسا بنائلُ آلِ إبراهيمَ عاشَ ال=سماحُ وقدْ محاهُ الدَّهرُ درسا وهبَّ الرِّيحُ في روحِ المعالي=فطرنَ وطالما ردِّدنَ قعسا عرانينُ مع الجوزاءِ شمٌّ=تشمُّ عداتها الإرغامَ فطسا وأعراضٌ تصافحُ لامسيها=غداة َ تضرَّسُ الأعراضَ ملسا يموتُ حسودها منها بداءٍ=إذا استشفاهُ عاودَ منهُ نكسا دعاني الشَّوقُ يزأرُ بي إليكمُ=فسرتُ ملبياً والدَّهرُ يخسى لأدركَ معجزاتكمُ بعيني=فيصبحَ منظراً ما كانَ حسَّا وكمْ بمديحكمْ بددتْ درَّاً=على القرطاسِ ما استمددتُ نقسا وقد كانَ البنانُ ينوبُ خطَّاً=فقدْ حضرَ اللِّسانُ يهدُّ درسا رعيتُ هشيمَ طرقكمُ لماظاً=فردوني ألسُّ الحمضَ لسَّا وروَّوا منْ نميركمْ غليلاً=وردتُ بهِ القذى خمساً فخمسا فإنَّ اللهَ أوجبها فروضاً=عليكمْ لا تزالُ الدَّهرَ حبسا صلاحُ بلادهِ شرقاً وغرباً=ورزقُ عبادهِ عرباً وفرسا ردَّ عليها النومَ بعد ما شردْ ردَّ عليها النومَ بعد ما شردْ=إشرافها على شرافٍ من أحدْ و ضمها منشورة ً مجرى الصبا=و عطنَ الدارِ وطينة َ البلدْ فعطفتْ كلَّ صليفٍ ناشزٍ=على الخشاش وعلى لين المسدْ يقودها الحادي إلى حاجته=و همها أخرى إليها لم تقدْ و إنما تيمها بحاجرٍ=أيامها بحاجرٍ لو تستردْ و صالحاتٌ من ليالٍ أخلقتْ=عهودها وهي مع الذكرى جددْ يا دين من أهل الغضا سقامها=و وجدها بمدعٍ ما لم يجدْ و حفظها عهدَ ملولٍ ماطلٍ=يذكر ما استرعى وينسى ما عهدْ و كم على وادي الغضا من كبدٍ=يحكم فيها بسوى العدل الكمدْ و من فؤادٍ بددٍ تلفظه=و لائدُ الحيّ مع الحصا البددْ و صارمٍ ما شقى َ القينُ به=مذ سله غنجُ اللحاظِ ما غمدْ و من غزلٍ لا يقلُّ ردفه=ضعفا وفي حباله عنقُ أسدْ و قامة لو لم يكن لشكلها=فعلُ القناة لم تملْ ولم تمدْ بانات وادٍ مذ حمتْ شجراءهُ=رماحُ قيسٍ ما اختلى ولا عضدْ تلاوذُ الريحُ بكلَّ مرهفٍ=غصنٍ إذا قام وحقفٍ إن قعدْ حبائب بالخيف في ملاعبٍ=هنّ النعيمُ وهي جناتُ الخلدْ سقتْ دموعي حرها وملحها=عيشا بها بالأمس طاب وبردْ لو كان لي على الزمان إمرة ٌ=بطاعة ٍ قلتُ أعدها لي أعدْ يا راكبا تدوسُ للرزقِ به=حرَّ الثرى والليلَ وجناءُ أجدْ ترى الطريقَ عرضهُ وطولهَ= لقطبها بين ذراعٍ وعضدْ تطوى السرى طيَّ الرياح لا ترى=سائلة أين المدى وما الأمدْ كأنها من خفة ٍ من مسها ال=أرضَ على أربعها لا تعتمدْ تطلب نجحَ حاجها بجهد من=أقسمَ لا يطلبُ إلا ما يجدْ ارجعْ وراءَ فاسترحْ وأعفها=ما كلُّ حظًّ لك منه أن تكدّْ مطرحُ عينيكَ غنى َ مقترفٍ=كفى بنى الحاجاتِ شقاتِ البعدْ بجانب الزوراء قصرٌ قصدهُ=بحرٌ إذا أعطى الغنيَ لم يقتصدْ أيدي بنى عبد الرحيم مدهُ ال= دائمُ والبحرُ يغيضُ ويمدّْ قد أفعموه وأباحوا ورده=مخلدا عذبا فمن شاء وردْ قومٌ إذا لم تلقَ منهم واحدا=و إن لقيتَ الناسَ لم تلقَ أحدْ صانوا حمى أعراضهم ومالهم=و ذية ٌ على الطريق تنتقدْ و عقدوا لكلّ جارٍ ذمة ً=و ذمة ُ المال بهم لا تنعقدْ هم دبروا الأرضَ فلم يعيهمُ=بثقلها تدبيرها ولم يؤدْ ملوكها اليومَ وآباؤهمُ=ملوكها وما على الأرض وتدْ تمطقوا السؤددَ في مهودهم=من حلمٍ ما أرضعتْ من لم يسدْ و طوحوا وهم جذاعٌ فصلٌ=بالقارح البازل والقرمْ الأشدْ و كلما نازعهم منازعٌ=سلمَ مختارا لهم أو مضطهدْ و لا ومنَ قاد الصعابَ لهمُ=و أوجدوا الفضلَ بهم وقد فقدْ و أظهرَ الآية َ في اشتباههم= بأسا وجودا وعناءً وجلدْ ما تلدُ الأرضُ ولو تحفلتْ=مثلَ كمالِ الملكِ والأرضُ تلدْ رعى بني الدنيا على اختلافهم=منفردا بما رعاه مستبدْ لا مستشيرٌ يبصر الشورى له= رأيا ولا منتصحٌ فمرتفدْ وحدة ُ ذي اللبدة ِ لا يفقره=عناؤه بنفسه إلى العددْ تحرم النومَ المباحَ عينه=إزاء كلَّ خلة ٍ حتى تسدّْ لا مغلقُ الرأي ولا مضطربُ ال=أحشاءِ تحت حادثٍ من الزؤدْ إذا أصاب فرصة ً لعزمه=صممَّ لا يسوفُ اليومَ بغدْ مباركُ النظرة ِ من أبصره=مصطحبا بوجهه فقد سعدْ لو صيغت الأيامُ من أخلاقه=لم يعترضها كدرٌ ولا نكدْ لم يسمه الملكُ الكمالَ أو رأى=عن عفوه نقصانَ كلَّ مجتهدْ و لا أرادته العلا أباً لها=إلا وقد أفلحَ منها ما ولدْ أقرّ بالفضل له حاسدهُ=و لو رأى وجهَ الجحود لجحدْ أفقره الجودُ وإن أغناه أن=ساد به ولم يسدْ من لم يجدْ فلا يزلْ على الزمان منكمُ=مسلطٌ يفرى الأمورَ ويقدْ و لا تبدلْ بسواكم دولة ٌ=أنتم على أرجائها ستر يمدّ و لا أرى سريرها وسرجها=من غيركم من يمتطي ويقتعدْ و كنتَ أنت باقيا مساوقا=بعمره وعزه شمسَ الأبدْ تسبى العطايا لك كلَّ حرة ٍ=لولا نداك لم تكن لتعتبدْ بنتِ الخدور في الصدور رضعتْ=ثدى النهى ونأتْ من الكبدْ لم تمتهنْ بلفظة ٍ يلفظها=من شرها السمعُ ولا معنى ً يردّْ يرقى بها ودَّ القلوبِ ساحرٌ=ما شاء بالنفثة ِ حلَّ وعقدْ كل لسانٍ ثنويٌّ مشركٌ=و هو لكم في شعره فردٌ صمدْ ما دار مذ دار الكلامُ ناطقٌ=بمثلها ولا جرتْ في الصحفِ يدْ تغشاك منها كلَّ يومٍ تحفة ٌ=نخبة ُ ما قال الخبيرُ أو نقدْ رآك دون الناس أولى بالذي=بالغ فيه من ثناء واجتهدْ ما نافقتك مدحة ٌ ولم يقلْ=فيك غلوَّ الشعر إلا ما اعتقدْ |
|
#8
|
||||
|
||||
|
رضيتُ وما منْ طاعة ٍ كلّ منْ رضيَ رضيتُ وما منْ طاعة ٍ كلّ منْ رضيَ=وفاءً لغدَّارٍ وحبَّاً لمبغضِ وراجعتُ قلبي أسترُ الصَّبرَ بعدهُ=فلمْ أرَ إلاَّ مقبلاً نحو معرضِ حفاظٌ ولكنْ لو وجدتُ جزاؤهُ=وودٌّ ولكنْ منهُ لمْ أتعوَّضِ أكنتَ بصحراءِ الأبيرقِ صارفي=بعذلكَ عنْ بثِّ الهوى أمْ محرِّضي عشيَّة َ لا يخفى جوى متجلدٍ=ولا تسعُ الأجفانُ دمعَ مغيِّضِ وأنتَ تمنيني بدمعٍ سمعتهُ=وما كانَ إلاَّ قولة ً منْ ممرِّضي ألا في ضمانِ اللهِ لبٌّ أطارهُ=أصيلاً سنا برقٍ بدجلة َ مومضِ لهُ منْ سحوقِ الغيمِ ردَّة َ غامدٍ=وفي خفقانِ الرِّيحِ سلَّة ُ منتصي أضاءَ ويومي بالجزيرة ِ مظلمٌ=يذكِّرني منْ بابلٍ ليلها المضي وحسناءُ لمْ ترجُ الإيابَ لغائبٍ= فترعى ولمْ تنوِ القضاءَ لمقرضِ لها منزلٌ بالغورِ بينَ معدَّنٍ=مشيدٍ ومنشورِ البساطِ مروَّضِ حبستُ بهِ أبغي الحياة َ لقاتلي=غراماّ وأدعو بالشفاءِ لممرضي ولمَّا توافقنا وفي العيسِ فضلة ٌ=بقدرِ الوقوفِ ساعة ً ثمّ تنقضي رأتْ شيبة ً ما لوّحتْ بعوارضي=فصرّحَ بالهجرانِ كلُّ معرَّضِ وقالتْ أشيخٌ قلتُ كهلٌ فأطرقتْ=وقالتْ أمامَ السَّهمِ إنذارُ منبضِ يناغيكَ بعدَ الشَّيبِ قلبي وناظري=ومنْ أينَ يصفو أسودانِ لأبيضِ قيالسنِّي أيَّامَ يعطلُ مسحلي=وصمتي في حلى الِّلجامِ المفضَّضِ أنوَّامَ ليلٍ قصَّرَ النومُ عمرهُ=سلوا ببقاءِ الليلِ منْ لمْ يغمِّضِ وكنتمْ جناحي ثمَّ هيض ببعدكمْ=فهل بعدكمْ عضوٌ إذا طرتُ منهضي أأركضُ أبغي في البلادِ معوضة ً=بكمْ طالَ تطوافي إذن فتركُّضي بلى قبصٌ منْ آلِ أيُّوبَ صاحَ بي=سناهُ وقدْ اعتمتْ دونكَ فاستضي رعتْ نفسي الخلاَّتُ قبلَ ودادهِ=هشيماً فلمَّا عنَّ لي قلتُ أحمضي أبا طالبٍ والظنُّ أنَّكَ شافعٌ=لها في غنى ً عنْ باعثٍ ومحضِّضِ شكيَّة َ مملوءٍ منْ الوعدِ قلبهُ=تحدَّثَ عنْ داءٍ منْ المطل مريضِ غنيٌّ بتسويفِ الأماني تقطَّعتْ=عرى صبرهُ بينَ المجيءِ إلى المضي أحلّ بكمْ في الصَّومِ حاجة ً=وقدْ عبرَ الأضحى بهِ وهوَ يقتضي أترضونَ أنْ تصفو لغيركمْ حياضكمْ=وأرضيَ تغذي جرعة َ المتبرّض لعلكمْ ارتبتمْ بفضلِ تسهُّلي=عليكمْ وإلمامي بكمْئ وتعرُّضي فلا تحسبوا ذلاًّ فما منْ ضراعة ٍ=بدا لكمْ نابُ الشُّجاعِ المنضنضِ وغيرك منْ يرمي القضاءَ بذنبهِ=إذا قيلَ قدْ فرَّطتْ قالَ كذا قضي تسمَّعْ لها لمْ توفِ شكركَ حقَّهُ=ولو قدْ وفتْ ما كنتُ بالشُّكرِ أرتضي جميلة ُ وجهٍ عاطلٍ منْ كسى الغنى=وإنْ وسمتها منكَ حلَّة ُ معرضِ وفي القلبِ مالا يبلغِ الفمُ ثبُهُ=وفي بقريضٍ دونهُ الهمُّ مجرضي فعذراً وفوزاً بانبساطي فإنَّهُ=عزيزٌ على ما اعتادَ فرطُ تقبُّضي وأخذا منَ الأيَّامِ أوفى حظوظها=بخيرٍ تجدِ ما شئتَ منهنَّ وأرفضِ تساقُ لكَ الدُّنيا بظهرٍ مذلَّلٍ=إذا وزعتْ قرما بنفرة ِ ريِّضِ رعتْ بينَ حاجرَ والنِّعفِ شهرا رعتْ بينَ حاجرَ والنِّعفِ شهرا=جميما وعبَّتْ شآبيبَ غزرا مراحاً محلَّلة ً عُقلها=ترى الخصبَ أوسعَ منْ أنْ تجرََّّا مكرمة ٌ عنْ عصيِّ الرُّعاة ِ=فإنْ كانَ لا بدَّ ردعٌ فزجرا ولا ظعنٌ ثمَّ مرحولة ٌ=تجرُّ الجنوبَ ولا ضيفَ يقرى إلى أنْ غدا الهضبة َ ابن اللَّبو=نِ فيما ترى العينُ والنَّابُ قصرا فكانَ على ذاكَ شمُّ السَّفا=ولسُّ الهشيمِ وإنْ كانَ مرَّا وماءٍ تعرمضُ أوشالهُ=ببابلَ أشهى إليها وأمرا بلادٌ منابتُ أوبارها=عليها ربت يومَ تنزى وتذرى وأفلاؤها ومساقيطها=تقامصُ فيها قلوصا وبكرا وتُحمى بأرماحِ فرسانها=إذا شلَّتْ الإبلُ طرداً وطرُّا وفيها الكواعبُ والمحصَّنا=تُ منْ مقتنيها عواناً وبكرا نجومُ قبيلٍ إذا ما طلعنَ=أغرنَ النُّجومَ وإن كنَّ زهرا وكلُّ ثقيلة ِ حملِ الأزارِ=خفيفة ِ ما ضمَّ عنقا وخصرا ترى الغصنَ تحسبهُ في النَّسيمِ=أخاها وإن كسيتْ يومَ يعرى أمنها وإنْ نامَ ليلُ الوشاة=وعادَ المواقدُ في اللَّيلِ حمرا ومرّ يصوِّبُ سرحُ النُّجومِ=خيالٌ ألمَّ ولا حينَ مسرى ألمَّ بمعتنقٍ ساعديهِ=يطارحُ منها الأمانيَّ ذكرا فما رابهُ منْ صعيدِ الغوي=رِ إلاَّ تحوَّلهُ اللَّيلُ عطرا ولمَّا أضاءَ الَّذي حولهُ=تطلَّعَ يحسبُ ظمياءَ بدرا فللهِ بابلُ نفَّاثة ٌ=وإنْ ضرَّتْ الحلمَ سحرا وخمرا على أنَّها منزلٌ لا يكا=دُ يحملُ في غالبِ الأمرِ حرَّا ومزلقة ٌ بالفتى لا تكونُ=لذي حاجة ٍ وابنِ فضلٍ مقرَّا إلى كمْ أطامنُ عنقي بها=خمولا وأعركُ جنبيَّ فقرا وأتبعُ إلفى وحزمي يقولُ=وراءكَ في غيرِ ذا المصرِ مصرا كفى النَّاسُ لؤماً بمثلي يضي=عُ فيهمْ ويطابُ منهمْ مفرَّا فلمْ يغرزْ الدَّهرُ حملاً عل=ى َ مالكَ أبعدكَ اللهُ دهرا أمنْ أجلِ أنِّي بفضلي وسع=تُ أهلكَ توسعني منكَ شرَّا وما زلتُ أحفلُ بالغدرِ منكَ=وأنكرُ جوركَ حتى أستمرَّا ولو قدْ وفتْ لعميدِ الكفا=ة ِ أيامهُ لمْ أنلْ منكَ غدرا إذنْ لوقتني حصداءُ منهُ=تطيرُ سهامكَ ثلماً وكسرا وكنتُ أعزُّ حمى ً أنْ أضامَ=وأمنعَ في حرمِ الأمنِ ظهرا وردَّكَ عني ولا الطودُ فلَّ=بكفيكَّ مني ولا اللَّيثُ فرّى عوائدُ ما أسلفتني يداهُ=على نائباتكَ غوثا ونصرا لئنْ كنتَ أسحلتَ في كفّهِ=من العهدِ حبلاً فتيلاً ممرَّا وأصبحتَ تنهدُ بغياً إليهِ=بشهباءَ بيَّتَّها أمسِ مكرا فلمْ تنحِ إلاَّ على المكرماتِ=ولا هضَّتَ إلاَّ السَّماحَ المبرَّا لغادرَ جهلكَ قلبَ العلا=خفوقاً بها وحشى المجدِ حرّى ضممتَ عليهِ جناحَ العقوقِ=فرحتَ بها قدْ تأبَّطتَ شرَّا فسلْ عنهُ كيدكَ يادهرُ كيفَ=ثناكَ ثباتاً وأعياكَ صبرا وكيفَ حشدتَ لهُ وارتقيتَ=فلمْ تستطعْ طودهُ المشمخرَّا وفى ناهضا بكَ حتى رددتَ=صروفكَ عنهُ رذايا وحسرى وما كنتَ والأسدُ الوردُ أنتَ=لتعقَ بالحرِّ نابا وظفرا ولكنها دولة ٌ أعرضتْ=ودنيا تنقَّلُ مرَّاً ومرَّا هو الحظُّ يعقلُ من حيثُ جُ=نَّ والمالَ يرجعُ من حيثُ مرَّا وخيرُ بنيكَ الَّذي إنْ نقص=تَ في حالهِ ازدادَ مجداً وفخرا وما كنزَ المرءُ خيراً لهُ=من الحمدِ والحسبِ العدِّ ذخرا إذا سلمَ العرضُ عرضُ الكريمِ=وعزَّ فلا وفَّر اللهُ وفرا لعلَّ مجعجعها أن يطيلَ=لها في الأرمَّة ِ سحباً وجرَّا ويتركها وسواءَ الطَّريقِ=تساقُ إلى غايتيها وتجرى فتأتى ويا قربها من منى ً=يقولُ لها الدَّهرُ صفحاً وغفرا مبيناً بما قدْ جنى تائبا=إليك بسالفِ ما قدْ أصرَّا ترى للنَّدامة ِ في صفحتي=هِ سطراً مبيناً وللذُّلِّ سطرا لعمري لئنْ صوَّحتْ دوحة ٌ=لقدْ أعقبتْ غصناً منكَ نضرا وسيعَ الظِّلالِ على قومهِ=شهيَّ الجنى ناعماً مسبكرَّا رباطاً لشملهمُ أنْ يشذَّ=ودعماً لسقفهمُ أنْ يخرَّا بكَ انتظمَ العقدُ من بعدِ ما=تهاوى فعُطِّلَ جيداً ونحرا ضممتَ قواصيهمْ بعدما=تعاطوا عصا البينِ صدعا وقسرا وكنتَ لهمْ كأبيكَ الكريمِ=حنوَّ الرءومِ وعطفاً وبرَّا فلمْ يهوِ طودٌ وأنتَ الكثيبُ=ولا ماتَ زيدٌ إذا كنتَ عمرا أطافوا بناديكَ واستحلبوكَ=فأحسنتَ حوطاً وأغزرتَ درَّا وما ضرَّهمْ أنَّهمْ يعدمو=نَ غيثاً وقدْ وجدوا منكَ أثرى مخايلُ كنتُ توسَّمتها=قديماً وعيَّفتها فيكَ زجرا وأيقنَ صدري أنَّي أراكَ=لأهلكَ وجهاً وللنَّاسِ صدرا بما كنتَ أبعدهمْ همَّة ً=وآمتنهمْ في الملمَّاتِ أسرا وأضيقهمْ عذرة ً في السؤالِ=وأوسعهمْ ليلة َ القرِّ قدرا وأجلى إذا الشُّبهاتُ اختلط=نَ رأياً وأمضى لساناً وأجرى أمورٌ إذا اجتمعتْ للفتى=أرادَ بهِ اللهُ في العزِّ أمرا سدُ اليومَ ابناءَ عبدِ الرّحيمِ=فأنتَ غداً سيِّدُ النَّاسِ طرَّا وثقْ ببشائرَ تملى عليَّ=فما كذَّبتْ لي في الخير بشرى أنا ابنُ الوفاءِ الَّذي تعلمو=نَ لمْ أنوِ نكثاً أو أطوِ غمرا قسيمكمُ إذا أساءَ الزَّمانُ=كما كانَ قاسمكمْ حينَ سرَّا حليَّا على عطلِ المهرجا=نِ يعصفنَ تاجا ويرصفنَ شذرا فإنْ تكُ وقتاً أخلَّتْ بكمْ=فربَّ انقطاعٍ ما كانَ هجرا ولولا تلاعبُ أيدي النَّوى=بكمْ ما أغبَّتْ ثناءً وشكرا رقَّ لبغدادَ القضاءُ والقدرْ رقَّ لبغدادَ القضاءُ والقدرْ=وعطفَ الدَّهرُ عليها وأمرْ وامتعضَ المجدُ لها من طولِ ما=حاقَ بها الضَّيمُ فثارَ وانتصرْ وضحكَ المزنُ إلى ربوعها=والعامُ قدْ قطَّبَ فيها وكشرْ فهي ومنْ يحملهُ ترابها=عازبة ٌ راحتْ ومنهاضٌ جبرْ عادَ الحيا إلى الثرى فربَّهُ=وفتقَ الصُّبحُ الظَّلامَ ففجرْ ونطقتْ خرسُ العلا فأبصرتْ=عمياؤها وسمعتْ وهي وقرْ فليهنها ما أثمرَ الصَّبرُ لها=والصّبرُ في إمرارهِ حلو الثَّمرْ قصركِ يا خابطة َ اللَّيلِ بنا=لا بدَّ لليلِ الطَّويل منْ سحرْ تنفَّسي مبصرة ً وانفرجي=فطالما غمَّ دجاكِ واعتكرْ هذا الوزيرُ وأخوهُ فأسفري=قدْ ردَّتْ الشَّمسُ عليكِ والقمرْ نجمانِ ما غابا لسعيٍ ماجدٍ=في الأفقِ إلاَّ طلعا مع الظَّفرْ وجاريانِ سابقٌ بنفسهِ=إلى المدى ولاحقٌ على الأثرْ تشابها والكفُّ مثلُ أختها=والزِّندُ مثلَ الزِّندِ مرخاً وعشرْ متى تطلْ منْ شرفِ الدِّينِ يدٌ= تجدْ كمالَ الملكِ عنْ أخرى حسرْ كلتا اليمنينِ قياسٌ للعلا=ذا ذرعَ الأفقَ بها وذا شبرْ ومنْ يرَ ذا ورداً وذاكَ قرباً=لهُ يقلْ ذا العشبُ من ذاكَ المطرْ دوحة ُ مجدٍ صعبتْ عيدانها=على العدا أنْ تختلى وتهتصرْ سقى النَّدى عبدُ الرَّحيمِ ساقها= وحاطَ أيِّوبُ عليها وحظرْ وحملتْ مثقلة ً فأثمرتْ=مذكرة ً فولدتْ كلَّ ذكرْ قومٌ أقاموا الدَّهرَ وهو عاثرٌ=حتى مشى يختالُ عنهمْ وخطرْ وأدركوا أيامهمْ بهيمة ً=مغفلة ً شياتها حصَّ الشَّعرْ فاعتلقوا جباهها وسوقها=وطلعوا منَ الحجولِ والغررْ كلُّ غلامٍ إن عفا وإنْ سطا=أمَّنَ بينَ الخافقينَ أو ذعرْ أروعُ لا تجري الخطوبُ إن نهى=خوفاً ولا يقضي القضاءُ إن أمرْ نالَ السَّماءَ مدرَّجاً في قمطهِ=وفاتَ كلَّ قارحٍ وما اثَّغرْ لمْ يأخذْ السوددَ حظَّاً غلطاً=ولا العلا مغتصباً أو مقتسرْ ما سارَ في كتيبة ٍ إلاَّ حمى=وما متطى وسادة ً إلاَّ وزرْ قدْ صدعَ اللهُ بكمْ معجزة ً=في الأرضِ ليستْ في محلاتِ البشرْ فأرشدَ المستبصرينَ بكمُ=لو كانَ يغني القلبُ أو يغني البصرْ وأعلمَ الملكَ المدارَ أنَّهُ=بغيرِ قطبٍ منكمُ لا يستقرْ وأنَّهُ حبلٌ وليتمْ فتلهُ=فكيفما أبرمهُ النَّاسُ انتسرْ أما كفاهُ إن كفاهُ واعظٌ=بيانُ ما جرَّبَ منكمْ واختبرْ وكيفَ لمَّتْ وهي في أيديكمُ=طينتهُ وانحلَّ في أيدٍ أخرْ كمْ غارَ من بعدِ الغرورِ مدة ً= بغيركمْ أما يغارُ من يغرْ بلى على ذاكَ قدْ بانَ لهُ=فرقانُ ما بينَ الرِّجالِ فظهرْ ونصحتهُ نفسهُ لنفسهِ=فشاورَ الحزمَ وأحسنَ النَّظرْ فقابلوا هفوتهُ بحلمكمْ=فمثلكمْ إن كانَ ذنبٌ من غفرْ واستدركوا بسعيكمْ حفيظة ً=من أمرهِ ما شعبَ العجزُ وجرّ فهو الذي درَّ على إيمانكمْ=قدما لهُ خلفَ الصِّلاحِ وغزرْ وإنْ غنيتمْ لغنى أنفسكمْ=عنْ رغبة ٍ فهو إليكمْ مفتقرْ إنَّ العراقَ اليومَ أنتمْ قطبهُ=لولاكمُ مدبِّرينَ لمْ يدرْ قدْ حبستْ عليكمُ سروجهُ=منْ غابَ في حماتكمْ ومنْ حضرْ أنتمْ غذا ضيمَ سيوفُ نصرهِ=وأنتمْ ربيعهُ إذا اقشعرّ إذا قربتمْ ضحكتْ عراصهُ=وابيضَّ وجهُ العدلِ فيها وسفرْ وإنْ نأيتمْ كانَ في انتظاركمْ=كأنكمْ فيهِ الإمامُ المنتظرْ فعالجوا أدواءهُ بطبِّكمْ=قدْ حفرَ الجرحُ الذي كانَ عقرْ لمْ يبقَ إلاَّ رمقٌ فابتدروا=إمساكهُ والغوثَ إنْ لمْ يبتدرْ يا قاتلَ الجدبِ انتصرْ وقدْ بغى=بعدكَ عامُ المحلِ فينا وفجرْ كمْ تمطرُ الشَّهباءُ عنكَ بالحيا= قدْ صرَّحتْ كحلٌ وصابتْ بقرْ أمددْ بيمناكَ على مجدٍ عفا=خصباً وجدِّدْ رسمَ جودٍ قدْ دثرْ أقدمْ على السَّعدْ إلى الصَّدرِ الذي=أوحشتهُ فانهضْ بوردٍ وصدرْ واضفُ على الدَّولة ِ ظلاًّ سابغاً=تسحبهُ سحبكَ هدَّابَ الأزرْ دعْ كبدَ الغيظِ على أعدائها=ودعْ لأوليائها حزَّ الأشرْ قدْ أكلتْ أكفَّها نواجدٌ=يومَ لكَ الأمرُ استقامَ واستقرْ ودويتْ بما أشرتْ وطوتْ=أفئدة ً بكَ بالسُّوءِ تأتمرْ منَهمُ فربعوا منْ ظلعٍ=على رضاً بادٍ وسخطٍ مستترْ فلا يزلْ وأنتَ حيٌّ خالدٌ=نأيهمْ حتى يسدُّونَ الحفرْ ولا تنلْ ملككَ إلاَّ شللاً=يدُ الزَّمانِ وتصاريفُ الغيرْ اذكرْ وصفْ كيفَ ترى بشائري=في مجدكمْ إنَّ الكريمَ من ذكرْ حدِّثْ بآياتي وقلْ بمعجزي=وخبري عنْ كلِّ غيبٍ مستترْ هذا الذي جرتْ بهِ عيافتي=لكمْ وطيري ذو اليمينِ إذ زجرْ وكيفَ لا تصدقُ فيكمْ نذري= وأن في مديحكمْ أبو النُّذرْ ومددُ العيشة ِ لي منْ فضلكمْ=وحظَّكمْ حظَّي منْ خيرٍ وشرّ قدْ عرقَ الزَّمانُ لحمي بعدكمْ=ببعدكمْ وأحرقَ العظمُ وذرّ ولمْ يدعْ لي غمزهُ جارحة ً=إلاَّ وفيها غمزُ نابٍ وظفرْ تنبذني في حبِّكمْ نواظرٌ=وألسنٌ منبذة َ النَّضوِ المعرّ أرجو نداهمْ ضلَّة ً وعطفهمْ=كما رجتْ قحطانُ ودَّاً في مضرْ أرجعُ عنْ زيارتي في يسرهمْ= إلى محلٍّ عامرٍ من العسرْ فافتقدوا شلواً لكمْ بقاؤهُ=ومنكمْ إن فاتَ أو مرَّ يمرّ لسانكمْ وكلُّ منْ ينطقكمْ=سواهُ معقولُ اللِّسانِ أو مجرّ قدْ بلغَ المفصلَ مني جازري=فاللهُ فيَّ أنْ يحزَّ ماجزرْ لمْ تبقَ فيَّ بعدكمْ بقيَّة ٌ=يرجى لها رفدُ غدٍ وينتظرْ فاقضوا ديونَ جودكمْ في خلَّتي=فقدْ قضى شعري فيكمْ ما نذرْ روَّحها مخمسة ٍ خمائصا روَّحها مخمسة ٍ خمائصا=جبّاً منَ الإعياءِ أو وقائصا قرومها الجلَّة َ والقلائصا=موبرة ً تحسبها قصائصا زادَ الرَّبيعُ وغدتْ نواقصا=إذا مشتْ على الحصى حوائصا عادَ بها لذّاعهُ قوامصا=تسألُ بالماءِ القطا الفواحصا إذا السّحابُ اغترّها مراقصا=ردّتْ عليهِ أعيناً أخاوصا يغدو السّفا لموقهنَّ باخصا=حتَّى لحقنَ طيِّعاً وعائصا يفلينَ منْ روضِ الحمى العقائصا=ويجتلبنَ الُّلمَّعَ النشائصا يالكَ ربعا بالنَّخيلِ شاخصا=أينَ الظِّباءُ تقنصِ القوانصا بأوجهٍ لمْ تعرفِ الوصاوصا=وأنملٍ يبسطنها رواخصا إذا ضممنَ في الدُّجى القرابصا=نمَّ عليهنَّ الحليُّ آبصا أيَّامُ أرعيكَ الهوى مخالصا=مناوئاً غيُّ الصِّبا مناوصا ذلكَ حتّى عدتُ ظلاًّ قالصا=قلْ لامرئٍ نابلني القوارصا مستخفياً وذمَّ فضلي ناقصا=عمَّكَ جهلٌ أتعبِ الخصائصا عشْ حاسداً ما شئتَ أو قلْ خارصا=تعلقُ منّي قلقلاً محارصا مصابراً أقرانهُ مرابصا=حتّى يردَّ كلَّ مخزٍ ناكصا حرَّمتُ شربا ما رزقتُ خابصا=يالكَ درَّاً لو تكونَ خالصا إنْ تردِ الجمرَ تجدهُ قابصا=قبلكَ أقذيتُ عدَّاً أخاوصا تنصُّ نحوي أعيناً شواخصا=تلفتَ العانة ِ راعتْ قانصا ففتُّها بمهلي حرائصا=فوتَ الرؤسِ أعيتِ الأخامصا فقلْ مطيلاً فيَّ أو ملاخصا=تشرِ المنايا منْ فمي رخائصا وربما عفوتُ عنكَ ماحصا=جهدُ البعوضِ أنْ يكونَ قارصا سائلِ الدَّارَ غنْ سألتَ خبيرا سائلِ الدَّارَ غنْ سألتَ خبيرا=واستجرْ بالدموعِ تدعو مجيرا وتعوَّذْ بالذِّكرِ من سبَّة ِ الغد=رِ فلا حبَّ أنْ تكونَ ذكورا المغاني أحفى بقلبي منْ العذ=لِ وإنْ هجنَ لوعة ً وزفيرا أفهمتني على نحولِ رباها=فكأنِّي قرأتُ منها سطورا يا معيري أجفانهُ أنا أغنى=بجفوني الغزارِ أنْ استعيرا دمُ عيني بالسَّفحِ حلَّ لدارٍ=لا يرى أهلها دماً محظورا ومثيرَ بالعذلِ كامنَ أشوا=في مشيرٍ ولمْ أكنْ مستشيرا لا مني في الوفاءِ ماتَ ملوماً= فيه أو عاشَ عاشقاً مهجورا يا حداة َ الرِّكابِ لا وألَ القا=صدُ منكمْ غيرَ الحمى أنْ يجورا رامة ٌ بي وأينَ راموة ُ مني=أنجدَ الركبُ والهوى أنْ أغورا هي دارَ العيشِ الغريرِ بما ضمَّ=تْ قضيباً لدناً وظبياً غريرا ما تخيَّلتُ أنَّها جنَّة ُ الخل=دِ إلى أنْ رأيتُ فيها الحورا يا لواة َ الدِّيونِ هلْ في قضايا الح=سنِ أنْ يمطلَ الغنيُّ الفقيرا لي فيكمْ عهدٌ أغيرَ عليهِ=يومَ سلعٍ ولا أسمَّي المغيرا احذروا العارَ فيهِ والعارُ أن يم=سي ذمامي في رعيهِ مخفورا أو فردُّوا عليَّ حيرانَ أعشى= ناظراً قدْ أخذتموهُ بصيرا أنا ذاكَ اعتبدتُ قلبي وأنفق=تُ دموعي عليكمُ تبذيرا فاحفظوا في الإسارِ قلباً تمنَّى= شغفاً أنْ يموتَ فيكمْ أسيرا وقتيلاً لكمْ ولا يشتكيكمْ=هلْ رأيتمْ قبلي قتيلاً شكورا اعرفوا لي إذا الجوارحُ عوف=ينَ ندوباً في أضلعي وكسورا باقياتٍ وقدْ جررنَ عليه=نَّ اللَّيالي معدودة ً والشُّهورا نصلَ الحولُ بعدكمْ وأراني=بعدُ منْ سكرة ِ النَّوى مخمورا ارجعوا لي أيَّامَ رامة َ إنْ كا=نَ كما كانَ وانقضى أنْ يحورا وشباباً ما كنتُ قبلَ نشرِ المشي=يبِ أخشى غرابهُ أنْ يطيرا إنْ تكنْ أعينُ المها قدْ أنكرتني=فلعمي لقدْ أصبنَ نكيرا زاورتْ خلَّتينِ منِّي إقتا=راً يقذي عيونها وقتيرا كنتُ ما قدْ عرفنا ثمَّ انتحتني=غيرٌ لمْ أطقْ لها تغييرا وخطوبٌ تحيلُ صبغتها الإب= شارَ فضلاً عنْ أنْ تحيلَ الشُّعورا وافتقادي منَ الكرامِ رجالاً=كانَ عيبي في ظلِّهمْ مستورا ينضحونَ الفتيقَ مني بأيدٍ=ناعشاتٍ ويجبرونَ الكسيرا فارقوني فقلَّلوني وكم كا=ثرتُ دهري بهمْ فكنتُ كثيرا ولعمري لربَّما عاثرَ الح=ظُّ على القودِ ثمَّ جاءَ يسيرا ولقدْ أبقتْ اللَّيالي أبا الفض=لِ فأبقتْ في المجدِ فضلاً كبيرا قسماًبالمقلِّداتِ إلى جم=عٍ عهوناً محبوكة ً وضفورا يتلاحكنَ في المضايقِ أو يد=مينَ فيها صلائفاً ونحورا كلَّ تلعاءَ كالبنيَّة ِ تعط=يكَ سناماً طوراً وعيناً حفيرا سرُّها ما تزيَّنتْ ولأمرٍ=ساءها عجلوا عليها السُّرورا بينما أنْ رأيتها وهي ملءُ ال= عينِ حسناً حتى تراها عقيرا منحوها ذاتَ الإلهِ فلمْ يف=ترضوها إلاَّ الصفيَّ الأثيرا والملبَّينَ حرَّموا اللُّبسَ والطِّي=بَ احتساباً والحلقَ والتَّقصيرا هوَّنوا الانفسَ الكرامَ فباعو=ها على الرُّخصِ يشترونَ الأجورا يجهدونَ الأرماق أو شهدوا بال=خيفِ ذاكَ المسعى وذاكَ النَّفيرا حلفٌ لا تعيثُ بهِ يدُ الحن=ثِ بإفكٍ ولا يكونُ فجورا أنَّ كافي الكفاة َ خيرهمْ بال=بيتِ والنَّفسُ أوَّلاً وأخيرا منْ رجالٍ إذا انتموا نسبوا بي=تاً منَ المجدِ آهلاً معمورا بالمساميحِ الطَّيبينَ بني الطَّيِّ= بِ أضحى سبطُ التُّرابِ عطيرا يمترى ماؤهُ عقاراً ويستا=فُ ثراهُ ألوَّة ً وعبيرا شرفٌ زاحمَ النُّجومَ على الأف=قِ فأربى عزِّاً عليها ونورا درجوا فيهِ سيِّداً سيِّداً قد=ماً وزالوا عنهُ وزيرا وزيرا يتواصونَ بالمعالي فيقتا=فُ الفتى الحيُّ منهمْ المقبورا وإذا حوسبوا على الحسبِ الأب=عدِ عدَّوا بهرامَ أو سابورا ومناجيبُ محصناتُ توَّحد=نَ بأنْ لا يلدنَ إلأاَّ الذُّكورا زعماءٌ على الملوكِ غذا ما اع=تورَ الملكُ ناصحاً ومشيرا وكماة ٌ على الوسائدِ إما اق= تعدوها يقسِّمونَ الامورا غوَّروا غورة َ النُّجومِ وبقُّوا=علماً ردَّ طيهمْ منشورا وتصفَّوا منْ ناصرِ الدَّولة ِ ابنا=يشهدُ الفخرُ ظافراً منصورا لحقَ الأصلَ ثمَّ سادَ بنفسٍ=ظفرتْ بالنَّدى وزادتْ كثيرا فضحتْ بالنَّدى الغمامَ وردَّتْ= بالمساعي شوطَ الرِّياحِ حسيرا أنفتْ أنْ ترى لها في بني الدَّه=رِ إذا نوظرَ الرِّجالُ نظيرا فامتطتْ وحدها إلى غاية ِ المج=دِ ظهوراً خشناً وطرقاً وعورا راكبُ العزِّ في مفاوزها اليه=ماءِ سارٍ لا يركبُ التَّغريرا يبتغي حقَّهُ منَ الشَّرفِ الأب=عدِ خوضاً إليهِ أو تشميرا وانتهى حيثُ لا يرى النَّجمُ في الأف=قِ صعوداً ولا الهلالُ مسيرا تارة ً بالمضاءِ يستدمُ العز=مَ وطوراً يستخدمُ المقدورا مدَّ باعاً في الفضلِ طالَ لأمرٍ=كانَ عنهُ باعُ الزَّمانِ قصيرا لم يلامسْ خطباً وكانَ جسيماً= في المعالي إلاَّ رآهُ حقيرا وأظنُّ استقلالهُ الدِّستَ أنْ ير= كبهُ يملكُ الزَّمانَ السَّريرا قهرَ الدَّهر وهو يقهرهُ الجو=دُ فناهيكَ قاهراً مقهورا واكتسى حلَّة َ الغنى وسلبنا=هُ فأكرمْ بهِ غنياً فقيرا لاحَ فينا فأقمرتْ ليلة ُ البد=رِ وأعطى فكانَ يوماً مطيرا وسلونا بجوده الحيِّ أيما=ناً دروساً من الكرامِ دثورا وشهدنا نداهُ حقَّاً تقينا=وسمعنا عنهمْ ضجيجاً وزورا وروينا بمالهِ الوشلِ العدِّ=وأعطى قومٌ وكانوا بحورا وسرى ذكرهُ فلمْ يبقِ يوماً=لهمُ في سماحهمْ مذكورا يا أبا الفضلِ والفضائلُ إنْ قا= ضينَ يحكمنَ فيَّ إنْ لا تجورا أتناسيتَ أو نسيتَ حقوقاً=لي لم آلكمْ بها تذكيرا ووعوداً يكنَّ عندَ الكريمِ ال=عهدِ حتى يفي بهنَّ نذورا وغروساً لي في ثراكَ الزَّكيِّ= الرَّطبِ يرجو مثلي بها التثميرا وصفاتي على لسانكَ يسمع=نَ الصَّفا الصَّلدَ والفتى الموقورا فعلامَ استردَّكَ الدَّهرُ منِّي=مكرهاً بعدَ خبرتي مقسورا نعمة ٌ نفِّرتْ ما كنتُ يوماً=بالعطاءِ الهنيِّ منها كفورا وعذاري من القوافي تعوَّضتُ=بهنّ التعليلَ والتَّعذيرا لمْ يكنْ حجُّها وقدْ جهدتْ في=هِ إلى كعبة ِ العلا مبرورا ألظنٍّ وربَّما كانَ إثماً=كنتَ لو قدْ عصيتهُ مأجورا لمْ تدنِّسْ عرضاً ولمْ تؤتِ بالذَّن=بِ اعتماداً فيهِ ولا تقصيرا لمْ تكنْ صدقتَ بأوَّلِ مدحٍ=ضاقَ ملكٌ عنْ وقتهِ فاستعيرا لمتموني فيهِ وربَّ ملومٍ=كانَ في غيبِ أمرهِ معذورا هو شعري وفيكَ قيلَ ابتداءً=جاءَ أو كانَ راجعاً مكرورا ولعمرو الواشي لقدْ كانَ ذنباً= هيناً لو وهبتموهُ يسيرا واعترافي بالهفوة ِ الآنَ يمحو=منْ خبايا الصُّدورِ تلكَ الوغورا والقوافي عني عبيدٌ منيبا=تٌ فكنْ لي بالصَّفحِ ربَّاً غفورا لكَ أبرزنَ بعدَ أنْ ردَّ عنه=نَّ بعولٌ أسنوا إليَّ المهورا وأرى النّزر منْ ودادكَ أو رف=دكَ حظَّاً في مهرهنَّ خطيرا باقياتٌ في الدَّهرِ ما بقى الدَّه=رِ وناصى رضمى أخاهُ ثبيرا فاستمعها مختومة َ العذرِ أبكا= راً إلى اليومِ ما برحنَ الخدورا تتلفُ المالَ لا تبالي إذا أح=رزتَ في الأرضِ كنزها المذخورا وإذا ما وجدنَ عرضاً بهيماً=مدلهماً طلعنَ فيهِ بدورا عوضاً منْ عتابكَ المرِّ حتى=تشربَ الشُّكرَ منكَ عذباً نميرا نعمَ ما تقتني مقيماً وإنْ سا=فرتَ كانتْ إلى النَّجاحِ سفيرا فاحتفظْ قاطناً بها اسرِ مغبو=طاً على ملكِ مثلها محبورا وتزوَّدْ منها على صحبة ِ الل= هِ متاعاً إذا عزمتَ المسيرا وكنْ القرمَ منْ ملوكَ بني مر= وانَ لي أنْ أكونَ فيكَ جريرا سقى زمناً ببابلَ عقربيُّ سقى زمناً ببابلَ عقربيُّ=مليٌّ بالّذي يروي ويرضي عنيفُ السَّيرِ أوطفُ مستمرٌ=على غلواءِ ما يقضي ويمضي يزورُ الأرضَ بعدَ جفائهِ في=قضيضٍ منْ زماجرهِ وقضِّ سقى فجرى فأسمنَ كلَّ ضاوٍ= يمرُّ بهِ ورفَّعَ كلَّ خفضِ فمنْ ملانَ بعدَ الغيضِ ضاغنْ=ومنْ ريَّانَ بعدَ اليبسِ غضِّ وكرَّمَ أسرة ً كانوا إذا ما ان= تجعتْ زلاليَ الصَّافي وحمضي همْ حملوا وسوقُ الدَّهرِ عنِّي= وهمْ نشطوا عرى نسعي وغرضي أضاءوا مذهبي فسرحتُ طرفي=وسيعاً بعدَ إطراقي وغضّي وقاموا بينَ أيَّامي وبيني=فلمْ تقتلْ ولا راعتْ بنبضِ حموا وجهي ولمْ أسالْ سواهمْ=وأعطوا كلَّ نافلة ٍ وفرضِ فأصبحُ فيهمُ وأروحُ عنهمُ=إلى وفرينِ منْ مالي وعرضي فهل منْ حاملٍ شوقي إليهمْ=على ما فيهِ منْ ألمٍ ومضِّ فحاملهُ فموصلهُ إليهمْ=على بزلاءَ ينحلها وينضي يؤمُّ الزابيينَ بها ويعلو=قويقاً بينَ تقريبٍ وركضِ فيسمعَ ثمَّ سامعة ٍ كراما=أيامى العيشِ بعدهمُ ويفضي وإنِّي مذ نأتْ دنيايَ عنهمُ=منْ الدُّنيا على هجرٍ ورفضِ أقضِّي ما أغالطُ منْ زماني=بلوعاتٍ تكادُ عليَّ تقضي فكمْ أحيا وفي بغدادَ بعضي=على مرضي وفي تكريتً بعضي ومسبوقينَ في طرقِ المعالي= وإنْ زجروا بحثٍّ أوْ بحضِّ أصاحبهمْ فيمسي الودُّ منهمْ=على زلقٍ منَ الشَّحناءِ دحضِ وأبرمُ فيهمُ مدحاً متاناً=فتلقاها وعايبهمْ بنقضِ ولو حامى كمالُ الملكُ عنِّي=رعيتُ الخصبَ في دعة ٍ وخفضِ إذاً لأعادَ سلسالا نميراً=على عاداتهِ ثمدي وبرضي فدتكَ أبا المعالي كلَّ كفٍّ=تقصِّرُ عنكَ في بسطٍ وقبضِ وكلُّ مدنَّس الأبِ لا بحتٍّ=يميطُ العارَ عنهُ ولا برحضِ دعيٌّ في الفضائلِ كلِّ يومٍ=لهُ نسبٌ يجيءُ بهِ ويمضي نأى بكَ جمرة ً بالغيظِ تسري= إلى سوداءِ مهجتهِ وتفضي كرمتَ ففي عطايا الغيثِ شوبٌ=وماءُ يديكَ منْ صافٍ ومحضِ ويعطي النَّاسُ منْ جدة ٍ وتعطى=عطاءَ الحمدِ منْ دينٍ وقرضِ وتخجلكَ المواهبُ وهي كثرٌ=كأنَّكَ مسخطٌ ونداكَ مرضي قضى اللهُ الكمالَ فكنتَ شخصاً=لصورتهِ وخلقُ النّاسِ يقضي شريتكَ بالبريّة ِ بعدَ قطعي=طريقَ الإختيارِ بهمْ ونفضي ورعتُ بكَ النَّوائبَ وهي فوقي=وتحتي بينَ حائمة ٍ وربضِ فقدْ أسلمتني بنواكَ حتّى=نسلنَ قوادمي وبرينَ نحضي فها أنا بينَ حاجاتي وشوقي=لفتٍّ منْ مخالبها ورضِّ أزمُّ إليكمُ قلبي وعيني=بآية ٍ فيكمُ جذلي وغمضي أسادتنا كمِ الإبطاءُ عنكمُ=وصبركمُ على الهجرِ الممضِّ ألمَّا يأتكمْ وقتكمُِ المسمى=ألمَّا يأنِ زبدكمُ بمخضِ فكمء سخطًٍ على الدُّنيا وصدٍّ=عنِ الدَّولاتِ وهي على التَّرضي حديثكمُ يبرِّحُ بالمعالي=فنهضاً إنَّها أيَّامَ نهض أراها أينعتْ ودنا جناها=وأذعنَ ختمها لكمُ بفضِّ عسى أقذي بقربكمُ عيونا=حسدنّ عليَّ منْ حزنٍ وبرضِ ويبردُ منْ أعاديكمْ وشيكاً=زفيرَ جوانحَ بالهمِّ رمضِ وبعدُ فما لكمْ أغفلتموني=وأخلبَ بارقٌ منْ بعدِ ومضِ أظنا انَّني عنكمُ غنيٌّ=بحليِّ أو بتطوافي وركضي معاذَ اللهِ والعهدِ المراعى=ولو أنضيتُ تامكتي ونقضي وتعويلي من النيروزِ وفدا=على متنجِّزٍ لي ومستنضِّ فلا تتوهوا لي خصبَ مرعى= إذا قعدتْ سماؤكمُ بأرضي سلْ بالغويرِ السائقَ المغلِّسا سلْ بالغويرِ السائقَ المغلِّسا=هلْ يستطيعَ ساعة ً أنْ يحبسا فإنَّ في الدَّارِ رذايا لوعة ٍ=نوقاً ضعافاً وعيوناً نعَّسا وثملينَ ماأداروا بينهمْ=إلاَّ السُّهادَ والدُّموعَ أكؤسا ما علمتْ نفوسهمْ أنَّ الرَّدى=ميقاتهُ الصُّبحُ إذا تنفسا راخِ لهمْ فإنَّهم وفدُ هوى ً=يرضيهِ أنْ تروِدَ أوْ أنْ تسلسا تركتَ من خلفكَ أجسامهمُ=وسقتَ ما بينَ يديكَ الأنفسا اعطفْ لهمْ شيئاً فلو لمْ ينفسوا=على الشُّموسِ في الخدورِ منفسا لأغرقوكَ دمعة ً فدمعة ً=وحرَّقوكَ نفسا فنفسا أينَ تريدَ عنْ حياضِ حاجرٍ=أنْ تستجيزَ الخضمَ والتَّلسُّسا وهلْ على ماءِ النَّخيلِ مطعنٌ= إذا وردتَ مثلثاً أوْ محمسا وفي الحمول سمحة ٌ ضنينة ٌ= تبذلُ وجهاً وتصانُ ملمسا شنَّتْ على الكنَّاسِ حتّى لمْ تدعْ=للرِّيمِ إلاَّ حمشناً أوْ خنتسا تبسمَ عنْ أشنبَ في ضمانهِ=نطفة ُ مزنٍ لقبها اللعسا سلسالة ٌ إنْ لمْ أكنْ عرفتها=رشفاً فقدْ عرفتها تفرُّسا يا هلْ إلى ذاكَ اللمي وسيلة ٌ= تبلُّ لي هذا الغليلَ اليبسا أمْ هلْ إلى ذاكَ الهلالَ نظرة ٌ=إمَّا بملءِ العينِ أوْ مختلسا بلْ كلَّ ما بعد المشيبِ مسمحٌ= ماكسَ أوْ منجذبٌ تشمُّسا ومنْ عناءِ اليدِ أن تبغي الجنا= والسَّاقُ خاوٍ والقضيبُ قدْ عسا لامتْ على تعزُّلي إذْ أبصرتْ=جحفلَ شيبٍ هاجما ومحمسا تنَّكرتهُ مذْ رأتهُ بلجة ً=ضاحية ً أنْ عرفتهُ حندسا بيضاءَ أعشتْ في السَّوادِ عينها=فاشتبه الصُّبحُ عليها والمسا إذا تلفعتُ بها منصَّعاً=ماكنتُ منْ صبغتها مورَّسا منتبذاً نبذَ الحصى يردُّني=نقدُ العيونَ أخزرا وأشوسا فلمْ تكنْ أوَّلَ حالٍ غبطة ٍ=أحسنَ فيها زمني ثمَّ أسا هو الّذي ما جادَ أوْ ضنَّ ولا= رقَّ على مرة ٍ إلاَّ قسا وقدْ ألفتث خلقهُ تمرُّناً=بهِ على لونيهِ أو تمرُّسا حلفتُ بالحلقِ الطَّلاحِ صعبتْ= على الوجى سوقاً ولانتْ أرؤسا مثلَ القسيِّ كلُّ ظهرٍ فوقهُ=ظهرٌ بإدمانِ السُّرى قدْ قوِّسا منْ كلِّ فتلاءِ تطيعُ المرسَ ال=مثنى عليها أو تعودَ مرسا تقامرُ الأخطارُ في نفوسها=على لطُّلابِ غنْ زكاً وإنْ خسا يخبطنَ يطرحنَ الرُّبى عجرفة ً=في الوفدِ يطلبنَ العتيقَ الأملسا إذا فرقنَ الموتَ لمْ يفرقنَ ما=ديِّثَ منْ أرضٍ وما توعَّسا حتّى يؤدينَ الشخوصَ بمنى=مكبراًً للهِ أوْ مقدِّسا لاضاعَ منْ يعتمدُ الحظُّ بهِ=منْ قسمة ٍ على عميدِ الرؤسا أروعُ لاترعى الخطوبُ ما رعى=ولا تشلُّ غارة ٌ ما حرسا أبلجُ بسَّامُ العشيِّ ما غدا=وجهُ الجدوبِ في الثُّرى معبِّسا مباركُ الصَّفقة ِ يهتزُ الغنى=في كلِّ ما صافحَ أو ما لمسا يفرِّجُ التَّقبيلُ عنْ أناملٍ=لو قارعَ الصَّخرَ بهنَّ انبجسا جادّ على اليسرِ فلمّا أفلستْ=بهِ عطايا اليسرِ جادَ مفلسا لا يحسبُ المالَ يغطي عورة ً=عارية ً ما غطَّتِ العرى الكسا أرهفُ للأعراضِ منْ عزمتهِ= أصمعَ ما أنبلَ إلاَّ قرطسا إذا رمى غايتهُ بظنِّهِ=كفى يقينَ غيرهِ ما حدسا قالَ فأعدى الخرس بالنُّطقَكما= حسَّنَ عندَ النَّاطقينَ الخرسا وقامَ يبغيْ حقّهُ منْ العلا=حتّى إذا جازَ النُّجومَ جلسا موقّرُ المجلسِ إمَّا هوَ في ال= دستِ احتبى أو ركنُ ثهلانَ رسا إذا سطاهُ أوحشتْ جليسهُ=فاضَ عليها بشرهُ فأنّسا ذبَّ على الخليفتينِ رأيهُ ال=منصورُ ذؤبانَ الخلافِ الطُّلسا أصحرَ في إثرِ العدوِ عنهما=أغلبُ ما وافى إلاَّ فرساَ خلافة ُ اللهِ رقى مشيّداً=منها الّذي كانَ أبوهُ أسَّسا طهَّرها تدبيرهُ فلمْ يدعْ=إزاءها منْ العبادِ نجسا رقى منْ الأعداءِ كلَّ حيَّة ٍ=أصمَّ لو كانَ يحوهِ لنهسا كمْ قدْ جلوتَ الحقَّ عنْ بصيرة ٍ=عمياءَ فيها وكشفتَ لبسا أنفقتَ ميراثكَ في طاعتها=جناهُ أيُّوبُ الَّذي قدْ غرسا تمنعَ منْ قناتها منْ رامها=بالعجمِ أو أدردتْ عنها الأضرسا أنتَ الَّذي أحيا الزَّمانَ راعياً=منْ سننِ المجدِ بهِ مادرسا قومكَ كنتَ في اقتفاءِ سعيهمْ=زرارة ٌ في الفخرِ تتلو عدسا قدْ كبَّرتْ لكَ العلا وشكرتْ=نشركَ ذاكَ الكرمَ المرمَّسا بكَ اعتلتْ ناري وهبَّتْ عاصفا=ريحيَ والتفَّ قضيبي واكتسى وطمعتْ في زمني فضائلي=وكنتُ منْ إنصافهِ مستيئسا إنْ أجدبتْ أرضي صبتُ مزنة ً=أوْ ادجنتْ حالي لحتَ قبسا ساهمتني يسركَ والعسرَ ترى= بخسَ العلا وغبنها أنْ أبخسا لا تذخرِ الأنزرَ تضطرَّ لهُ=ولا تضنُّ ما وجدتَ الأنفساَ فلا تصبني فيكَ يدُ حادثٍ=أومضَ أو بارقُ خطبٍ أربسا ولا تزلْ تلينَ لي منْ عنقِ ال=أيَّامِ فظَّاً في مقادي شرسا وعاودتني بادئاتُ نعمٍ=منكَ إذا استوحشتُ كانتْ أنسا ضافية ٌ تفضلُ عنْ ذلاذلي=لا أنزعُ الحلَّة َ حتّى ألبسا قدْ راعني العامَ افتقادُ رسمها=وأنْ إرى مطلقهُ محتبسا حاشاكَ منْ تطيُّري على العدا=منْ سطرها الثابتِ لي أنْ يطمسا ديني وفي الشِّتاءِ بعدُ فضلة ٌ=يوضحُ منها المشكلَ الملتبسا فسمحْ بها واسمعْ لها قواطنا=شواردا ملايناتٍ شُمسا تطوي الفجاج لمْ ترحِّلْ ناقة ً=لها ولمْ تسرجْ إليها فرسا لا ترهبَ الجنَّة َ في غريفها=إنْ أعتمتْ لا تخافُ العسسا عذائراً تكونُ ما شئتَ بها=كلّ ضحى ً تهنئهُ معرِّسا قدْ أمنتْ بحصنها وصونها=عندَ الرِّجالِ كلَّ ما تخشى النِّسا ما كتبتْ أوْ قرئتْ لمْ تترك=لغيرها مخطة ً أو مدرسا تشفعُ للنيروزِ فيما جاءَ منْ=قبولكمْ مبتغياً ملتمسا ثمَّ يعودُ مثلها عليكمُ=بألفِ عيدٍ عربا وفرسا في نعمٍ يقينها وحقُّها=يغني الليالِ عنْ لعلَ وعسى |
|
#9
|
||||
|
||||
|
شواردُ حظًّ لا يقرُّ نفورها شواردُ حظًّ لا يقرُّ نفورها=و ربقة ُ همًّ لا يفكُّ أسيرها و صحبة ُ أيام تعدُّ حظوظها= قصارا إذا عدتْ طوالا شهورها و نزعٌ بأطماعٍ ضعافٍ تمدها= أمانيُّ لم يقبلْ يمينا معيرها أمرُّ على عميائها أستدلها=و آوى إلى بلهائها أستشيرها بوارقُ ما للعين إلا وميضها= و لا للثرى العطشانِ إلا غرورها تعجبُ من صبري وعندي خلوبها=و مصعقها وعند غيري مطيرها أجدك لم يأنس فمي بثديها=فأسئلُ عن أخلافها ما درورها و جاذبتها ثم استمرّ ضرورة ً= مريري على ما ساءني ومريرها كأنيّ إذا لم أفض منها لبانة ً=و قد نضبتْ أوطارها وندورها و أني تراني أغسلُ الدمَ موجعا=أو العارَ فاعلم ثمَّ أني عقيرها عطاءٌ على التقتير إلا غديرة ً=تزاحمَ حول الأربعين قتيرها غرابيبُ من لون الشبيبة ِ وقعٌ=أسفَّ من الأيام بازٍ يطيرها تقسى القلوبَ بعدها وحشة ً لها=كأنَّ قلوبَ الغانيات وكورها ترى بوجوهٍ أنها بجمالها=تصيدُ وما الأشراكُ إلا شعورها أجاور في شيي عيونا قوية ً=على جزلِ الشيبِ المغالطِ حورها و كلّ بياضٍ فضلة ٌ لا يلقيها=إذا لم يكن إلا السواد يضيرها سلا جمراتِ البين بي كيف دستها=يوقدُ بالأنفاس تحتي سعيرها حملتُ بقلبي منهمُ وهو حبة ٌ=و من عيسهم ما لا تقلُّ ظهورها تلفتُّ بالأظعانِ رفعا ومهبطا= تعوجُ لي أو تستقيمُ سطورها بعشواءَ من فرطِ البكاء كأنما= تواعدَ نارُ الحيَّ بيناً ونورها و فيمن نكرتُ الحلمَ من جزعٍ له=صبورُ مقاماتِ الوداع شكورها إذا أفحمتني قولة ٌ فصحتْ له= و أقتلُ ألفاظ الإناثِ ذكورها يدير كئوسا سامرة ً من لحاظه=و فى فيه أخرى حلوة ٌ لا يديرها من العربياتِ الكرائمِ درة ٌ=تخاض إليها من تميم بحورها تلوم أمشاعي في القناعة جالسا=فهل ثورة ٌ ترضى المعالي أثورها و أوحدني كما ترينَ وعفَّ بي=فسادُ موداتٍ أرى وفجورها و أبناءُ علاتٍ أخوها غنيها الص=ريحُ ومولاها الهجينُ فقيرها وجوهٌ يصفيها النفاقُ وتحتها=بطائنُ من غشًّ يشفُّ كدورها أضمُّ القوافي لي تفيءُ عليهمُ=و ليس وراء الخدر إلا نفورها و أوحشها ممن تقلدُ أنه=سواءٌ حصاها عنده وشذورها و أن قياما بالفناءِ لدودها=أعزُّ إذا لم يرعَ خصبا مسيرها أفي نصرة الأعرابِ من حسدٍ لها=و منهم بواديها ومنهم حضورها . و في قومها من فارسٍ للسانها=عدوُّ فسل في قيصرٍ من نصيرها لعلَّ غلاماً أدبَ الملكُ رأيهُ=تئطُّ به أرحامها فيجيرلها و ما ضرَّ في غير الكفاة ِ ارتحاضها=إذا ما غلت عند ابن عيسى مهورها إذا ما دعتْ أفضى إليه افتراعها=فكان فتاها من أبوه وزيرها سعى للمعالي سعيها وهو يافعٌ=و أكبرها من ساد وهو صغيرها و هيبَ وما طرتْ خميلة ُ وجهه=و أولى النصولِ أن يهابَ طريرها أراك وما أسديتَ بعدُ صنيعة ً=يقول الرضا عنها ويشهدُ زورها تخالفُ أقوالٌ عليك اتفاقها=و تكثرُ أوصافٌ إليك مصيرها لقد فخر النادي أبٌ عدلَ ابنهُ=إذا خاف خجلاتِ الرجال فخورها و في شططِ الآمالِ فيك لنفسه=و أكثرُ آمالِ النفوس غرورها لمدَّ على العلياء منك فنالها=يداً يذرعُ الرمحَ الطويلَ قصيرها لكمُ وفضة ُ الآراءِ تبتدهونها=فتصمى إذا الآراءُ أشوى فطيرها و ما وهنتْ فيما تقلبُ دولة ٌ=و أنتم لها إلا وفيكم جبورها لقد علمتْ كيف اطرادُ نظامها=لياليَ إذ تلقى َ إليكم أمورها إذا ذكرتْ أسماؤكم هشَّ تاجها=لأيامه منكم وحنَّ سريرها حلفتُ بما يحي الخير أحله=و يوقدُ مما قلدتهُ ضفورها رعوها الربيعَ فالربيعَ وعطنوا=عليها إلى أن ضاق عنها سيورها تساقُ الشهورَ والليالي هدية ً= إلى ساعة توفى بجمعٍ أجورها ببطحاء لو ما أنبتَ الدمُ روضة ً=لروضَ من جاري طلاها صخورها لقد سرَّ ما استطاع مخبري=بودك والأخبارُ نزرٌ سرورها سلاما ووصفا واشتياقا بغيبة ٍ= ذكتْ لوعتي منها وشبَّ زفيرها فإنك للآداب والودَّ خاطبٌ=بشيرُ العلا فيما خطبتَ بشيرها فقل كيف تنبو روضة ٌ غاضَ برهة ً=جدا الماءِ عنها ثم فاضَ غديرها محاسنُ أيقظتَ العلا في طلابها=فقد نام هاديها وقام ضريرها فليتك إن كان المبلغ صادقا=أجابك عفوا سهلها وعسيرها فتحتُ لك الأبوابَ عنها وقد أبى َ=زماناً حفيظاها وحصنَ سورها لئن كانت الزباءَ عزاً ومنعة ً= فأنت لها من غير جدعٍ قصيرها و لولا الودادُ ما برزنَ سوامحا=و قد برزتْ بالغانيات خدورها و لا عاقها في عرضها لمعاشرٍ=معارفها عجمٌ البصائر عورها إذا اتسعتْ أيمانها لعطية ٍ=و راجعت الأخلاقَ ضاقت صدورها و لكنها نفسٌ يطاعُ صديقها=على حكمها فيها ويعصى أميرها تملَّ بها لا طيبَ نشرٍ يفوتها=إذا لومستْ ولا جمالَ يبورها أزورُ بها دورَ الملوك طليعة ً=ترود ليَّ الأخلاقَ ثم أزورها و فسحْ لها في زينة الفصحِ موضعا=تقوم به تتلى عليك عشورها و نلْ وأبوك العزَّ ما حنَّ فاقدٌ= و قام على السبع الطباقِ مديرها وأوفى بها شعثٌ لكم يدرسونها=مزاميرَ يستوفى اللحونَ زبورها مكبين للأذقانِ يحتضنونها=يصانُ عن الصفح العنيفِ سفورها تفوتكمُ بالسمع والعينُ ما رأتْ=و دلَّ على ما في القلوب نذيرها فأقسمُ لو قضتْ ضلوعيَ بعدها=لما التأمتْ إلا عليكم فطورها صدتْ بنعمانَ على طول الصدى صدتْ بنعمانَ على طول الصدى=دعها فليس كلُّ ماءٍ موردا لحاجة ٍ أمسَّ من حاجاتها=تخطأتْ أرزاقها تعمدا ترى وفي شروعها ضراعة ٌ= حرارة ً على الكبودِ أبردا عادة ُ عزًّ جذبتْ بخطمها=و كلُّ ذي عزًّ وما تعودا لا حملتْ ظهورها إن حملتْ= رجلا على الضيم تقرُّ أويدا إن لم يلقها جانبٌ مقاربٌ=فارم بها الجنبَ العريضَ الأبعدا خاطرْ ولو أردى الخطارُ إنه= لا يأمن الذلة َ من خاف الردى لا يحرزُ الغاية َ إلا بائعٌ=بغلظة ِ العيش الرقيقَ الرغدا يطوى الفلا لا يستضيفُ مؤنسا=و الليلَ لا يسأل نجما مرشدا إذا رأى مطعمة ً خافضة ً=عوذَ بالله ومالَ الحيدا يعطى جذابَ الشهواتِ عنقاً=شمساءَ لا تعرف إلا الصيدا تمارسُ الأيامُ منه كلما=حارنَ أو لجّ غلاما نكدا يعزفُ إلا عن فكاهاتِ الهوى= و قد رأى فيه الحبيبَ المسعدا أقسمَ بالعفة ِ لا تيمهُ=ظبيٌ رنا أو غصنٌ تأودا و لا قرى صبابة ً فؤاده=إلا السلوَّ حاضرا والجلدا شأنك يا بنَ الصبواتِ فالتمسْ=غيري أخاً لستُ لهنَّ ولدا مولاك من لا يخلقُ الشوقُ له=وجدا ولا طولُ البعاد كمدا كأنما يشهدُ من عفافه=على المشيبِ يافعاً وأمردا موقرا متعظا شبابهُ=كأنما كان مشيبا أسودا تحسبه نزاهة ً وكرماً=و مجدَ نفسٍ بابن أيوبَ اقتدى فدى عميدِ الرؤساء مصفرٌ=لو طاب لا يصلحُ إلا للفدى يرضى بما ساق إليه غلطُ ال=حظّ ولم يسعَ له مجتهدا يعجبُ من جهالة ِ الأيام في=وجدانه ما لم يكن لينشدا تحسبه جاء يريد غيره=فضلَّ عن طريقهِ وما اهتدى و حاسدٍ فخارهُ معْ نقصهِ=في الناس أن عادى العلا وحسدا تلهبُ نارُ الغيظ في ضلوعه= جمراً يقول حرها لا بردا زال بنصر مجدهِ غيران ما=نازلَ إلا ظافرا مؤيدا مدّ إلى أخذِ العلا فنالها=يدا تبوعُ ساعدا وعضدا تقضي له الأقلامُ من حاجاتها= ما استقضت الذابلَ والمهندا ما زال يرقى في سماواتِ العلا=بروجها الأسعدَ ثمَّ الأسعدا مصاعدا نجومها حتى إذا=تطاولتْ خلفها وصعدا رأى المعالي بالمساعي تقتضى=و الشرفَ المحرزَ من كسبِ الندى فصاعبَ الأسودَ في أغيالها=صرامة ً وجاودَ الغيثَ جدا و كلما قيل له قفْ تسترحْ=جزتَ المدى قال وهل نلتُ المدى ناهضَ ثقلَ الدولتين فكفى ال= ملكَ الطريفَ ما كفاه المتلدا و كان للأمرين منه جنة ً=مسرودة ً وصارما مجردا فاغترسَ القادرُ يومَ نصرهِ=و استثمرَ القائمُ بالأمر غدا قام بأمرٍ جامع صلاحهُ=فضمه بنفسه منفردا فلستُ أدري ألوحيٍ هابط=أم اختيارا لقباهُ الأوحدا وزارة ٌ وفرها لدستهِ=أنَّ أباه قبلُ فيه استندا دبرها مستبصرا فلم يكن=مفوصا فيها ولا مقلدا يسند عن آبائه أخبارها=صادقة ً إذا اتهمتَ المسندا و أعتقُ الناس بها من لم يزل=مكررا في بيتها مرددا يا من مخضتُ الناسَ فاستخلصتهُ=بعدَ اجتهادي فاليا منتقدا و البازلُ العودُ وقد نبذتهم=بكية ً معرورة ً أو نقدا ذللتَ أياميَ واستقربتَ لي=غلبة ً وفاءها المستبعدا هونتَ عندي الصعبَ من صروفها=فخلتُ أفعالها الوثوبَ مسدا أعديتها بحفظك العهدَ فقد=صارت صديقا بعد أن كانت عدا و لم تضيع حرما أحكمها=قديمُ حقيّ فيكمُ وأكدا أنتَ كما كنتَ أخاً مخاللاً=بحيثُ قد زدتَ فصرتَ سيدا فاسمعْ أقايضك بها قواطنا=سوائرا معقلاتٍ شردا عوالقا بكلَّ سمعٍ صلفٍ=يلفظُ أن يقبلَ إلاّ الأجودا مما قهرتُ فجعلتُ وعره=مديناً وحره مستعبدا مطاربا إذا احتبى الراوي لها= شككتَ هل غنى ً بها أم أنشدا تخالُ أرجازا من استقصارها= و قد أطال شاعرٌ وقصدا يمضي الفتى المرسومُ في فخارها=صفحا وتبقى عرضه مخلدا تحملُ أيامُ التهاني تحفاً=منها إليك بادئاتٍ عودا ما دامت الغبراءُ أو ما حملتْ= مدحوة ٌ من الجبال وتدا سنينَ تطويهنّ حيا سالما=منورزا في العزّ أو معيدا لا الشعرُ تبلى أبدا رسومهُ=فيك ولا تعدمُ أنت سندا صدقَ الوشاة ُ العهدُ عندكِ ضائعُ صدقَ الوشاة ُ العهدُ عندكِ ضائعُ=لو كانَ يوعظُ بكِ قلبٌ سامعُ قلتُالتعاتبُ وهو هجرة ُليلة ٍ=ثمَّ استمرَّ وزادَ فهو تقاطعُ تحَّتكِ نفسٌ تطمئنُّ إذا الهوى= تركَ النفّوسَ إليكِ وهي نوازعُ ومدامعُ يبسُ النّواحي كلّما=بلَّتْ عليكَ منَ الحفاظِ مدامعُ أهوى المليحة ُ كلَّ ما أحرزتهُ=بكَ ضائرٌ أفأنتَ يوماً نافعُ قسماً لئنْ ردَّ الشبابَ وجاههُ=ما قدْ علمتَ فما إليها شافعُ أعدوّة ً والحبُّ أنتِ وإنمّا=تعصينَ فيكِ إنْ أحبّكِ طائعُ شهدَ الوّفاءُ بأنّني لو خنتهُ=ما كانَ يجمعني وعهدكَ جامعُ عاداتُ أيامي اللّئيمة ِ غادرتْ= نعمي بمنْ أهوى وهنَّ فجائعُ دميتْ قروحكَ يا جريحَ زمانهِ= تحتَ الحمولَ أمّا لخرقكَ راقعُ نظراً لنفسكَ ما حياؤكَ كاشفٌ=عنكَ الهوانُ وما احتشامكَ دافعُ سالمتُ دهري قبلَ أعلمُ أنهُّ=فيمنْ يهادنهُ الّسلامة َ طامعُ فالآنُ أصميهِ بسهمٍ ما لهُ=في قلبهِ إلاَّ المنيّة َ نازعُ ,,يزدانفادار وليسَ بمدّعٍ=منْ قالَ لابنِ الشمسِ نوركَ ساطعُ لا قرنَ لي وعليَّ منهُ وفي يدي=درعٌ مضاعفة ٌ وسيفٌ قاطعُ في ,,فارسٍ نسبٌ يجاذبُ فجرهُ=ما فيهِ لابنِ المزربانِ منازعُ للهِ درّكَ واهباً متبرّعاً=وسواكَ مرغوبٌ إليهِ مانعُ لمْ يؤتَ منْ حظِّ الشّجاعة ِ ساهرٌ=فيها الّذي تؤتى وطرفكَ هاجعُ وكمْ انتضيتَ منْ الدّواة ِ مهنّداً=خطراتهُ بالدارعينَ وقائعُ ميتٌ لهُ بالنّفسِ نفسٌ حيّة ٌ=ظامٍ وفي شفتيهِ ماءٌ مائعُ يجرى غداة َ الَّنيلِ أسود كالحاً=وكأنّهُ للنّقعِ أصفرُ فاقعُ يفديكَ قومٍ يستغيثكَ كلّما=خابتْ وسائلُ عندهمْ وذرائعُ باعوا المحامدَ بالثّراءِ وحسبهمْ=خسرانُ صفقة َ ما اجتناهُ البائعُ اليومَ عيدَ منَ الملوكُ جدودهُ ال=ماضونَ حقٌّ مستفيضٌ شائعُ كمْ منْ نصيبٍ للّخلافة ِ عندنا= في مثلهِ ,,رمضانُ منهُ مانعُ فالبسْ لهُ حللَ المعمِّرِ بعدهُ=في العزِّ ما نجمَ الهلالُ الطالعُ واسمعْ كما انتظمَ الفريدُ ورقَّ ما=ءُ غمامة ٍ وصفا الفّرندُ اللاَّمعُ بنتَ اللّيالي السودَ أسهرني لها=حفظُ الأيادي البيضُ وهي ودائعُ لمّا رأيتُ الدّهرَ ضاقَ وأهلهُ=عنّي وعندكَ لي فناءٌ واسعُ حصَّنتُ باسمكَ جانبيَّ تعوُّذا= فليصنعُ الحدثانُ ما هو صانعُ صفراءُ منْ غيرِ مرض صفراءُ منْ غيرِ مرض=بلهاءُ تفهيمُ الغرضْ عمياءُ تبدي السِّننَ ال=قصدَ ركوبٌ لمْ ترضْ يراكضُ الرِّيحُ بها=فارسها وما ركضْ كأنَّهُ يبسطُ منْ=عنانها وما قبضْ لها ابنُ سوءِ اسمهُ=في الأفقِ وهوَ منخفضْ أخرسُ يبدي كلَّ ما=دقَّ خقيَّاً وغمضْ ترى دماً ترضعهُ=ولمْ تلدْ ولمْ تحضْ طوى اللّيلَ راكبَ أخطارهِ طوى اللّيلَ راكبَ أخطارهِ=على شحطِ داريَ منْ دارهِ خيالٌ وفى بضمانِ الهوى=فجاءَ رسولاً لغدّارهِ سرى منْ ضنينٍ لمعروفهِ=تعرَّضَ فيَّ لإنكارهِ حبيبٌ جبانٌ بغيرِ الوصالِ=شجاعٌ بإهداءِ آثارهِ طرقتُ بما زارَ منْ طيفهِ=كأنّي طرقتُ بعطَّارهِ تطَّلعَ يقصرُ ليلَ التَّمامِ=طلوعَ كواكبِ أسحارهِ بأشنبَ يسمحُ للرَّاشفينِ=بنهبِ ودائعِ خمَّارهِ إذا أسكرتْ دائراتُ الكئوسِ=صحا الشَّاربونَ بأدوارهِ أقامَ فوافى وجلّى بهِ=منَ الصبحِ أخبثُ أطيارهِ وبرقُ خشوعي منْ طيفهِ=وماءُ جفوني منْ نارهِ تعرّضّ لي شفقُ الأتحم=يِّ تنزو الرِّياحُ بأشطارهِ فطارحني منْ حديثِ العذيبِ=وفاكهني طيبَ أخبارهِ أراني مواقدَ نيرانهِ=بعيداً ومجلسَ سمَّارهِ وذكَّرني زمناً ما شربتُ=دموعيَ إلاَّ لتذكارهِ وليلاً عدمتُ ضياءَ السُّرو=رِ منذُ فجعتُ بأقمارهِ وهيفاً غذاهنّ وادي النَّعيمِ=بجنّاتهِ وبأنهارهِ ملكن الهوى فأعرنِ القلو=بِ ما شئنَ منهُ سوى عارهِِ فهنَّ ظواهرُ ما غابَ منهُ=وهنَّ بواطنُ أسرارهِ وأبلهُ لا تجدْ العينُ في=هِ نهجاً يقصُّ بآثارهِ يقلُّ عليهِ انتفاعُ الدَّليلِ=بتجريبهِ وبتكرارهِ ندبتُ لهُ يدَ طبِّ الحسابِ=بأخماسهِ وبأعشارهِ غنيٌّ عنْ النَّجمِ أنْ يستدلَّ=بواقعهِ وبطيارهِ ونبّهتُ ذا رقدة ٍ حلوة ٍ=فقامَ لأمري وإمرارهِ يخالُ بخبرتهِ بالفضا=ءِ أعطى َ قسمة َ أقطارهِ يداري إلى السُّوطِ جفناً خيوطُ ال=كرى ممسكاتٌ لأشفارهِ فملنا إلى جنحِ ليلٍ يضيعُ=بياضُ الكواكبِ في قارهِ لعزٍّ تركنا غراماً بهِ=سروجَ الطَّريقَ لأكوارهِ وأحرى بهِ أنْ يجلَّى دجاهُ=بوجهِ الوزيرِ وإسفارهِ وأنْ يضعَ السَّيرُ أثقالهُ=إذا رفعتْ حجبُ أستارهِ إذا شرفُ الدِّينِ حطَّتْ بهِ=قدرنا سراها بمقدارهِ فطابَ المقامَ لقطَّانهِ=وقرَّ المطيَّ بسفَّارهِ اليكُ افتضضنا عذارى ال=سُّهوبِ بعونِ الرَّجاءِ وأبكارهِ إلى خير منْ حلّ شوقاً إليهِ=ركابُ المطيّ لأسيارهِ فحَّرمها أنْ تشمَّ الهوانَ=فتى ً لا يجارُ على جارهِ كريمٌ يعدُّك أغنيتهُ=إذا أنتَ جئتَ لإفقارهِ كأنّكَ أوّلُ أحبابهِ=إذا كنتَ آخرَ زوّارهِ دعِ النَّاسَ واعكفْ على بيتهِ=فدرُّ الّندى تحتَ أحجارهِ رواقٌ ترى المجدَ في صدرهِ= ورزقكَ ما بينَ أكسارهِ وهبْ عشبَ الأرضِ للرَّائدين= إذا ما وليتَ بأقطارهِ حمى اللهُ أبلجَ بدرُ التَّما=مِ يطلعُ ما بينَ أزرارهِ وحيَّا على رغمِ زهرُ النُّجو=مِ وجهاً يعمُّ بأنوارهِ وأعدى أعاديهِ منْ مالهِ=إذا جادَ قلّة َ أعمارهِ همامٌ ظواهرَ أسدِ الشَّرى=تلاوذُ في الغابِ منْ زارهِ يهيبُ بها بعدَ إصحارهِ=وترهبهُ قبلَ إصحارهِ حليمُ السَّطا ينزلُ الذَّنبُ منهُ=بواهبهِ وبغفّارهِ تنامُ على الفرطاتِ العظا=مِ عيناهُ إلاَّ على ثارهِ نهيتُ عدوّكَ لو أنَّهُ=بوعظي تاركُ إصرارهِ وقلتُ حذاركَ لا تغتررْ=بصلّ الحماطة َ في غارهِ فبعدُ سكينة ِ مجموعهِ=تسوءكَ وثبة َ ثوَّارهِ فلمْ ينتصحني ولمْ يعنني=وقدْ حانَ كثرة ُ إنذارهِ ومرّ يجاري على الإغترا=رِ منْ ليسَ منْ خيلِ مضمارهِ أرادَ ليغمزَ صمَّ القنا=بجوفِ اليراعِ وخوَّارهِ وشاورَ في البغى شيطانهُ=فأطغتهُ طاعة ُ أمّارهِ وعارضَ معجزَ آياتكمْ=بكذَّابهِ وبسحَّارهِ توغَّلَ يدرسُ آثاركمْ=فأنغضَ منْ دونِ آثارهِ ومدَّ ليحملَ ما تحملونَ=صليفا ضعيفا بأوقارهِ وكانَ يلامُ فلمّا لجا=إلى العجزِ قامَ بأعذارهِ ألمْ يكفهِ غدرُ كرَّاتهِ=بهِ وتقلّبُ أطوارهِ وتجريبهُ معكمْ نفسهُ=فينهى اللّجاجَ بإقصارهِ ولما انتصرتَ بكافي المهمِّ=أحسَّ بخذلانِ أنصارهِ ظفرتَ وها هو تحتَ الإسا=رِ يأكلُ زائدَ أظفارهِ تعفَّى الخطايا بإقلاعهِ=وتمحو الذُّنوبَ بإقرارهِ رضيتَ بقلِّكِ حتّى تعزَّ=ويرضى الهوانُ بإكثارهِ فقنطارُ مالكَ دونَ الأذى=ومهجتهُ قبلَ دينارهِ تجلَّتْ بسعدكَ غمَّاؤها=فتوقَ الصَّباحَ بإسفارهِ وغرمَ الّذي فاتَ في ذمّة ِال=قضاءِ وسابقَ أقدارهِ وقدْ جنبَ الدَّهرُ منْ نفعهِ=منائحَ في حبلِ إصرارهِ سيأتي تنصُّلهُ آنفا=فيسفرُ في حظٍّ أوزارهِ ودونَ جنا النَّحلِ وخَّازة ٌ=تشقُّ على يدِ مشتارهِ بقيتَ لملكٍ إذا كنتُ فيهِ=فإثراؤهُ معِ إصفارهِ ويا ربِّ بيتِ النّدى لا أصي=بَ منكَ بسّيدِ عمّارهِ ودارَ بما شئتَ قطبَ النجو=مِ تعطى سعادة أدوارهِ وزارَ جنابكَ هذا الرَّبيعُ=بمنخرقِ الخلفِ درَّارهِ تجارى سماحكَ أنواؤهُ=وخلقكَ زهرة ُ أنوارهِ يؤديكَ نيروزهُ سالما=إلى صومهِ ثمَّ إفطارهِ وبقّيتَ لي وزرا لا تدرُّ=سحابي إلاّ بإعصارهِ لمضطهدٍ يسرهُ ما اتسعتَ=وضيقكَ آية ُ إعسارهِ رماني زماني بما نابكمْ=فأغرقَ في نزعِ أوتارهِ وعمّقَ يجرحُ ما لا تنا=لُ كفُّ الطبيبِ بمسبارهِ فمنْ كلمَ قلبي وإحراقهِ=إلى فقرِ ربعي وإقفارهِ فلا يعدْ منكمْ شريبٌ لكمْ=على حلوِ دهرٍ وإمرارهِ سليمُ الأديمِ على ودِّكمْ=إذا رابَ كثرة ُ عوّارهِ يمدكمْ ما استطاعَ الثَّناءَ=بقاطنهِ وبسيَّارهِ إذا لمْ يجدْ حبوة ً بالثَّراءِ=حباكمْ بصفوة ِ أفكارهِ فإنْ فاتهُ بيدٍ نصركمْ=أظلَّكمُ نصرُ أشعارهِ عاتبتُ دهري في الجناية ِ لو وعى عاتبتُ دهري في الجناية ِ لو وعى=ونشدتهُ الحرمَ الوكيدة َ لو رعى وطلبتُ منهُ بسلمهِ وبحربهِ=نصفاً فأعيا حاسراً ومقنَّعا في كلِّ يومٍ عثرة ٌ منْ صرفهِ= لا تستقالُ بأنْ يقالُ لهالعا جنِّبْ هواكَ ملوِّناً ساعاتهُ=بالعذرِ لا يعطيكَ حتَّى يمنعا لولا التَّحاملُ بالمصائبِ لمْ يكنْ=بالمنفساتِ منَ الذّخائرِ مولعا نزلتْ مثقِّلة ُ كفافكَ إنَّني=منْ قبلِ حملكَ موشكاً أنْ أظلعا منْ ساءهُ صممُ المسامعُ إنَّني= يومَ العروبة ِ ساءني أنْ أسمعا ونعى إليَّ أبو بكرٍ صباحها=لسفاههِ لو كانَ يعلمُ منْ نعى يومٌ على الإسلامِ قبلكَ فرحة ٌ= ويكونُ بعدكَ حسرة ً وتفجُّعا ومنَ الدّليلِ على مكانكَ في العلا=أنْ كانَ جمعُ صلاتهِ لكَ مجمعا فكأنَّما داعي الأذانَ لفرضهِ=لكَ ساقهمْ وإليكَ تثويباً دعا وشككتَ إذْ حملوكَ غيرَ مدافعٍ=بيدٍ فخطُّو في الثُّرى لكَ مضجعا أعدوا على رجلٍ فواروا شخصهُ=أمْ طوَّحوا بيلملمٍ فتضعضعا يا منْ عهدتُ العزَّ فوقَ جبينهِ= منْ رابَ عزّكَ فاقتضى أنْ يرجعا منْ زمَّ مخطمكَ الأبيَّ فقادهُ=معْ طولِ ماجذبَ الحبالَ فقطَّعا وحوى لرقيتهِ لجاجكَ فارعوى=ودعا نفاركَ فاستجابَ وأتبعا وأرى معاشرَ كنتَ ضيقَ حلوقهمْ=يتسابقونَ تفسُّحاً وتوسُّعا ما كنتَ مغلوبا فكيفَ أبحتهمْ=ذاكَ الحمى وأضعتَ ذاكَ الموضعا ولجوا عرينكَ آمنينَ ورّبما=جرّوا بهِ صعبَ الولوجِ ممنّعا جمعوا فما سدوُّا مكانكَ ثلمة ً= وسعوا فما كانوا لخرقكَ مرقعا ما أغمدَ النُّعمانُ سيفَ لسانهُ=حتّى ثويتَ فكانَ يومكما معا ومحدثٍ بالخلدِ بعدكَ جهلهُ=وجدَ الشَّماتة َ حلوة ً فتجرَّعا لمْ تشفهِ منكَ الحياة ُ بجهدهِ=فشفاهُ موتكَ عاجزاً فتودَّعا لا يشمتنَّ وإنْ أقامَ مؤخرّاً=لا بدَّ أنْ يقفوكَ ذاكَ المصرعا كمْ فتَّهُ باعاً ولو ملك المنى=لكفاهُ فخراً أنْ يفوتكَ إصبعا مالي وكنتث بربعِ داركَ آنسا= أمسيتُ منهُ موحشاً متفزِّعا وأراهُ جدباً بعدَ ما كنتُ زرتهُ= خصباً بودِّكَ لي ويسركَ مرتعا أيَّامُ أملكَ منكَ غيرَ منازعٍ=في كلِّ ما أروى الوفاءُ وأشبعا سمعاً بطيئاً فيَّ عمّنْ لامه=وفماً إلى ما سرَّني متسرِّعا فلأبكينّكَ منْ فؤادٍ ناصحٍ=في الحزنِ إنْ جفنٌ بكا متصنِّعا ولأحفظنّكَ باللّسانِ ولنْ ترى= حقّاً على الحرِّ الفصيحِ مضيَّعا وصلتْ ثراكَ على البلى وكّافة ٌ=ترضي بروضتها المكانَ البلقعا ملىء ُ الثُّدى على الثُّرى حنَّانة ٌ=تسقي إذا فطمَ الحيا ما أرضعا أخذتْ منَ الرِّيحِ الشَّمالِ لها الصَّبا=عهدَ الأمانِ وذمة ً لنِ تقشعا إنْ خانَ منكَ الدَّهرُ عهدي إنّما=في نقضهِ وعلى محاسنهِ سعى رفقاً بقلبي يا زمانُ فإنَّهُ=صلبُ العصا ما أنَّ إلاَّ موجعا راميتني فاتركْ لكفِّي ساعدا=يصمي الرَّمية ُ أو لكفِّي منزعا لو كانَ منْ أخذِ الرَّدى منّي لهُ=عوضٌ أطالَ على الرَّدى أنْ أجزعا أو كنتُ أبكيهِ وأكحلُ ناظرا=بنظيرهِ ما بلَّ منِّي مدمعا على أيّ لائمة ٍ أربعُ على أيّ لائمة ٍ أربعُ=وفي أيمّا سلوة ٍ أطمعُ وقدْ أخذَ العهدُ يومَ الرحيلِ=أمامي والعهدُ مستودعُ فقصركَ يا خادعي منْ وفائي= لؤمتَ أعنْ كرمي أخدعُ ويا صاحبي والنّوى بيننا=ضلالٌ فطرقُ الهّوى مهيعُ لأمرٍ أخوكَ غدا صامتاً=على أنّهُ الخاطبُ المصقعُ سقى الغيثُ بغدادَ إمّا سقى=لذكرتها جدَّ بي المدمعُ وحيّا بها قمراً استق=رَّ بعدَ فراقي بهِ مطلعُ رأى شهرَ بعدي محاقاً لهُ=فلمْ يغنهِ العشرُ والأربعُ ونومٍ على الطّيفِ عاهدتهُ=وقدْ زارَ لو أننّي أهجعُ ضحكتُ أهوّنُ بيني عليهِ=وعبّس يزرى بمنْ يفجعُ أغرَّكَ بعدَ فراقِ الوزي=رِ أنّي لضربِ النّوى أخضعُ أسيرُ وضلعُ الهّوى عند منْ=تفرُّ لفرقتهِ الأضلعُ وأسكنُ منْ وطني بعدهُ=إلى حسرة ٍ فلمّا تقلعُ وفي ضمن فرحة ِ عوذي جوى ً=يدلُّ على أنّني موجعُ ,,أكافينا كافي الحادثا=تِ سوداً لنا سمرها شرَّعُ بكَ انتصر الأدبُ المستضامُ=وأنشرَ ميِّتهُ المضجعُ سفرتَ بفضلكَ عنْ وجههِ=وظلَّ الخمولِ لهُ برقعُ إذا المدحُ ناداهُ شوقاً إليكَ=فناداهُ بطئي إذا أسرعُ فتحتُ بجودكَ عيناً ترى=وفودكَ أو أذناً تسمعُ أرى مقصداً ثمَّ علي=هِ عينِ بعودِ المرجعُ وقدْ هزنّي والّدجى مسبلٌ=وأسهرني والورّى هجَّعُ حوادثُ تخشى صميمَ الفّؤادِ=لها في صميمِ الصّفا مصدعُ فلا ربعة ٌ زادها مشبعٌ=يغّذي ولا نهلة ٌ تنفعُ سأهجرُ داركَ لا عنْ قلى ً=كما يهجرُ المرتعُ المربعُ أودّعُ داركَ عنْ خبرة ٍ=بأيِ غرامٍ غداً أودعُ فجودكَ بالعذرِ العرفُ لي=سماحانُ هذا وذا يوسعُ سينسبُ حسنٌ وقبحٌ إلي=كَ حاشاكَ يقبحُ ما تصنعُ ويسألُ عنْ ربحي المبضعونَ=وغيركَ يخسرُ ما أبضعُ رحلتُ ولمْ أبقي خلقاً سواي=إذا اندفعَ القولُ لا يدفعُ وسقتُ إليكَ لسانَ ,,العراقِ=وإنّكَ للشاهدُ المقنعُ لسانٌ يصرفّهُ في الرجالِ=طريقٌ على غيرهِ مسبعُ إذا هو أحمدَ فالشّهدُ من=هُ والسمُّ منْ ذمّهِ منقعُ وما ينظرُ النّاسُ ماذا رحلتُ=ولكنْ يراعونَ ما أرجعُ وودَّ أوامركَ العالياتِ=فتى ً حافظ كلَّ ما يودعُ يسرَّكَ ما اصطنعتهُ يداكَ=إذا ضاعَ في غيرهِ المصنعُ تهنأ بقابل شهرِ الصّيامِ=وأحصدهُ خيراً كما تزرعُ تلابطهُ شرَّهُ الظالمينَ=وأنتَ لهُ خاشعاً تخشعُ وسرّكَ منهُ الّذي ساءهمْ=لحفظكَ في اللهِ ما ضيعّوا ولمّا برزتَ ترأى الهلالَ=مضى آيساً منهُ منْ يطمعُ لأنّهمْ أنكروا أنْ يروا=هلالاً على قمرٍ يطلعُ على كلِّ حالٍ جانبَ الحقِّ أمنعُ على كلِّ حالٍ جانبَ الحقِّ أمنعُ=وكسبُ القتى بالعزِّ أولى وأمتعُ ويصعبُ أحياناًُ وينتظرِ الغنى=فيأتي ولمْ يخضعْ لهُ وهو طيِّعُ ولا تتركُ الحرَّ الأبيَّ طباعهُ= لتخطئهُ والذِلُّ ثمَّ التَّطبُّعُ سقى اللهُ مرَّ الحزمِ يعرفُ نفسهُ=إلى أينَ ما يجري وإلى أينَ ينزعُ إذا بذلََ الحرصُ الكرائمَ صانها=وغالى بها إنَّ الرَّخيصَ مضيَّعُ يلومونَ نصلاً كيفَ يزهي بحدِّهِ=ولا يعلمونَ الهندَ منْ أينَ تطبعُ دعوهُ مصونَ الماءِ يأكلُ غمدهُ=إذا كانَ في أيمانكمْ ليسَ يقطعُ وجرُّوا القنا الخوَّارَ فاطردوا بهِ=مخادعة ً ما دامَ في الحربِ مخدعُ أألآنَ لمَّا أن تفاقمَ داؤها=تبيَّنتمُ أيَّ العلاجينِ أنفعُ فقدْ علمًَ الصمصامُ أنَّ مصيركمْ=إليهِ إذا التفتْ رقابٌ وأذرعُ أضعتمْ أموراً باعتزالِ محمَّدٍ= فلمَّا مضتْ قلتمْ لهُ كيفَ ترجعُ إذا كانَ في الأولى التَّجاربُ قبلها=لمطَّلعٌ في آخرِ الأمرِ مقنعُ بعثتمْ لها الحاوي المدرَّبَ فانظروا=وشيكاً إلى صمَّائها كيفَ تسمعُ لقامَ بها منْ لمْ يكنْ طالباً لها= يدافعُ قومٌ دونها وهو يدفعُ فتى ً لمْ تفدهِ رفعة ٌ منْ حطيطة ٍ=وبعضُ الرِّجالِ بالولاية ِ يرفعُ لئنْ أخلفتْ فيها الولاة ُ وعودكمْ=لقدْ جازها منْ وعدهِ الصِّدقُ أجمعُ وإنْ خانَ عاميها الرَّبيعُ فإنَّها= بماءِ يديهِ الآنَ في القيظِ تربعُ رحيبُ نواحي الصَّدرِ يفضلُ باعهُ=ذراعاً إذا ضاقتْ صدورٌ وأضلعُ وقورُ الاناة ِ ضاحكٌ كما بكى=على الأمرِ في إدبارهِ المتسرِّعُ وجدتمْ بهِ الرأيَّ المبيَّتَ ناصحاً=لكمْ وبديهُ الرأيَ آلٌ مشعشعُ وجربتمْ من قبلهِ ومحمَّدٌ=أحدُّ وهزاتُ الهمانيِّ أقطعُ فذاكَ مغطِّي العجزَ بالحظِّ غالطٌ=بهِ الدَّهرُ مصنوعَ الرِّياسة ِ مبدعُ نفورٌ زجاجيُّ الإباءِ شفيفهُ= يكادُ بأولى غمزة ٍ يتصدَّعُ إذا ما أصابَ أرتابَ مما تعوَّدَ ال=خطاءَ فيرعى الامنَ وهو مروَّعُ فأنْ ساءهُ في نفسهِ العجزُ سرَّهُ اغ=تيابكَ والنُّقصانِ بالفضلِ مولعُ لئنْ قعدتْ منْ لؤمهِ أربعٌ بهِ= لقدْ نهضتْ أضدادها بكَ أربعُ تفيضُ إذا أصفى وتعفو إذا هفا=وتصمى إذا أشوى وتعطي ويمنعُ سقى الكوفة َ البيضاءَ ما سرَّ جدبها=بكفَّيكَ فيَّاضُ الجداولِ مترعُ أبعدَ أزورارِ العيشِ بالأمسِ بعدها=غدتْ وهي مرعى ً للعفاة ِ ومنجعُ وأسعدَ بغداداً على ما أظلَّها=منَ الشَّوقِ جفنٌ كلَّما جفَّ يدمعُ أعدتَ لدارٍ موضعِ الأنسِ قاطناً=وأوحشتَ أخرى لا خلا منكَ موضعُ وأخَّرني يومَ أنطلاقكَ أنْ أرى=على جمراتِ البينِ فيمنْ يشيّعُ فؤادٌ إذا قيلَ الفراقُ تسابقتْ=حقوقاً أواخي صبرهُ تقطَّعُ وجدتُ صليبَ العودِ في كلِّ حادثٍ=ولكنَّني الخوَّارُ يومَ أودِّعُ فمعذرة ً أنَّ المفارقَ حافظٌ=هواكَ ومثني الخيرِ بعدكَ مصقعُ وسمعاً على بعدِ المزارِ وقربهِ=لسيَّارة ٍ فيكمْ تحطُّ وترفعُ إذا أبتمُ سرَّتْ وإذا بنتمْ سرتْ= وراءكمُ تقفو علاكمْ وتتبعُ وقدْ كانَ بخلُ النَّاسِ باليأسِ صانها=فعلَّمها تأميلكمْ كيفَ تطمعُ لها سابقاتٌ كونها في زمامكمْ= ضمانٌ وعهدٌ عندكمْ لا يضيَّعُ ولانَ لها دهرٌ فما كلَّفتكمُ=وقدْ ضيَّقَ الآنَ الزَّمانَ فوسِّعوا لئنْ حلِّئتْ فاستحلبتكمْ صوادياً= لقدْ أنظرتكمْ برهة ً وهي نزَّعُ دعوها تردْ أورادها منْ حياضكمْ=ولا تدفعوها والغرائبُ تكرعُ إليكَ وقدْ عيَّا الخطيبُ أخو العصا=وخامَ عنِ النُّصحِ الكميُّ المقنعُ رغبتُ بها عنْ ناصلِ الودِّ قلبهُ=خبيثٌ وإنْ طابَ اللِّسانُ المصنَّعُ يريني بفرطِ البشرِ أنِّي قسيمهُ= وشافعهُ مما يضرُّ وينفعُ وقدْ كذبَ الإنسانُ في أنَّهُ أخي=دعيٌّ يراني جائعاً وهو يشبعُ إذا قمتُ أشكو عندَ الدَّهرِ ذمَّهُ= وإيِّاهُ أعني ما أقولُ وأسمعُ |
|
#10
|
||||
|
||||
|
غالِ بها فيما تسامُ واشترطْ غالِ بها فيما تسامُ واشترطْ=فلاءها على البيعِ الشَّططْ واعلمْ بأنَّ الغبنَ حيثُ نشطتْ=ربطها والغنمَ حيثُ ترتبطْ منْ ضامناتِ الحاج لو دانيتها= بالنَّجمِ لمْ تلوَ بهِ ولمْ تلطْ ليسَ على راكبها جناية ٌ=منْ علمٍ يعيي ولا أرضٍ تشطُّ إنْ لمْ تكنْ أنتَ الّذي ينصبهُ=طولَ السُّرى فهي التي لمْ تعيَ قطّ كأنَّها تحتَ الدُّجى جنيَّة ٌ=راكبها في ظهرها نجمٌ هبطْ لا تطأُ الأرضَ وإنْ تسهَّلتْ=لوطأة ِ الدَّائسِ إلأ ما تخطْ كأنَّما أربعها منْ خفّة ٍ=واحدة ٌ في السَّيرِ حينَ تختلطْ تجري فتدمي أذنها بيدها=كأنَّها بسنبكيها تشترطْ تنخَّلَ الغالونَ منْ آياتها=صفوة َ ما خلَّفَ فيهمُ وفرطْ لمْ تتحرَّشْ بشميمِ أمِّها=هجائنُ الفرسِ ولاغبسُ النَّبطِ لها منْ العُربِ ضمورٌ ناسبٌ= يغنى بهِ عنِ الوسومِ منْ علطْ جرداءُ لولا سعفٌ منتشرٌ=منْ عرفها قلتُ عسيبٌ مخترطْ بمحزمٍ كما طويتَ بردة ً=وملجمِ كما نشرتَ عنْ سفط هي التي رحتَ بها مغتبطاً=وقدْ لحقتَ بعدَ خمسٍ بالغبطْ وبتَّ جارَ الحيِّ ترعى معهمْ=على نوى المرعى ومصدوعُ الخططْ وناظراتٍ منْ فروجِ الرَّقمِ مذْ= سنَّتْ عليهنَّ السُّجوفُ لمْ تمطْ بيضاتِ كنٍّ ملسٍ لو خطِّيتْ=ما بينهنَّ وصمة ٌ لمْ تتخطْ لمْ يبتذلنَ أوجهاً وأيدياً=في وهجِ النَّارِ ولامخضِ الأقطْ وادي الغضا يرقدنَ حوليهِ الضُّحى=لطيمة ُ السَّفرِ اليمانينِ تحطّْ كأنَّ روضاً تتهاداهُ الصِّبا=هباتهنَّ يتنازعنَ الشُّرطْ طرقتهنَّ والدُّجى لمْ ينفتقْ=وسبحة ُ الجوزاءِ لمْ تنخرطْ أنشدَ قلبي عندهنَّ ضلَّة ً=نشدكَ بالقاعِ بعيراً منتشطْ وبينهنَّ طيبة ٌ شارفة ٌ=لمْ تتعرفْ عندها قبلي اللُّقطْ ضاعفْ درعيها وقدْ تجرَّدتْ=مرجَّلٌ أسحمُ ذيَّالٌ قططْ وحفٌ إذا ما غرّبتْ فيهِ يدا=فارقة ً أدردَ أسنانَ المشطْ صدَّ بها معرضة ً أنْ قرأتْ=خطَّاً منْ الشَّيبِ فوديَّ وخطْ منْ منصفي منْ عنتٍ في طرفها=يزحمُ هدَّابُ الرداءِ بالشَّمطْ قالتْ كبرتَ والغنى معبَّسٌ=لا بدَّ ما لمْ تحتضرْ فتعتبطْ دبتْ أفانينُ صروفِ الدَّهر لي=أساوداً فناهشتني ورقطْ ونجَّذتني حقبٌ علوقها=بالشَّيبِ وهي لمْ تجمِّلني فرطْ وكمْ أصبتُ ثمَّ أرمي غلطا=فدلَّني على الإصاباتِ الغلطْ وصاحبٍ كالجرحِ أعيا سبرهُ=وجلَّ عنْ ضبطِ العصابِ والقمطْ حملتهُ لا أتشكّى ثقلهُ=كي لا تقولوا طرفٌ أو مشترطْ وكالشَّجا قافية ٌ أسغتها=لو عارضتْ حنجرة ُ البازلِ أطّْ أسمعها مستدعياً منهُ الرِّضى= أصمُّ لا يسمعُ إلاَّ ما سخطْ يأكلُ مدحي وعتابي سحتاً=حلواً ومرَّاً ما ضغاً ومسترطْ يأكلهِ بالذُّلِ ممنوناً بهِ=فلا يبالي ساقطٌ كيفَ لقطْ ليتَ بني عبدِ الرَّحيمِ ليتهمْ=يبقونَ لي منْ عرضِ الدُّنيا فقطْ الواهبينَ طعمة ً أرضهمُ=ما أخصبَ العامُ عليهمُ أو قحطْ والمانعينَ انفاً جارهمُ=لمْ يلتصقْ بنسبٍ ولمْ ينطْ يحاطُ فيهمْ وهوَ ممنوعُ الحمى=إذا تسمى باسمهمْ لو لمْ يحطْ سادات مجدٍ وإذا قستَ بهمْ=سيِّدهمْ باعدْ فضلاً وشحطْ جاءَ الحسينُ فاحتذى مثالهمْ=ثمَّتَ زادَ جائزاً تلكَ النُّقطْ يشمخُ انْ ترفعهُ وراثة ً=علياءُ لمْ يرفعْ لها ولمْ يحطّْ كالليثِ لا تحلو لهُ مضغة ُ ما= لمْ بفتلذْ بكفِّهِ ويعتبطْ مدَّ إلى ناصية ِ المجدِ يدا=ينقبضُ المزنَ مكانَ تنبسطْْ تفدى بيسري لكَ إنْ أعجلتها=بالجودِ يمنى كلِّ روَّاغٍ ملطّْ يعطي مقلاًّ ويضنُّ مكثراً=وإنَّما أحسنتَ ظنَّاً وقنطْ وما يدُ البخيلِ إلاَّ سوأة ٌ=متى بدتء بارزة ً فقلْ تغطّْ ومنكرٍ حقّكَ لمْ تعلقْ بهِ=منَ الوفاءِ شيمة ٌ ولمء تلطّْ أسفلتهُ لو شكر العبدُ يدا=غطَّى عليها بالجحودِ وغمطْ لو شئتَ بعد غلطة ِ الأيَّامِ في ار=تقائهِ جازيتهُ لمَّا سقطْ غرَّرَ إذْ خاطركَ الجهلُ بهِ=ما كلَّ منْ ابصرَ عشواءَ خبطْ ما كنتَ إلاّ جبلاً ارسى ولا=كانَ سوى سهمً منَ الشَّرِّ مرطْ اسمعْ فما تؤثرُ أخبارُ العلا=إلاَّ شذوذاً وهي عنكَ تنضبطْ هلْ أنافي وصفكَ إلاّ ناقلٌ=تملي سجاياكَ عليّ وأخطّْ أوانسا لولاكَ ما كنتُ بها=ما فارقتْ حشمتها بمغتبطْ كلُّ نوارٍ لمْ يفارقْ نزقة ً=أخمصها النَّعل وجنباها النَّمطْ كمْ عنقٍ وهي لها طوقٌ وكمْ=منْ أذنٍ تصغي لها وهي قرطْ أروضها لا نصبي ضاعَ ولا=أجريَ فيها عندَ نعماكَ حبطْ في كلِّ يومٍ قاسمُ الحسنِ بهِ=أقسطَ ُ في غيري وفي شعري قسطْ كنّ كسالى قبلكمْ لكنَّهُ=ما نشطَ الإحسانَ للشعرِ نشطْ فكاكك أيها القلبُ الأسيرُ فكاكك أيها القلبُ الأسيرُ=غداً لو قال حادي الركبِ سيروا عسى الأظعانُ تطلعُ إن أثاروا=هلالاً كان تكفره الخدورُ و إن أخذوك أنتَ وخلفوني=فسرْ معهم فذاك لهم يسيرُ تعلقهم عساهم أن يذموا=عليك من الصبابة أو يحيروا لمن شدنية ٌ سبقتْ عجالاً=فما تدري أتقصدُ أم تجورُ يخوض الليلَ سائقها أنيسا=بآية ِ لاخَ بين يديه نورُ و كيف يخاف تيهَ الليلِ ركبٌ= تطلعُ من هوادجه البدورُ يناجزُ في الوداعِ معاتباتٍ=لهنَّ كبودنا ولنا الزفيرُ أكنتَ معي بعينٍ أم بقلبٍ=برامة َ والعيونُ إليَّ صورُ غداة َ أقول وابتهجتْ جباهٌ=عطفنَ عليّ وابتسمت ثغورُ أما من قبلة ٍ في الله قالوا=متى حلتْ لشاربها الخمورُ وقاركَ والتفتْ ترهنَّ بيضاً=كبرتَ فقلتُ مسكينُ الكبيرُ ألاَ يا صاحبيَّ تملياني=أطاعَ إبايَ واعتدلَ النفورُ أرى كبدي وقد بردتْ قليلا=أمات الهمُّ أم عاش السرورُ أم الأيامُ خافتني لأنيّ=بفخر الملك منها أستجيرُ ذراني عاد إملاحي نميراً=و يفعمُ بعد ما نضبَ الغديرُ طغى أملي وطال قصيرُ باعي=و نيمنى الشيءُ أولهُ حقيرُ و لا تتعجبا من خصب ربعي= فربعي بعضُ ما جاد الوزيرُ و لكن بايعاهُ عن لساني=فإنيّ حين أعجزُ أستشيرُ ظهورك آية ٌ لله صحتْ=بها الأديانُ واشتفت الصدورُ و زالت شبهة ُ المرتابِ في أن=تكشفَ عن ضمائرها القبورُ رآك وميتُ الآمال حيٌّ=بجودك والندى الأعمى بصيرُ فآمنَ بالمسيح وآيتيه=و أنْ نشأتْ من الطين الطيورُ و أيقنَ أن موسى شقَّ بحرا=بأن شقت بكفيك البحورُ و لما أن أتيتَ على فتورٍ=و بابُ ضلالة ِ الأمم الفتورُ و أبصرَ قبلك الماضين مروا= و لما تنتظمْ بهم الأمورُ صبا لمحمدٍ وأطاع فيه=و قال الرسلُ خيرهم الأخيرُ أقول بمعجزاتك لا غلوا=و كاتمُ نعمة ِ المعطى كفورُ إذا الأسماء ألزمتِ المعاني=فأنت الحقُّ والوزراءُ زورُ رأيناهم وكلهمُ شكولٌ=مصليهم لسابقهم نظيرُ بكَ انتصر الملوكُ وأنتَ فيما= دعوك لنصره نعمَ النصيرُ فأنت الليلة ُ القمراءُ بانت=على الأخواتِ واليومُ المطيرُ حميتَ كبيرهم إذ حمَّ وقتٌ=تحوطُ به وقد كبرَ الكبيرُ و ماتت دولة ٌ فأقمتَ أخرى=فلا موتٌ عصاك ولا نشورُ و باشرتَ الخلافة َ فاطمأنتْ=على أمرٍ ومطلبه عسيرُ و يومَ العهدِ والوافي قليلٌ=أطاعك منبراها والسريرُ ألينَ عليك معجمها المعاصي= و خفَّ إليك مجلسها الوقورُ درى الفهريُّ حين أسفَّ قومٌ=و طرتَ بأيّ قادمة ٍ تطيرُ رآك بهديهِ فجزاك خيرا=و قد يتفرسُ الرجلُ البصيرُ و أعطاك التي نرتْ قديما=و إن هي أغليتْ فيها المهورُ و أفرشك الكرامة َ لم يدسها=جبانٌ في الملوك ولا جسورُ مقالا في اصطفائك واعتقادا=يحيلُ على اللسان به الضميرُ و قلدَّ سيفه بيديه سيفا=طويلُ نجادهِ عنه قصيرُ حساما كان للمنصور حصنا=و لم يك للمدينة بعدُ سورُ و صاحبَ بعده الخلفاءُ تربا=رفيقا حين يجلسُ أو يثورُ تذلُّ له المنابرُ يرتقيها=و تألفهُ المناكبُ والجحورُ و ما كفؤٌ له لولاك كفؤا=و لكنّ الذكورَ لها الذكورُ أميرُ المؤمنينَ يقول خذهُ=فإنك في تقلده الأميرُ و لو عقلتْ عقيلٌ شاورتني=فكنتُ برأي ناصحها أشيرُ فررتِ مكانَ لم تجدي ثباتا=و يقتلُ ذكرهُ البطلُ الفرورُ إذنْ فتزحزحى عن دارِ ملكٍ=لغيرك ضرعها ولكِ الدرورُ أغركِ بالجزيرة ِ ما أغرنا .=نظارِ فقربَ ما ارتجع المغيرُ فلا تتوهمي بالشرَّ لينا=فقد يتألقُ النصلُ الطريرُ تخطتها وإن وسعتكَ مرعى ً= فكم دارٍ تبيرُ كما تميرُ و يقطعُ عضوه المرءُ اضطرارا=إن ألقتْ منابتها الشعورُ سمعتَ بشائرَ الظفرِ استمعْ لي=أعدْ خبرا وأنت به خبيرُ أنا المولى صنعتَ إليه نعمى= أخي فيها حسودٌ أو غيورُ جذبتَ من القنوع بها ذراعي= فطارت دون أخمصيَ النسورُ نفائسُ لم ينلهنَّ اقتراحُ ال=منى َ فيما تسدى أو تنيرُ بردتَ على الزمان بها فؤادي= و كان عليه مرجلهُ يفورُ و ها هي نالت الأيامُ منها=فجددْ أخلقَ الظلَ الدثورُ يزور المهرجانُ برسم قومٍ=و لي رسمٌ يوق ولا يزورُ و قوم يكرمون على الأسامي= فترخى الحجبُ عنهم والستورُ يقول الشعرُ إن حضروا وغبنا=فدى الغياب ما قال الحضورُ يكررُ غابرٌ ما قال ماضٍ=و قدماً أخلقَ المعنى الكرورُ و أحلى القولِ أسلمهُ منالا=فما هذي الشقاشقُ والهديرُ تطبعتِ القرائحُ واطمأنتْ=فلمْ يتكفؤنك يا صبورُ بهذا الحكمُ حين تحالباها=نقائضَ حاز زبدتها جريرُ قام برجلٍ ومشى على يدِ قام برجلٍ ومشى على يدِ=ممتريا للرزقِ من سيبِ يدِ أهيفُ وهو في السمانِ معرقٌ=و واحدٌ وهو كثيرُ العددِ يمده حبلٌ ضعيفٌ فتلهُ=حتى يعودَ محكما ذا جلدِ يشتُّ شملا كلما فرقه=ألفَ منه بين شمل بددِ تبصر من عظامه وجلدهِ=إذا اكتسى اللجينَ فوق العسجد كالشَّمسِ منْ جمرة ِ عبدِ شمسٍ كالشَّمسِ منْ جمرة ِ عبدِ شمسٍ=غضبى سخت نفسي لها بنفسي ماطلة ٌ غريمها لا يقتضى=ديونهُ ودينها لا ينسي في بلدٍ يحرمُ صيدُ وحشهِ=وهي بهِ تحلُّ صيدَ الأنسِ ترى دمَ العشاقِ في بنانها=علامة ً قدْ موِّهتْ بالورسِ تفسدُ خلقاً ليناً معتدلاً=لها بأخلاقٍ جعادٍ شمسِ في طرفها تغزُّلٌ وقلبها=حماسة ٌ تنسبها للحمسِ ذكرتها العهدَ على كاظمة ٍ=قالتْ نسيتُ والفراقُ ينسي أنكرُ منها حلية ً غريبة ً=تشوبُ لي معرفة ً بلبسِ وشعراً مبدَّلاً بشعرٍ=بدَّلَ فيها بالنَّفارِ أنسي هلْ هو إلاَّ الشَّيبَ أمَّ مالكٍ=لا بدَّ أنْ يصبحَ ليلُ الممسي وما عليكَ والهوى مكانهُ=أنَّ الثِّغامَ في مكانِ النَّقسِ غالِ بها عندَ الغواني لمَّة ً=ما لمْ تبعها حدداً بلبسِ إنَّ الكرامَ درستْ آثارهمْ=فلمْ أطقْ ضبطاً لها بدرسِ إلاَّ منَ البيتِ الذي خطَّتهُ=يرشحُ فيها مجدها فيرسي شادَ بنو عبد الرَّحيمِ في العلا= خيرَ بناءٍ فوقَ خيرِ أسِّ ادفعْ بهمْ غضبة َ كلِّ لزبة ٍ=عمياءَ تدفعْ ربوة ً بقدسِ والقِ بنجمٍ منهمُ وسعدهِ=تخلصُ نجيَّاً كلَّ يومِ نحسِ إنِّي عجمتُ بالحسينِ زمني=فلمْ يثلَّمْ وهو صلبٌ ضرسي وذبَّ عنَّي فوفيتُ ناهضاً=منَ الخطوبِ بذئابٍ طلسِ انشرَ آمالي وكنَّ رمما=يا منْ رأى حياة َ ما في الرَّمسِ ومدَّ لي كفَّاً فكانتْ رقية ً=والدَّهرُ أفعى فاغرٌ لنهسي صافحتها فصفحتْ بلينها=عنِّي ضروسَ السَّنواتِ اليبسِ ما استصبحتْ عينٌ بمثلِ وجههِ=واليومَ عبَّاسُ العشيِّ ممسي ولا ورى زندي إلا رأيهُ=أبيضُ منهُ في الخطوبِ الغبسِ منْ دوحة ٍ مظلَّة ٍ مطعمة ٍ=طابَ جناها الحلو طيبَ الغرسِ أدَّتهمُ يحذوكَ فرعُ أصلهِ=لمْ يكُ دينارهمْ ابن الفلسِ إنْ بليتْ أعراضُ قومٍ أو خبتْ=يوماً فغطَّتْ صحَّة ً بلبسِ باتوا بأعراضٍ عراضٍ في العلا=يومَ الفخارِ ووجوهِ ملسِ مكارمٌ معمَّة ٌ مخولة ٌ=تركَّبتْ منْ عربٍ وفرسِ لمْ يتهجَّنْ غرُّها وشمُّها=بالبهمِ منْ أمائها والفطسِ واليومَ باقٍ منْ حليِّ ما بكمْ=بقاءَ سطرٍ ناحلٍ في طرسِ غيَّرَ أخذُ الحقِّ منْ باطلهِ=طلاوة ً فيهِ وفرطُ أنسِ فراعِ منْ حفظهمُ في رسمهِ=ناسجة َ العرقِ وحقَّ الجنسِ واعمرْ بساعاتِ السُّرورِ ساعة ً=تتبعُ برءَ سكرة ٍ بنكسِ ما بينَ جورِ قدحٍ وعدلهِ=وبينَ حثِّ مزهرٍ وجسِّ هذا لحرِّ فارسٍ نسبتهُ=وتلكَ منْ علجِ النَّصارى الجبسِ عجبتُ منها خشباً منْ خشبٍ=جاءتْ ومنهُ ناطقاً عنْ خرسِ فاشربْ على ابن الموبذانِ خرقتْ=عذرتهُ عذراءَ بنتَ القسِّ وخذْ لأيَّامِ الشِّتاءِ أهبة ً=أخذَ العروسِ أهباتَ العرسِ عندي منْ جودكَ فيهِ عادة ٌ=يحبسها النِّسيانُ بعض الحبسِ تدركني وقدْ قضتْ رعيانهُ ال= أوطارَ منْ تحشُّشي ولسِّي والمجدُ فيما أنتَ مهدٍ خالعٌ=والنَّفعُ أنْ تلبسَ وقتَ اللُّبسِ وحاجتي إذا اقترحتُ حاجة ً=في لطفِ حسٍّ وبحسنِ مسِّ في أنْ يكونَ اليومَ ما يأتي غداً=إذا كنتُ قدْ أجممتكمْ بالأمسِ واعلمْ بنفسي وأنتَ خيرُ عالمٍ= أنَّ الشِّتاءَ منْ عدوِّ النَّفسِ كمِ النّوى قدْ جزعَ الصَّابرُ كمِ النّوى قدْ جزعَ الصَّابرُ=وقنطَ المهجورُ يا هاجرُ أأحمدَ البادونَ في عيشهمُ=ما ذمَّ منْ بعدهمُ الحاضرُ أمْ كانَ يومُ البينِ حاشاكمُ=أوَّلُ شيءٍ ما لهُ آخرُ ما لقلوبٍ جبلتْ لدنة ً=يعطفها العاجمُ والكاسرُ قستْ على البعدِ وقدْ ظنَّ بال= وفيِّ منها أنَّهُ الغادرُ قدْ آنَ للنّاسينَ أنْ يرعووا=شيئاً فما عذركَ يا ذاكرُ أما يهزُّ الشَّوقُ عطفاً ولا=يجذبُ هذا الوطنُ السَّاحرُ كمْ يمطلُ الملسوعُ في الوعدِ بالرَّ=اقي وكمْ ينتظرُ النَّاظرُ قدْ صدعَ العظمُ وأخلقْ متى=شظيَّ أنْ لا ينفعُ الجابرُ لا تتركوا المحصوصَ في أسركمْ=يخلفُ ريشاً إنَّهُ طائرُ اللهُ يا فاتلَ أمراسها=أنْ يتولّى أمرها النَّاسرُ اقبلْ منَ الباذلِ واقنعْ بما=يعطيكَ منْ باطنهِ الظَّاهرُ ولا تكشِّفْ عنْ خفيَّاتِ ما=يخفيهِ عنكَ الهائبُ السَّائرُ وشاورِ الإقبالَ منْ قبلِ ما=تشاورُ الرأي وتستامرُ وانهضْ بجدٍّ فلكمْ ناهض=بالحزمِ والحزمُ بهِ عاثرُ سعدكَ في أمثالها ضامنٌ=أنَّكَ فيها الفائزُ الظَّافرُ قدْ أهملَ النَّوامُ في سرحها=ما كانَ يرعى طرفكَ السَّاهرُ وحملتْ بعدكَ جهلاتها=وفرَّ منها القامصُ النَّافرُ وأدَّبتها لكَ غلطاتها=كمْ قاصدٍ بصَّرهُ جائرُ فمنْ لها مجدبة ً أرضها=إنْ لمْ يعنها العارضُ الماطرُ أنتَ لها أو رجلٌ منكمُ=والنّاسُ أكَّالٌ ومستاثرُ لا تسلموها فهي خطيَّة ٌ=يدعى لها بسطّامَ أو عامرُ إمّا هلالٌ منكمُ واضحٌ=يسري لها أو كوكبٌ زاهرُ يا راكبَ الدّهماءِ تمطوبهِ=في زافرٍ تيَّارهُ زاخرُ ملساءُ تجري منهُ في أملسٍ=يروي صداها نقعهُ الثائرُ تطوي السُّرى لمْ يتشذّبْ لها=خفٌّ ولمْ يحفْ لها حافرُ سابقة ٌ لا السُّوطُ هبهابهُ=فيهِ ولا الصَّوتُ لها زاجرُ إذا سوافي الرّشيحِ شقَّتْ على الرَّ=كبِ سفتها العاصفُ العاصرُ يزاحمُ القاطولَ منْ دجلة ٍ=رامٍ إلى البحرِ بها صائرُ يرودُ روضَ الجودِ حيثُ استوى ال=ظِّلُّ ورفَّ الورقُ النَّاضرُ وحيثُ قامَ الماءُ معْ أنَّهُ=جارٍ وحلَّ القمرُ السَّائرُ قلْ لوزيرِ الوزراءِ التظى=بعدكَ ذاكَ الولهُ الفاترُ وانتحتِ الأشواقُ قلبي فما=يفوتني القاصدُ والعائرُ وأكلتني كلَُ جوفاءَ لا=يشبعها الحالبُ والجازرُ تسرطني بلعاً وكانتْ وما=يسيغُ لحمى فمها الفاغرُ في كلِّ يومٍ قتبٌ ضاغطٌ=يغمزُ نضوٌ تحتهُ ضامرُ أدعو فلانا وفلاناً لهُ=دعاءَ منْ ليسَ لهُ ناصرُ أقمتُ أرعى جدبَ دارٍ وفي=أخرى ربيعٌ مائحٌ مائرُ فمنْ لظمآنَ بنجدٍ وفي=تهامة ٍ صوبُ الحيا القاطرُ يا شرفَ الدِّينِ عسى ميِّتُ ال= فضلِ بأنْ تلحظهُ ناشرُ يا خيرَ منْ دلَّتْ على بابهِ=حائرة ٌ يركبها حائرُ أظلعها التُّطوافُ معْ فرطِ ما=ورَّثها منْ جلدٍ داعرُ بقَّى السُّرى منها ومنهُ كما=بقَّى منَ المأطورة ِ الآطرُ لمْ يريا قبلكَ بيتاً لهُ=نادٍ ولا ناراً لها سامرُ حتّى قضى اللهُ لحظَّيهما=عندكَ قسماً كلُّهُ وافرُ فحوِّلا عنْ عطنٍ واسعٍ=يذرعُ فيهِ الأملُ الشَّابرُ لمْ يبقَ منْ فوقِ الثُّرى للعلا=غيركَ لا سمعٌ ولا ناظرُ قدْ كانتْ الأرضُ ولوداً فمذْ=ولدتَ فهي المقلتُ العاقرُ وسلَّمَ الإجماعُ منْ أهلها=أنَّكَ فيها المعجزُ الباهرُ إنْ نجمتْ ناجمة ٌ بالظُّبا=أبدعَ فيها سيفكَ الباترُ أوْ كانتْ الشُّورى غطاءً على ال=بطئِ جلَّ رأيّكَ الحاضرُ وإنْ أخذتَ الدَّستَ والصَّدرَ فال=قضاءُ ناهٍ فيهما آمرُ أوْ وردَ النَّاسَ فلمْ يصدروا=عجزاً فأنتَ الواردُ الصَّادرُ وكمْ أراكَ اليومُ ما في غدٍ=ما أنتَ منْ أمرِ غدٍ حائرُ إنْ تنزع الدَّولة ُ ما ألبستْ=منكَ وأنتَ الملبسُ الفاخرُ أو يكفرَ الحقُّ ولا بدَّ أنْ=يحرمَ طيبَ النِّعمة ِ الكافرُ فاسئلْ منَ النَّاجي إذا بويعتْ=نفسٌ بنفسٍ ومنِ الخاسرُ غداً يرى عندَ اختلافِ القنا=كيفَ غناءُ الدِّرعِ يا حاسرُ ويعكفُ النَّادمُ مسترجعاً=عادة َ ما عوَّدهُ الغافرُ اللهُ إنْ ترضوا وإنْ تسخطوا= قدَّرَ وهو العالمُ القادرُ أنَّ العلا بحبوحة ٌ بيتها ال=مشرقُ هذا الحسبُ الطَّاهرُ ناصي بها عبدُ الرَّحيمِ السها=وبعدهُ الكابرُ والكابرُ حتَّى انتهى الفخرُ إلى هضبة ٍ=ليسَ لمنْ يصعدها حادرُ ساهمَ في المجدِ فعلَّى بهِ=مقادحٌ ليسَ لهُ قامرُ قدْ فرضَ اللهُ لتدبيرهِ ال=أمرَ وهذا الفلكُ الدَّائرُ فكلَّما ندَّ إلى غيرهِ=فهو إليهِ صاغراً صائرُ ياملبسَ النُّعمى التي لمْ يزلْ=عليَّ منها الشَّاملُ الغامرُ ومنبعي العذبَ إذا قلَّصَ السَّ= جلُ وأكدي الرَّجلُ الحافرُ مضتْ بطرحي أشهرٌ تسعة ٌ=حاشاكَ أنْ يعقبها العاشرُ هذا وما قصَّرَ شعرٌ ولا اس=تحالَ عنْ عادتهِ شاكرُ وما لخلاَّتي سوى جودكمْ=خبيئة ٌ يذخرها الذَّاخرُ قدْأقحطَ الوادي فلا لابنٌ=لطارقِ الحيَّ ولا تامرُ فلا ونتْ تطرقكمْ في النَّوى=فتائلٌ أبرمها الضَّافرُ زوائرٌ تهدي لأعراضكمْ=ألطفَ ما يحملهُ الزَّائرُ يؤثرُ عنها خبرٌ صادقٌ=في مجدكمْ أو مثلٌ سائرُ في كلِّ نادٍ نازحٍ غائبٍ=لها حديثٌ بكمُ حاضرُ تعرضُ أيَّامَ التَّهاني بها=ما تعرضُ المعشوقة ُ العاطرُ تميسُ منها بينَ أيَّامكمْ=خاطرة ً يتبعها الخاطرُ لثَّمها التحصينُ عنْ غيركمْ=وهي على أبوابكمْ سافرُ شاهدة ٌ أنَّي لكمْ حافظٌ=إذا نبا أو نكثَ الغادرُ وكمَّلَ الفخرُ لها أنَّكَ ال=ممدوحُ فيها وأنا الشَّاعرُ لأية ِ لبسة ٍ خلعَ الخلاعهْ لأية ِ لبسة ٍ خلعَ الخلاعهْ=وكانَ عصى العذولِ فلمْ أطاعهْ تلثمَّ كالغمامة ِ أعجبتهْ=فشامَ خلالها برقاً فراعهْ وغالى في ابتياعِ صباً شرتهُ ال=لّيالي منهُ مرتخصاً فباعهْ قليلاً ما حملتَ عليهِ ودَّا=قليلاً مذْ أحبَّكَ ما أضاعهْ نزلنّا في ,, بنى ساسان دوراً=بها تسلى بيوتكَ في ,,قضاعهْ وعوّضَ كلُّ يومٍ منكَ حولاً=يسرُّ فكانَ يومَ البينِ ساعهْ ألا يا صاحبي إنْ نابَ خطبٌ= دفعتُ بهِ فأحسنْ بي دفاعهْ نشدتّكَ والكرى بيدِ اللّيالي=إذا أهدتهُ أسرعتْ إرتجاعهْ أكانَ سوى الوزيرُ بنا وقلّنا=لماءِ المزنِ جدْ إلاّ رباعهْ إليهِ صرفتْ عنْ ذا النّاسِ نفسي=كما اعتزلتْ تألُّفها القناعهْ أقولُ لهمة َ لو قيلَ مدّي=بباعِ النجمِ لمْ ترضَ ارتفاعهْ إذا ما الضّيمُ رابكِ فاستجيري= ذرا ,,سابورَ وانتجعي بقاعهْ ثقي ولوأنَّ حاجتكِ ,,الثّريّا= ذا ما اللّيثُ مدَّ لهُ ذراعهْ فدى البخلاءُ والجنباءُ منهمْ=فتى ً وصلَ السّماحة َ بالشّجاعهْ زكنتْ إليهِ ظنّاً صارَ حقّاً=وكمْ وقفتْ براكبها الطماعهْ وزرتُ فقمتُ بينَ يديْ كريمٌ=تحولُ قوى ً بحضرتهِ الضّراعهْ صفا ماءًوزدتُ على الهوينا=صفاًما رمتُ في أمرٍ خداعهْ أقولُ لسائلي بك وهو ناءٍ=كأنَّ لمْ يرضَ منْ خبرٍ سماعهْ أمامكَ ملكُ ,,آلِ ويهْ فاْسألْ=بذاكَ الشملُ منْ وليَ اجتماعهْ ومنْ لو أبصرَ الأعداءَ وحشا= تعقّبهُ فصادَ لهمْ سباعهْ ولو زحموا ,,ثبيراً في مضيقٍ=ألانَ على مناكبهمْ صراعهْ لقدْ أعطيتُ عدلَ الحقِّ حتّى=لخلتكَ تقسمُ الدّتيا الّمشاعهْ وما ملكٌ يمدُّ الرأى إلاَّ=فتى ً وصلتْ قناة ُ الخطِّ باعهْ ولا أولادكِ الأوضاحُ إلاَّ=وفودالفجرِ أحرزتِ الصداعهْ هو البيتُ اطمأنَّ المجدُ فيهِ=فألقى واستقرَّ بهِ متاعهْ ومنْ حسناتهمْ ذا اليومِ عيدٌ=حووا سبقاً بفضلهمْ اختراعهْ وشرَّفهمْ بفضلكَ ألفُ عامٍ=فأمَّنكَ الغذونَ انقطاعهْ لعلّكَ ناظرٌ في حالِ عبدٍ=بعينِ الرأى كيفَ ترى اصطناعهْ أعرْ لسنى سماعكَ كيفَ أشكو=وأظلمُ ذاكَ منْ حظى ضياعهْ يؤخّرني القريضُ لدى أناسِ=ركبتُ إلى مدائحهمْ شراعهْ قصائدُ لو سبقتْ بهنَّ حتّى=أصيِّرهنَّ في سفرٍ بضاعهْ شريتُ جمالَ,,يوسفَ وهو راضٍ=بهنَّ وعدتُ فاستثنيتُ صاعهْ وكمْ أغمدتها وسللتُ أخرى=برعتُ بها فلمْ تجدِ البراعهْ بخستُ كتابة ً وحرمتُ شعراً= فهلْ منْ ثالثٍ لي منْ صناعهْ أميلُ على الكراهة ِ معْ أناسٍ= كما مالتْ معْ الريحِ اليراعهْ وما إنْ كدَّني إلاَّ ارتكاضٌ=على رزقٍ يجيءُ بلا شفاعهْ فإنْ يدركْ فأنتَ لهُ وإلاَّ=فليسَ عليَّ إلاَّ الاستطاعهْ لعلَّ لها مع النسرين سرا لعلَّ لها مع النسرين سرا=فدعها طائراتٍ أن تمرا ركائب واثقين من الأماني=و اظهرها بما قتلته خبرا تلوح خواطفا فتظنُّ أمراً=بها في السير وهي تريد أمرا سواءٌ عند أعينها سرارا=قطعنَ الشهرَ أو سايرن بدرا و لولا أن يخضن مع الدراري=سوادَ الليل لم يخلقنَ حمرا يحطُّ الميسُ منها عن جنوبٍ=محلقة ٍ وكنَّ رحلنَ شعرا إذا أرسلنَ في الحاجات خطباً=حبونكَ ثيبا منها وبكرا يكنَّ إلى فواركها شفيعاً=يقرُّ نفارها ويكنَّ مهرا وراءَ العزّ نطلبهُ فإما=وصلنا أو بلغنا فيه عذرا و ماء تحبسُ الأنفاسُ منه=و تستشري به اللهواتُ حرا وردت مع القطا الكدرى َّ منه= أجوناً من يقايا الصيف كدرا أسيغُ شرابهُ المكروهَ حلوا=إذا قايستهُ بالذلَّ مرا و بيتِ قرى ً تشرف ساكنوه=يفاعا يقسرون العيشَ قسرا نزلتُ به وفيه غنى ً لقوم=و سرتُ بجودهم وتركتُ فقرا و كالمهراتِ في فتياتِ حيًّ=حكينَ رماحه فخطرنَ سمرا يردن الخيرَ إلا أنَّ قولا=يظنُّ المستريبَ بهنَّ شرا خلوتُ بنومهنَّ فلم أوسدْ=يدي جنياً ولا جنبيَّ نكرا و رحتُ وقد ملاتُ الودَّ عيناً=بما أودعتها وملأتُ صدرا و قافية ٍ على الراوي لجوجٍ=خدعتُ نفارها حتى استقرا تموتُ بموتِ قائلها القوافي=و تبقى َ لي وللمدوحِ ذكرا فصحتُ ليعربٍ فيها كأني=عجمتُ ببابلٍ فنفثتُ سحرا طلبتُ لها من الفتيان فذا=يكون لعقدها المنظومِ نحرا فلم يعدُ ابنَ أيوبَ اختياري=و قد عمقتُ في ذا الناسِ سبرا و ما طوفت في الآفاق إلا=وجدتك أنتَ أينَ طلبتُ حرا جنبتُ بك الهوى كهلا كأني=جنبتُ يدى الشبابَ المسبكرا و علقتُ المودة َ منك كفي=على زلقٍ متينِ الفتلِ شزرا دعوتك والحوادثُ ذاهباتٌ=بسرحِ تصوني طردا وطرا و قد طلقتْ بناتُ الصبرِ منى= كأني لم أكن للصبر صهرا فكنتَ أخي هوى ً وأبي حنوا= و نفسي نصرة ً وبنيَّ برا حملتَ حمالة َ الأيامِ عني=قلوصا فكني منها وكرا مغارمُ أشكلتْ أقضيتَ حقَّ ال=مودة ِ أم قضيتَ بهنَّ نذرا أشرتُ إلى يديك فصبتَ عفواً= و قد أتعبت أيدي المزن غفرا و لما ثلمتْ منى ّ الليالي=أريتك خلة ً فسددتَ عشرا مكارمُ لم تسابقْ في مداها=و قد حرصتْ عليها الريحُ حصرا و أخلاقٌ صفت من كلَّ غشًّ= سكرتُ بها وما عوطيت خمرا ملكتَ حسابها إرثا حلالا=فصرنَ لديك حقاً مستقرا أباً فأباً من الأعلام فيها=نعدهمُ إليك هلمَّ جرا لعمرُ الحاسديك وهل يبقى=لهم حسدُ الكمالِ عليك عمرا لقد ليموا بما نقموا وإني=لأوسعهم بما حسدوك عذرا أقلني العجزَ إن قصرتُ وصفا=لما أوليتَ أو قصرتُ شكرا فإنَّ عليّ جهدَ الفكرِ قولا=و ليس عليَّ عند الغيثِ قطرا على أنّ القوافي الغرَّ عني=كوافلُ بالذي أرضى وسرا تروح عليك أو تغدو التهاني= بهنّ حوافلَ الأخلافِ غزرا إذا مطرتْ ترى الأحسابَ بيضا=بما يثنينَ والأعراضَ خضرا كأن لطيمة ً منها أنيختْ=ببابك فارتدعْ ما شئتَ عطرا تعدّ الدهرَ نيروزا وعيدا=و صوما راجعا أبدا وفطرا فتصحبه بأنفذَ منه أمرا=على الدنيا وأطولَ فيه عمرا لعلّكَ ,,بالشّعبِ تعلو اليفاعا لعلّكَ ,,بالشّعبِ تعلو اليفاعا=فتؤنس منْ نارِ هندٍ شعاعا ,,تميميَّة لمْ يكنْ خطمها=فؤادكَ بالوعدِ إلاّ خداعا غدتْ نظراً لكَ تروى العّيونَ= وأمستْ أحاديثُ ترعى سماعا حذتْ أمُّ,,ظبية َ ,,أمُّ النّجو=مِ ضياءً لطالبها وارتفاعا ومنْ دونها البلدُ المقشعرُّ=يردُّ ظباءّ المهارى ضباعا إذا رمتهُ شجرتهُ الرِّماحُ=فسدّتْ عليكَ الثنايا اطلاعا ,,زرودُ وما جرَّ حبلاً ,,زرو=دُ بيني وبينكِ إلاَّ إنقطاعا أعيذُ هواكِ وأخذي بهِ ال=وثيقة َ منْ كاشحِ أنْ يطاعا ووقفتنا وهي بكرُ اللّقاءَ=على ,,أجأٍ أنْ تكونَ الوداعا أسامَ فأرخصُ بيعَ الصَّبا=وأغلى بحبُّكمُ أنْ يباعا نزعتَ الشّبابَ فمنْ زادني=مشيبي نحوكِ إلاّ نزاعا ظلتُ ,,بنجدٍ يفرُّ الغرا=مُ منْ أضلعي وأجدُّ اتباعا وأنشدَ خرقاءَ بالعاشقينَ=تمدْ إلى القتلِ كفّاً صناعا إذا استبطأتْ منْ دجى ليلة ٍ=صباحاً أماطتْ يداها القناعا ألا بكرتْ تستطيبُ الملامَ=وتأملُ جاهلة ً أنْ تطاعا تقولُ مراحكَ فافطنْ لهُ=متى فاتَ لمْ تستطعهُ ارتجاعا تغنَّمْ منَ العيشِ إبَّانهِ=وخذْ منه حظَّكَ ساعاً فساعا وتتعذلني في إطراحِ الرجالِ=سكوناً إلى وحدتي وانقطاعا ولمْ تدرِ أنّي صبغتُ الزما=نَ لونبهِ ضرَّابهُ وانتفاعا وكاثرتُ متعة َ لذّاتهِ=فلمْ أرَ ذلكَ إلاّ متاعا ولو شئتُ ما ضاعُ فيَّ العتابُ=فإنّكِ لا تنقلينَ الطباعا وكمْ منْ أخٍ قلتُ أحرزتهُ=فلمّا ملئتُ يديَّ منهُ ضاعا أعالجُ منهُ على صحّتي=خروقاً أقرَّ عليها الرِّقاعا أريدُ لأشعبَ أضغانهِ=وتأبى الزّجاجة ُ إلاَّ انصداعا حمى اللهُ قوماً على نأيهمْ=إذا أبطأ النصرُ جاءوا سراعا تضمُّ الحفيظة ُ إحسانهمْ=على المجدِ أنْ يتركوهُ مضاعا بصائرهمْ جمَّعٌ بينهمْ=ولو أصبحوا بالتعادي شعاعا إذا كشحوا بالصّدورِ احتموا=بألسنهمْ أنْ يخوضوا القذاعا تلينُ الضّروراتُ شمسَ النّفوسِ=ويأبونَ في الضّرِ إلاّ امتناعا إذا قيل عيشوا شباعَ البطونِ= وفي الشِّبعِ الذلُّ ماتوا جياعا بني كلِّ معترفٍ منكرٍ=إذا سلَّ راقَ وإنْ هزَّ راعا تقولُ وليداً لهُ أمُّهُ=إذا ما أكبّتْ عليهِ رضاعا ردِ الموتَ أو كنْ عقوقاً وعشْ=إذا أنتَ كنتَ جواداً شجاعا بأبناءِ ,,أيوّبَ حطَّ السّماحُ=فحلَّ العيابَ وألقى البعاعا وجاوزَ أيديهمْ شاكراً=بناناً رطابا وبوعاً وساعا كرامٌ ترى سرَّ أعراضهمْ=مصوناً وسرَّ غناهمْ مذاعا إذا أجدبوا خصَّهمْ جدبهمْ=وإنْ أخصبوا كانَ خصباً جماعا إذا الخطبُ أعجزَ برى السيو= فِ جاءوهُ بارينَ فيهِ اليّراعا قواطعُ يغمدنَ سرَّ الصّدورِ=ويشهرنَ حيّا موتٍ تساعى إذا كذبتْ في اللّقاءِ الرما=حُ قاموا بها يصدقونَ المصاعا ظباً في الأعادي تسيء الصنيعَ=فيحسنْ أربابها الاصّطناعا إذا شهدوا قارعاتَ الخطوبِ=بها خلتهمْ يشهدونَ القراعا معالٍ يزيدُ ,,أبوطالبٍ=سنا شمسها قوّة ً واتساعا ولمّا رأى كيفَ طيبَ الأصولِ=وفي مكرما وأطابَ افتراعا فتى ً ملءُ كفّكَ إنْ جئتهُ=وفاءًإذا العضدُ خانَ الذراعا ربيعُ الجنابِ إذا ما الريا=حُ ألصقنَ بالوهداتِ التِّلاعا إذا فضَّ نافلة َ الأعطياتِ=توّهمْ يقسمْ حقّاً مشاعا فلو جئتَ تسألهُ نفسهُ=لخالكَ كلَّفتهُ ما استطاعا إذا نفرتْ حسناتُ الرجالِ=شذوذا أنسَ عليهِ اجتماعا فضائلُ قرَّحهنَّ الكمالُ=وإنْ عدَّ أعوامَ عمرٍ جذاعا فداكَ قصيرُ المعالي أشلُّ=إذا قاسَ فترَ علاً طلتَ باعا تعلّقَ في نسبٍ كنتُ منهُ=سراة َ الأديمِ وكانَ الكراعا إذا ما عدلتَ بهِ لمْ يزن=كَ مثقالَ نجدٍ ولا كالَ صاعا ومختلفَ الودِّ خاللتهُ=فكانَ هواهُ عدوّاً مطاعا أراسلُ نابتة َ العرقِ منهُ=فضولاً ويقطعُ منّي النخاعا بكَ اعتضتُّ منْ كلِّ مسلوبة ٍ= تغصبنيها الزّمانُ انتزاعا ودافعتُ نجمة َ أحداثهِ=وما كانَ يملكُ صدّى دفاعا فإنْ هو كافي البلاءُ الثناءُ=ضمنتُ نهوضاً بهِ واضّطلاعا وسيرَّتهنَّ خماصَ البطو=نِ لا يبتغينَ سواكَ انتجاعا يقعنَ بعيداً إذا ما قطعنَ=بأوعية ِ الشِّعرِ خرقاً وقاعا إذا ما خطرنَ على روضة ٍ=بعرضكَ زدنَ عليها رداعا |
|
#11
|
||||
|
||||
|
لعمر الواشياتِ بأمِّ عمروِ لعمر الواشياتِ بأمِّ عمروِ=لقدْ أغرينَ والتَّأنيبُ يغري حسدنَ مودة ً فحملنَ إفكاً=وعبنَ وعائبُ الحسناءِ يفرى يردنَ على الوفاءِ نزوعَ خلقي=وما ساومني شططا كغدري وهلْ هيفاءُ إنْ غدرتْ وجارتْ=سوى غصنٍ منَ الأرواحِ يجري وقلنَ تلوَّنتْ لكَ حينَ ملَّتْ=وليسَ على الملالة ِ كلُّ هجرِ تقلِّبها أصابيغُ الغواني=على الطُّعمينِ في حلوٍّ ومرِّ وأينَ منَ الحفاظُ لها فؤادي=إذا لمْ ألقَ زلَّتها بعذرِ ومنْ يصبحْ هواكَ لهُ أميراً=عليكَ فدارهِ في كلِّ أمرِ وأبعدُ ما ظفرتَ بهِ حبيبٌ=جراحتهُ تصحُّ بكلِّ سبرِ وإنَّ أحبَّتي لبنو زماني=كلا العودينِ منْ سنخٍ ونجرِ فهبني مبدلاً خلاًّ بخلٍّ=فهلْ أنا مبدلٌ دهراً بدهرِ سألبسُ ما كسيتَ وربَّ كاسٍ= يزخرفكَ الملابسَ وهو معري وأحملهمْ وإيَّاهمْ بقلبٍ=يفي بالثِّقلِ لي إنْ خانَ ظهري ولستُ بواجدٍ قلباً صحيحاً=إذا نخلتْ دفينة ُ كلِّ صدرِ فلا تتعنَّ لائمة ٌ بعذلي=ولا تغمز فما تسطيعُ كسري ولا يخفِ الصَّديقُ شبا لساني= على عرضٍ ولا لسعاتِ فكري فلا ألقى بغيرِ الصَّبرِ قرنا=لعلِّي أجتني ثمراتِ صبري وإنْ ضعفتْ أواصرُ منْ رجال=شددتُ بأسرة ِ الكرماءِ أسري وفاءَ منَ الوزيرِ عليَّ ظلٌّ=يقيني الضَّيمَ منْ حرٍّ وقرِّ وأحجبُ نائباتِ الدَّهرَ منهُ=بخوصٍ لا تحصِّلني وشزرِ تراني أعينِ الأيّامِ منهُ=بوافي الظلِّ أخضرَ مسبكرِّ وكيفَ يريني وحماهُ بابي=وهيبتهُ عنِ الأبصارِ ستري ودوني منْ حمايتهِ خميسٌ=أخو عرضينِ يبهمُ كلَّ ثغرِ تزمجرُ في جوانبهِ أسودٌ=على ألبادها أسلاتُ نصرِ تظفَّرُ باسمهِ الميمونِ أنِّي=سرتُ حتّى الحوادثُ ليسَ تسري نفذتُ برشدهِ فنفضتُ طرفي=وصلتُ بحدِّهِ فقضيتُ نذري وكيفَ يضلُّ أو يخشى ابنُ ليلٍ=سطا بمهنَّدٍ وسرى ببدرِ أقولُ لمنفضينّ ترحلُّوها=مطايا أزمة ٍ وركابَ ضرِّ تعسَّفَ عيشهمْ فطوى عليهمْ=وأيديهمْ على سغبٍ وفقرِ يمنُّونَ الطَّوى ليلا بليلٍ=وتعريسَ السُّرى فجراً بفجرِ وراءَ الرِّزقِ مختبطينَ ترمي=بهمْ أصدارها قفراً بقفرِ وراءكمْ ارجعوا فتضيَّفوها=بيوتاً لا مجاعة َ وهي تقري تصرَّفَ باليفاعِ مطنِّبوها=معَ الكرمينِ منْ حلبٍ ونحرِ إذا ما احتلَّها الطُّراقُ لاحتْ=لأيديهمْ عصامة ُ كلِّ عسرِ بنو عبدِ الرَّحيمِ على حباها=بنو الأبوينَ منْ لسنٍ وفخرِ وإنَّ ببابلٍ منهمْ لطودا=يضعضعُ كلَّ أرعنَ مشمخرِّ وبحراً منْ بني سعدٍ عميقاً=بغير قرارة ٍ وبغيرِ قعرِ حمى حرمِ الوزارة ِ منهُ عاصٍ=على الأقرانِ في كرٍّ وفرِّ خضيبُ النَّارِ والأظفارِ ممّا=يقدُّ على فريستهِ ويفري إذا ما هيجَ عنها ثارَ منهُ=إلى الهجاجِ عاصفة ٌ بقرِّ إذا الغاراتُ طفنَ بهِ كفتهُ=زماجرُ بينَ همهمة ٍ وهمرِ فما يمنعْ يبتْ ما بينَ نسرٍ=معَ العيُّوقِ مجنوبٍ ونسرِ كفاها بالسِّياسة ِ بعدَ عجزٍ=وأمَّنها على حذرٍ وذعرِ ربى في حجرها وتداولتها=مناكحَ منهُ شفعاً بعدَ وترِ فما نفرتْ منَ الغرباءِ إلاَّ=أوتْ منهُ إلى ولدٍ وصهرِ وإنْ تظفرْ بعذرتها رجالٌ=حظوا بطلاقة ِ الزَّمنْ الأغرِّ وأعقبهمْ على الأيَّامِ ذكراً=فعصركَ بالكفاية ِ خيرُ عصرِ براكَ اللهُ سهماً دقَّ عمَّا=تريسُ لهُ بنو ثعلٍ وتبري إذا الرَّامي ثلاثاً أو رباعاً=أصاب أصبتَ منْ عشرٍ بعشرِ فداؤكَ مغلقُ الجنبينِ يأوي=إلى صدرٍ يضيقُ بكلِّ سرِّ إذا ثقلتْ وسوقُ الرأيِ أقعى=يحكُّ بظهرهِ منْ غيرِ عسرِ ومعتلُّ البنانِ على العطايا=يظلُّ البخلَ في عرضِ التَّحرّي يجودُ وما عليهِ فضولُ حقٍّ=على عدمٍ ويمنعُ وهو مثري ومولى وهو حرٍّ عبَّدتهُ=هباتكَ في زمانٍ غيرَ حرِّ رعيتَ لهُ أواصرَ محكماتٍ=علقنكَ معلقَ المرسِ الممرِّ تذكَّرها بعهدٍ منكَ حيٍّ=وشكرُ الملكِ يقتلُ كلَّ شكرِ ولكنْ ما لشعري في هناتٍ=تطارحني الظُّلامة َ ليتَ شعري وما عتبٌ اسمّيهِ التَّجني=وننبزهُ الأعادي باسمِ غدرِ أشكَّاً في وفائي بعدَ علمٍ=وقدحاً في حفاظي بعدَ خبرِ وإعراضاً عنِ الشِّيمِ اللواتي=عليها طينتي طبعتْ وفطري أأعزفُ عنكمُ أبغي بصوني=لساني معَ معاسرة ٍ وفكرِ وإنِّي لا أرى الدُّنيا كفاءً=لشيءٍ فيهِ منقصة ٌ لقدري وأحملُ ملءَ أضلاعي جراحاً=ولمْ أحملْ لعيبٍ خدشَ ظفرِ أبغضاً أمْ لأنِّي سنِّي مدَّتْ=فدامَ عليكمُ ردِّي وكرِّي ولمْ يمللْ مديحكمُ لساني=فكيفَ مللتمُ منْ طولِ عمري وكيفَ وزنتمُ بي منْ عساهُ=يودّ بباعهِ لو قاسَ فتري فهلْ في الأرضِ أفسقُ في حديثٍ=منَ العازيْ إليَّ مقامَ شرِّ وما أنَّا منْ وشايتهِ وإنِّي ال=ذي رقَّاهُ منْ خلِّي وخمري مطارٌ لستُ منهُ وليسَ منِّي=بعيدُ الشَّوطِ في نفعي وضرّي فإنْ أنصفْ فإنَّ يداً تولَّتْ=كسوري تهتدي لمكانِ جبري وإنْ أحرمْ قضاءَ العدلِ أرجعْ= إلى كفئينِ منْ هجرٍ وصبرِ وأعلمُ بعدُأنَّكَ أنتَ باقٍ=على العهدينِ منْ صلتي وبرِّي وأنَّكَ لو رأيتَ التُّربَ فوقي=لقمتَ بقدرة ٍ فوليتَ نشري تسمَّعها سمعتَ الخيرَ توعِ ال= فصاحة َ بينَ معتبة ٍ وشكرِ أنلها الودَّ واجتلها هنيئاً=ولولا الودُّ لمْ تقنعْ بمهرِ وغادِ صبيحة َ النيروزِ منها=بنشطة ِ ثيِّبٍ وحياءِ بكرِ وطاولْ مدَّة َ الأيَّامِ واسحبْ=ذيولَ الملكِ منْ بيضٍ وخضرِ إلى أنْ ترجعَ الغبراءُ ماءً=وتمشي الرَّاسياتُ بها وتجري أناوبكَ المديحَ مدى حياتي=وأنشدهُ أمامكَ يومَ حشري لكلِّ هوى منْ رائدِ الحزمِ رادعٌ لكلِّ هوى منْ رائدِ الحزمِ رادعٌ=وحبَّكمُ مالمْ يزع عنهُ وازعُ تحلُّ عقودُ العينِ مبذولة ً لهُ=وتشرجُ منْ ضنٍّ عليهِ الأضالعُ صفاة ٌ على العذالِ لا يصدعونها=ولو شقَّ شعباً منْ أبانينَ صادعُ غرامُ الصِّبا كيفَ ألتفتُّ بصبوة ٍ=إلى غيركمْ فالقلبُ فيكمْ ينازعُ يقولونُ حوليُّ اللِّقاءِ ونظرة ٌ=مسارقة ٌ حبٌّ لعمركَ قانعُ أجيراننا أيَّامَ جمعٍ تعلَّة ً=سلوا النَّفرَ هلْ ماضٍ منَ النَّفرِ راجعُ وهلْ لثلاثٍ صالحاتٍ على منى ً=ولو أنَّ منْ أثمانهِ النَّفسُ فاجعُ أجنُّ بنجدٍ حاجة ً لو بلغتها=ونجدٌ على مرمى العراقيِّ شاسعُ وحلَّ لظبيٍ حرَّمَ اللهُ صيدهُ=دمٌ ساءَ ما ضلَّتْ عليهْ المسامعُ يفالتُ أشراكي على ضعفِ ما بهِ=فطارَ بها قطعاً وقلبي واقعُ وكمْ ريعَ بالبطحاءِ من متودِّعٍ= وقلقلَ ركبٌ للنَّوى وهو وادعُ ومشرفة ٍ غيداءَ في ظهرِ مشرفٍ=لهُ عنقٌ في مقودِ البينِ خاضعُ جرى بها الوادي ولو شئتَ مسبلاً=جفوني لقدْ سالتْ بهنَّ المدامعُ وبيضاءَ لمْ تنفرْ لبيضاءَ لمَّتي= وقدْ راعَ منها ناصلُ الصَّبغِ ناصعُ رأتْ نحرها في لونهِ فصبتْ لهُ=وما خلتُ أنَ الشَّيبَ في الحبِّ شافعُ عفا الخيفُ إلاَّ انْ يعرِّجَ سائلٌ=تعلَّة َ شوقٍ أو يغرِّدَ ساجعُ وإلاَّ شجيجٌ أعجلَ السَّيرُ نزعهُ=عسا فتعافتهُ الرِّياعَ الزعازعُ وفي مثلِ بطنِ الرَّاحِ سحمٌ كأنَّها=ثلاثُ بناناتٍ قضاها مقارعُ وقفتُ بها لا القلبُ يصدقُ وعدهُ=ولا الجفنُ يرضيني بما هو وادعُ فيا عجبي حتى فؤادي بودِّهِ=مداجٍ وحتى ماءُ عيني مصانعُ أبى طبعُ هذا الدَّهرِ إلاَّ لجاجة ً=وأتعبُ شيءٍ أنْ تحالَ الطَّبائعُ يعزُّ حصا المعزاءِ والدرُّ هيِّنٌ=ويشبعْ عيرَ السَّرحِ واللَّيثُ جائعُ وأودعتهُ عهداً فعدتُ أرومهُ=ومنْ دينهِ ألاَّ تردَّ الودائعُ وأقسمَ لا استرجعتهُ ولو أنَّهُ=قضى في شبابي أنَّهُ لي راجعُ هنا المانعينَ اليومَ أنَّ سؤالهمْ= منى ً ما أملَّتها عليَّ المطامعُ وإنِّي بعنقي منْ يدِ المنِّ مفلتٌ=وما المنُّ في الأعناقِ إلاَّ جوامعُ وفي الأرضِ أموالٌ ولكنْ عوائقٌ=منَ اللُّؤمِ قامتْ دونها وموانعُ حماها رتاجٌ في صدورٍ شحيحة ٍ=وأيدٍ خبيثاتٍ عليها طوابعُ بأيِّ جمامِ الماءِ أرجو عذوبة ً=إذا أملحتْ طعمَ الشِّفاهِ الوقائعُ وما خلتني أمشي على البحر ظامئاً=وخمسُ فمي منهُ بما بلَّ قانعُ لعلَّ لفخرِ الملكِ آنفَ نظرة ٍ=يعودُ بها الحقُّ البطيءُ يسارعُ وكمْ مثلها مضمونة ٌ عندَ مجدهِ=وفى لي بها والدَّهرُ عنها يدافعُ شفتْ يدهُ غيظَ البلادِ على الصَّدى=وردَّتْ جزارُ الأرضِ وهو مراتعُ زكا تحتها التُّربُ اللَّئيمُ وأورقَ ال=قتادُ الجفيفُ فهو ريَّانَ يانعُ وجرَّدها بيضاءَ واحدة َ النَّدى= وخضرُ البحارِ السَّبعِ منها نوازعُ وقدْ زعموا أنْ لا مردَّ لفائتٍ= وانَّ الرَّدى يومٌ متى حمَّ قاطعُ وهذي العلا والمكرماتُ مواتها=بجودكَ منْ تحتِ التُّرابِ رواجعُ برغمِ ملوكِ الأرضِ أنَّ ظهورهمْ=منَ العجزِ عمَّا تستحقُ ظوالعُ تركتهمُ ميلاً إليكَ رقابهمُ=فلا تستقمْ منْ حاسيدكَ الأخادعُ وقدْ سبروا غوريكَ عفواً ونقمة ً=فما عرفوا منْ أينَ ماؤكَ نابعُ وكنتَ متى تقدحْ بزندكَ ثاقباً=سرى النَّجمْ لمْ تسددْ عليكَ المطالعُ وكمْ قمتَ دونَ الملكَ كاشفَ كربة ٍ=تيقَّظَ منها الخطبُ الملكُ هاجعُ وضيَّقة الأقطارَ عمياءَ ما لها= إذا انخرقتْ منْ جانبِ الرأيِ راقع تجانبُ مثناة َ النَّصوحِ فتوقها= إذا وصلتْ أسبابها فتقاطعُ تداركتها بالحزمِ لا السَّيفُ قاطعٌ=حديدتهِ فيها ولا الرُّمحُ شارعُ وليتَ بصغرى عزمتيكَ كبيرها=كما دبَّرتْ نزعَ القناة ِ الأصابعُ وأخرى أبتْ إلاَّ القراعَ رددتها=تذمُّ وترضى ما جنتهُ المقارعُ ركبتَ إليها السَّيفَ جسمكَ حاسرٌ=وقلبكَ منْ لبسِ التَّصبرِ دارعُ وفيتَ بعهدِ الصَّبرِ فيها حميَّة ً= وقدْ غدرتْ بالرَّاحتينِ الأصابعُ ومخطوبة ٍ بالكتبِ والرُّسلِ مهرها=غرائبُ أبكارِ الكلامِ البدائعُ يقومُ الخطابُ الفصلُ والجوُّ ساكنٌ=لديها مقامَ النَّصلِ والنَّقعُ ساطعُ كتبتَ فأمليتَ الرِّياضَ وماءها= وكالنَّارِ وعظٌ تحتها وقوارعُ لكَ النَّصرُ فاسمعْ كيفَ أظلمُ وانتصر=فما تضعْ الأيَّامُ منْ أنتَ رافعُ حرمتُ عطاياكَ المقسَّمَ رزقها=وعاقتْ مديحي عنكَ منكَ موانعُ وحلاَّني عنْ بحرِ جودكَ راكبٌ=هواهُ وقدْ لاحتْ لعيني الشَّرائعُ ثلاثَ سنينٍ قدْ أكلتْ صبابتي=فغادرتني شلوا وذا العامُ رابعُ أرى منْ قريبٍ شملَ عزِّي مبدِّداً=وقدْ كانَ ظنَّي أنَّهُ بكَ جامعُ على كلِّ ماءٍ لامعٍ منْ نداكمُ= سنانٌ منَ الحظِّ المماكسِ لامعُ أيا جابرَ المنهاضَ لمْ يبقَ مفصلٌ=وإلاَّ ندوبٌ تحتهُ ولواذعُ أعيذكَ بالمجدِ المحسَّبِ أنْ يرى=جنابكَ عنِّي ضيِّقاً وهو واسعُ وأعجبُ ما حدِّثتهُ حفظكَ العلا=ومثلي في أيَّامِ ملككَ ضائعُ أأنطقُ مني بالفصاحة ِ يجتبى=وأمدحُ إنْ لفَّتْ عليكَ المجامعُ أبى اللهُ والفضلُ الذي أنتَ حاكمٌ=بهِ لي لو قاضى إليكَ منازعُ وما الشِّعرُ إلاَّ النَّشرُ بعداً وصورة ً=فلو شاءَ لمْ يطمعْ يداً فيهِ رافعُ وقدْ أفلَ النَّجمانُ منه فلا يضعْ=على غيرِ سيرٍ ثالثٌ فيهِ طالعُ بقيتُ لكمْ وحدي وإنْ قال معشرٌ=ففي القولِ ما تنهاكَ عنهُ المسامعُ ولو شئتَ بي أخفى زهيرٌ ثناءهُ=على هرمٍ أيَّامُ تجزى الصَّنائعُ وما شاعَ عنْ حسَّانَ في آلِ جفنة ٍ=منَ السَّائراتِ اليومَ ما هوَ شائعُ وكانَ غبيناً في أميَّة َ منْ شرى=مديحَ غياثٍ وهو مغلٍ فبائعُ على كلِّ حالٍ أنتَ معطٍ وكلِّهمْ=على سعة ِ الأحوالِ معطٍ ومانعُ وقدْ وهبوا مثلَ الذي أنتَ واهبٌ=فما سمعوا بعضَ الذي أنتَ سامعُ ذرائعٌ منْ فضلٍ عليكَ اتكالها= فما بالها تدنى وتقصى ذرائعُ وما لكمُ واللهُ يعطفُ خصبكمْ=على مجدبٍ دنياهُ منهُ بلاقعُ تصانُ الأسامي عندكمْ باشتهارها=وغمضُ المعاني مهملاتٌ ضوائعُ وموشيِّة ٍ حوكَ البرودُ صفلتكَ ال=حسانُ تساهيمُ لها ووشائعُ تهبُّ رياحاً في عداكَ خبيثة ً=وطيباً عليكَ ردعها متسارعُ كأنَّ اليماني حلَّ منها عيابهُ=تفاوحُ منْ دارينِ إليها البضائعُ متى ضحكتْ لي منْ سمائكَ برقة ٌ=حكتْ لكَ أرضي كيفَ تزكو الصَّنائعُ وإنْ كانَ يومٌ في الحوائجِ شافعاً=إلى النَّجحِ إنَّ المهرجانَ لشافعُ لمنَ الطلولُ تراقصتْ لمنَ الطلولُ تراقصتْ=نجوى حشاك قفارها قفرٌ نبا بك ودها=و تعلقتك ديارها إن كنتَ أعينها عدم=تَ فهذه آثارها دمنٌ كمسحبة الأزم=ة ِ مسحلا إمرارها ماتت حقائقها وخل=دَ زورها ومعارها و امتدَّ ليلُ السافيا=تِ بجوها ونهارها عندي لها إن أجدبتْ=وَ كافة ٌ تمتارها أنستْ بإسبال الدمو=عِ كأنها أشفارها و نعم بكيت فهل تب=لك سائلا أخبارها واهاً لها من حاجة ٍ=لو قضيتْ أوطارها يا دارُ تربكِ والهج=يرُ وأضلعي وأوراها حفظا برملة َ إن أل=طَّ بذمة ٍ غدارها لا ضاع ما بيني وبي=نكِ عهدها وذمارها خلتِ الليالي من بدو=ركِ تمها وسرارها حتى كأنّ معيشة ً=لم يحلُ فيكِ مرارها و مآربا برباكِ ما اس=ترختْ لنا أستارها إذ كلُّ ذي هدفين في=ك كناسها وصوارها و مسائح الأيام بق=لٌ أخضرٌ وعذارها و جهيرة في الحسن تك=تمُ في الهوى أسرارها كثرت ضرائرها وق=لَّ بذلك استضرارها بلهاء يرتبطُ الحلي=مَ من الرجال إسارها خبثت أحاديث الوشا=ة ِ بها وطاب إزارها خلقتْ معطرة ً فحي=بَ كاسدا عطارها و تكرتْ ألفاظها=فثنى اللثامَ خمارها يا صاحبي والعينُ تغ=نمُ أو يظنَّ عرارها و الليلة الطولي يخ=وَّضُ بالجفون غمارها طرقتْ زميلة ُ تجتلى=ظلمَ اللوى أنوارها و على الرحال مملمو=نَ وسادهم أكوارها في ليلهٍ لم ينثُ غ=يرَ حديثها سمارها عجبا لها نفضتْ إل=يَّ سحيقة ً أقطارها بالغوطتين جبالها=و ببطن وجوة َ دارها باتت تعاطيني بنح=لة َ نحلة ٌ أشتارها و تبسمت عن برقة ٍ=عسلُ الرضابِ قطارها جمدَ الحيا برداً بها=و جرتْ يذوبُ عقارها لم يألُ ناظمُ عقدها=نصحا ولا خمارها طرقتْ بسهلٍ والمسا=لكُ صعبة ٌ أخطارها حلبَ البكية ثم ج=دَّ من الصباحِ نفارها فإذا يدي لم تعتلقْ=بسوى المنى أظفارها و لقد رفعتُ طلائحا=جردُ البطون قصارها ضاقت مباركها وجا=لت فوقها أستارها نجدا تغربُ والهوى=يمحجرٍ أمارها و على الربيئة أشعثٌ=سدٌّ عليه غبارها ذو شملة ٍ سملٍ يخا=لطُ جلدهُ أطمارها طابتْ له صحراءُ صا=رة َ أثلها وعرارها يرعى قلائصَ تنتقى َ=و حصى الأبيرقِ دارها إن ما طلته بغزرها=نهضت بهِ أعيارها نظر الربيعَ بجهدٍ=لبقوله أوتارها يا راعيَ البكراتَ ما=نجدٌ وما أخبارها أوقدْ بذي السمراتِ لي=فقد استغمَّ منارها و لو أنها بضلوعيَ ال=عوجاءِ تذكى نارها إن ينتقضْ كرُّ الخطو=بِ قواي واستمرارها و يردني نقدُ العيو=نِ تصادفتْ أبصارها و تقومُ لي بيديْ مشي=بِ مفارقي أعذارها فلربَّ نضرة ِ عيشة ٍ=لي صفوها ونضارها و عزيبة ٍ من لذة ٍ=راحتْ عليَّ عشارها و قضية ٍ في الحبَّ لم=يمللْ عليَّ خيارها و صقيلة ِ الأنيابِ تش=ربُ حلوة ً أسآرها تقع الأماني دون ما=تثنى بهِ أسحارها باتت وذكري طيبا=دونَ الفراشِ شعارها عرجتُ عنها معرضا=و قد استقام مزارها و سلافة ٍ كدمِ الغزا=ل تخال مسكاً فارها مما أعانَ عليه طي=بة َ بابلٍ أنهارها غالي بها السابونَ وأف=تقدَ البدورَ تجارها في بيتِ نصرانية ٍ=باسم المسيح عيارها وَكتِ القرافَ بحجرها=و وكاؤها زنارها ما كستُ كفَّ مديرها=و على هواي مدارها لما حلتْ رشفاتها=لم تحلُ لي أوزارها و سوايَ واثبُ لذة ٍ=تفنى َ ويبقى َ عارها ما للرجال ترومُ أش=واطيَ الطوالَ قصارها أحفيتُ رسغَ جيادها=و تنوءَ بي أعيادها سل ناخسا إبلي بأ=يَّ تدنس عوارها و حمى بني عبد الرحي=م يحوطها وجوارها فإذا ذراهم بزلها=مرحولة وبكارها أهونْ بباغي ضيمها=يوما وهم أنصارها و الهضبة ُ الملساءُ تم=نعُ أن يداسَ خبارها و الدوحة ُ العيناءُ تح=لو للجناة ِ ثمارها ما بات يفقرها الندى=إلا وثمَّ يسارها لولا تقي سؤالها=لاستهونتْ أعمارها حلماء والكلمُ القوا=ذعُ مغضبٌ عوارها مغامرون إذا الكما=ة ُ تواكتْ أغمارها عربُ الأكفَّ نمتهمُ=من فارسٍ أحرارها سالت أناملهم وشا=لت أنفسٌ ونجارها فجاكَ آفاقُ المعا=لي منهمُ وبحارها طاروا بمجدهمُ وقص=ر بالنجوم مطارها ركبَ الصعابَ من ابنهم=ركاضها مغوارها و حمى حقيقة َ مجدهم=سلسُ القناة ِ ممارها لا تستباحُ مصونة ٌ=و أبو المعالي جارها يقظانُ أسهره إذا=ذكرَ العيوبَ حذارها قلقُ العزيمة ِ إن حمى=صغرَ النفوسِ قرارها حمالُ ألوية ِ السيا=دة ِ ثبتها صبارها سبقَ الكهولَ وسنه=ما استذرعتْ أشبارها و جرى فقدمه على=أقرانهِ إفرارها عجبوا وقد لفَّ الجيا=دَ إلى المدى مضمارها أنّ القوارحَ أخرتْ=و تقدمتْ أمهارها لا تعجبنَّ فإنه= امضى النصولِ طرارها أعلى الكواكبِ في المنا=زلِ والعيونِ صغارها هي دوحة ُ المجدِ التي=لا يخلفُ استثمارها غدت الرياسُ معصما=فيها وأنتَ سوارها هي خيرُ أهلِ زمانها=بيتا وأنتَ خيارها إن السماء إذا سرتْ=معدودة ً أنوارها كثرتْ كواكبها ولي=سَ كثيرة ً أقمارها بك عمّ ودقُ سحابها=جودا وتمّ فخارها و تشبثتْ غيظا بأع=ناقِ العداة شفارها قادحتها بمحاسنٍ=ما أصلدتْ أيسارها و خلائقٍ ملكَ الهوى=لك باقيا سحارها شقتْ قلوبَ الحاسدين=و ما يشقُّ غبارها كم من يدٍ لك كالغما=م وكالسحابِ غزارها تروى بها حاي ويدُ=ركُ من زماني ثارها و حصينة ٍ من حسن رأ=يك لا يقصُّ صدارها تضفو عليَّ ذيولها=و تضمني أزرارها و لطيفة ٍ باتت وقد=حفى الندى آثارها أعيتْ إصابتها وإنْ=لم يعيني إكثارها و الأعطياتُ جمالها ال=مشكورُ لا أقدارها ففداك معطٍ يبذلُ الن=عمى َ ولا يختارها و وقتك ريبَ الدهر أي=دٍ عرفها إنكارها دينارُ جودكِ أو ودا=دك لي ولا قنطارها و استأنفت لك عونها=ما أسلفتْ أبكارها تطوي البلاد ولم ترمْ=فقطينها سفارها من كلّ طائرة ِ الشعا=عِ إذا استطار شرارها تصلُ الكبيرَ ولا يخا=ف ملالة ً زوارها عذراء يخلع في هوا=ك مع العفاف عذارها في أيّ بيتٍ شئتَ من=ها قلتَ ذا سيارها سعتِ القوافي خلفها=و عنا لها جبارها لو ما تقدم عصرها=و ترددتْ أدوارها ودتْ فحولُ الجاهل=ية ِ أنها أشعارها لو أنصفتْ فوق الطرو=سِ لأذهبتْ أعشارها في كلّ يومِ هدية ٍ=مستحسنٌ تكرارها يروى لكم بفم التها=نئ صفوها وخيارها لمنْ الظَّعنُ تهتدي وتجورُ لمنْ الظَّعنُ تهتدي وتجورُ=سائقٌ منجدٌ وشوقٌ يغيرُ تتبعُ الخطوَ قاهراً بينَ أيدي=ها ومنْ خلفها هوى ً مقهورُ وهي في طاعة ِ التَّلفتِ حيَّا=تٌ وفي طاعة ِ الجبالِ سطورُ ووراءَ الحدوجِ في البيدِ أروا=حُ المقيمينَ في الدِّيارِ تسيرُ رفعوها وهي الخدور وراحوا=وهي مما تحوي القلوبَ صدورُ يا عقيدي على الغرامِ بليلٍ=قمْ وفيَّا وغيركَ المأمورُ وأعرني إن كانَ مما يعار ال= قلبُ أو كنتَ أنتَ ممنْ يعير لي وترٌ بينَ الرِّكابِ وأولى=منْ توليَّتَ نصرهُ الموتورُ حكمتْ في دمَّي فتاة ٌ من الح=يِّ مباحٌ لها الدَّمُ المحظورُ غادة ٌ بينَ ظبية ِ البانِ والبا=نِ اهتزازٌ في خلقها وفتورُ بهما تخلسُ العقولُ وترعى=في حمى كلِّ مهجة ٍ وتغيرُ فمتى استعصمتْ فعاقلتاها=رشأٌ أحورٌ وغصنٌ نضيرُ منْ عذيري منها وأينَ منْ القا=تلِ يجني ولا يقادُ عذيرُ قامرتني بطرفها يومَ ذي البا=نِ وراحتْ ولبَّي المقمورُ دونها منْ إبائها شيمة ُ الغد=رِ ومن قومها القنا المشجورُ قالَ عنها الواشونَ حقَّاً فعفنا=وقنعنا بالطَّيفِ والطَّيفُ زورُ ومنَ النَّزحِ صادقٌ وهو مذمو=مُ لدينا وكاذبٌ مشكورُ زارنا بالعراقِ زورة َ ذي الجن=بِ وماوانُ دونهُ فجفيرُ يركبُ اللَّيلَ قعدة ً واللَّيالي=صهواتٌ فرسانهنَّ البدورُ يقطعُ التيهَ والجمالَ دليلٌ=بينَ عينيهِ والظَّلامُ خفيرُ فإذا مضجعي القضيضُ مهيدٌ=وإذا ليلي الطَّويلُ قصير ما لظمياءَ تنطوي شرَّة َ العم=رِ فيبلى وحسنها منشورُ وعظَ الشِّيبُ والحوادثُ فيها=وفؤادي ذاكَ المصرُّ الجسورُ ومشيرٍ ولَّيتهُ صفحة َ الإع=راضِ عنها والحبُّ لا يستشيرُ نكرَ البيضَ والصَّبابة َ بالبي=ضِ وأينَ الصَّبا وأينَ النَّكيرُ إنْ تراني على يديكَ خفيفاً=سلسَ السَّهمِ مقودي والقتيرُ ليناً تحتَ غمزة ِ الحائلِ الفا=طرِ تنماعُ طينتي وتخورُ فبما أكرهُ الحفيظَ ولا يط=عمْ نوماً على انتباهي الغيورُ غيرَ عودي الملوي وغيرَ عصايَال=ملتحى بالملامة ِ المقشورُ حيثُ حكمي فصلُ القضاءِ على الدَّه=رِ وأمري على الحسانِ أميرُ فخذْ الآنَ كيفَ شئتَ بحبلي=قدْ كفاكَ الجذابَ أنَّي أسيرُ يا بني الدَّهرِ كمْ يصمُّ على الزَّج=رِ وكمْ يكمُّهُ السميعُ البصيرُ سقمٌ ماطلٌ أما آنَ أنْ يف=رقَ شيئاً على الرَّقيِ المسحورُ ملكَ الجورُ أمركمْ فالفتى المغ=رورُ بالعيشِ فيكمْ معذورُ فتساقيتمْ الفراقَ بكأسٍ=هي فيكمْ على السَّماء تدورُ كلَّ يومٍ حقٌّ مضاعٌ عليكمْ=ووفاءٌ لديكمْ مكفورُ يفرحُ المنتشي بها اليومَ أو ين=سى غداً ما يكابدُ المغمورُ وثناءٌ تشكو تجارة ُ أعرا=ضكمُ منهُ وهو فيكمُ يبورُ وجناحٌ إذا المنى ريَّشتهُ=عادَ فيكمْ باليأسِ وهو كسيرُ وأخٌ وجههُ الحيا الباردَ العذ=بُ ومكنونهُ الأجاجُ المريرُ عدَّتي منهُ رثَّة ٌ وعديدي=يومَ ألقى العدا بهِ مكثورُ ومتى هزَّ للحقوقِ نبا من=هُ صديقٌ يكورُ ثمَّ يحورُ وافترقنا وقدْ سلا الغادرُ الها=جرُ منَّا وما سلا المهجورُ لو تأسَّى بكاملٍ كلُّ منْ يس=ألُ نصفاً لمْ تلقَ خلقاً يجورُ تلكَ طرقٌ على المسالكِ عميا=ءٌ وظهرٌ على العراكِ عسيرُ وعناءٌ على النَّواظرِ أنْ يط=لبَ للشَّمسِ في السَّماءِ نظيرُ تركَ النَّاسَ خلفهُ سابقَ النا=سِ وقافتْ بهِ الصِّبا والدَّبورُ وسما للعلا فأشرقَ منْ أش=رفِ أفلاكها الهلالُ المنيرُ طالباً قدرَ نفسهِ يكفلُ السَّع=يَ لهُ النَّجاحُ والمقدورُ همَّة ٌ قارنتْ قريناً منَ السَّع=دِ فسارتْ في الأفقِ حيثُ يسيرُ وعطايا رأتْ معيناً منْ الشُّك= رِ فدامتْ ماكلُّ معطى ً شكورُ ولدَ الدَّهرُ منكَ والدَّهرُ همٌّ=ما تمنَّتْ على الشَّبابِ الدُّهورُ واستقلتْ بنعمة ِ اللهِ جنبا=كَ وكلٌّ بثقلها مبهورُ ورأى النَّاسُ معجزاتكَ فاستي=قنَ منْ شكَّ واستجابَ الكفورُ فسماحٌ أعمى مسحتْ بكفَّي=كَ عليهِ فارتدَّ وهو بصيرُ ودفينٌ منَ الفضائلِ نادا=كَ منَ التُّربِ ميتهُ المقبورُ مستجيراً منَ الرَّدى بكَ فانتا=شَ فاعجبْ بميتٍ يستجيرُ جدتَ عذب النَّدى غزيراً وجودُ ال=غيثِ ملحٌ في سحبهِ منزورُ وتعذَّرتَ عنْ كثيركَ والبح=رُ وقدْ قلَّ رفدهُ معذورُ في زمانٍ غذا الرّجالُ سخوا في=هِ فما فرطُ نيلهمْ تبذيرُ جودُ منْ لا غداً يخافُ ولا اليو=مَ عليهِ مسيطرٌ ومشيرُ سائرٌ بالثَّناءِ وهو مقيمٌ=وغنيٌّ بالذِّكرِ وهو فقيرُ زادهُ بالثَّنا ولوعاً ووجداً=قولُ قومٍ هذا هو التَّدبيرُ لكَ يومانِ في النَّدى شائعٌ با=دٍ وملقى ً قرامهُ مستورُ فعطاءٌ وربَّهُ مشكورُ=وعطاءٌ وربَّهُ مأجورُ قدْ أريقتْ إلاَّ لديكَ المروءا=تُ وضاقتْ إلاَّ عليكَ الأمورُ وتفردتَ بالمحاسنِ في ده=رٍ بأوصافهِ تشاهُ الدُّهورُ ملكَ العجزُ فيهِ ناصية َ الفض=لِ فطالتْ ذرى الجبالِ الصُّخورُ وتواصى الرِّجالُ باللؤمِ حتى ال=مجدَ عارٌ والجودُ ذنبٌ كبيرُ أقحطتْ أوجهُ البلادِ ومن حو=لكَ للخصبِ روضة ٌ وغديرُ فإلى بابكَ الحوائجُ يجدو=ولكَ العيرُ في العلا والنَّفيرُ عادة ٌ منْ ورائها شافعُ النَّف=سِ وأصلٌ بفرعهِ منصورُ واكتسابٌ أعارهُ شرفُ المي=راثِ والمجدُ أوَّلٌ وأخيرُ ويميناً بمنْ تمدُّ بأعرا=قكَ في الفخرِ أنْ يسودَ جديرُ دوحة ٌ منْ ثمارها أنتِ والمغ= رسُ منها بهرامُ أو أردشيرُ خيرُ ما تربة ٍ على الأرضِ لم يش=عبْ على اللؤمِ طينها المفطورُ طابَ صلصالُ عيصها وبريِّا= ها ثرى ً ماجدٌ وماءٌ طهورُ قومكَ الغالبونَ عزَّاً وهمْ قو=مي على الأرضِ وهي ماءٌ يمورُ ركبوا الدَّهرَ وهو بعدُ فتيٌّ=جذعٌ وهو قارحٌ مقرورُ ملكوا النَّاسَ آمرينَ وما في النَّ=اسِ إلاَّ مستعبدٌ مأمورُ كلُّ خوفٍ بهمْ أمانٌ ومهجو=رِ خرابٍ بعدلهمْ معمورُ أيُّ مجدٍ يضمُّنا وفخارٍ=يومَ أنسابنا إليهِ تصيرُ إنْ يفتنا الخطيبُ والمنبر المن=صوبُ فالتَّاجُ حظُّنا والسَّريرُ حسبنا أنْ تعلَّم الملكُ منّا=والسِّياساتُ فيهِ والتَّدبيرُ وكفيناهُ أمرَ رستمَ في الحر=بِ إذا عدِّدَ الرِّجالُ الذُّكورُ والَّذي سقى منَ الدَّمِ ذو الأكت=افِ حتّى روَّى الثُّرى سابورُ ولدوا منكَ كوكبا ضوءهُ السَّا= ري دليلٌ عليهمْ ونذيرُ واستسلُّوا لفخرهمْ منْ لساني= صارماً غربهُ الكلامُ الغزيرُ تحطمُ الذُّبَّلُ الصِّعادَ ويسري=صدأ السَّيفِ وهو ماضٍ طريرُ فلهذا إذا مدحتكَ في عزِّ=ي أسدِّي وفي علائي أنيرُ منكَ وأنْ تحسنَ الصَّنيعَ وتر= عى ومنِّي التَّنميقُ والتَّجبيرُ وكلانا بحظِّهِ منْ أخيهِ=جذلٌ يومَ كسبهِ مسرورُ غيرَ أنَّي يبقى الَّذي أع=طي ويفنى عطاؤكَ الموفورُ كلُّ كنزٍ في الأرضِ تأكلهُ الأر=ضُ وكنزي مؤبَّد مذخورُ وسوى ما أقولُ جندلة ٌ تق=ذفُ في الماءِ أو سفاءٌ يطيرُ كلمٌ أعورُ المعادنِ مطرو=قٌ ومعنى ً مردَّدٌ مطرورُ سرقاتٌ خلسٌ كما يردِ المذ=عورُ خوفاً أنْ يصطلى المقرورُ ولعمري إنَّ القريضَ إذا ع=دَّ كثيرٌ وما يسيرُ يسيرُ لي وحدي إعجازهُ والدَّعاوي= طبقُ الأرضِ فيهِ والتَّزويرُ ويطيقًُ المغمَّرونَ الَّذي أب=دعَ فيهِ طريقة َ المسطورُ غرقوا منهُ في بحورِ الأعاري=ضِ وكيفَ المنصوبُ والمجرورُ واليتامى منْ درهِ في خليجٍ=ضيِّقٍ ليسَ منهُ هذي البحورُ وإذا المهرجانُ جاءكَ يهدي=هِ فقدْ طابَ زائرٌ ومزورُ ذاكَ يومٌ فردٌ ذا كلمٌ فص=لٌ وكلٌّ بفضلهِ مشهورُ فاقتبلْ منهما السُّعودَ وباكر=صفوة َ العيشِ فالمعاشُ البكورُ وتملَّ الزَّمانَ تجري على حك=مكَ قسراً أيَّامهُ والشُّهورُ تقعُ الدَّائراتُ دونكَ حسرى=ورحاها على عداكَ تدورُ غصَّة ُ الغيظِ حظُّ حاسدكَ البا=غي وحظَّاكَ غبطة ٌ وسرورُ نامَ عنكَ المكلَّفونَ وليلي=ساهرٌ ما لنجمهِ تغويرُ نفسٌ طالَ كانَ لولاكَ يغنى ال=عفوُ منهُ ويقنعُ الميسورُ فوفاءً أبا الوفاءِ فلمْ تق=ضِ إذا ما لمْ تقضِ فيَّ النُّذورُ كنْ غيوراً عليَّ منْ أنْ يلي غي=ركَ نصري إنَّ الكريمَ غيورُ فكثيرُ الجزاءِ منكَ قليلٌ=وقليلٌ منْ آخرينَ كثيرُ لو كنتَ تبلو غداة السفحِ أخباري لو كنتَ تبلو غداة السفحِ أخباري=علمتَ أنَّ ليسَ ما عيَّرتَ بالعارِ شوقٌ إلى الوطنِ المحبوبِ جاذبَ أض=لاعي ودمعٌ جرى منْ فرقة الجارِ ووقفة ٌ لمْ أكنْ فيها بأوَّلَ منْ= بانَ الخليطَ فداوى الوجدَ بالدَّارِ ولمتَ في البرقِ زفراتي فلو علمتْ=عيناكَ منْ أينَ ذاكَ البارقُ السَّاري طارتْ شرارتهُ منْ جوِ كاظمة ٍ=تحتَ الدُّجى بلباناتي وأوطاري من كلِّ مبتسمٍ عن مثلِ ومضتهِ=وذائبٍ ريقهُ في مزنهُ الجاري وخافقٍ بفؤادي في حياً هطلٍ= خفوقَ شعشاعهِ منْ غير إضرارِ وطائشٍ من لحاظٍ يومَ ذي سلمٍ=ملكنَ وردي ولمْ يمكلنَ إصداري رميتُ أحسبُ أنِّي في بني جشمٍ=فردَّ سهمي ورامي مهجتي قاري هل بالدِّيارِ على لومي ومعذرتي=عدوى تقامُ على وجدِي وتذكاري أم أنتَ تعذلُ فيما لا تزيدُ بهِ=إلاَّ مداواة َ حرِ النَّارِ بالنَّارِ تنكَّرتْ أنْ رأتْ شيبي وقدْ حسبتْ=أيَّامَ عمري فصدَّتْ أمَّ عمَّارِ أما تريني ذوى غصني وناحلني=ظلِّي ورابًَ الهوى صبري وإقصاري وقوربتْ خطواتي منْ هنا وهنا=فبدِّلتْ أذرعٌ منها بأشبارِ مطَّرداً تجتفيني العينُ راكدة ً=عندَ الملوكِ رياحي بعدَ إعصارِ فما خضعتُ ولكنْ خاننيزمني= ولا ذللتُ ولكنْ غابَ أنصاري وقدْ أكونُ وما تقضى بلهنية ٌ= إلاَّ بمتعة ِ آصالي وأسحاري موسِّعاً لي رواقَ الأنسِ قالصة ً=عني ذلاذلُ أبوابٍ وأستارِ معْ الوسائدِ أو فوقَ المضاجعِ إنْ=ملَّتْ مجالسُ ألاَّفٍ وسمَّارِ أشري الموداتَ والأموالَ مقترحاً=منها الصَّفايا بأخلاقي وأشعاري أيَّامَ لي منْ بني عبدِ الرَّحيمِ حمى=راعينَ حقَّ العلا دانينَ حضَّارِ مرفرفينَ على حقَّي بحفظهمِ=رامينَ نحوي بأسماعٍِ وأبصارِ فاليومَ تنبذني الأبوابَ مطَّرحاً= نبذَ المعرَّة ِ تحتَ الزِّفتِ والقارِ يملُّ مدحي ولا يصغي لمعتبتي=ولا يراقبُ تخويفي وإنذاري ينقَّصُ الفضلُ ميزاتي ويصغرني=ما كانَ فيهِ غذا أنصفتُ إكباري هذا وهمُ بعدُ يرعوني وإنْ شحطوا=ويلحظوني على بعدٍ منَ الدَّارِ علقتُ باسمهمُ فاستبقني ويفي=أنَّي علقتُ بحبلٍ غيرِ جوَّارِ بالأطهرينَ ثرى ً والأطيبينَ ندى ً=والأسمحينَ على عسرٍ وإقتارِ والنَّاصرينَ لما قالوا بما فعلوا=والفاتلينَ على شزرٍ وإمرارِ لا يعدمُ الجارُ فيهمْ عزَّ أسرتهِ= ولا يكونَ قراهمْ خجلة َ الجارِ ولا يردِّونَ في صدرِ الحقوقِ إذا=توجَّهتْ بتساويفٍ وأعذارِ يأوي الطَّريدُ إليهمْ غيرَ مهتضمٍ=ويرحلُ الضَّيفَ عنهم غيرَ مختارِ سريتُ منهمْ بشهبٍ في دجى أملي=تضيءُ لي واهتدى ليلي بأقمارِ صحبتهمْ والصِّبا ريعانُ في ورقي=فما نبوا بي حتى حانَ إصفاري مقرَّباً يحسبوني ذيلَ أنعمهمْ=حتى ترى النَّاسَ يقتافونَ آثاري حتى لو أنَّي أدعى باسمِ بعضهمِ=لمْ ينبُ جهري عنْ الدَّاعي وإسراري حموا شبولاً حمى سرحى وعشتُ إلى=أنَّ ذبَّ عني منهمُ ضيغمٌ ضاري قضيتُ في شرفِ الدِّينِ الذي ضمنتْ=لي المنى ووقى زجري وأطياري وحرَّمتْ يدهُ لحمي على زمني=وكنتُ منهُ لأنيابٍ وأظفارِ أغرُّ قامتْ بقولي فيه معجزتي=في الفضلِ وانكشفتْ بالصِّدقِ أخباري وسارَ بأيمي ما أرسلتهُ مثلاً=في الأرضِ في كلِّ بيتٍ فيهِ سيِّارِ مباركٌ تطردُ اللأواءَ رؤيتهُ=طردَ الظَّلامِ بزندِ البلجة ِ الواري وزيرُ ملكٍ خلتْ في عدلِ سيرتهِ=صحيفة ُ الملكِ منْ إثمٍ وأوزارِ يزيَّنَ الحقَّ في عينيهِ منبتهُ=على نوازعِ عرقٍ فيهِ نعَّارِ شبَّتْ بهِ الدَّولة ُ الشَّمطاءُ وارتجعتْ=زمانها بينَ إعراسٍ وإعذارِ وأقلعَ الدَّهرُ عمَّا كانَ يثلمهُ=منْ عرشها بعدَ تصميمٍ وإصرارِ طوراً هشيماً تلظَّى ثمَّ يرفلُ منْ=تدبيرهِ بينَ جنَّاتٍ وأنهارِ يذبُّ عنها وقدْ ريعتْ جوانبها= برأيهِ المكتسي أو سيفه العاري تهفو مراراً بهِ غمطاً لنعمتهِ=ثمَّ تعودُ بحلوِ الصَّفحِ غفَّارِ فكمْ تموتُ ويحييها برجعتهِ=وكمْ تعقُّ أباها الخالقَ الباري شيمة ُ لؤمٍ لها تنسى إذا قرنتْ=منهُ بشيمة ِ حرٍّ وابنُ أحرارِ من طينة ِ الملكِ ملموماً على كرمٍ=لم تنحتْ صخرة ٌ منهُ بمنقارِ يهتزُّ فخراً بعرضٍ لا يلمُّ بهِ=وصمُ القنا وأديمٍ غيرَ عوَّارِ بينَ وزيرٍ تغصَّ الصَّدرِ جلستهُ=يختالُ أو ملكٍ في الفرسِ جبَّارُ تقسَّموا الأرضَ يفتضُّونَ عذرتها=بعدلهمْ بينَ عمَّالٍ وعمَّارِ ورثتهمْ سوددا وازددت بينهمُ=زيادة َ السَّيفِ بينَ الماءِ والنَّارِ إنْ تخلُ منْ وجهكَ الزوراءُ مكرهة ٌ=فإنَّ صدَّكَ عنها صدُّ مختارِ أو ينضَ بعدكَ عنها حسنها فلها=بقربِ غيركَ أثوابٌ منَ العارِ أمَّا الدِّيارُ فقفرٌ والقطينُ بها=يودُّ منْ قلقٍ لو أنَّهُ ساري قد خضخضَ السَّجلُ جاليها فما يجدْ ال=سَّاقي سوى حماة ٍ ما بينَ أحجارِ وطارَ بالرزقِ عنها أجدلٌ علقتْ=منهُ المنى بحديدِ الظُّفرِ عقَّارِ قامتْ بأذنابها أقدامهمْ وهوتْ=رءوسها في هوى مستهدمٍ هاري فالأرضُ مردودة ٌ بالفلس لو عرضتْ=والملكُ يغلو لمبتاعٍ بدينارِ وصاحبُ الأرضِ مملوكٌ يصرِّفهُ=مجعجعٌ بينَ نهَّاءٍ وأمَّارِ حلسُ العرينة ِ خافٍ تحتَ لبدتهِ=ويكسبُ اللَّيثَ مع سعى وإصحارِ مدَّبرٌ لعبتْ أيدٍ بدولتهِ=مشلولة ٌ بينَ إقبالٍ وإدبارِ يدعوكَ معترفاً بالحقِّ فيكَ وما اس=تدناكَ مثلَ إعترافٍ بعدَ إنكارِ يا جارهُ أمسِ قدْ لانتْ عريكته=فاعطفْ لهُ وأرعَ فيهِ حرمة َ الجارِ وانهضْ لها نهضة َ الشَّاري ببطشتهِ ال=كبرى وحاشا لكَ التَّمثيلِ بالشَّاري قدْ أعقمَ الرأي فاستدركَ بقيَّتها= منكَ برأيٍ ولوجِ البطنِ مذكارِ فلمْ تزلْ وارياً في كلِّ مشكلة ٍ=بقدحها جارياً في كلِّ مضمارِ وامللْ بجودكَ أهواءً موزَّعة ً=حتى تفيءَ لإذعانِ وإقرار واسعَ لمنتظرٍ آياتِ عودكَ لمْ= يغنمْ سوى الصَّبر منْ غمٍّ وإنظارِ لا يشتكيكَ وإنْ طالَ الجفاءُ بهِ=إلاَّ إليكَ بإخفاءٍ وإظهار ِلمْ يبقَ إلاَّ الذّما منهُ وأحسبهُ=لليومِ أو لغدٍ ميتاً بلا ثارِ لولا عوائدُ منْ نعماكَ تنشلني= وإنْ أتتْ منْ قبيلِ الطَّارقِ الطَّاري تزورني والنَّوى بيني وبينكمْ=أهلاً بها منْ حفيٍّ بيوزوَّارِ فجدِّدوها مراعاة ً فبي ظماٌ=لو كانَ في البحرِ لمْ يخلقْ بتيَّارِ لمَّوا كسوري فما في الأرضِ منقبة ٌ=أعلى بصاحبها منْ جبرِ أكساري اليدُ منكمْ فلا تلقوا أشاجعها=لفاصمٍ منْ يدِ العلياءِ بشَّارِ وإن أغبْ عنكمُ فالشِّعرُ يذكرني=وحسبكمْ بالقوافي ربَّ إذكارِ فاستجلها يا عميدَ الدَّولتينِ فقدْ= وافى بها الشَّوقُ منْ عونٍ وإبكارِ عرائساً أنتَ مولى النَّاسِ خاطبها=وبعلها وأبوها عفوَ افكاري وانظرْ إليها ما قدْ أعطيتْ شرفاً=مردَّداً بينَ أحماءٍ وأصهارِ والمهرجانُ وعيدُ الفطرِ قدْ وليا=زفافها بينَ صوَّاغٍ وعطَّارِ يومانِ للفرسِ أو للعرب بينهما=حظُّ السَّعادة ِ مقسومٌ بمقدارِ هذا بتاجِ أبيهِ عاصبٌ وعلى=هذا اختيالُ فتى ً بالسَّيفِ خطَّارُ تصاحبا صحبة َ الخلَّينِ واتفقا=سلماً ولمْ يذكرانِ أضغانَ ذي قارِ فالبسهما بينَ عيشٍ ناعمٍ وتقى ً=وبينَ صومٍ تزكيِّهِ وإفطارِ ما طافَ بالبيتِ ماحي زلَّة ً وسعى=شعثٌ أمامَ الصَّفا أنضاءَ أسفارِ تنصَّبوا لهجيرِ الشَّمسِ وافترشوا=ليلَ السَرى بينَ أقتابٍ وأكوارِ نصُّوا الرِّكابَ بمصرٍ واحدٍ وهمُ=شتَّى أباديدُ آفاقٍ وأمصارِ حتى أهلَّوا فلبَّوا حاسرينَ إلى ال=دَّاعي مباذلَ أشعارٍ وأبشارِ وما جرى الدَّمُ في الوادي وقدْ نحروا=وسربلَ البيتُ منْ حجبٍ وأستارِ مخلَّدَ الملكِ تفضي كلُّ شارقة ٍ=إلى وفاقٍ لما تهوى وإيثارِ لي عند ظبي ,,الأجرعِ لي عند ظبي ,,الأجرعِ=قصاصٌ جرحُ ما رعي سهمٌ بعينيهِ دلي=لُ فوقهِ والمنزعِ جناية ُ منكرها=بينّة ٌ للمدّعي غارَوما احتسبتهُ=فغارَ بينَ أضلعي ما خلتُ نقعَ القانصي=نَ ينجلي عنْ مصرعي يا ليلتي ,,بحاجرٍ=إنْ عادَ ماضٍ فارجعي بتنا على الأحقافِ ت=نهالُ بكلِّ مضجعِ موسّدينَ اللّينَ منْ=كراكرٍ وأذرعِ مقلة ُ ليلة ٍ بيِّضتْ=بفجرهِ المنصدعِ قالوا الصباحُ فانتبهْ=فقالَ لي الطيفُ اسمعِ فقمتُ مخلوطاً أظ=نُّ البازلَ ابنَ الرّبعِ حيرانَ طرفي دائرٌ=يطلبْ منْ ليسَ معي أرضى بأخبارِ ا=لرياحِ والبروقِ اللُّمّعِ وأينَ منْ برقِ ,,الحمى=شائمة ٌ ,,بلعلعِ سلا مجالي الشيبُ عنْ=غيمِ الشّبابِ المقلعِ غمامة ٌ طخياءُ ري=عَ سربها بالفزعِ فأجفلتْ لا تلتوي=أخلافها لمرضعِ كما نجتْ خائفة ٌ=ورهاءُ لمْ تقنَّعِ ملكتَ يا شيبَ فخذْ=ما شئتَ منّي أودعِ طارقة ٌ بمثلها=فاجئة ٌ لمْ ترعِ أفني الخطوبَ قبلها=صبري وأفنتْ جزعي أعدى جبيني مفرقي=فاستويا في الصلعِ طليعة ُ وجهي بها=قبلَ المماتِ قدْ نعي كانَ الشّبابُ سدفة ً=منْ لكَ لمْ تقشّعُ ستراً على أنْ لا يرا=ني الدهرُ لو لمْ يرفعِ كمْ ليلة ٍ ظلماءَ طالتْ=بدرها لمْ يطلعِ أنكرتِ استكانتي=للدّهرِ وتخشُّعي كريمة ٌ ما عهدتْ=تأوّهي لموجعِ لمْ ألقى أطمارى ولي=فيها مكانٌ مرقعِ كمْ حملُ الدنيا فلا=ترقُّ لي منْ ظلعِ أعذلُ منها ضخرة ً=ليسَ لها منْ مصدعِ قدْ فنيتَ مواعظي=والدّهرُ لمْ يرتدعِ في كلِّ يومٍ صاحبٌ=يشرعُ غيرَ مشرعي لهُ شهادى مكثراً=ولي مقلّاً سلعي يسومني طباعهُ=معْ كلفة ِ التطبُّعِ يريدُ منْ رفدِ اللّئا=مِ أنْ يكونَ شبعي هيهاتَ ما أبعدها=هشيمة ً منْ نجعي لو كنتُ ذئبَ قفرة ٍ=لما تبعتُ طمعي إنَّ البطينَ مخمصٌ=فاشبعْ ذليلاً أو جعِ أسففتَ لدنيّة ٍ= فقعْ لها أوطرْ معي زعمتَ أنَّ الشعرَ منْ=رزقِ الفتى الموسَّعِ ولمتَ في ضنّي بهِ=قلتُ تسمَّحْ وبعِ أما ترى كسادهُ=على نفاقِ السِّلعِ وحسبكَ الجهلُ بهِ=خسارة ً للمبضعِ ربَّوحاشا الكرما=ء سامعٍ لمْ يسمعِ صمَّ وأذنُ عرضهِ=تسمعُ عنّي وتعي وخاطبٍ وليسَ كف=ئاً لكريمِِ البضعِ يبني ولمْ يمهرْ وإنْ=طلّقَ لمْ يمتَّعِ يمنعُ أو ينغّصُ ال=عطاءَ إنْ لمْ يمنعِ وأبيضَ الثغرُ ابتسا=مً عنْ ضميرٍ أسفعِ ألبسني صنيعة ً=تسلبُ بالتصنَّعِ أفرشني الجمرَ وقا=لَإنْ أردتِ فاهجعِ حملتهُ مغالطاً= بجذلي تفجُّعي يا عطشي إنْ لمْ أردْ=إلاَّ الخليَّ المشرعِ لو عفتُ كلَّ مالحِ=لما شربتُ أدمعي ولو أقمتُ كلَّ عو=جاءَ أقمتُ أضلعي يذادُ سرحُ الحيِّ منْ=حيثُ رجى أنْ يرتعي ويجدبُ المرءُ على=أذيالِ عامٍِ ممرعِ أخي الّذي آمنُ إنْ=عرّفنيهِ فزعي وكانَ سيفاً كابنِ,,أيّوبَ=إذا قلتَ اقطعِ أخطرُ معْ جبني بهِ=في لأمة ٍ المشيّعِ إذا رأى ثنيّة ً= لسوددٍ قالَ اطلعِ أمري في نعمتهِ=أمرُ الهوّى المتّبعِ في كلِّ يومٍ جمّة ٌ=منْ سيبهِ الموزَّعِ وعطفة ٌ ترأبُشع=بَ شمليَ المنصدعِ سابقة ٌ عثرة َ حا=لي أبدا بدعدعِ طالَ السحابَ كفُّ ص=بٍّ بالسماحِ مولعِ وبذّ حلباتُ الجيا=دِ سابقٌ لمْ يقرعِ يخرجُ عنها ناصلاً=منْ جلِّهِ والبرقعِ خاضَ الحروبَ حاسراً=يهزاُ بالمدرّعِ وحالمَ ابنُ الأربع=ينَ في سموطِ الأربعِ منْ غالبي شمسَ العلا=على مكانِ المطلعِ أصولُ مجدٍ مابها=فقرْ إلى مفرَّعِ همْ لبسوا الدنيا وبع=دُ حسنها لمْ ينزعِ واحتلبوا درتِّها=قبلَ جفوفِ الأضرعِ منْ كلِّ أخّاذٍ معْ ال=فتكِ بامرِ الورعِ يوري الدجّى بموقدٍ=منْ جودهِ المشعشعِ يصغي لصوتِ الضيفِ إص=غاءَ الحصانِ الأروعِ يمسونَ غرسى وهمُ=مشبعة ٌ للجوَّع وفحمة ٍ منَ الخطو=بِ ذاتُ وجهٍ مفزعِ كانوا بدورَ تمِّها=على اللّيالي الدُّرعِ لدٌّ إذا القولُ احتسى=ريقَ البليغِ المصقعِ تعاوروا صعابهِ=بكلِّ رخوٍ أصمعِ أعلقُ بالراحة ِ منْ=بنانة ٍ وأشجعِ كأنذَ أقلامهمْ=في اللُّبثِ والتسَّرعِ نابتة ٌ معَ الأك=فِّ في حبالِ الأذرعِ مناسبٌ لو قذعتْ=شمس الضّحى لمْ تقذعِ واقفة ٌ منَ العلا=على طريقٍ مهيعِ لو دبَّ كلُّ عائبٍ=أفعى لها لمْ تلسعِ تحملُ فيها ألمَ ال=ميسمَ جبهة ُ الدعي صابوا رذاذا وتل=وّتْ بالسيولِ الدّفّعِ اقتعدوا الردّفَ وأع=طوكِ مكانَ القمعِ با غيكَ بنقيصة ٍ=قتيلُ داءِ الطمعِ أو قصُ يبغي طلعة ً=على قصاصِ الأتلعِ لو كانَ منْ نصيحتي=بمنظرٍ ومسمعِ قلتُ تنحَّ يا فري=سُ عنْ مكانِ السَّبعِ دعْ العلا واسرحْ على=حابسها المجعجعِ أمرٌ يناطُ بسوا=كَ خرقهُ لمْ يرقعِ كلُّ يمينٍ لمْ ترا=فدها يسارُ الاقطعِ وقلَّما أغنى الفتى=شميمهُ بأجدعِ بكَ اكتسى عودي وعا=دَ جلداً تضعضعي وبانَ في الدّهرِ الغ=نيّ أثرى وموقعي أفسدتَ قلبي وعقل=ي قارحي وجذعي فعفتُ أحبابي واستض=عفتُ نصر شيعي فاسمع أكاثركَ بها=أحسنَ ما قيلَ اسمعِ مطاربا تخرجْ نس=كَ الحابسِ المنقطعِ تحنو النّجومُ حسداً=لبردها الموشَّعِ ما خطرتْ لمحتذٍ=قبلي ولا مبتدعِ أعيتُ على الراقينَ ح=تّى استنزلتها خدعي في كلِّ يومٍ ملكٌ=بتاجها المرصَّعِ يهيجُ في اغتيابها=داءُ الحسود الموجعِ يخرجها بجهلهِ=تروعُ إنْ لمْ تقطعِ غضبانَ أنْ تكسرَ بال=نّبعِ فروعُ الخروعِ يسرعُ فيَّ والعثا=رُ مولعٌ بالمسرعِ لمّا غدتْ عيونهُ=تصغرْ عنْ تتبُّعي عاقبتهُ بضحكي=منْ ذكرهِ في المجمعِ وآكلينَ معهُ=زادَ الذُّبابَ الوقَّعِ تغمرُ كفَّ الذمِّ منْ=أعراضهمْ في شمعِ تشابهوا فما عرف=تْ حالقاً منْ أنزعِ قالوا وأصغيتمْ ومنْ=يسمعُ فيَّ مسمعي مالي وأنتمْ وزري=منَ الأذى ومفزعي يطمعُ فيَّ عندكمْ=بالغيبِ منْ لمْ يطمعِ في كلِّ يومٍ وقعة ٌ=شنعاءُ إحدى البدعِ يمضغُ لحمُ اللّيثٍ في=ها بنيوبِ الضَّبعِ وفيكْ النصرُ وع=زَ الجانبِ الممتنعِ وليسَ عنّي بلسا=نٍ ويدٍ منْ مدفعِ رعاية ً للفضلِ إنْ=كانَ ذمامي مارعي ولو غضبتُ غضبة ً=أعوزُ سدَّ موضعي إذا لطالتْ غيبتي=وكدَّكمْ توقُّعي ما في حياضُ النّاسِ ما=يزحمُ عنهُ مكرعي ولا يضيقُ منزلٌ=عنّي معْ تقنُّعي إذا سلوتُ داركمْ=فكلُّ دارٍ مربعي لكنَّ نفسي عنْ هوا=كمْ قطَّ لمْ تخدعِ لو رأتْ الخلدَ النزو=عَ عنكمُ لمْ تنزعِ ملأتُ قلبي شغفاً=بكهلكمْ واليفعِ فلو يسامُ حبُّ ش=يءٍ معكمْ لمْ يسعِ خيَّمتُ فيكمْ فليضعَ=منْ شاءَ أو فليرفعِ ولو وجدتُ مقنعاً=في غيركمْ لمْ أقنعِ ما أمُّ أولادٍ كثيرٍ في العددْ ما أمُّ أولادٍ كثيرٍ في العددْ=تروى رضاعا وهي بكرٌ لم تلدْ تبسمُ عن عذب الرضابِ باردٍ= لولا دمٌ يصبغه قلت بردْ أعجبْ به ماءً زلالا شبما=تجمعه في أهبٍ نارٌ نقدْ يا حسنها مجموعة َ الشملِ ويا=أضعافَ ما تحسنُ والشملُ بددْ |
|
#12
|
||||
|
||||
|
ما ليلتي على أُقرْ ما ليلتي على أُقرْ=إلاَّ البكاءُ والسَّهر بتُّ أظنُّ الصُّبحَ بال=عادة ممَّا ينسفر أرقبُ منْ نجومها=زوالَ أمرٍ مستقرْ رواكدٌ كأنَّما= أفلاكهنّ لمْ تدرْ وكلّمَا قلتُ انطوى=شطرٌ منَ الليلِ انتشرْ أسألها أينَ الكرى=أينَ النَّهارُ المنتظرْ وكلُّ شيءٍ عندها=إلاَّ الرُّقادُ والسَّحرْ منْ مخبري فما أرى=هلْ دامَ ليلٌ فاستمرْ وغابتِ الشَّمسُ نعمْ=فكيفَ خلِّدَ القمرْ أينَ الأُلى طرَّحهمْ=مطارحَ البينِ الحذرْ غابوا وما غابتْ لهمْ=دارٌ ولا جدَّ سفرْ لكنْ عيونُ الكاشحي=نَ الشُّرزُ منها والخرزْ ما برحتْ لا نظرتْ=تمنعنا حتَّى النَّظرْ تطلَّعوا نارَ الجوى=في القلبِ كيفَ تستعرْ وما الَّذي تبعثهُ=على الجوانحِ الذِّكرْ وأيُّ نارٍ للفؤا=دِ فيهمُ عندَ البصرْ غنِّيٌ بهيفاءِ الرِّفا=قُ والكؤوسُ لمْ تدرْ فكلُّ صاحٍ انتشى=وكلُّ نشوانَ سكرْ كأنَّما قلبي لها=في صدرِ كلِّ منْ حضرْ فظلتُ أبكي مثلما=أشربُ أدمعاً حمرْ كأنَّ ماءَ قدحيْ=منْ بينِ جفنيَّ عصرْ قالَ الرَّسولُ عتبتْ=هيفاءُ قلتُ ما الخبرْ قالَ تقولُ ملَّنا= قلتُ الملولُ منْ غدرْ لا والَّذي لو شاءَ أنْ=ينصفني منها قدرْ ما خدعتْ بغيرها=عيني على حسنُ الصُّورْ بلى ولا أنكرهُ=وليسَ بالأمرِ النُّكرْ لقدْ رأيتُ البانَ منْ=ذي العلمينِ والسَّمرْ تضربهُ ريحُ الصِّبا=فيستوي وينأطرْ فملتُ تشبيهاً بها=آخذُ ضماً وأذرْ فإنْ رأتْ ذلكَ ذن=با إنَّني لمعتذرْ يا يومَ دبَّ بيننا=أمرُ الفراقِ ما أمرْ ما كنتُ في الأيامِ إلاَّ=عارضاً ينطفُ شرّْ قدْ عيَّفتكَ الطَّيرُ لي=لكنَّ قلبي ما زجرْ ولائمٌ مدَّتْ لهُ= حبائلُ اللَّومِ فجرّْ رأى هناتٍ فنهى=غيرَ مطاعٍ وأمرْ قالَ فردَّ صاغرا=أغزلٌ معَ الكبرْ وأيُّما علاقة ٍ= بينَ الغرامِ والعمرْ وأينَ إطرابُ النُّفو=سِ معْ أصابيغِ الشِّعرْ ربَّ شبابٍ ليلهُ=يصبحُ تنعاهُ الأزرُ وشيبِ رأسٍ ذنبهُ=في الحظواتِ مغتفرْ حلفتُ بالشُّعثِ الوفو=دِ زمرا على زمرْ يرونَ ظلماً بارداً=بلثمِ ذلكَ الحجرْ ومنْ دعا ومنْ سعى=واستنَّ سبعاً وجمرْ وسوقهمْ مثلَ الحصو=نِ مرِّدتْ إلاَّ المذرْ توامكاً ممطورة ً=أعشابها وقتَ المطرْ جاءوا بها مجتهدي=ن تفتلى وتختبرْ لكلِّ مهدٍ نسكهُ=أنفسٌ ما ليهِ نحرْ أنَّ بني عبدِ الرَّحي=مِ نعمَ كنزُ المدَّخرْ وخيرُ منْ سدَّتْ بهِ=يومَ الملمَّاتِ الثُّغرْ المطعمونَ الهبرَ وال=عامُ عبوسٌ مقشعرْ وصبية ُ الحيِّ تدا=ري الإبلَ عنْ فضلِ الجزرْ والرِّيحُ لا تلوى بأك=سارِ البيوتِ والجدرْ وتحسبُ الفائزَ من=ها ملقمَ البطنِ الحجرْ والمانعينَ الجارَ لو=زحزحَ عنهمْ لمْ يجرْ حتّى يعزَّ فيهمُ=عزَّ تميمٍ في مضرْ منْ بعدِ ما صاحَ بهِ ال=موتُ استمتْ فلا وزرْ والواهبونَ بسطَ الرِّ=زقُ عليهمْ أوْ قدرْ لا يحسبونَ معطياً=أعطى إذا لمْ يفتقرْ لهمْ حياضُ الجودِ وال=سُّودَدِ فعماً وغزرْ تخلى لهمْ جمَّاتها=وبعدُ للنَّاسِ السُّؤرْ أبناءُ مجدٍ نقلو=هُ أثراً بعدَ أثرْ رواية ٌ يسندها=باقيهمُ عمَّنْ غبرْ ينصرُ عنها القولُ بال=فعلِ فيسلمَ الخبرْ طابوا حياة ً مثلما=طابوا عظاماً وحفرْ تساهموا أفقَ العلا=تساهمَ الشَّهبِ الزُّهرْ كأنَّهمْ في أوجهِ ال=دنيا البهيماتِ غررْ فانتظموا نظمَ القنا=إلاَّ الوصومَ والخورْ منْ هبة ِ اللهِ إلى=سابورَ فخرٌ مستمرّ قسْ خبري عنهمْ إلى=أبي المعالي واعتبرْ ترَ العروقَ الزَّاكيا=تِ منْ شفافاتِ الثَّمرْ المشترى الحمدَ الرَّبيحَ=لايبالي ما خسرْ والطَّلقُ حتَّى ما تبي=نَ عسرة ٌ منَ اليُسرْ تكرعُ منْ أخلاقهِ=في سلسلٍ عذبِ الغدرْ لمْ يبقِ راووقُ الصِّبا=قذى ً بهِ ولا كدرْ ثمَّ فحلَّتْ أربعي=ين عشرة ٌ منَ العمرْ وفاتَ أحلامَ الكهو=ل وهو في سنِّ الغمرْ وأبصرَ اليومَ غداً=فلمْ يردْ إلاَّ صدرْ لا ضامهُ الخوفُ ولا=أطغاهُ في الأمنِ البطرْ على نداهُ باعثٌ=منْ نفسهِ لا يقتسرْ إذا أحسَّ فترة ً=لجَّ عليها ونفرْ لا يخلفُ الظنَّ ولا=يلقى الحقوقَ بالعذرْ علقتُ منْ ودِّكَ بال=مستحصفِ المثنى المررْ أملسَ لا تسحلهُ=بالغدرِ كفُّ المنتسرْ وكنتُ منْ حيثَ اقترح=تَ وأبي قومٌ أخرْ تعطي على الحفَّة ِ ما=يعطونَ والضَّرعُ دررْ والخيرُ منْ مالكِ لي=وإنْ وفى وإنْ كثرْ محبة ُ ما فوَّزتْ=نفسي منها في غررْ فما أطيرُ بأخٍ= محلِّقاً ما لمْ تطرْ ولا ينزَّى كبدي=إذا وصلتَ منَ هجرْ فابقَ على وغرِ الحسو=دِ نجوة ً منَ الغيرْ ترعاكَ عينُ الله لي=منْ شرِّ أعينِ البشرْ ما ذيَّلَ النيروزُ في=ثوبِ الرِّياضِ وخطرْ وكرَّ عامٌ مقبلٌ=وابقَ إلى أنْ لا يكرْ واسمعْ لها تهدي إلى ال=عرضِ الغنى وهي فقرْ تضوعُ في النَّاسِ بها=نوافجُ لسنُ السُّررْ سلَّمتِ الرِّيحُ لها=شرطَ الرَّواحِ والبكرْ كما تمطَّتْ بالخزا=مى لكَ أرواحُ السَّحرْ قهي بكمْ معقولة ٌ=وهي شرودٌ لا تقرّْ إذا بناتُ شاعرٍ=أُنِّثنَ أوْ كنَّ عقرْ فكلُّ بنتٍ ولدتْ=في مدحكمْ منِّي ذكرْ ترى حسودي حاضراً=ينشدُ وهو يحتضرْ تعجيلهُ عنْ نفسهِ=سابقة ً أمرَ القدرْ يصغي لها وودُّهُ=لو كانَ منْ قبلُ وقرْ ما نازلٌ بمنْ علا ما نازلٌ بمنْ علا=وصاعدٌ بمنْ هبطْ دانٍِ على رأيِ العيو=نِ وهو إنْ ريمَ شطط فهو إذا درجتهُ=فوق وتحتَ ووسط جسمٌ لهُ وجهانِ ما=شاءَ الجمالُ اشترط وأعينٌ لمْ يحصه=نَّ بحسابٍ منْ ضبط يقلُّ فيهنَّ المصي=بُ والكثيرُ منْ غلطْ لا تسعُ الدُّنيا لهُ=بعضاً ولا سيرٌ يحطّ ما ناشرٌ ذو مخالي ما ناشرٌ ذو مخالي=بَ لمْ ينطنَ بظفرهِ يبغي فينشرُمكراً=يطويهِ منْ بعدِ نشرهِ لهُ مكايدُ شرٍّ=وخيرهُ قبلَ شرِّهِ ينالُ بسطََ يديهِ=بضمِّ ما تحتَ صدرهِ يعدو برقٍّ خبيثٍ=لحلِّهِ ولطهرهِ شطرينَ يمشي بشطرٍ=وشطرهُ فوقَ مهرهِ على أقبَّ خفيفٍ=محمَّلٍ فوقَ وقرهِ طوراً لهُ هو ظهرٌ=وتارة ً فوقَ ظهرهِ فيا لرَّيانَ غضِّ ال=معاشِ معْ طولِ ضرِّهِ مالي كأنِّي مخبولٌ ولستُ بهِ مالي كأنِّي مخبولٌ ولستُ بهِ= أشكو إلى الناسِ معْ علمي منِ النَّاسُ كنّا إذا اعتلّتِ الأذنابُ يجبرنا= رجاؤنا الرَّأسَ حتّى أودي الراسُ لا بأسَ في كفِّ نفسي عنْ سؤالهمُ=وليسَ عندهمُ جودٌ ولا باسُ نقِّلْ ركابكَ إلاّ في رحابهمُ=واستغنِ ما شئتَ عنهمُ فالغنى الياسُ متى رفعتْ لها بالغورِ نارُ متى رفعتْ لها بالغورِ نارُ=وقرَّ بذي الأراكِ بها قرارُ فكلُّ دمٍ أراقَ السَّيرُ فيها=بحكمِ السَّيرِ مطلولٌ جُبارُ فهل بالطَّالعينَ بنا الثَّنايا=انوقُ ليلُ نظرتهِ نهارُ لعلَّكَ انْ ترى عيناكَ قبلي=مواقدَ والزَّفيرُ لها شرارُ وبعضُ المصطلينَ وإنْ نآني= وأوحدني أخو ثقة ٍ وجارُ يريدُ عواذلي عنهُ التفاتي=بآية ِ شطَّ أو بعدَ المزارُ وما عصبُ النَّوى عيني عليهِ=بأوَّلِ ما طوى القمرُ السُّرارُ أمنتكَ يا فراقُ وربَّ يومٍ=حذرتُ لو أنَّهُ نفعَ الحذارِ أخذتَ فلمْ تدعْ شيئاً عليهِ=يخافُ أسى ً ولا يرجى اصطبارُ حبيبٌ خنتني فيهِ ودارٌ=وللنَّاسِ الأحبَّة ُ والدِّيارُ أمرتجعٌ ويا نفسي عليهِ=برامة َ ذلكَ العيشُ المعارُ وثوبُ شبيبة ٍ ما فاضَ حتى=تقلَّصَ منهُ وانشمرَ الإزارُ لكلِّ سليبة ٍ بدلُ وفوتٌ=لما سلبَ المسائحُ العذارُ ظلامٌ هبَّ فيهِ وليتها لم=تلحْ هذي الأدلَّة ُ والمنارُ وربَّ سميرِ ليلٍ ودَّ ألاَّ=يضيءَ على جوانبهِ النَّهارُ ألا يا صاحبي حرقي نجاءً=يفوتكما بي اليومَ الوقارُ خذاني حيثُ لا النّظرُ استراقٌ=لريبتهِ ولا النَّجوى سرارُ وزمَّا بالمطامعِ أنفَ غيري=فبي عنها وإنْ خدعتْ نفارُ كفى بالحرصِ عيباً أنْ أولي= جداهُ منى ً وغايتهُ انتظارُ وما أنسى بآملٍ طوالٍ=تناولهنَّ أيامٌ قصارُ يقولُ المرءُ ما يهوى ويرجو=ويفعلُ فعلهُ الفلكُ المدارُ وأنْ ظمئتْ ركابٌ أو أُجيعتْ= فأفرعَ شعرها الوبرُ المطارُ فخيرٌ منْ مراعيها بذِلٍّ=عضاضٌ بالحناجرِ واجترار وإلاَّ فابغيا شرفَ المعالي=بها إن كانَ للظُّلمِ انسفارُ وضمَّاً بالخطيرِ غريبتيها=فثمَّ العزِّ يمنعُ والجوارُ وماءٌ فاضلٌ عنها وبقلٌ=تبزَّلُ في كمائمهِ البكارُ ردا المجدَ التليدَ بها وعوذا=بأغلبَ حبلُ ذمَّتهِ مغارُ ببحرِ ندى ً يفيضُ وبدرِ نادٍ=وإن رغم البدورُ أو البحارُ جوادٌ لا يزلُّ بهِ عثارٌ=وجارٍ لا يشقُّ له غبارُ تمنى النَّاسُ أصغرَ همَّتيهِ=فماتتْ دونها الهممُ الكبارُ وطارَ بهِ فأنعلهُ الثريا=فؤادٌ لا يطيرُ بهِ الحذارُ ونفسٌ حرَّة ٌ لا يزدهيها=حلى الدُّنيا وزخرفها المعارُ يبيتُ الحقُّ أصدقَ حاجتيها=وكسبُ العزِّ أطيبَ ما يمارُ إذا التفتتْ إلى الدُّنيا عيونٌ=فلفتتها إباءٌ واحتقارُ من الوافينَ أحلاماً وعهدا=إذا هفت الحبا ووهى الذمارُ كرامٌ لا يرونَ العسرَ فقرا=وفي العرضِ الغنى والافتقارُ إذا عزَّوا بأرضٍ أوطنوها=وإن ضيموا بها ركبوا فساروا كفوا بدلالة ِ الكافي عليهمْ=بحرصٍ ما أدعى لهمْ الفخارُ مضوا سلفاً وجاءَ يزيدُ مجدا=كما أوفى على السُّحبِ القطارُ توحَّدَ من بني الدُّنيا ركوبٌ=صعائبها إذا كرهَ الخطارُ سعى فحوى الكمالَ وهمْ قعودٌ=وأنجدَ يطلبُ الدُّنيا وغاروا وأشرفُ شيمة ٍ ظلفٌ وأمرٌ=يطاعُ وعفَّة ٌ معها اقتدارُ وعفَّ فباتَ يحلبهنَّ مذقا=وأخلافُ الزَّمانِ لهُ غزارُ حميتَ الملكَ مقتبلاً وكهلا=يخافُ منَ الدَّنيَّة ِ أو يغارُ ولمْ تدخلْ غريباً خارجيِّاً=لهُ بسواهُ نهضُ وانتصارُ وقوَّمتَ الأمورَ وهنَّ ميلٌ=لها في كفِّ جابرها انكسارُ وكلُّ دعيِّ فضلٍ مستطبٍّ=لهُ بالعجزِ شغلٌ واعتذارُ وسعتَ النَاسَ إحساناً وعطفا=كأنكَ رأفة ً بهمْ ظؤارُ وصرتَ حلى الملوكِ وأيَّ كفٍّ=لهمْ مدَّتْ فأنتَ لها سوارُ تشيرُ بكَ العلا نصحاً عليهمْ=إذا ما خانَ رأيُ مستشارُ بكَ انتصرتْ يدي وعلا لساني=وصمَّمَ ناظري وبهِ ازورارُ وكنتُ أطيعُ مضطرَّاً زماني=فأصبحَ لي على الزَّمنِ الخيارُ برعيكَ فيَّ حقِّ الفضلِ صحَّتْ=قناة ٌ كلُّها وصمٌ وعارُ وجدتَ فعدتُ بعدَ جفوفِ عودي=وفي أغصانِ أيكتي اخضرارُ عرفتَ توحدي فغرستَ منِّي=غصوناً ذا الثَّناءِ لها ثمارُ محاسنُ لا يراها فيَّ إلاَّ=بصيرٌ كيفَ ينتقدُ النُّضارُ وردتُ نداكَ عذباً لم يكدَّر=لهُ حوضٌ ولمْ تنزفْ غمارُ على الإعسارِ تعطيني كثيرا=ويعطى النَّاسُ ما بلغَ اليسارُ ومنْ آياتِ جودكَ أنْ غنينا=بهِ وإلى القليلِ بكَ افتقارُ فعشْ يبلغكَ ما تجزى القوافي= وما يسدى بهنَّ وما ينارُ بكلِّ غريبة ِ المعنى علوقٍ=إذا قرتْ فليسَ لها نفارُ تسيرُ بعرضكَ المجلوِّ فيها=مسيرَ الشَّمسِ مهلتها بدارُ لها في الجوِّ رافعة ً صعودُ=وفي مهوى الرِّياحِ لها انحدارُ كأنَّ فتيقَ منشرها يمانٍ=تنفَّسَ في حقائبهِ العطارُ يسوقُ المهرجانُ إليكَ منها=عرائسَ والنَّشيدُ لها نثارُ مبشِّرة ً بأنَ اللهُ عينٌ=عليكَ منَ الرَّدى الجاري وجارُ وأنَّكَ خالدٌ لا اللَّيلُ يفني=مداكَ منَ البقاءِ ولا النَّهارُ مطلَ الدِّينَ ولو شاءَ قضى مطلَ الدِّينَ ولو شاءَ قضى=فاسقُ الذِّمة ِ ينسى ما مضى كيفَ يرجى النَّصحُ منْ محتكمٍ=يكثرُ السَّخطَ ولا يرضي الرِّضا سرَّني يومَ منى ً معترضا=ملءَ عيني وشجاني معرضا وجدّ الوجدَ كمّا خلَّفهُ=بعدَ حول مابرا ما أمرضا أيُّها الرَّامي وما أجرى دماً=لا تحصِّبْ قدْ بلغتَ الغرضا قسمَ الحبُّ فما أنصفني=جورَ ما نفّلَ لي وافترضا ما على ساقيَّ دمعي مغدقاً=في رضابٍ لو سقاهُ مبرضا قدْ سلبتمْ حسداً جوهرهُ=فاستحلُّوه وبقُّوا العرضا شقيَ السَّائقِ في تبليغهِ=أدرى أيُّ طريقٍ نفضا الغضا إنَّ الحشا منْ ذكرهِ=ربما استبردتُ منها بالغضا اطلبوا للعينِ في أبياتهِ=نظرة ً تكحلها أو غُمُضا وبنفسي هاجرٌ لمْ يعتمدْ=قبضوا منْ أنسهِ فانقبضا لمُ فيهِ وقلتمْ رقبة ً=رمتمُ صعباً وقدتمْ ريِّضا إنْ تفتكَ اليومَ شمسٌ حجبتْ=فغداً ما كلَّ يومٍ أبيضا منْ أمرَّ الليلَ والصُّبحَ بهِ=أظلمَ الحظُّ عليهِ وأضا خلِّ يا دهرُ ابنَ أيُّوبَ وخذْ=كلَّ شيءٍ إنَّ فيهِ عوضا هبْ لي الواحدَ إنِّي اخترتهُ=وهنيئاً لكَ ما ضمَّ الفضا بكَ أفدي وبهمْ منكَ أخاً=حينَ أمذقتمْ ودادي محضا ناصلاً منْ صدإ العارِ كما=خلَّص القينُ الحسامَ المنتضى لبسَ المجدَ فما أوحشهُ=أيُّ ثوبٍ في هوى المجدِ نضا سوددُ حلُّ تراثٍ ونرى=كرمَ القومِ معاراً مقرضا شرفٌ با آلَ أيُّوبَ مشى=معرقاً فيكمْ مطبلاً معرضا نرتعي اودية ً مهشمة ً=وترودونَ ربيعاً محمضا وقفَ الحبَّ على دوحتكم=غصنٌ منها لقلبي قبضا نجتني منهُ خياراً لكمْ=حلوُ ما لاكَ فمٌّ أوْ قرضا مدحاً تنشرُ اعراضكمُ=نشرَ حسناءٍ لعرسٍ معرضا سائراتٍ تحتَ أوصافكمُ=شاهدات لا يذقنَ الغمضا ماسعى للبيتِ يمشي حاسراً=راجلٌ وابنُ ركابٍ ركضا وجرتْ أوداجها قائمة ً=يومَ جمعٍ وتلوَّتْ ربضا ملْ معي لا عليكَ ضرَّي ونفعي ملْ معي لا عليكَ ضرَّي ونفعي=نسألْ الجزعَ عنْ ظباءِ الجزعِ قلتَ لا تنطقُ الدِّيارُ ولا يم=لكِ بالِ الطولِ سمعاً فيرعي وعليَّ السّؤالُ ليسَ عليَّ ال=عارٌ إنْ ضنَّتْ المغاني برجع لمْ أكنْ اوَّلَ الرِّجالِ ألتوى صف=وي لدارِ الأحبابِ أو مالَ ضلعي قدْ شجا قلبي البكاءُ بنزفِ ال= أربعِ الحمرِ في الثاثِ السَّفعِ هلْ مجابٌ يدعو مبدِّدَ أوطا=ري بجمعٍ يردُّ أيَّامَ جمعِ أو أمينُ القوى أحملهُ همَّاً=ثقيلاً بحطِّهِ دونَ سلعِ وعلى ذكرهِ جرى باسمهِ المح=فوظُ منْ عهدِ أهلهِ والمرعى فافرجا لي عنْ نفحة ٍ منْ صباهُ=طالَ مدِّي لها الصَّليفَ ورفعي إنَّ ذاكَ النَّسيمَ يجري على أر=ضٍ ثراها في الرِّيحِ رقية ٌ لسعي وخيامٌ تثني على كلِّ بدرٍ=ملكَ الحسنِ بينَ خمسٍ وتسعِ وبما ضاقَ منكما واستباحَ ال= حبَّ سلبي سييا صاحبيَّ وفجعي غنياني بإمِّ سعدٍ وقلبي=معها إنَّ قلبيَ اليومَ سمعي واصرفا عنِّي الملامة َ فيها=لستما تنقلانِ باللَّومِ طبعي سألتْ بي أنَّى أقامُ وهلْ نا=مَ بعينيهِ بعدَ هجري وقطعي قيلَ يبكي في الرَّبعِ قالتْ فما با=لي أرى يابساً ترابَ الرَّبعِ خارَ قلبي فغاضَ في الدَّارِ جفني=فاستحلَّتْ دمي بتفريطِ دمعي كمْ بنجدٍ ولو وفى أهلُ نجدٍ=لفؤادي منْ شعبة ٍ أو صدعِ وزفيرٍ علَّمتُ منهُ حمامَ الدَّ=وحِ ما كانَ منْ حنينٍ وسجعِ وليالٍ قنعتُ منها بأضغا=ثِ الأماني ومخلباتِ اللَّمعِ ما أخفَ الأقدارَ في غبنِ حظّي=وتعفَّي أنسي وتفريقَ جمعي كلّ ِيومَ صرفٌ يخابطُ أورا=قي منَ الدّهرِ أو يخالسُ فرعي أرفعْ الضيمَ بالتحمُّلِ حتَى=مردُ الخرقُ عنْ خياطِ الرقعِ رفضَ النّاسَ مذهبِ الجودِ حتّى=ما يدينونَ للسماحِ بشرعِ فسواءَ عليهمْ أبحمدٍ=طرقً الشِّعرُ أمْ بسبٍّ وقذعِ وأمرَّ العطاءَ نزرٌ كثيرُ ال=منِّ حتّى استحليتُ طعمُ المنعِ أسألُ الباخلينَ واللهُ أولى=بكريمِ الجدا وحسنُ الصنعِ وعلى خطّة ِ العلا بعدَ قومٍ=طالَ باعي فيهمْ وأرحبَ ذرعي همْ حموني وما حمى حدَّ سيفي=ووقوني ما لا تقيني درعي وأهابوا فزعزعوا الدّهرّ عنّي=وهو ليثٌ على الفريسة ِ مقعي قسماً بالمنقَّباتِ الهدايا=شققِ الضّلِ أو قسيَّ النبعِ كلّ جرداءَ لفّها السيرُ بالسي=رِ فعادتْ في النَّسعِ مثلَ النسعِ خضعتُ تحتَ رحلها بعسيبٍ=كانَ بالامسِ مشرفاً كالجذعِ نفضتُ بينَ بابلٍ ومنى ً قا=بَ ثلاثينَ ليلة ٍ في سبعِ تدرجُ اللّيلَ في النهارَ فما تأ=نسْ فرقاً ما بين رفعٍ ووضعِ طلَّعاً منْ أبي قبيسٍ يخيّل=تنَ حماماً على الهضابِ الفرعِ تحملُ السُّهّمُ الملاويحَ أشبا=حاً توافوا منْ كلِّ فجٍّ وصقعِ زمّلوا أوسقَ الذنوبَ وقضُّو=ها حصاباً في السبعِ بعدَ السبعِ لحلا منْ بني المزرّعِ مجنا=يَ وزكَّى غرسي وريَّعَ زرعي الملّبونَ غدوة ً والملبو=نَ دفاعاً ولاتِ ساعة َ دفعِ كلّما هزّتْ الحفائظُ منهمْ=أطلعوها ملمومة ً كلَّ طلعِ حملوا فوقها لشموسَ وقادو=ها فجاءتْ منَ الدُّجى في قطعِ يغسلُ العارَ عنهمْ لذعَ خرصا= نِ قناها إنْ همَّ عارٌ بلذعِ وإذا فارَ فيهمُ عرقُ طيٍّ=أضرمَ الأصلُ نارهُ في الفرعِ لبسوا النقعَ خاسرينَ فشقّوا=بنجومِ العلا ظلامَ النقعِ بأنوفٍ فوقَ الملاثمَ شمٍّ=ورقابٍ تحتَ المغافرِ تلعِ كلُّ تالٍ أباهُ يجري كما يج=ري ويسعى إلى العلاءِ ويسعي سلكوا في الكمالِ فانتظموهُ=مولجَ الخيطِ في ثقوبِ الجزعِ يرطبونَ القرى وقدْ أعجفَ العا=مُ ومدَّتْ فيهمْ ذراعَ الضَّبعِ بعلابٍ مفهَّقاتٍ إذا ما=ردَّ شخبيهِ حالبٌ في الضَّرعِ وإذا عزّتْ البكارُ عليهمْ=لمْ يغذّوا أعيارها بالكسعِ فزتُ منهمْ على الظما بقليبٍ= لمْ يكدِّرْ جمّاتهُ طولُ نزعي جئتهُ ساغباً محلاًّ عنْ النّا=سِ جميعاً فكانَ ريّي وشبعي وصلتْ بي حبلَ المهذّبِ أنوا= ءُ سعودٍ ما كنَّ أنجمَ قطعِ ودعتني إلى هواهُ سجايا=هنَّ صرفي عنْ سواهُ وردعي بالبديعِ الغريبِ فيهمْ وما جا=ءكَ منْ فضلهِ فليسَ ببدعِ سوَّدَ النّاسُ ودَّهمْ وجلا لي=عنْ وجوهٍ بيضٍ منَ الودِّ نصعِ ردَّ صوتي ملبيّاً ورعاني=بيدٍ كالغمامِ تروى وترعي لا بمبلغٍ غريبها ملءَ أيّا=مي فيهِ ولا بوأدٍ مقعي يا غياثي المبلوغَ قبلَ اجتهادي=وربيعي قبلَ ارتيادي ونجعي وظلالي منَ الأذى بينَ قومٍ=هجَّروا بي في القرقريِّ النقعِ كمْ كمينْ منْ راحتيكِ كريمُ=لمْ أثرهُ برقيتي وبخدعي جاء عفواً وعادَ وتراً وقدْ كا= نَ كفني منهُ وفورُ الشَّفعِ لمْ تصخَ للعذولِ في فرطِ أشعا=ري ولمْ تزدجرْ بنهيٍ ووزعِ شيمة َ ما نقلتها عنْ أناسٍ=حملوا هضبة َ العلا غيرَ ظلعِ كلَّ ليثٍ مشى اّلرُويدَ وخفَّف= تَ إلى سبقهِ خفوفَ السِّمعِ بكَ طالتْ يدي وخفَّ على=كلِّ فؤادٍ يستثقلَ الفضلَ وقعي وتنزَّهتُ عنْ معاشرَ لا يف=تحُ أبوابَ جودهمْ طولُ قرعي صدتُ بالمضرحيَّ أزرقَ فاستح=ييتُ صيدي بالناعقاتِ البقعِ لامني الحاسدونَ فيكَ فآبوا=بينَ زبنٍ شاهَ الوجوهَ وقمعِ ما لهمْ معرضينَ عنّي مصغي=نَ لقولي إلاّ اصطلامي وجدعي ولكَ الصائباتُ حبَّ الأعادي= بسهامِ يدمينَ قبلَ النزعِ كلَّ ركّاضة ٍ بذكركَ في الأر= ضِ على ألسنِ الرواة ِ الدُّلعِ ماشياتِ على الظرابَ ولمْ يض=ربنَ حولَ الحياضِ ساعة َ كرعِ تقطعُ البرَّ بالمهارى الجديل=يّاتُ والبحرَ بالسفينَ القلعِ نظمّتها سماتُ مجدكَ في الاس=ماعِ نظمَ العذراءَ خيطَ الودعِ منْ علاكَ انتخبتُ حلية َ صوغي=مستعيناً واخترتُ درَّة َ رصعي فاستمعها لمْ يلقَ قبلي ولا قب= لكَ ذو منطقٍ بها ذا سمعِ ساقَ منها النيروزُ عذراءَ لمْ تس=محْ لصهرٍ سواكَ قطَّ ببضعِ كثرتْ وهي دونُ قدركَ فاعذر=في قصوري واقنع بما قال وسعي |
|
#13
|
||||
|
||||
|
منْ حاكمٌ وخصوميَ الأقدارُ منْ حاكمٌ وخصوميَ الأقدارُ=كثرُ العدوُّ وقلت الأنصارُ أشجى من الدنيا بحبَّ مقلبٍ=و جهين عرفُ وفائه إنكارُ سومَ الدعيَّ إذا تضرع رده=للؤم عرقُ الهجنة ِ النعارُ و إذا وفى لمنايَ يومٌ حاضرٌ= فأجارَ أسلمني غدٌ غدارُ أفصخرة ٌ يا دهرُ القلبُ أم=هو للهموم الساريات قرارُ في كلَّ يومٍ للنوائبِ شلة ٌ=من جانبيَّ وللهمومِ غوارُ و مصائبٌ متحكماتٌ ليس لي= معهنَّ في بيع النفوس خيارُ تنحى فأحملها ثقالا مكرها=و كأنني بتجلدي مختارُ جرحٌ على جرحٍ ولكن جائفٌ= ضلَّ الفتائلُ فيه والمسبارُ فجرتْ عمائقهُ العروقَ وغادرتْ=قصبَ العظامِ وهنَّ مخٌّ زارُ فاغمزْ قناتي يا زمانُ فإنه=ذاك المماكسُ طائحٌ خوارُ كشفتْ لنبلكَ غامضاتُ مقاتلي=و ترفعتْ عن صفحتي الأستارُ و أكلتُ لا خلفٌ يردُّ سلامتي= ذلاً ولا يحمي حمايَ جوارُ ذهب الذي كانت تجاملني له الد=نيا وتسقط دونيَ الأخطارُ و يردُّ فارسة َ الخطوبِ نواصلاُ=منى َّ مخالبهنَّ والأظفارُ من يشتريني بالنفائس مغلياً=بعدَ الحسينِ ومنْ عليَّ يغارُ و يظلني واليومُ أغبرُ مشمسٌ=أتجللُ النكباتِ وهي أوارُ أم من يضمُّ بدائدَ الآمال لي=و يفلُّ عني باسمه الإقتارُ و إذا اقشعرتْ أرضيَ استرختهُ=فإذا لجينٌ تربها ونضارُ المخذمُ البتارُ أسقطَ من يدي=و الغيثُ أقلعَ عنيَ المدرارُ و الصاحب انتزعتْ قوادمُ أسرتي=منهُ وهيضَ جناحها الطيارُ فاليوم لا أبتِ الصغارَ ولا اعتزتْ=إلا عبيداً فارسُ الأحرارُ و تطأطأتْ ذلاً فطالت ما اشتهتْ=شرفا عليها يعربٌ ونزارُ كنا وإن كرمتْ نفاخرها به=فالآنَ ما بعدَ الحسين فخارُ لا خفتُ بعدُ ولا رجوتُ وقد ثوى=في الترب منه النافعُ الضرارُ سائلْ بهذا الذودِ يرغو بكرهُ=في الحيّ أين المقرمُ الهدارُ و متى أخلَّ أبو الشبول بغيلهِ=فتناهقتْ من حوله الأعيارُ يا مدرجا فردا تسدى فوقه=بالقاع أردية ُ الثرى وتنارُ ملقى ً وراءَ نسية ٍ ومضلة ٍ=تخفى ضريحك والقبورُ تزارُ أذللتَ قلبي للأسى وتركتني=أتبردُ الزفراتِ وهي حرارُ و حطمتَ آمالي فهنّ ضعائفٌ=و قصرتَ من هممي فهنّ صغارُ أنا من شفار القاتليك متى التقتْ=من مقلتيَّ مع الكرى الأشفارُ أو قلتُ معتاضا بجارٍ مثله=جارٌ ولا بالدار بعدك دارُ و متى صحبتُ العيشَ بعدك باردا=و الناسُ صاروا بي إلى ما صاروا نبذوا عهودك آنفا وتقسموا=رمماً بحبل الخلف وهو مغارُ ظنوا بفقدك أن يلموا شعثها=يا ربَّ نقضٍ جره الإمرارُ و رجوا بهلكك أن يخلد ملكهم=فإذا سلامتهم بذاك بوارُ فعلامَ لم تشكمْ وقد فغرتْ لهم= فلجاءُ ينكرنا بها الفرارُ و تفجرتْ بالشرّ بعدك والأذى=جنباتها وتداعت الأقطارُ حذروا السجالَ يخابطون قليبها=و الحبلُ واهٍ والجبا منهارُ ودوا لو أنك حاضرٌ فكفيتها=لما تولى أمرها الأغمارُ و رعى الندامة َ حيث لم يشبع بها=غاوٍ رماك وآخرون أشاروا وليَّ يفرُّ ولم يعفها سبة ً=تسري وليس من الحمامِ فرارُ سرعانَ ما استعروا بجمرة ِ بغيهم=و لربَّ باغٍ غره الأنصارُ طرحوا الفراتَ إلى الفراتِ فمادرى=ملقوك أيهما له التيارُ و تعاظموا أن يقبروك ومن رأى=ليثا يخطُّ له الثرى محفارُ و أبي العلا ما كنتُ أعلم قبلها=أنّ البحورَ قبورهنَّ بحارُ ذلاًّ لبيض الهند بعدك شدّ ما=غدرتْ ولا سلمَ القنا الخطارُ ما كان أنكلهنَّ عنك لو أنه=عند السلاح حفيظة ٌ وذمارُ قتلوك محصورا غريبا لا ترى=مولى يعزُّ ولا بجنبك جارُ من خلفِ ضيقة ِ السماء بهيمة ٍ=ينزو بقلبك بابها الصرارُ حفروا الزبى لك فارتديت وإنما=سلطانُ ليث الغابة الإصحارُ هلا وفيك إلى وثوبٍ نهضة ٌ= و لديك منتفدٌ وعندك زارُ و خطاك واسعة ُ المدى تحت الظبا=لا الخيطُ يحبسها ولا المسمارُ أعززْ عليَّ بأن تصابَ غنيمة ً=في القدَّ يجمعُ ساعديك إسارُ في حيث لا يروى على عاداته=بيديك نصلٌ حائمٌ وغرارُ و بمصرعٍ لك لم تثابر دونه= فوق الأكفَّ صوارمٌ وشفارُ و الخيل صاعة على أشطانها=قرحى تقامصُ خلفها الأمهارُ بشياتها لم يختضبْ بدمٍ لها=عرفٌ ولم يبللْ عليك عذارُ أو أن يكون الجوُّ بعدك ساكنا=و اليومُ أبيضُ ما عليه غبارُ و وراء ثأرك غلمة ٌ لسيوفهم= في الروع من مهج العدا ما اختاروا يتهافتون على المنون كأنهم=حرصاً فراٌش والمنية ُ نارُ حلماءُ في الجليَّ فإن هم أغضبوا=طاشوا فحنت فيهم الأوتارُ لو صحتَ تسمعهم وصوتك في الثرى=فحصوا عليك وفي السماء لطاروا خذلوك مضطرين فيك وجمجموا=من بعد ما فصحت بك الأخبارُ و تناذروا أن يندبوك قضية=فالحزنُ بينهمُ عليك سرارُ إن يمسكوا فيضَ الدموع فربما=فاضت عيونٌ في الصدور غزارُ أو يجلسوا نظرا ليوم تشاورٍ= فالريثُ أحزمُ ما أرابَ بدارُ و لربما نام الطلوبُ بثأره=لغدٍ ولكن لا ينام الثارُ و قد اشتفى بعد البسوس مهلهل=زمنا وما نسى َ الدمَ المرارُ و على الطفوف دمٌ أطيلَ مطالهُ=حتى تقاضى دينه المختارُ لا بدّ من يومٍ مريضٍ جوه=للخيلِ فيه بالرؤس عثارُ متوردِ الطرفين يكفرُ شمسهُ=دجنٌ له علقُ الكماة ِ قطارُ تصلاه باسمك آخذين بحقهم=عصبٌ لهم عبدُ الرحيم شعارُ فهناك يعلم قاتلوك بأنه=ما عقّ من أبناؤه أبرارُ و يرى عدوك والبقاءُ لغيره=أنّ البقاءَ وإن أطيلَ معارُ و إن اشتفى وحلا بفيه غدرهُ= أنَّ اعتقابَ حلاويته مرارُ و لقد يشاك المجتني بمكان ما=عجلتْ يداه ويلدغُ المشتارُ و ليَّ شنعاء تذهبُ نفسهُ=فيها ويبقى لومها والعارُ درستْ بك السنن الحميدة ُ واغتدى=نقدُ المكارم وهو منك ضمارُ هل سائلٌ بك بعدها أو قائلٌ=هيهات لا خيرٌ ولا استخبارُ حتى كأنك لم تقدْ ملمومة ً=يوميَ إليك أمامها ويشارُ خرساءَ إلا ما تكلم صارمٌ=في قونسٍ أو طنَّ عنه فقارُ تهفو عليك عقابها ويضمها=منشورة ً لفنائك التكرارُ و كأنَّ رأيك لم يلحْ قبساً إذا=عميتْ عشايا الرأي والأسحارُ و إذا خلاط الأمرِ سدَّ طريقه= فلديك واضحة ٌ له وقرارُ و كأنّ بابك لم يكن لعفاته=حرما يجير ولا حمى يمتارُ يأوى إليه المسنتون ويلتقي=بفنائه السفارُ والحضارُ و تبيت تلغطُ من وصائلِ ناقة ٍ=عشراءَ عندك برمة ٌ أعشارُ تصفى كرائمها الضيوفَ وتكتفي=فيما يليك بما انتقى الجزارُ و كأنّ كفك لم تبنْ في ظهرها=قبلُ الملوكِ وتشهدُ الآثارُ و يخفُّ بين بنانها إن حملتْ=ضبطُ الحسامِ ويثقلُ الدينارُ بالكره منك وبالمساءة روحت=لسوى العقور على البيوت عشارُ و تراجعتْ وخدودها ملطومة ٌ=بزلٌ لقصدك وجهتْ وبكارُ و غفلتَ لم تسأل ولستَ بغافلٍ=أنيَّ تنكب بابك الزوارُ و تسلبتْ من فارسٍ أو راكبٍ= تلك السروجُ إليك والأكوارُ و متى أرمَّ المادحون وأكسدتْ=من بعد ما نفقتْ بك الأشعارُ أو أن أقولَ فلا تصيخ لقولتي=لو كنتَ متروكا وما تختارُ و ترى الزمانَ يضيمني فيفوتني=من راحتيك حمية ٌ وغيارُ قد كنتَ حصنا من ورايَ وكان لي=بك من أمامي جنة ٌ وصدارُ أيامَ شيبي تحت ظلك نضرة ٌ= و صباً وليلي في ذراك نهارُ و عليَّ من نعمى يديك طلاوة ٌ=أمشى وتتبعني لها الأبصارُ قد كنتُ أحسبُ أن بأسك هضبة ٌ=لا يستطيع رقيها المقدارُ و أقولُ أن لسقف بيتك في العلا=عمداً حبالُ الموت عنه قصارُ و إخالُ جودك نثلة ً دون الردى=حصداءَ تمنع فرجها الأزرارُ فإذا الشجاعة ُ والسماحة ُ متجرٌ=تزكو به الأعمالُ والأعمارُ غدرا من الأيام تفتقُ شمسها=و الأرضِ تورقُ فوقها الأشجارُ و مذلة في السحبِ وهي صواحب=ليديك تنزل بعدك الأمطارُ كم قد تعللتِ المنى بك تارة ً=أمنٌ وطورا خيفة ٌ وحذارُ و تخالفتْ فيك الرواة ُ فسرني=و تلونت بحديثك الأخبارُ و لقد ظننتُ بها وراءَ لثامها= خيراً فكشفَ قبحها الإسفارُ إن تفتقل عيني مثالك في العلا=فبنوك من عين العلا آثارُ سدوا مكانك والشموسُ إذا هوتْ=ملأت مطارحَ نورها الأقمارُ طبْ في الثرى نفساً فكلٌّ منهمُ=ثمَّ اقتراحك فيه والإيثارُ هم أنفسا تدوى عداك وألسنا=من جمرتيك سلائطٌ وشرارُ كانوا السراة َ وقد عدمتَ وبعضهم=لأبيه إن طرقَ الحمامُ عوارُ متلاحقين إلى العلاء كأنهم=مجرونَ يجمعُ بينهم مضمارُ الوفدُ وفدك طائفٌ بيوتهم=و الحاملُ العبقاتِ والسمارُ تتلى عليهم فيك كلُّ فضيلة ٍ=للميتِ فيها النشرُ والتذكارُ أيدٍ طبعنَ على السماح وأوجهٌ=في عتقها من دوحتيك نجارُ هم ما همُ ويزينُ مجدَ أبيهمُ= خالٌ لزندِ المجدِ منه سوارُ ما غبتَ عنهم وهو شاهدُ أمرهم=لك منه فيهم كافلٌ وطوارُ فليبقَ وليبقوا له ما طبق ال=آفاق طيبُ ثائك السيارُ و إذا العزاءُ أتى فذلَّ لهم به=فيك العزيزُ وأسهلَ المعسارُ و لقد أسليهم وفي عظتي لهم= جزعٌ ورجع كلاميَ استعبارُ ساهمتهم عبءَ المصابِ وكلنا=تحت التجمل حاملٌ صبارُ لا تبعدنّ بلى فقد فات البلى=بك أن يظنَّ تقاربٌ ومزارُ و سقاك إن عطش القليبُ وماؤه=متبجسٌ وقرارهُ خرارُ متهدلُ الأطرافِ يمسحُ بالثرى=مما تراكمَ ذيلهُ الجرارُ صخبُ الرعودِ تهيجُ في جنباتهِ=للعاصفاتِ جراجرٌ وخوارُ فجرى يجللُ بالحيا حيطانهُ=حتى الجداولُ تحتها أنهارُ يسقى بأعذب ما سقى حيث التقتْ=فلقُ الصفيحِ عليكَ والأحجارُ حتى يظنَّ ثراك نشوانا به=دارت عليه من السحابِ عقارُ و يضوعَ منك بطيبِ ما في ضمنه=فكأنّ ضارجَ تربه عطارُ و نزلتَ حيث تحطُّ أملاكُ العلا=شوقا إليك وترفعُ الأوزارُ نديمي وما الناسُ إلا السكارى نديمي وما الناسُ إلا السكارى=أدرها ودعني غداً والخمارا من العجزِ تركُ الفتى عاجلاً= يسرُّ لأمرٍ يخافُ انتظارا و عطلْ كؤوسك إلا الكبيرَ=تجدْ للصغيرِ أناسا صغارا و قربْ فتى َ مائة ٍ أو يزي=دُ قد أكملَ الشيبَ إلا الوقارا تسرُّ المسرة َ أحشاؤه=و يبرزُ للعين طينا وقارا لصون سواه رأيتُ الغلا=مَ ينفضُ عن كتفيهْ الغبارا و ذي مبزلٍ كزنادِ المكبَّ=يقدحُ بالبزلِ منه شرارا فسلَّ من النار في وجهه=لسانا فأمسك فاهُ حذارا و خادعهُ عن خلوقية ٍ=تذوبُ في كأسها الجلنارا جنتْ فقرَ شرابها المسلمين=و أغنت بغمى اليهودَ التجارا عقرنا البدورَ لهم في المهو=رِ حتى جلوها علينا عقارا يطوف بها عاطلُ المعصمينِ= يلبسهُ الجامُ منها سوارا شفيقٌ على الحبَّ من غيره=إذا قلت ما أحسن البدر غارا و لا مقبلهِ ما فرقتُ=أريقنه الخمرُ أم ما أدارا هنئيا للهوى َ إني خلع=تُ حلمي له وتركتُ الوقارا و صرتُ فتى غبقاتِ الملوكِ=عشياً أخا النشواتِ ابتكارا وداديَ والدهرُ ما دامَ دامَ=و شعريَ والنجمُ ما سارَ سارا و فيحاءَ من دورهم زرتها=و أخلقْ بها جنة ً أن تزارا تلجلجَ في وصفها المحدثون=و حدثَ رضوانُ عنها فخارا تعربَ قاسمها عادلا=فخطَّ وتحسبه العينُ جارا صحونا طوالا كما تقتضي=شجاعتنا وحصونا قصارا و شقَّ لبستانها عن ثرى ً=إذا طلعَ النبتُ فيه أنارا و قد بثَّ في ظلَّ شجرائهِ=عيونَ الأذى رقبة ً واستنارا تخفرَ منها بمسلوبة ٍ=سوى ورقٍ ألحفتهُ إزارا من الهيفِ حين يجورُ النسيمُ=على غصنها لا تطيقُ انتصارا نحولٌ عرضتُ له بالسمانِ=و صغرى تجنبتُ منها كبارا و منشورة ٍ سترتْ نفسها=فخاطت قميصا ولاثت خمارا و عزتْ فصانت سوى ساقها= و ما إن أباحته إلا اضطرارا نشمر عنه جلابيبها=لعادته أن يخوضَ الغمارا فكادت تواريه ضناً به=و من حسنها أنه لا يوارى تشككني وهي طوع الريا=حِ تتبعها يمنة ً أو يسارا أتدنو لتسعفني بالعنا=ق في مثلها أم تصدُّ ازورارا و تجلو عليك بناتِ الفسيلِ=إذا كست السعفاتُ الثمارا غدائرُ غيدٍ يضفرنها=و تأبى عليهنّ إلا انتشارا جلبنا له الماء من شاهقٍ=جزانا بحسبِ الصعود انحدارا و ما سال حتى أسلنا اللجينَ= و لا عزَّ حتى أهنا النضارا إذا ما تحلق مستعليا=تعلقَ بالطبع يبغي الفرارا فثورَ خمسا إذا ما نطقنَ=بأخبارهِ خلتَ نقعا مثارا إذا جادهنَّ ندى ً جدنهُ=و إن فرَّ طرنَ إليه نفارا هوينَ الأمانة َ حتى اجتهد=نَ ليقضينهُ ماءه المستعارا تروسُ عليهنّ في وسطهنَّ=كبرى تعولُ بناتا صغارا يرزنَ يخيلنَ للناظرين=صوامعَ من حولها أو منارا إذا سددتْ لطعانٍ قناً=حذفنَ إليها نصولا طرارا حوتهنّ معجزة ُ الآتينِين=تجودُ الحيا وتمدُّ البحارا فمن بين خركاءَ مضروبة ٍ=على تلعة ٍ حملتها اغترارا تولى مجاريها فوقها=من الماء سمحٌ كريمٌ نجارا إذا ما اديرَ لها مرة ً=لتعجبَ جادت فدارتْ مرارا لها آية ٌ لم تكن قبلها=و لكن ظهرنا عليها اقتدارا ترى ظلها جامداً مائعا=و تحملُ ضدين ماءً ونارا و مثلِ العروسِ عروسٌ تديمُ= يداها على منكبيها النثارا إذا ما جلوها أبتْ حشمة ً=بكرسيها أن تطيق القرارا طلبنا لها الكفءَ من قومها=فعزَّ وكان سوى الكفء عارا فعدنا نزرّ عليها السجوفَ=فترضى بها عفة ً واختفارا و كالظبي يظلمَ باسم الجمال=فيطغى إباءً ويغضى اغتفارا و يزبدُ فوه لغاما إذا=تفرق عن شفتيه استطار يسير روياً إذا ما اغتدت=كبودُ المطايا عطاشا حرارا و لولا الذي فعلَ الطنبلنبُ=لقد أنجدَ المدحُ فيهو غارا و لكنه خافرٌ للذما=مِِ جاورتهُ فأساءَ الجوارا بغاني فلم أنجُ مع نهضتي=و رحبِ خطائيَ منهُ فرارا رماني فأصمي بسهمٍ له=يدور مع المتقي كيفَ دارا إذا هو فوقه للثيا=بِ ألقى جروحا تضلُّ السبارا فأردى ردائي وجاءت الي=ك دراعتي تبتغي منكَ ثارا قتيلي لديكَ فلا تذهبنَّ=عليكَ دماءُ ثيابي جبارا و بيتٍ إذا الدهرُ ضامَ الشتاءَ= تعوذَ منه به فاستجارا صحبتُ الخريفَ به في المصيفِ=و ذكرني الليلُ فيه النهارا و أهدى الهواءَ له ناشرٌ=جناحينْ لو حملاه لطارا تنصتَ للريح مستفهما=بأذنينْ لا يحملان السرارا إذا عبرتْ مطلقاتُ الريا=ح يسلكنه ظلنَ فيه أساري فتلفظُ منها السمومُ الشرارَ=و يلقى إلينا النسيمُ الحبارا غرائبُ روضتَ يا ابن الكرام=برأيك منها الشموسَ النوارا و باهلتَ بالأرض فيها السما=ءَ فاعترفت خجلا وانحصارا و قبحتَ في جنب تحسينها=بأعين أربابهن الديارا فلو صاحبُ السدَّ لاحت له=تبين فيما بناه العوارا و قيستْ لكسري بإيوانه=قلاهُ ولم يعطَ عنها اصطبارا أرتك بدائعها همة ٌ=تهينُ عليك العظيمَ احتقارا و فضلٌ يجليكَ يومَ الرها=نِ منْ لا يبدُّ ومنْ لا يجاري فأقسمُ بالله لو أنصفو=ك قسما وردوا إليَّ الخيارا لما كنتُ أرضى لك الخافقي=ن ملكا ولا جنة َ الخلد دارا نفَّرها عنْ وردها بحاجرِ نفَّرها عنْ وردها بحاجرِ=شوقٌ يعوقُ الماءَ في الحناجرِ وردّها على الطَّوى سواغبا=ذلُّ الغريبِ وحنينُ الزَّاجرِ فطفقتْ تقنعها جرَّاتها=منْ شبعِ دارٍ وريٍّ حاضرِ يكسعها التُّرابُ في أعطافها=تساندِ الأعضادُ بالكراكرِ ذاك على سكونِ منْ أقلقها=وأنَّها وافية ٌ لغادرِ مغرورة ُ الأعينِ منْ أحبابها=بخالبِ الإيماضِ غيرِ ماطرِ تقابلُ المذمومَ منْ عهودهمْ=بكلِّ قلبٍ ولسانٍ شاكرِ وهي بأرماحِ الملالِ والقلى=مطرودة ٌ منخوسة ُ الدَّوابرِ تشكو إليهمْ غدرهمْ كما اشتكتْ=عقيرة ٌ إلى شفارِ العاقرِ قدْ وقروا عنها وكانتْ مدَّة ً=تسمعُ منهمْ كلَّ سمعٍ وافرِ وكلَّما ليموا على جفائها=تواكلوا فيها إلى المعاذرِ فليتَ شعرَ جدبها إذْ صوّحوا=أينَ الخصيبُ الكثُّ في المشافرِ وهبهمُ عنِ السِّيولِ عجزوا=فأينَ بالقاطرِ بعدَ القاطرِ كانتْ لها واسعة ً ركابهمْ=وكيلهمْ في الحظِّ كيلُ الخاسرِ ففيمَ ضاقوا فتناسوا حقَّها=والدَّهرُ يعطيهمْ بسهمٍ وافرِ كانتْ وهمْ في طيِّ أغمادهمُ=لمْ تتبرَّزهمْ يمينُ شاهرِ وافرة ً أقسامها فما لها=لمْ تقتضبْ منْ هذهِ المناشرِ هلْ ذخرتهمْ دونَ من فوقِ الثَّرى=إلاَّ ليومِ النَّفعِ بالذَّخائرِ لو شاوروا مجدٌ ابنَ أيُّوبَ لما=فاتتهمْ حزامة ُ المشاورِ إذنْ لقدْ تعلَّموا ولُقِّنوا=رعيَ الحقوقِ منهُ والأواصرُ للهِ راعٍ منهمُ مستيقظٌ=لمْ يتظلَّمْ طولَ ليلِ السَّاهرِ يرى الصَّباحَ كلُّ منْ توقظهُ ال=عليا وما لليلهِ منْ آخرُ جرى إلى غايتهِ فنالها=مخاطراً والسَّبقُ للمخاطرِ ما برحتْ تبعثهُ همَّتهُ=في طلبِ الجسائمِ الكبائرُ حتّى أنافَ آخذاً بحقهِ=منَ العلا أخذَ العزيزِ القادرِ ردَّ عميدُ الرؤساءِ دارسَ ال=مجدِ وأحيا كلَّ فضلٍ داثرِ حلَّقَ حتَّى اشتطَّ في سمائهِ=بحاكمٍ في نفسهِ وآمرِ وبعدُ في الغيبِ لهُ بقيَّة ٌ=ناطقة ُ الأنباءِ والبشائرِ ولمْ يقصِّرْ قومهُ عنْ سودَدٍ=يخبِّرُ عنْ أوَّلهمْ بالآخرِ ولا استزلُّوا عنْ مقامِ شرفٍ=توارثوهُ كابراً عنْ كابرِ لكنّهُ زادَ بنفسٍ فضلتْ=فضلَ يدِ الذّارعِ شبرَ الشّابرِ والشَّمسُ معْ أنَّ النُّجومَ قومها=تنسخهنَّ بالضِّياءِ الباهرِ وخيرُ منْ كاثركَ الفخرُ بهِ=شهادة َ الأنفسِ للعناصرِ هوَّنَ في الجودِ عليهِ فقرهُ=أنَّ المعالي إخوة ُ المفاقرِ فالمالُ منهُ بينَ مفنٍ واهبٍ=والنَّاسُ بينَ مقتنٍ وذاخرِ ولنْ ترى الكفُّ القليلُ وفرها= في النَّاسِ إلاَّ لابنِ عرضٍ وافرِ منْ راكبٌ تحملهُ وحاجة ٌ=أمُّ الطَّريقِ منْ بناتِ داعرِ ضامرة ٌ تركَّبتْ نسبتها=شطرينَ منْ ضامرة ٍ وضامرِ يقطعُ عنِّي مطرح العينينِ لا=أسومهُ مشقَّة َ المسافرِ منْ أسهلتْ أو أحزنتْ رحلتهُ= فحظُّهُ حظُّ المجيرِ العابرِ بلِّغْ على قربِ المدى وعجبٌ= قولي بلِّغْ حاضراً عنْ حاضرِ نادِ بها الأوحدَ يا أكرمَ منْ=تثنى عليهِ عقدُ الخناصرِ لم تسدِ النَّاسَ بحظٍّ غالطٍ=متَّفقٍ ولا بحكمٍ جائرِ ولا وزرتَ الخلفاءَ عرضا=بلْ عنْ يقينٍمنْ عليمٍ خابرِ ما هزَّكَ القائمُ حتَّى اختبرتْ=بالجسِّ حدَّيكَ يمينُ القادرِ خليفتانِ اصطفياكَ بعدَ ما=تنخَّلا سريرة َ الضَّمائرِ وجرَّبا قبلكَ كلَّ ناكلٍ=فعرفا فضلَ الجرازِ الباترِ لمْ تكُ كالقبائلِ في حبالهِ=والدِّينُ منهُ مسحلُ المرائرِ يأكلُ مالَ اللهِ غيرَ حرجِ الصّ=درِ بما جرَّ منَ الجرائرِ فانعمْ بما أعطيتَ منْ رأيِّهما=وكاثرِ المجدَ بهِ وفاخرِ واكتسِ ما ألحفتَ في ظلَّيهما=منْ ردنٍ زاكٍ وذيلٍ طاهرِ فحسبُ أعدائكَ كبتاً وكفى=كبَّاً على الجباهِ والمناخرِ إنَّ الَّذي ماتَ ففاتَ منهما=بقَّاكَ ذخراً بعدهُ للغابرِ فابقَ على ما رغموا مملَّكا=أزمَّة َ الدّسوتِ والمنابرِ ما دامتِ المروة ُ أختاً للصفا= والبيتُ بينَ ماسحٍ ودائرِ واجلس لأيَّامِ التَّهاني مالئا=صدورها بالمجدِ والمآثرِ تطلعُ منها كلَّ يومٍ شارقٍ=بمهرجانَ وبعيدٍ زائرِ لكَ الزكيُّ البرُّ منْ أيَّامها=وللأعادي كلُّ يومٍ فاجرِ واسمعْ أناديكَ بكلِّ غادة ٍ=غربيَّة ٍ لمْ تجرِ في الخواطرِ مؤيسة ِ الغرامِ في باطنها=مطعمة ٍ في نفسها بالظَّاهرِ وهيَ على كثرة ِ منْ يحبها=وحسنها قليلة ُ الضَّرائرِ تستولدُ الودادَ والأموالَ منْ=كلِّ عقيمٍ في الولادِ عاقرِ فلستَ تدري فكرة ٌ منْ شاعرٍ= جاءتْ بها أو نفثة ٌ منْ ساحرِ ملَّككَ الودُّ عزيزَ رقِّها=وهي منَ الكرائمِ الحرائرِ تفضلُ في وصفكَ ما تفضلهُ=في الرَّوضِ أسآرُ الغمامِ الباكرِ لاتشتكيكَ والملالُ حظُّها=منكَ وأنْ ريعتْ بهجرِ الهاجرِ في سالفِ الوصفِ وفي مستأنفِ ال=جفاءِ بينَ شاكرٍ وعاذرِ واعرفْ لها اعترافها إذْ أنصقتْ=واعرفْ لها في الجورِ فضلَ الصَّابرِ هبَّتْ ومنها الخلابُ والخدعُ هبَّتْ ومنها الخلابُ والخدعُ=تأخذُ منِّي باللَّومِ أو تدعُ لأهبة ِ السَّيرِ لا تطيرُ مع الذ=كرِ بها لوعة ٌ ولا تقعُ لمْ يختلبْ جنسها الوداعُ ولا أه=تزَّتْ لها خلفَ ظاعنٍ ضلعُ قبلك أعيتْ عواذلي أذني=ايُّ صفاتٍ بالعذلِ تنصدعُ في سلفِ الرَّائحينَ جائرة ٌ=تسمعُ أحكامها فتتَّبعُ لها سوادا قلبي وطرفي فما=يغربُ فيها دمعي ولا الجزعُ حوراءُ ودَّ الظَّبي المكانَ الذي=تنظرُ منهُ والظَّبيُ مرتبعُ صحَّحَ رقيِ حبُّ الوفاءِ لها=ومهجتي في لحاظها قطعُ بانتْ بحلو المنى وعيشي وآ=تي العيشَ ماضٍ ولو كانِ يرتجعُ وعلَّمتْ طيفها الصُّدودَ وقدْ=كنتُ بأفكِ الأحلامِ أقتنعُ وليلة َ النَّعفِ والسُّرى آمرٌ=بالنَّومِ والشَّوقُ زاجرٌ يزعُ أكرهتُ عيني على الكرى رقبُ ال=طَّيفَ ونومي أولاهُ ممتنعُ فما وفتْ شيمة ٌ ملوَّنة ٌ=تستنُّ في غدرها وتبتدعُ حتى تمنيتُ لو سهرتُ مع الرَّ=كبِ وودَّ السَّارونَ لو هجعوا شيَّبني قبلَ انْ كبرتُ لهُ=حبٌّ لظمياءَ ناشئٌ يفعُ يأخذُ ما تأخذُ السُّنونَ منْ ال=جسمِ ولا يتركُ الذي تدعُ آهِ لشمطاءَ لا هي الشِّعرُ=برأسي ولا هي الصَّدعُ تؤذنني بالمدى وتخرقُ منْ=عمري ولا تسدُّهُ الرّقعُ صحبتُ منها يبسَ الرَّفيقَ ويا= ليتَ افترقنا منْ فبلِ نجتمعُ كصاحبِ البلدة ِ القواءِ أخو=هُ الذئب فيها وجارهُ السَّبعُ قالوا ارتدعْ إنَّهُ البياضُ وقدْ=كنتُ بحكمِ السَّوادِ أرتدعُ لمْ ينقلْ الشَّيبُ لي طباعاً ولا= دنَّسني قبلَ صقلهِ طبعُ نفسي أحجى منْ أنْ تحلِّمَ بال= وعظِ وقلبي بالمجدِ مضطلعُ وإنْ هوى بي أو حطَّني حمقُ ال=حظِّ فهمِّي يسمو ويرتفعُ صدقتُ دهري عنِّي ليعرفني=لو كنتُ فيهِ بالصِّدقِ أنتفعُ وقلتْ ملْ بي عنْ طرقِ مسألة ِ النَّ=ناسِ وقدنى فإنّني تبعُ جرَّبتُ قوماً وفاؤهمْ بارقُ ال= خلَّبِ لا يمطرونَ إنْ لمعوا في العسرِ واليسرِ يمنعونَ فإنْ=أعطوا تنميتُ أنَّهمْ منعوا طمعتُ فيهمْ حتى يئستُ ما ال=يائسُ سوى ما أفادكَ الطمعُ فاقعدْ إذا السَّعيُ جرَّ مهضمة ً= وجعْ إذا ما أهانكَ الشَّبعُ وصاحبٍ كاليدِ الشَّليلة ِ لا=يدفعُ شيءٌ بها فيندفعُ مشى جواداً معي فحينَ علا=تجمّعتْ لي بودِّهِ ضبعُ حملتُ نفسي عنهُ عزوفاً وقدْ=يحمي فيمشي بثقلهِ الظَّلعُ وقلتُ بابُ الإلهِ إنْ ضقتَ مف=توحٌ وهذا الفضاءُ متَّسعُ وفي وفاءِ الحلوِ الوفاءُ ابن أيَّ=وبَ مرادٌ كافٍ ومنتجعُ مولى يدي والحسامُ يسلمها=وناصري يومَ تخذلُ الشِّيعُ علقتُ منهُ شررَ القوى مرسَ ال=فتلِ وحبلُ الآمالِ منقطعُ أبلجَ يعدي الدُّجى سناهُ فتب=يضُّ إذا خاضها وتنتصعُ راضِ العلا قارحَ العزيمة ِ واس=تظهرَ حتى كأنَّهُ جذعُ مسدِّد النَّطقِ مستريبٌ بما=قالَ منَ الحقِّ آمنٌ فزعُ يطلعهُ نجدَ كلِّ مشكلة ٍ=رأيٌ وراءَ الغيوبِ مطَّلعُ عنَّ على قدرة ِ وجادَ وجوُّ ال=جدي جعدُ الأرواحِ منقشعُ وشدَّ منهُ ملكَ الإمامينِ جل=دَ المتنِ لا عاجزٌ ولا ضرعُ ينصح ُللهِ والخلافة ِ لا=يرفعُ في شهوة ٍ ولا يضعُ وزارة ٌ مذ اتيتها عاشتْ السُّ= نَّة ُ فيها وماتتْ البدعُ تشهدُ لي أنّها اليقينَ قضا=يا اللهِ والمسلمونَ والجمعُ وزرتهمْ وارثاً اباكَ فما ار=تابوا بما أصَّلوا وما افترعوا واغترسوا عرقكَ الكريمَ فما=أطيبَ ما أستثمروا الذي زرعوا كانَ اصطناعاً على تمنُّعهِ=منهمْ بمنْ قدَّموا وما اصطنعوا كنتَ لساناً يقضي إذا نطقوا=قضاءَ أرماحهمْ إذا شرعوا وسنَّة ً تدفعُ المخالفَ عنْ=دعوتهمْ مذ همْ بكَ ادَّرعوا فضلٌ طريفٌ منهُ ومتَّلدٌ=تنقلهُ حاكياً وتخترعُ وحَّدكَ النَّاسُ في الدُّعاءِ ولو= ثنُّوا لضلُّوا إفكا ولو جمعوا وأطنبَ المادحونَ فيكَ بما=صاغوا منَ السَّائراتِ أو رصعوا ولمْ يقولوا إلاَّ بما علموا=ولا رووا فيكًَ غيرَ ما سمعوا فليبقَ للنَّاسِ منكَ منْ أطبقَ النَّ=اسُ عليهِ في الفضلِ واجتمعوا ولتجتنبْ ربعكَ الخطوبُ وفي=قومٍ مصيفٌ لها ومرتبعُ وليغشَ منكَ النيروزُ أكرمَ منْ=حطَ إليهِ الوفودُ أو رفعوا يومٌ جوادٌ حكاكَ حتى على ال=تُّربِ حلى منْ جداهُ أو خلعُ يعطيكَ بشرى الخلودِ ما طفقتْ=تحتجبُ الشَّمسُ ثمَّ تطَّلعُ وليفدْ كفَّيكَ مغلقُ اليدِ مخ=فورُ النَّواحي بالبخلِ ممتنعُ ما عندهُ في المهمِّ يطرقهُ=جدٌّ ولا بالنَّدى لهُ ولعُ هلْ بعدَ مفترقِ الأظعانِ مجتمعُ هلْ بعدَ مفترقِ الأظعانِ مجتمعُ=أمْ هلْ زمانٌ بهمْ قدْ فاتَ يرتجعُ تحمَّلوا تسعُ البيداءُ ركبهمُ=ويحملُ القلبُ فيهمْ فوقَ ما يسعُ مغرِّبينَ همُ والشَّمسَ قدْ ألفوا= ألاَّ تغيبَ مغيباً حيثما طلعوا شاكينَ للبينِ أجفاناً وأفئدة ً=مفجَّعينَ بهِ أمثالَ ما فجعوا تخطو بهِ فاتراتٍ في أزمَّتها=أعناقها تحتَ إكراهِ النَّوى خضعُ تشتاقُ نعمانُ لا ترضى بروضتهِ=داراً ولو طابَ مصطافٌ ومرتبعُ فداءُ وافينَ تمشي الوافياتُ بهمْ=دمعٌ دمٌ وحشاً في إثرهمْ قطعُ الليلُ بعدهمُ كالفجرِ متّصلٌ=ما شاءَ والنَّومُ مثلِ الوصلِ منقطعُ ليتَ الّذينَ أصاخو يومَ صاحَ بهمْ=داعي النَّوى ثوِّروا صمُّوا كما سمعوا أوليتَ ما أخذَ التَّوديعُ منْ جسدي=قضى عليَّ فللتعذيبِ ما يدعُ وعاذلٍ لجَّ أعصيهِ ويأمرني=فيهمْ وأهربُ منهمْ وهوَ يتَّبعُ يقولُ نفسكَ فاحفظها فإنَّ لها=حقاً وإنْ علاقاتِ الهوى خدعُ روحْ حشاكَ ببردِ اليأسِ تسلُ بهِ=ما قيلَ في الحبِّ إلاَّ أنَّهُ طمعُ والدَّهرُ لونانِ والدُّنيا مقلَّبة ٌ=الآنَ يعلمُ قلبٌ كيفَ يرتدعُ هذي قضايا رسولُ اللهِ مهملة ٌ=غدراٌ وشملُ رسولِ اللهِ منصدعُ والنَّاسُ للعهدِ ما لاقوا وما قربوا=وللخيانة ِ ما غابوا وما شسعوا وآلهُ وهمُ آلُ الإلهِ وهم=رعاة ُ ذا الدِّينِ ضيموا بعدهُ ورعوا ميثاقهُ فيهمْ ملقى ً وأمَّتهِ=معْ منْ بغاهمْ وعادهمْ لهُ شيعُ تضاعُ بيعتهُ يومَ الغديرِ لهمْ=بعدَ الرِّضا وتحاطُ الرُّومُ والبيعُ مقسَّمينَ بأيمانٍ همُ جذبوا=ببوعها وبأسيافٍ همُ طبعوا ما بينَ ناشرِ حبلٍ أمسِ أبرمه= تعدُّ مسنونة ً منْ بعدهِ البدعُ وبينَ مقتنصٍ بالمكرِ يخدعهُ=عنْ آجلٍ عاجلٌ حلوٌ فينخدعُ وقائلٌ لي عليٌّ كانَ وارثهُ=بالنَّصِ منهُن فهلْ أعطوهُ أمْ منعوا فقلتُ كانتْ هناتٌ لستُ أذكرها=يجزي بها للهُ أقواماً بما صنعوا أبلغْ رجالاً إذا سمَّيتهمْ عرفوا= لهمْ وجوهٌ منَ الشَّحناءِ تمتقعُ توافقوا وقناة ُ الدِّينِ مائلة ٌ=فحينَ قامتْ تلاحوا فيهِ واقترعوا أطاعَ أوَّلهمْ في الغدرِ ثانيهمْ=وجاءَ ثالثهمْ يقفو ويتَّبعُ قفوا على نظرٍ في الحقِّ نفرضهُ=والعقلُ يفصلُ والمحجوجُ ينقطعُ بأيِّ حكمٍ بنوهُ يتبعونكمْ=وفخركمْ أنَّكمْ صحبٌ لهُ تبعُ وكيفَ ضاقتْ على الأهلينِ تربتهُ=وللأجانبِ منْ جنبيهِ مضطجعُ وفيمَ صيَّرتمْ الإجماعَ حجّتكمْ=والنَّاسُ ما اتفقوا طوعاً ولا اجتمعوا أمرُ عليٍّ بعيدٌ منْ مشورتهِ=مستكرة ٌ فيهِ والعباسُ يمتنعُ وتدّعيهِ قريشٌ بالقرابة ِ وال=أنصارُ لا رفعٌ فيهِ ولا وضعُ فأيُّ خلفٍ كخلفٍ كانَ بينكمُ=لولا تلفَّقُ أخبارٌ وتصطنعُ واسألهمْ يومَ خمٍّ بعد ما عقدوا= لهُ الولاية َ لمْ خانوا ولِمْ خلعوا قولٌ صحيحٌ ونيّاتٌ بها نغلٌ=لا ينفعُ السّيفَ صقلٌ تحتهُ طبعُ إنكارهمْ يا أميرَ المؤمنينِ لها= بعدَ اعترافهمُ عارٌ بهِ ادّرعوا ونكثهمْ بكَ ميلاً عنْ وصيَّتهمْ= شرعٌ لعمركَ ثانٍ بعدهُ شرعوا تركتَ أمراً ولو طالبتهُ لدرتْ= معاطسٌ راغمتهُ كيفَ تجتدع صبرتَ تحفظ أمرُ اللهِ ومااطرحوا=ذبّاً عنِ الدِّينِ فاستيقظتَ إذْ هجعوا ليشرقنَّ بحلوِ اليومِ مرُّ غدٍ=إذا حصدتَ لهمْ في الحشرِ ما زرعوا جاهدتُ فيكَ بقولي يومَ تختصمُ ال=أبطالُ إذْ فاتَ سيفي يومَ تمتصعُ إنَّ اللسانَ لوصَّالٌ إلى طرقٍ= في القلبِ لا تهتديها الذُّبَّلُ الشُّرعُ آبايَ في فارسٍ والدِّينُ دينكمُ=حقّاً لقدْ طابَ لي أسٌّ ومرتبعُ ما زلتُ مذْ يفعتْ سنِّي ألوذُ بكمْ=حتَّى محا حقُّكمْ شكيِّ وأنتجعُ وقدْ مضتْ فرطاتٌ إنْ كفلتَ بها=فرَّقتُ عنْ صحفي البأسَ الّذي جمعوا سلمانُ فيها شفيعي وهو منكَ إذا ال=آباءُ عندكَ في أبنائهمْ شفعوا فكنْ بها منقذا منْ هولِ مطَّلعي=غداً وأنتَ منَ الأعرافِ مطَّلعُ سوَّلتُ نفسي غروراً إنْ ضمنتُ لها=أنِّي بذخرٍ لكَ سوى حبِّيكَ أنتفعُ هل تحت ليلك بالغضا من رائد هل تحت ليلك بالغضا من رائد=يقتاف آثارَ الصباحِ الشاردِ هيهات تلك نشيدة ٌ ممطولة ٌ=عند الغرام على المحبَّ الناشدِ و كفاك عجزا من شجى ًّ ساهرٍ=يرجو الزفادة َ من خليًّ راقدِ يا إخوة َ الرجلِ الغنيَّ أصابَ ما=يبغى وأعداءَ المقلَّ الفاقدِ صاحبتُ بعدكم النجومَ فكلكم=إلبٌ عليّ وكلهنّ مساعدي فإذا ركدن فمن تحيرٌّ أدمعي=و إذا خفقن فمن نبوَّ وسائدي دلوا عليَّ النومَ إن طريقهُ=مسدودة ٌ بعواذلي وعوائدي و على الثنية ِ باللوى متطلعٌ= طلعي بمربأة الرقيب الراصدِ يقظٌ إذا خاف الرقيبَ تخطأتْ= عيناه عن قلبٍ مريدٍ عامدِ متجاهلٌ ما حالُ قلبي بعده=جهلَ العليم وغائبٌ كالشاهدِ و إلى َ جنوب البانِ كلّ مضرة ٍ=بالبان بين موائسٍ وموائدِ يمشين مشى مها الجواءِ تخللتْ=عنهنّ غيطانَ النقا المتقاودِ متقلداتٍ بالعيون صلائفاً=و طليً ولم يحملنَ ثقلَ قلائدِ نافثتهنّ السحرَ يوم سويقة ٍ=فإذا مكايدهنّ فوق مكايدي كنتُ القنيصَ بما نصبتُ ولم أخلْ=أن الحبالة عقلة ٌ للصائدِ أنكرتُ حلمي يومَ برقة ِ عاقلٍ=و عرفتهُ يوم اللقاءِ بغامدِ و جعلتُ سمعي من نبال عواذلي=غرضَ الغرورِ لكلَّ سهم قاصدِ القلبُ قلبكَ فامض حيث مضى الهوى=بك من مضلًّ سعيهُ أو راشدِ ما دام يدعوك الحسانُ فتى ً وما=دام الذوائبُ في قرابِ الغامدِ فوراء يومك من صباك ضخى غدٍ=وعدٌ يسوءك منه صدقُ الواعدِ و لقد سريتَ بليلهِ وبصحبهِ= فحماً وفي لهبَ البياض الواقدِ فإذا المشيبُ مع الإضاءة حيرة ٌ=و إذا الشبابُ أخو المضلّ الواجدِ و مطية ٍ للهوِ عزَّ فقارها=و صليفها عن راكبٍ أو قائدِ مما احتمى من رحله بقماصهِ= و من الخشاش بأنفهِ المتصايدِ أعيا على ركب الضبا أن يظفروا=بمغالقٍ من غرزها ومعاقد قد رضتها فركبتُ منها طيعا= ينصاعُ بين مراسني ومقاودي و أخٍ رفعتُ له بحيَّ على السري=و النجمُ يسبحُ في غديرٍ راكدِ فوعى فهبَّ يحلُّ خيطَ جفونهِ= بالكرهِ من كفَّ النعاس العاقد غيران قام على الخطار مساعدا=نصرَ الحسامِ رفدتهُ بالساعدِ حتى رجمتُ الليلَ منه بكوكبٍ=فتقَ الدجى َ وأضاء وجهَ مقاصدي فردينِ سومَ الفرقدين تمايلا=مستأمنين على طريق واحدِ و محجبٍ تدع الفرائصَ هيبة ً=أبوابهُ من خافقٍ أو راعدِ تتسابقُ الجبهاتُ دون سريرهِ= للفوزِ بين معفرَّ أو ساجدِ لا تطمعُ الأقدارُ في استنزاله= بضعائفٍ منها ولا بجلائدِ أذنتْ عليه وسائلي وترفعتْ=أستارهُ لمقاصدي وقصائدي و بعثتُ غرَّ قلائدي ففتحنَ لي=أبوابهَ فكأنهنّ مقالدي كعمانَ أو ملكٍ عمانٌ دارهُ=دانى النوالِ على المدى المتباعدِ رانٍ عليّ على ارتفاع سمائه= برًّ بوفدِ مدائحي ومحامدي بعثتْ بصيرتهُ نفاقي عندهُ=و الشعرُ يبضعُ في أوانٍ كاسدِ و قضى على أني الوحيدُ بعلمهِ=فكفى َ بذلك أنه من شاهدي سبق الملوكَ فبذهم متمهلا=جاروا ومرَّ على الطريق القاصدِ و مضى على غلوائهِ متسنما= لم ترتفقْ مسعاتهُ بمعاضدِ طيان لم يقضِ البوازلَ قبله=جذعٌ ولم يطلِ القيامَ بقاعدِ نسبَ السماءَ يريد أين فخارها= منه فباهلها بفخرٍ زائدِ و سما يماجدُ قومه بنجومها=فثنى ولم يظفرْ بنجمٍ ماجد غرسَ المعاليَ مكرمٌ في تربها=فجنت حلاوة َ كلّ عيشٍ باردِ حجراً على الأقدارِ فيما نفذتْ= أحكامها من صادرٍ أو واردِ لن تعدمَ الآفاقُ نجما طالعا=منها ينور إثر نجمٍ خامدِ فالسيفُ منهم في يمين المنتضى=كالسيف منهم في يمين الغامدِ هم ما همُ . وتفرقت آياتهم=في المجد ثم تجمعتْ في واحدِ أحيت لهم أيامُ محي الأمة ِ ال=عافي وهبتْ بالرقودِ الهاجدِ و تسنمتْ درجَ السماء بذكرهم=أيامُ آثارٍ لهم ومشاهدِ و إلى يمين الدولة افتقرت يدٌ= في الملك لم تعضدْ سواه بعاضدِ نظمَ السياسة َ مالكٌ أطرافها=لم تستعنْ عزماتهُ بمرافدِ و أقامَ ميلَ الدولتين مؤدبٌ=بثقافه خطلَ الزمانِ المائدِ سبقَ الرجالَ بسعيه وبقومه=و المجدُ بين مكاسبٍ وموالدِ جرت البحارُ فما وفت بيمينه= فكأنَّ ذائبها يمدُّ بجامدِ ضنتْ يجوهرها وما في حرزها=من منفساتِ ذخائرٍ وفوائدِ فاستخرجتها كفه وسيوفه=فسختْ بها لمؤملٍ ولرافدِ نامَ الرعاة ُ عن البلادِ وأهلها= عجزا وعيناه شهابا واقدِ و حمى جوانبَ سرحهِ متنصفٌ=للشاء من ذئب الغضا المستاسدِ و إذا الأسودُ شممن ريحَ عرينه=كانت صوارمه عصيَّ الذائد ما بين سربزة ٍ إلى ما يستقي= وادي الأبلة ِ هابطا من صاعدِ يقظانُ يضرب وهو غيرُ مبارزٍ=عزما ويطعن وهو غير مطاردِ كفٌّ له تحمي وسيفٌ ينتضى= و لحاظُ راعٍ للرعية ِ راصدِ و إذا بغى باغٍ فباتَ يرومه=باتت صوارمه بغيرِ مغامد و مطوحٍ ركبَ الخطار فرده= أعمى تحيرَّ ماله من قائدِ كفَّ الرعاعَ وجاء يطلبُ حاجة ً=عسراءَ في كفَّ الهمامِ اللابد يرمي الكواكبَ وهي سعدٌ كلها=بمناحسٍ من جده ومناكدِ جنتْ به الأطماعُ فاستغوى بها=يصبو إلى شيطانها المتماردِ خبرتهُ يبغى عمانَ وأهلها=فعرفت مصدره بجهل الواردِ لم ينجه والموتُ في حيزومه= ما ضمَّ من حفلٍ له ومحاشدِ جمحتْ به غرارة ٌ من حينه= قذفته في لهواتِ صلًّ زاردِ نسفتْ بأطراف الرماحِ جنودهُ= طوحَ السنابلِ عن شفارِ الحاصدِ من راكبٌ وفؤادهُ من صخرة ٍ=جوفاءَ أمَّ فواقرٍ وأوابدِ حدباءَ تسلك من عثار طريقها= حدباً ذواتِ نواقصٍ وزوائدِ فتظلّ طورا غي عنان سمائها=صعدا وطورا في الحضيض الهامدِ تختبُّ قامصة ً ولم تطأ الثرى=و تظلُّ لا في سبسبٍ وفدافدِ يظما بها الركبانُ وهي سوابحٌ=في غامرٍ تيارهُ متراكدِ شنعاءَ لو طرقَ الخيالُ بمثلها= عيني لما أطبقتُ مقلة َ راقدِ بلغْ وليتَ رسائلي تقتصها=شفتى وغائبيَ المؤخرَ شاهدي أو ليت قلبي كان قلبك أصمعاً=في أضلعٍ صمَّ العظامِ أجالدِ فأخوضَ بحرا من حميمٍ آجنٍ= يفضي إلى البحرِ الزلالِ الباردِ قلْ إن وصلتَ لناصر الدين استمع=فقراً تجمعُ كلَّ أنسٍ شاردِ يا خيرَ من حملتْ ظهورُ صواهلٍ=في الملك أو ضمتْ صدور وسائدِ و تعضبتْ بالنور فوق جبينه= عذبُ اللواء تحفُّ تاجَ العاقد أنا عبدُ نعمتك التي شكرتْ إذا=ما نعمة ٌ نيطت بآخرَ جاحدِ أغنيتني عن كلّ مذمومِ الجدا= ألقاه مضطرا بوجهٍ حامدِ و نفضتَ عن ظهري بفضلك ثقل ما=أوعيتُ من نوبٍ عليّ شدائدِ كان الزمانُ يسرُّ لي ضغنا فقد=أصلحتَ لي قلبَ الزمان الفاسد و حفظتَ في تكرما وتفضلا=ما أذكرتكَ قدائمي وتلائدي ذممٌ لو اعتمَ العداة ُ بمثلها=عقدوا بهنّ لديك خيرَ معاقدِ و من الذي يرعى سواك لنازح=عن لحظه نائي المحلّ مباعدِ متناقصِ الخطواتِ عنك ذكرتهُ=في سكرة الملكِ العظيم الزائدِ أوليتني في ابني ونفسي خيرَ ما=أوليتَ في ولدٍ شفاعة َ والدِ فلذاك كرَّ على مشقة ِ طرقهِ=و كررتُ أطلبُ من نداك عوائدي تعطى المنى ونعود نسألُ ثانيا=فتعود حبا للسماح العائدِ و تموتُ حاجتنا وينفدُ فقرنا=و سؤالنا ونداك ليس بنافدِ فاحكم بسنتك التي شرعَ الندى=لك شرعها حكمَ القديرِ الواحد كفلْ علاك بحاجتي واكفف يدي=عن كلّ جعد الكف جعد الساعدِ فالناسُ غيرك من تضيق مجالتي=فيه وتقتل بالمطالِ مواعدي صنْ عنهمُ شفتي ودعني واحدا=في الدهر أشربْ من قليبٍ واحدِ حاشا لمجدك أن تسددَ خلتي=بمشارك لك فيّ أو بمساعدِ و انصتْ لها غرراً لمدحك وحده=ينظمنَ بين قلائدٍ وفرائدِ من كلّ مخلوعٍ لصادقِ حسنها=فيها عذارُ العابدين لعابدِ عذراءَ مفضوضٍ لديك ختامها=ما كلُّ عذراءٍ تزفُّ بناهدِ تجلو عليك بيوتها ما أنشدتُ=حوراءَ ذات وشائح وقلائدِ كعقلية الحيّ الحلولِ تمشت ال=خيلاءَ بين وصائفٍ وولائدِ مما سبقتُ بخاطري أماتها=و حويتهُ برقايَ أو بمكايدي خضعَ الكلامُ لمعجزي في نظمها=فعنا لها من راكعٍ أو ساجدِ قد آمنَ الشعراءُ بعد فسوقهم= بدلائلي في فضلها وشواهدي و أطاع كلُّ منافق إن سره= أو ساءه وأقرَّ كلُّ معاندِ فاعطفْ لمهديها وحاملِ تربها=و احملْ له حقَّ السفير الرائدِ و ارددهُ عن عجلٍ كما عودته=برواجعٍ من نعمتيك ردائدِ و اشددْ يداً بالخافقين مملكا=عنقيهما من أتهمٍ ونجائدِ في دولة ٍ أختِ السعود وعزة ٍ=أمَّ النجوم وعمرِ ملكٍ خالدِ هل تقبلون إنابة َ الدهرِ هل تقبلون إنابة َ الدهرِ=أم تنصتون له إلى عذرِ أم تعرفون لقربِ رجعتهِ=ما كان همَّ به من الغدر فلقد أتاكم يستظلُّ بكم=من حرَّ سخطكمُ ويستذري متنصلا من هفوة ٍ يدهُ=كادت تشلُّ بها وما يدري خزيانَ يقسمُ لا سعيَ أبدا=للمجد في وهنٍ ولا عقرِ وسمُ الندامة ِ فوق جبهته=و يداه بالإقرارِ في أسرِ يلقى الجراحة َ بالدواملِ من=إقلاعهِ والكسرَ بالجبرِ فاستعملوا البقيا التي فطرتْ=فيها حلومكمُ من الصخرِ و استعبدوه بعفوكم فلكم=بالجود من عبدٍ لكم حرَّ و أنا الزعيمُ لكم بعهدتهِ=و وفائهِ وشفيعهُ شعري قد كان غمرا لم يجد خورا=و أظافرا خدشت ولم تفرِ و نوافذاً حرشت فما لفيت=حرجاً ولا مقبضَ الصدرِ أذنٌ تمجُّ الهجرَ تسمعه=و لسانُ صدقٍ حاضرُ النصرِ طرفٌ أشمُّ من الرجال أبى َ=في الضيم أن يعزى إلى صبرِ و مودة ٌ كملتْ فعورها=نبذٌ من الإعراض والهجرِ عتبٌ تخلص في تراجمه=من عثرة الفحشاءِ والهجرِ لم يحترش ضغناً ولا حنيتْ=عوجُ الضلوع له على غمرِ مدَّ الوشاة ُ له رقابهمُ=يتطلعون عواقبَ المكرِ يرمون بالأبصار رائدة ً=أني تصوبُ سحابة ُ الشرَّ ظنوا اليدَ اليمنى إذا بطشتْ=قعدتْ بيسراها عن النصرِ و النيران وإن هما اختلفا=فالشمسُ لا ترتابُ بالبدرِ يا خاب سعيُ مرقشين مشوا=بالغشّ بين الماء والخمرِ و مسولين نفوسهم حسدا=أن القطارَ تظنُّ كالبحرِ خبطوا من التمويه في ظلمٍ=أسفرن عن مستبهمٍ وعرِ لا يستقرُّ به الدليلُ على=قصًّ ولا يحنو على السفرِ قد عانقوا فيه رحالهمُمن قائفٍ أثراً ومستقري يغلي الهجيرُ بهم إذا انغمسوا= في الآل غلى َ الماءِ في القدرِ نجواهمُ فيه إذا اشتوروا=يا ليتَ لم نركبكَ من ظهرِ قد طأمنتْ فقعوا لها وضعوا ال=جبهات موجة َ ذلك العبرِ و أفاقت الأيام واعترفت=بمكانِ جهلتها على السكرِ فتساندوا أسفا إلى صدفٍ=هاوٍ على ممطولة ِ القعرِ ملساءَ لا تجد الأكفُّ بها=علقاً بأنملة ٍ ولا ظفرِ عضوا الحصا إن لان من كمدٍ=لضروسكم وأمشوا على الجمرِ الله أحسنُ للعلا نظرا=و أبرّ بالمعروفِ والبرَّ و أشدُّ ضنا بالمحاسن أن=يقوينَ من عينٍ ومن أثرِ أو أن تعطلَ بالذي زعموا=سننُ الهدى ومواسمُ الشكرِ و الملكُ يعلم أيَّ سيفِ وغى ً=يمضي وسهمِ رمية يبري و ترى الرجالَ وفوتَ بينهمُ=مثلَ البهامِ تقاسُ بالغرَّ فيعدُّ للجلى أتمهمُ=باعا وأحفظهم قوى أسرِ و أخفهم في صدر موكبه=سرجا وأثقلهم على الصدرِ و رأوا ظلامَ الأمر منذُ خبا=عنهم سراجُ النهى والأمرِ قبضوا الذراعَ الرحبَ واعتفدوا=أنّ السماء تقاسُ بالفترِ و استصغروا عفوَ اللبيب فما اس=تغنوا بجهل الغافل الغمرِ حتى إذا أبت حلومهمُ=فراً طليعة َ رأيهم تسري عادوا وقد خفَّ البغاثُ بهم=يستطعمون مخالبَ النسرِ فأقلْ عثارهمُ فإنهمُ=رجعوا إليك رجوعَ مضطرَّ و احملْ كما عودتَ ثقلهمُ=و انهض لهم بالنفع والضرَّ و اعدْ مناكبهم كما ألفتْ=بك من ثياب العزّ والفخرِ و تملَّ ما ألبستَ من نعمٍ=تكسو الومانَ بها ولا تعرى هذي ثمارُ الحلم مجلبة ٌ=فتهنها ونتيجة الصبرِ و عواقب الحسنى وواحدة ال=حسنات عند الله بالعشرِ قد كايلوك بقدر وسعهمُ=من رفع منزلة ٍٍ ومن قدرِ فاقنع ولا تحجلْ مكارمهم=بظلالِ عالٍ مالهُ يجري و متى ترمْ ما تستحقُّ فقد=كلفتمُ ما ليس في الدهرِ شمختْ بأنفكَ عزة ٌ قعستْ=أن تستقادَ بمخطمِ القسرِ صماءُ من عبد الرحيم لها=عرقٌ يمدُّ إلى منو جهرِ درجَ القرونُ وبيتُ مفخرهاعالي العمادِ مخلدُ الذكرِ طابت أحاديثُ الملوكِ ولا=كالعرفِ من آبائك الغرَّ الناضلين بكل صائبة ٍ=في الرأي ضافية ٍ على النفرِ سيارة ٍ في الأرض سنتها=بالعدل سيرَ الأنجم الزهرِ و الباسطين لمنع جانبهم=بوعا تطولُ على القنا السمرِ و إذا الكماة دعوا فصدهمُ=حينٌ يغالطُ عنه بالوقرِ شدوا الفجاجَ إلى صريخهمُ=يتكاثرون تكاثرُ القطرِ لهم الجفانُ البيضُ ضاحكة=تحت الليالي الكلحِ الغبرِ يتنازعون على الحديث بها=يقوى مقلهمُ على المثرى كرماء معترفون إن طرقتْ=أمُّ السنينَ بحادثٍ نكرِ صبروا على البؤسي تعمهمُ=فكأنهم أثروا من الفقرِ أنشرتهم بعد الثور كما=ولدوك بعد الطيَّ والنشرِ بك أورقت للمجد دوحتهُ=و اهتزّ في أفنانه الخضرِ و أضاء للأقوال مسلكها=فمضى النجاحُ بركبها يسري حلفَ السماحُ عليك لاَ وصلَ ل=أسبابَ بين يديك بالوفرِ و من العجائب أن تعطيك في=قبضٍ يدهى جدولٌ يجري أنا ذلك المولى المقيمُ على=صدقِ الهوى وسلامة ِ الصدرِ محفوظة ٌ عندي ودائعكم=في الودّ حفظَ نفائسِ الذخر خليَّ الأقاربُ عنكمُ ويدي=معصومة ٌ بكمُ إلى الحشرِ لا نبوة ُ الدنيا تغيرني=عنكم ولا متغيرُ الأمرِ ناديكمُ ظليَّ ودولتكم=عزى وعمرُ سعودكم عمري جاهرتُ فيكم بالعداوة ِ منْ=تخشى العداوة ُ منه في السرَّ و لقيتُ قوما دونكم كرهوا=أيامكم بقواصم الظهرِ كم قولة ٍ جرعتُ قائلها=غصصا بتكذيبٍ له مرَّ و حملتُ أخرى خفتُ صاحبها=أطوى الجناحَ له على الكسرِ حتى تسرى الخطبُ وانفرجتْ=كربُ الدجى بتبلج الفجرِ فالان يا نفسي لها انفسحي=جذلا ويا عيني لها قرى و انهض بجهدك يا لسانيَ في ال=بشرى لها وتصفَّ يا فكري و ابعث ضوارعَ عنك نائبة ً=إن أخرتك عوائقُ الدهرِ ولاجة ً تطأ الصدورَ بها=كلمٌ توسعُ ضيقَ العذرِ نفاثة َ العقداتِِ تحسبها=هبطتْ إلى هاروتَ بالسحرِ و كأنما نفضَ التجارُ بها=بين البيوت حقائبَ العطر يشقى بها المتحرشون كما=تشقى َ يدُ المشتارِ بالدبرِ فاستقبلوا غررا موحدة ً=سيقتْ لكم من واحدِ العصرِ و تمسكوا منى بجوهرة ال=غواص واحموا معدن التبر و اقضوا نذورَ الشعر في فقد= قضيتُ فيكم شاكرا نذري |
|
#14
|
||||
|
||||
|
هلْ في الشُّموسِ التي تحدى بها العيرُ هلْ في الشُّموسِ التي تحدى بها العيرُ= قلبٌ إلى غيرِ هذا الدِّينِ مفطورُ أمْ عندَ تلكَ العيونِ المتبلاتِ لنا= دمٌ على أسهمِ الرَّامينَ محظورُ زمَّوا المطايا فدمعٌ مطلقٌ أمنَ ال= عدوى ودمعٌ وراءَ الخوفِ محصورُ فكمْ نهيتُ بأولى الزَّجرِ سائقهمْ= حتى تشابهَ مهتوكٌ ومستورُ وفي الخدورِ مواعيدٌ مسوَّفة ٌ= لمْ يقضَ منهنَّ منذورٌ ومنظورُ وماطلاتٍ ديونَ الحبِّ تلزمها= ليَّاً وهنَّ مليَّاتٌ مياسيرُ لا تقتضى بفتى ً يقتلنَ عاقلة ً= ولا يقومُ وراءَ الثأرِ موتورُ يجحدنَ ما سفكتْ أجفانهنَّ دماً= وقدْ أقرَّ بهِ خدٌّ وأظفورُ يا سائقِ البكراتِ استبق فضلتها= على الوريدِ فظهرُ العفرِ معقورُ حبساً ولو ساعة ً تروى بها مقلٌ= هيمٌ وأنتَ عليها الدَّهرُ مشكورُ فالعيسُ طائعة ٌ والأرضُ واسعة ٌ= وإنَّما هو تقديمٌ وتأخيرُ تغلَّسوا منْ زرودٍ وجهَ يومهمُ= وحطَّهمْ لظلالِ البانِ تهجيرُ وجاذبوا الجزعَ منْ وادي الأراكِ وقدْ= تعصَّبتْ بالغروبِ الأحمرِ القورُ وضمنوا اللَّيلَ سلعاً أنْ رأوهُ وقدْ= غنَّتْ على قنَّتي سلعَ العصافيرُ وكيفَ لا يستطيبُ العشبَ رائدهمْ= وكلُّ وادٍ لهمْ بالدَّمعِ ممطورُ واستكثفوا البقلَ منْ نعمانَ فاقتحموا= لسَّاً وخضماً فمهلوسٌ ومهصورُ ومنْ ورائهمُ عقدُ اليمينِ سدى ً= مضيَّعٌ وذمامُ الجارِ مخفورُ أطبقتْ جفني على ضوءِ الصَّباحِ لهمْ= حفظاً فما لنهارٍ فيهما نورُ وعاصتْ اليأسَ نفسي أن تُعابَ بهِ= وكلُّ سالٍ بأمرِ النَّاسِ معذورُ وقدْ عددتُ على سكرى بفرقتهمْ= شهورَ عامٍ وقلبي بعدُ مخمورُ كذاكَ حظُّ فؤادي منْ أحبَّتهِ= مذ جرَّبَ الحبَّ مبخوسٌ ومنزورُ فما يحافظْ إلاَّ وهو مطَّرحٌ= ولا يواصلُ إلاَّ وهو مهجورُ حتى لقدْ خفتُ أنْ تنبوا على يدهِ= بالشَّرقِ منْ أسدٍ بيضٌ مشاهيرُ منْ مرسلٌ تسعُ الأرسانُ همَّتهُ= جرحُ الفلاة ِ بهِ واللَّيلُ مسبورُ لا يرهبَ الجانبَ المرهوبَ محتشماً= لعلمهِ أنَّ طرقَ المجدِ تغريرُ ينضي الحيادَ إلى أدراكَ حاجتهِ= والعيسَ حتى يضجَّ السِّرجُ والكورُ يذارعُ الأفقَ الشَّرقيَّ قبلتهُ= في القسطِ ما ضمَّ خوزستانُ فالكورُ بلِّغْ حملتَ على الأخطارِ محتكماً= على السَّرى وأعانتكَ المقاديرُ حيَّاً بميسانِ ربعُ المالِ بينهمُ= عافٍ خرابُ وربعُ العزِّ معمورُ فثمَّ ما شئتَ فخرَ النَّاسِ كلِّهمِ= بلا مثيلٍ وثمَّ المجدُ والخيرُ وأوجهٌ مقمراتٌ للقرى وإلى= معرِّجِ الصُّبحِ فرسانٌ مغاويرُ واخصصْ غضارفَ من دودانَ يقدمها= ضارٍ تبادرهُ الأسدُ المساعيرُ فقلْ لهمْ ما قضى عنَّي نصيحتهمْ= وأكثرُ النَّصحِ تخويفٌ وتحذيرُ تخاذلوا لوليِّ الأمرِ واعتزلوا الصُّ= دورَ فالملكُ المنصورُ منصورُ توضَّحوا في دياجيكمْ بطاعتهِ= فهي الصَّباحُ ولقياهُ التباشيرُ وتابعوا الحقَّ تسليماُ لإمرتهِ= فتابعُ الحقِّ منهيٌّ ومأمورُ سادَ العشيرة َ مرزوقٌ سيادتها= في الدَّرِّ منتخلٌ للملكِ مخبورُ مردَّدُ منْ مطا عدنانَ في كرمِ ال= أصلابِ كنزٌ لهذا الأمرِ مذخورُ ينميهِ منْ أسدٍ عرقٌ يوشجهُ= إلى عفيفٍ وعرقُ المجدِ مبتورُ وعنْ دبيسٍ بعرفِ المجدِ مولدهُ إلى الحسينِ وأمرُ المجدِ مقدورُ لا تخصموا اللهَ في تمهيدِ إمرتهِ= عليكمُ إنَّ خصمَ اللهِ مقهورُ كفاكمْ النَّاسَ فامشوا تحتَ رايتهِ= وكلُّ بيتٍ بكمْ في النَّاسِ مكثورُ ولا تعرَّوا قدامَ مجدكمْ حسداً= لابنِ الحسينِ بما تجنى المآخير أو فادَّعوا مثلَ أيَّامٍ لهُ بهرتْ= والحقُّ أبلجُ والبهتانُ مدحورُ لمنْ جفانٌ مع النّكباءِ متأقة ٌ= ليلُ الضِّيوفِ بها جذلانُ محبورُ وراسياتٌ تدلُّ المعتمينَ إذا= ضجَّتْ زماجرُ منها أو قراقيرُ يردَّها متأقاتٍ كلَّما انتقصتْ= مرحَّلٌ منْ صفاياهُ ومنحورُ يعاجلُ الآكلينَ الجازرونَ بها= فلذاً وفلذاً فمشويٌّ ومقدورُ ومنْ جنا النَّحلِ بيضاءَ يلملمها= ماءٌ منَ الأصفرِ السُّوسيِّ معصورُ على القرى ويطيبُ المشبعونَ بها= في الجدبِ والزَّادُ ممنونٌ وممرورُ وصافناتٍ تضاغى في مراسنها= كأنهنَّ على الصمِّ العفافيرُ عتائقٌ أذعنتْ مثلَ الكلابَ لهُ= ويومَ طخفة َ مجهولٌ ومغرورُ للموتِ يومَ يخوضُ النَّقعَ جائزهُ= والغوثِ يومَ تعاطاهَ المضاميرُ يحملنَ نحوي الأعادي كلَّ ذي حنقٍ= لمْ يرقبَ الموتَ إلاَّ وهو مصدورُ يستنشقُ الرَّدعَ منْ ثنييْ مفاضتهِ= كأنَّهُ بالدَّمِ المطلولِ معطورُ فوارسٌ إنْ أحسَّوا فترة ً وجدوا= أبا الفوارسِ حيثُ اليومَ مسجورُ لو لمْ يقيموا شهابَ الدَّولتينِ على= أسيافهمْ لمْ يكنْ للضَّربِ تأثيرُ ومنْ فتى ً كلُّ قومٌ وسمُ شهرتهِ= على أسِّرة ِ وجهِ الدَّهر مسطورُ كليلة ِ السِّوسِ أو ليل البذانِ وما= حمى بواسطَ تنبيكَ الأخابيرُ وموقفٌ معلمٍ أيَّامَ منعكمُ= تنسى خطوبُ اللَّيالي وهو مذكورُ ومنْ سواهُ إذا ما الجودُ هدَّدهُ= بالفقرِ فهو بذكرِ الفقرِ مسرورُ لمْ ينبذْ المالَ منفوضاً حقائبهُ= حتى استوى عندهُ عسرٌ وميسورُ إذا أضبَّتْ على شيءٍ أناملهُ= حفظاً فأضيعُ عانيهِ الدَّنانيرُ تسري البدورُ مطاياها البدورُ إلى= عفاتهِ ثمَّ تتلوها المعاذيرُ شرى المحامدَ منهُ بالتلائدِ فال= أموالُ منهوكة ٌ والعرضُ موفورُ إذا حوى اليومَ لمْ يدعْ لغدٍ= حظَّاً وعندَ غدٍ شأنٌ وتغييرُ ذلِّي لهُ ثمَّ عزِّي يا بني أسدٍ= فالغضُّ للحقِّ تعظيمٌ وتوقيرُ النَّاسُ دونكَ طرَّاً وهو فوقكَ وال= آثارُ تنصرُ قولي والأساطيرُ لكمْ مسامعُ عدنانٍ وأعينها= والنَّاسُ صمٌّ إلى إحسانكمْ عور وأنتمْ الشَّامة ُ البيضاءُ في مضرٍ= والمنبتُ الضَّخمُ منها والجماهيرُ وهلْ تكابرُ في أيَّامِ عزِّكمُ= قبيلة ٌ وهي الغرِّ المشاهيرُ فيومَ حجرٍ وحجرٌ كلَّ ممتنعٍ= في ملكهِ المجدُ مقبوضٌ ومحجورُ جرَّ الكتائبَ منْ غسّانَ يقدمها= عنهُ مدلٌّ على الأقدارِ مغرورُ عنا لهُ الدَّهرُ أحياناً وأقدرهُ= على الممالكِ تأجيلُ وتعميرُ فساقها نحوكمْ يبغي إتاوتكمْ= وأنتمُ جانبٌ في العزِّ محذورُ يحلفُ لا آبَ إلاَّ بعدَ قسركمُ= يا لكَ حلفاً لو أنَّ الشَّيخَ مبرورُ لكنّهُ لمْ يكنْ في دينِ غيركمُ= لها سوى السَّيفِ تحليلٌ وتكفيرُ وجندل ولغتْ فيه رماحكمُ= وذيلهُ مثلُ ظهرِ الأرضِ مجرورُ شفى ربيعة ُ منهُ غلَّ مضطهدٍ= لمْ يركبَ السَّيفَ إلاَّ وهو مغمورُ والنَّارُ أضرمها ابنُ النَّارِ نحوكمُ= بالدَّارعينَ لها وقدٌ وتسعيرُ فردَّهُ بغيهُ شلواً وجاحمها= بماءٍ فوديهِ مطفيٌّ ومكفورُ وسلْ بفارعة ٍ أبناءَ صعصعة ٍ= يخبركَ بالحقِّ مصفودٌ ومقبورُ لمْ يقبلوا نصحَ أنفِ الكلبِ فانقلبوا= بيومِ شرٍّ ثناياهُ الأعاصيرُ وبالنِّسارِ وأيَّامَ الجفارِ لكمْ= مواقفٌ صونها في الأرضِ منشورُ شكا سيوفكمْ عليا تميمَ بها= إلى بني عامرٍ والسَّيفُ مأمورُ ومؤرَّ حاجبُ يرجو نصرَ سابقة ٍ= لها على النَّصرِ ترديدُ وتكريرُ وبالملَّعى غنتمْ طيِّباً فغدا= يومٌ لهُ غضبٌ فيهمْ وتدميرُ والحارثُ بن أبي شمرٍ ينوحُ على اب= نِ أختهِ منكمْ والنَّوحُ تقصيرُ تلكَ المكارمُ لا إبلٌ معزَّبة ٌ= لها معَ الحولِ تضعيفٌ وتثميرُ ولا سروحَ يغصُّ الواديانِ بها= فيها مزكَّى إلى السَّاعي ومعشورُ وما طوى الدَّهرُ منْ آثاركمْ فعفا= فإنَّهُ بالحسينييِّنِ منشورُ يا خير منْ رحِّلتْ أو أسرجتْ طلباً= لبابهِ العيسُ أو الخيلُ المضاميرُ وخيرَ منْ قامرَ العافونِ راحتهُ= فراحَ فرحانَ يزهو وهو مقمورُ ومنْ يذمُّ عطاياهُ ويلعنها= إلاَّ الذي هو إسرافٌ وتبذيرُ زجرتُ باسمكَ دهري أو تمهَّدَ لي= والدَّهرُ باسمِ الكريمِ الحرِّ مزجورُ وقامَ سعدكَ حتى قوَّمتْ يدهُ= قناة َ حظِّي ثقافاً وهو مأطورُ سحرتُ جودكَ فاستخرجتُ كامنهُ= إنَّ الكريمَ ببيتِ الشِّعر مسحورُ وابتعتني بجزيلِ الرَّفدِ مرتخصاً= حتى ربحتُ وبعض البيعِ تخسيرُ أمنتُ في الشِّعرِ توحيداً بمعجزِ آ= ياتي وفي الشِّعرِ إيمانٌ وتكفيرُ ولمْ تكنْ كرجالٍ سمعُ عرضهمُ= مصغٍ لمدحي وسمعُ الجودِ موقورُ لهمْ منْ العربِ العرباءِ ما اقترحوا= إلاَّ النَّدى فهو تعليلٌ وتعذيرُ وسابقاتٌ أناختْ في فنائكمُ= ثمَّ انثنتْ وهي بالنِّعمى مواقيرُ لكنَّ محروبة ً منهنَّ واحدة ً= سهوتَ عنها وبعضُ السَّهوِ مغفورُ تقدَّمتْ وهي مذحولٍ مؤخَّرة ٌ= وربما كانَ في التّأخيرِ توفيرُ وهلْ يحلُّ بلا مهرٍ وقدْ نكحتْ= بضعُ الكريمة ِ والمنكوحُ ممهورُ فاجمعْ لها ولهذي نصفُ حظِّهما= منَ النَّدى باتَ شفعاً وهو موتورُ فالواهبُ العدلُ منْ كرَّتْ نوافلهُ= ودائمُ المدحِ ترديدٌ وتكريرُ أكسُ وحرمتنا عندي جمالها= فالجودُ بالمالِ ما لمْ تكسُ مبتورُ وارددْ رسولي يغاظُ الحاسدونَ بهِ= ضخمَ العيابِ عليهِ البشرُ والنُّورُ فما رمتكَ الأماني الواسعاتِ بهِ= إلاَّ ومنها عيونٌ نحوهُ حورُ ولا سمحتُ لملكٍ قطُّ قبلكَ باق= تضاءِ رفدٍ ولكنْ انتَ منصورُ وباقياتٍ على الأحسابِ سائرة ً= تصولُ نحوكَ حتى ينفخُ الصُّورُ للشِّعر منْ حولها مذ صرتَ قبلتهُ= طرفٌ بغنجٍ وتهليلٌ وتكبيرُ كأنّها يومَ تسليمِ الكلامِ بها= حقٌّ وكلٌّ كلامٍ بعدها زورُ يغدو بها الشَّادنُ الشَّادي بمدحكمْ= كأنَّ أبياتها كأسٌ وطنبورُ ما ضرَّها وأبوها منْ فصاحتهِ= نزارُ أنَّ أبي في البيتِ سابورُ فاسمعْ لها وتمتَّعْ ما اقترحتَ بها= تبقى ويفنى منَ المالِ القناطيرُ مقيمة ٌ بينَ نادي ربِّها ولها= بالعرضِ ما انطلقتْ جدٌّ وتشميرُ سكتُّ حيناً ومنْ عذرٍ نطقتُ بها= إنَّ السُّكوتَ على الأجوادِ تذكيرُ هل عند ريح الصبا من رامة ٍ خبرُ هل عند ريح الصبا من رامة ٍ خبرُ=أم طاب أن صاب روضاتِ اللوى المطرُ علامة ٌ لك من أمّ الوليد أتت=تعلو الرياحُ بها والمزن تنحدرُ كأنّ ما هبَّ عطرياً مجاسدها=منفوضة ً وكأنّ البارقَ الأشرُ هوى ترامت به الأيام تبعدهُ=و قربته لك الأياتُ والذكرُ و نازلٌ باللوى يسليك صورتهُ=تيهُ الطريق وينسيك اسمهُ الحذرُ سرى إلى الشرق مشتاقا وما فقدتْ=عينٌ له بلوى خبتٍ ولا أثرُ يجشمُ البدرَ أن يشقى برؤيته=و يلبسُ الليلَ زوارا فيعتكرُ ما استوطن البيدَ لولا أنه رشأٌ=و ما امتطى الليلَ لولا أنه قمرُ يا منة ً للكرى لولا حلاوتها=ما ذمَّ وهو وفاءٌ في الهوى السهرُ مدَّ الظلامُ بها قبلَ الصباح يدا=بيضاءَ بانَ بها من أمسه السحرُ في الضاربين على البلقاءِ بادية ً=يسبى لها الحرَّ من أبنائه الحضرُ تصبى الأحاديثُ عنها وهي نازحة ٌ=و السمعُ يعلق ما لا يعلق البصرُ سمراءُ غارتْ عليها وهي تشبهها=في القدّ واللون تحميها القنا السمرُ تلينُ خلقاً ويحفو خلقها فكأنْ=في جسمها الماءِ ألقي قلبها الحجرُ سعدية تدعى أن الوفاءَ لها=من صلب حاجبَ حبلٌ ليس ينبتر فما لها وفؤادي في خفارتها=و الشوقُ يرعاه ظلما ليس ينتصرُ لو شاء يعدُ جواري وهو مطرحٌ=من شاء قال التميميون قد غدروا ما أنكرتْ أم خير وهي معرضة=أغيرَ أنْ لونتْ من لمتي الغيرُ وَ في الصبا للهوى إذ كان حالفه=لا يحلقُ الحبُّ حتى يحلقَ الشعرُ أرى المنى بعدُ تملى لي سوالفها=و قد المشيب الذي استقبلتُ مزدجرُ أشتاق حاجاتيَ الأولى َ وتجذبني=إلى اتباع النهى حاجاتيَ الأخرُ ما أشرفَ الحلمَ لولا ثقل محملهِ=و أجملَ الصمتَ لولا قولهم حصرُ و ما أعزَّ الفتى في ظلَّ عفتهِ=لو شوور الحزمُ أو لو صحت الفكرُ ما لكَ في الحرصِ إلا فضلُ ذلتهِ=و الرزقُ يفعل فيه ما اشتهى القدرُ خلقانِ في هذه الدنيا معاسرة ٌ=ما طولبتْ وبها إن توركت يسرُ قنعتُ منها بما بلَّ الصدى كبراً=من همتي ظنَّ قومٌ أنه صغرُ أسوفُ العيشَ حسنَ الظنَّ أجبرهُ=على فسادٍ وجبرُ الظنَّ منكسرُ مرقعا بالمنى أرجو غدا فغدا=تأتي الحظوظُ وحظي بعدُ منتظرُ رضا بنفسي أو ودَّ امرئ ثقة ٍ=أغنى به وغنيُّ المالِ مفتقرُ و إن مدحتُ ففخرٌ لا أعابُ به=و لا يكذبُ إخباري به الخبرُ إذا غلوتُ بقولٍ فيه لم ترني=إلى المروءة فيما قلتُ أعتذرُ حدثْ بفضلِ بني عبد الرحيم وما=طابوا على قدمِ الدنيا وما كثروا و استشهد الصحفَ الأولى بما نقلت=عنهم وما قصت الآثارُ والسيرُ المكتفين إذا غابوا بشهرتهم=عن الشهادة والكافين ما حضروا أبناء ذروة هذا الملك قد فرعوا=سنامه يطلبون النجمَ ما انحدروا تملكوا قربَ الدنيا وشرعتها=لا يردُ الناسُ إلا كلَّ ما صدروا لا تستخفهم الأحداثُ إن طرقت=عن الحلومِ ولا يطغيهم البطرُ إذا بلوتَ تقاهم أو بصائرهم=في نعمة ٍ شكروا أو نكبة ٍ صبروا تكلموا وأرمَّ الناطقون لهم=لا يؤمرون ولا يعصون إن أمروا يدعون في السنواتِ الشهبِ جامدة ً=فيفعلون بها ما يفعلُ المطرُ غاض الفراتُ وضنَّ المزنُ وانبعثتْ=في المزنِ تعصرُ أيديهم فتنعصرُ لو ركبوا في أعاليهم أناملهم=يومَ الوغى حضرتْ أطرافها الحمرُ إن كنتَ فيمن طواه البينُ ممترياً=منهم فعندك من منشورهم خبرُ هذا الحسينُ حياة ٌ خلدتْ لهمُ=ليسوا بأول موتي بابنهم نشروا صلى َّ فزادتعلى السباق حلبته=محلقُ العرفِ جارٍ خطوهُ حضرُ كالسهم أحرزَ ذكرا يومَ ترسله=لم يعطهِ أبواه القوسُ والوترُ عصارة فضلتْ في الطيب طينتها=و الخمرُ أطيبُ شيء منه يعتصرُ لا يعدمَ الصاحبَ ابنُ الليل قوسهُ=طولُ السرى وتنقى َّ عظمه السفرُ فوزَ في البيدِ لا ظلٌّ يفء له=ظهراً ولا يتقيه من ندى سحرُ ترمى به غرضَ الأخطارِ حاجتهُ=يحلو له الملحُ أو يصفو له الكدرُ يحسُّ أو يتراءى كلَّ مخلفة ٍ=لا سمعَ يصدقهُ فيها ولا نظرُ يرى سماوته في الماءِ ينكرها=من طول ما اختلفتْ في عينه الصورُ حتى إذا ملت الأقدارُ شقوته=و حان من سعيه أن يدرك الظفرُ آنسَ من جوده نارا مبشرة ً=ببردِ عيشته من حيثُ تستعرُ فجاء يقتافها حتى أصاب قرى=يأخذُ منه اشتطاط النفسِ أو يذرُ بينا تكونُ البدورُ الطائفاتُ به=و لائدا وتذكى للقرى البدرُ فلا خلا منه ربعُ الفضلِ يعمرهُ=بالمال يقسمُ والأقوالِ تدخرُ و بيضة الملكِ يحميها فما كربت=مذ قام يشعبها بالرأي تنفطرُ تيمنوا باسمه حتى لقد وثقوا=لو سار في غير جيشٍ أنهم نصروا طلقُ النقبة ِ لم يعقلِ سعايته=عن مطلبٍ رجبٌ يخشى ولا صفرُ غررَ في العزَّ حتى نال غايتهُ=و جانبُ العزَّ مركوبٌ له الغررُ لو عيبَ ما عابه شيءٌ يزنُّ به=من النقيصة ِ إلا أنه بشرُ حلا له الحمدُ حتى ما له ثمنٌ=يغلو عليه وحتى ما لهُ هدرُ لو وهبَ المرءُ يوما نفسهُ سرفا=لم يهبِ النفسَ إلا وهو مختصر عجمتُ أيامَ دهري صعبة ً بكمُ=فسالمتني وفي أيامها خورُ و كان لي عندَ حظي قبلَ ودكمُ=ثأرٌ فقمتُ بكم كالسيف أثئرُ فلتأتينكمُ عني وبي أبدا=غرائبٌ وهي في أوطانها فقرُ تسري مراكبَ للأحساب تعرضها=على العيون شياتٌ كلها غررُ إذا تحلتْ فمعناها قلائدها الن=ضارُ أو لفظها أقراطها الدررُ مما ولدتُ وإن خالفتُ منصبها=كسرى أبي وأبوها نسبة ً مضرُ تسركم وتسوء الحاسدين لكم=و نفعُ قومٍ لقومٍ غيرهم ضررُ في كل يومٍ جديدِِ العهد مبتكرٍ=تسوقها لكم الروحاتُ والبكرُ لها بأحسابها طولٌ وما قطعتْ=سيرا وفيها عن استحقاقكم قصرُ و قد سمعتم سواها قابلين له=فكيف يحلو لجاني النحلة ِ الصبرُ و إن تشابهتِ الألفاظُ واتفقتْ=فرمة الحبل شكلا حية ٌ ذكرُ هلْ لقتيلٍ على اللِّوى ثائرْ هلْ لقتيلٍ على اللِّوى ثائرْ= أمْ هلْ لليلِ المحبِ منْ آخرْ أم الفتى جائدٌ بمهجتهِ= على بخيلٍ بقولهِ غادرْ خاطرَ في حبِّ ظالمٍ لمْ تجزْ= قطُّ لهُ رحمة ٌ على خاطرْ يحسبُ كلَّ الأبدانِ يومَ منى ً= بدنَ الهدايا تحلُّ للعاقرْ لهُ منَ القتلِ باعثٌ لا يقا= ويهِ منَ الحزمِ والتَّقى زاجرْ إذا كريمٌ عفا لقدرتهِ= أغراهُ بالشَّرِّ أنَّهُ قادرْ يحصبُ وادي الجمارِ يستغفرِ الله= ومنْ للدماءِ بالغافرْ كلُّ حصاة َ بتراءَ تنبذُ بال= وادي حسامٌ منْ كفِّهِ باترْ رامٍ بسبعٍ إذا رأى كبداً= قرطسَ منَ واحدٍ إلى العاشرِ عزَّ قبيلي وخانني وأنا ال= مظلومُ في حبِّهِ بلا ناصرْ لو كانَ في بابلٍ رضاباً وأل= حاظاً لقلتُ الخمَّارَ والسَّاحرْ تاجرَ هواهُ وثقْ بذمتهِ= تكنْ شريكَ المقمورِ لا القامرْ يلقاكَ منْ قدِّهِ وإمرتهِ= يومَ التَّقاضي بالعادلِ الجائرْ يا قلبُ صبراً عساكَ حينَ حرم= تَ الوصلَ تعطى مثوبة َ الصَّابرْ ولا تسمِّ الهجرَ الملالَ وعشْ= بالفرقِ بينَ الملولِ والهاجرْ حجرٌ عليكَ الإطرابُ بعدَ ليا= ليكَ اللَّواتي انطوتْ على حاجرْ ذلكَ عهدٌ ناسي بشاشتهِ= أسعدُ حظَّاً بهِ منَ الذّاكرْ كمْ عثرة ٍ بينَ زمزمٍ لكَ وال= مشعرِ لا يستقيلها العاثرْ أفسدتَ فيها فريضة َ الحجِ بالذُّ= لِّ لغيرِ المهيمنِ القاهرْ قلبكَ فيها على التَّنسُّكِ مع= قودٌ وللفتكَ فعلكَ الظَّاهرْ فأنتَ بينَ الإحرامِ والحبِّ لل= أصنامِ لا مؤمنٌ ولا كافرْ تخضعُ منها لصورة ٍ فطرتْ= ويخضعُ المخبتونَ للفاطرْ حسبكَ كانَ الشَّبابُ يسترُ منْ= نفسكَ ما الشَّيبُ ليسَ بالسَّاترْ قدْ آنَ أنْ ينفعَ الملامُ وأنْ= تلزمَ في الأمرِ طاعة َالآمرْ طارتْ بعزماتكَ المضلَّة ُ منْ= شيبكَ هذا عقابهُ الكاسرْ غابَ الشَّبابُ المغري وقدْ حضرَ الشَّ= يبُ نذيراً والحكمُ للحاضرْ قفْ قدْ مضتْ غفلة ُ الخليعِ بما= فيها وقوفُ المستبصرِ النَّاظرْ شمِّرْ وخضها مادمتَ خائضها= فربمّا طمَّ ماؤها الغامرْ والشّعرَ صنهُ فالشَّعرُ يحتسب اللهَ= إذا لمْ يصنْ على الشَّاعرْ لا تمتهنهُ في كلِّ سوقٍ فقدْ= تربحَ حيناً وبيعكَ الخاسرْ انظرْ إلى منْ وفي مدائحِ منْ= أنتَ وقدْ باتَ نائماً ساهرْ اخترْ ولوداً للفهمِ منجبة ً= فأكثرُ الفهمِ محمقٌ عاقرْ غالِ بهِ واستمِ المهورَ الثقي= لاتِ وصاهرْ أكفاءها صاهرْ واحنُ عليهِ فإنَّهُ ولدٌ= أبوهُ قلبٌ وأمُّهُ خاطرْ صرِّفهُ فيما يرضى العلاءُ بهِ= ويعمرُ العرضَ بيتهُ العامرْ إمّا لفخرٍ يصدِّقُ النَّسبَ الحرَّ= ويحي ذكرَ الأبِ الدّائرْ أو لأخٍ يشفعُ الودادَ بما= يرضيهِ منهُ بالفذِّ والنَّادرْ أوْ ملكَ رحتَ منهُ في نعيمٍ= أنتَ لهالا محالة َ شاكرْ ترى منَ الوردِ في شريعتهِ ال= عذبة َ آثاراً غيظة ِ الصَّادرْ منْ آلِ عبدِ الرَّحيمِ حيثُ عهد= تَ العشبَ الكهلَ والحيا القاطرْ والبيتُ منْ أينما استضفتَ بهِ= فأنتَ في الجدبِ لابنٌ تامرْ حيثُ القرى لا تكبُّ جفنتهُ= والنَّارُ لليلِ أوّلا آخرْ والبزلُ لا تعقلُ الوديكة َ وال= كوماءُ إلاَّ بشفرة ِ الجازرْ والنّضدُ الضَّخمُ والأرائكَ يؤ= ثرنَ لجنبِ النَّديمِ والسَّامرْ كمْ قمرٍ منهمُ ولا ككما= لِ الملكِ ضواكَ نورهُ الباهرْ تمَّ فأبصرتَ أوْ سمعتَ بهِ= ما لمْ تكنء سامعاً ولا ناظرْ أربابكَ المالكونَ رقِّكَ منْ= ماضٍ سعيدٍ وسيّدٍ غابرْ تورثُ فيهمْ فأنتَ ينقلكَ ال= ميراثُ منْ كابرٍ إلى كابرْ تأنسَ إنْ قيلَ غرسٌ نعمتهمْ= وأنتَ منها في غيرهمْ نافرْ فما الّذي ردَّ عنْ حميَّتهِ= أنفكَ فانقضتْ في يدِ القاسرْ بلى تصبَّاكَ في خلائقهمْ= مرتبقٌ في حبالهمْ آسرْ ورقية ٌ يخرجُ الأسودَ بها= أبو المعالي منْ غليها الغابرْ تنفثُ أخلاقهُ العذابُ فيج= رينَ الصَّفا قبلَ صلِّهِ الخادرْ دلَّ على مجدِ قومهِ وعلى الصُّ= بحِ دليلٌ منْ نورهِ الفاجرْ وقدَّموهُ طليعة ً يصفُ ال= فخرَ ووافوا بالكوكبِ الزَّاهرْ أبلجَ تمسي النُّجومُ راكدة ً= وكوكبُ السَّعدِ برجهُ السَّائرْ في الأرضِ منهمْ لعزِّهمْ فلكٌ= بكلِّ ماشادَ ذكرهمْ دائرْ أراكة َ حلوة َ الثِّمارِ بهِ= لمْ تشقَ في لقحها يدُ الآبرْ عدَّلَ ميلَ الدُّنيا وثقّفها= حتّى استقامتْ تدبيرهُ الآطرْ وابتسمَ الدَّهرُ تحتَ سيرتهِ= وعدلهِ وهو عابسٌ باسرْ كأنَّما رأيهُ على لهبِ ال= خطبِ جمادى صبَّتْ على ناجرْ وجمرة ٌ دونَ سدة َ الملكِ لا= يثبتُ وجهٌ لوجهها الزافرْ ينهالُ تحتَ الرِّجالَ لقويمة ِ جا= لاها بما عمَّقتْ يدُ الحافرْ قامَ عليها فألقمَ الحجرَ ال= هاتمَ فيها فمَ الرَّدى الفاغرْ تجمدُ إمّا بماءِ صارمهِ ال= باترِ أو ماءِ كفِّهِ المائرْ طبٌّ بأدواءِ كلِّ معضلة ٍ= يغالطُ الجسَّ عرقها الفائرْ قدْ جرّبوهُ وآخرينَ فما= أشكلَ بينَ الوفيَّ والغادرِ واعترفَ المنكرونَ بالآية َ ال= كبرى اضطراراً وآمنَ الفاجرْ جاراكمُ النَّاسُ يدأبونَ فما= شقَّ هجينٌ عجاجة َ الضَّامرْ وقارعوكمْ على العلا سفهاً= فما وفّى بالمدجّجِ الحاسرْ وقدْ رأى منْ نصحتهِ فأبى ال= نُّصحَ وكانَ الخلافُ للخابرْ وكيفَ يبقى على زئيركمُ= قلبُ قطاة ٍ يراعُ بالصَّافرْ وأسعدَ النَّاسَ ربُّ ملكٍ لهُ= منكمْ ظهيرٌ وعاضدٌ وازرْ أنتْم لها تمسحونَ غاربها= بأذرعٍ لا يقيسها الشَّابرْ وأمرها كيفَ غيَّرَ الدَّهرُ أوْ= بدَّلَ فيها إليكمُ صائرْ منارها فيكمُ وقبلتها= والنَّاسُ منْ تائهٍ ومنْ حائرْ فلا يزلْ منكمُ لها ناظمٌ= يجمعُ منها ما بدّدَ الناثرْ ولاأتيحتْ عصيُّ عزَّكمُ= لملتحٍ منهمُ ولا قاشرْ ولاتزلْ أنتَ كالقضاءِ بما= تطلبُ منْ كلِّ بغية ٍ ظافرْ تلتثمُ الحادثاتُ منْ خجلٍ= عنكَ إذا راعَ وجهها السَّافرْ وناوبتْ ربعكَ السَّحائبُ منْ= مدحي بهامٍ مروِّضٍ هامرْ بكلاِّ وطفاءَ تطمئنُ فجا= جُ الأرضِ منها للرّائحِ الباكرْ يكسو الثُّرى ماؤها وترتدعُ ال= حصباءُ طيباً منْ ريحها العاطرْ تشهدُ في المنصبِ الكريمِ وتح= مي العرضَ والعرضُ مهملَ شاغرْ يزفُّها الحبُّ والرَّجاءُ إلى= بابكَ منْ كاعبٍ ومنْ عاصرْ تجارة ٌ لا تبورُ والمشتري= سمعكَ منها وقلبيَ التّاجرْ أعظمها عنْ سواكَ أنّكَ لل= مأمولِ فيها مستصغرٌ حاقرْ وودُّ نفسي لو أنَّ باطنها= يحملُ في حبُّكمْ على الظَّاهرْ وأنْ ترى عينكَ العليَّة ُ منْ= تحتَ شغافي نصيبكَ الوافرْ فتصرفُ الشَّكَ باليقينِ إذا= بلوتَ سرِّي بالفاحصِ السَّابرْ ذاكَ اعتقادي وإنَّني لدمِ ال= وفاءِ إنْ كنتُ مدهناً هادرْ فاقبلْ ولا تنسَ منْ حفاظي ما= أنتَ بفضلِ الحجا لهُ ذاكرْ واعلمْ بأنِّي ما اشتقتُ عهدَ الصِّبا ال= عافي ولا سكرة َ الغنيِّ الغامرْ شوقي إلى أنْ أراكَ أوْ أشتري= ذاكَ بإنسانِ عينيَ النَّاظرْ فلا تصبني فيكَ المقاديرُ بال= مقاصدِ منْ سهمها ولا العاثرْ وزاركَ المهرجانُ يحملُ منْ= سعدكَ أوفى ما يحملُ الزَّائرْ يومَ أماتوا بالغدرِ بهجتهُ= وأنتَ منهُ رعاية ً ناشرْ أتاكَ في الوفدِ يعتفي روضكَ ال= غضَّ ويعتامُ بحركَ الزَّاخرْ فاجتلِ منهُ المبرّزَ الحسنَ في ال= عينِ وفزْ بالمباركِ الطَّائرْ هوَّنَ باللَّيلِ عليها الغررا هوَّنَ باللَّيلِ عليها الغررا= أنَّ العلا مقيداتٌ بالسَّرى فركَّبتْ بسوقها رءوسها= حتى تخيلنا الحجولَ الغررا تحسبها عجرفة ً وورهاً= فيما ترى خابطة ً ليستْ ترى تنضى النَّهارُ شملة ً جونيَّة ً= وتلبسُ اللَّيلَ رداءً أخضرا ترى بما تجهضُ منْ سخالها= لحماً مضيغاً ودماءً هدرا علَّمها النَّومُ على رباطها= ذليلة ً أنْ تستطيبَ السَّهرا كلُّ ابنِ ذاتِ أربعٍ تحسبهُ= ذاتَ جناحينِ إذا تمطَّرا ينتشرُ الأرضَ فلا يردعه= كيفَ طواها عنقاً أو حضرا يرى الظَّلامَ بشهابيْ قابسٍ= لا يستميحانِ النُّجومَ خبرا تكارها شمسَ الضُّحى وأقسما= على الدُّجى لا يصحبانِ القمرا إنْ غابَ شخصُ مقلتيهِ أبصرتْ= أذناهُ هلْ خبِّرتَ سمعاً بصرا يلهبُ قرعُ السُّوطِ منهُ مرجلاً= يجيشُ صدراً ويجيشُ منخرا يعطي الشَّكيمَ ساءهُ أو سرَّهُ= لحياً أبيَّاً أو عذاراً أصعرا يظما فلا يشرعُ مسبوقاً على= صافية ٍ ولو تكونُ الكوثرا عافَ البقايا أنَّهُ منتتجٌ= في معشرٍ لا يشربونَ السُّؤرا يأنفُ منْ ماءِ الزكيِِّ أنَّهُ= في الأرضِ أو تسقي السَّماءُ المطرا كالنَّجمِ في نهارهِ وليلهِ= إما ارتفاعا سارَ أو منحدرا ذلكَ دأبُ ربَّهِ ودأبهُ= ما استقدما فشاورا التَّأخرا إذا أصابا وطراً من العلا= فذاكَ أو فيبلغانِ العذرا للهِ مفطورٌ على سوددهِ= إذا رأى العجزَ غماراً شمَّرا يصرفُ عنْ بيتِ الهوانِ وجههُ= وإن ضفتْ أفياؤهُ وخضرا يريهِ صدرَ اليومِ ما في غدهِ= رأيٌّ إذا الرأيُ أصرَّ أبصرا يأوي إلى بديهة ٍ في عزمهِ= تطلعهُ قبلَ الورودِ الصَّدرا تنصرهُ الوثبة ُ في أوانها= إذا الهوينى خانتِ المنتظرا لا يعلقُ الأعداءُ في أتباعهِ= بعينهِ فيعظمونَ الأثرا وكلُّ منْ قصَّرَ عن عدوهِ= أعظمهُ ضرورة ً لا خيرا كاللَّيثِ يقلى وهو يطرى أو كما= نافقَ أعداءٌ وزيرَ الوزرا قادحهمْ ففازهمْ أروعُ ما= قامرَ في العلياءِ إلاَّ قمرا مقلِّبٌ جانبهُ وحظُّهُ= من السُّعودِ سفراً أو حضرا تواصتِ الأقدارُ أنْ تمضي على= تدبيرهِ جارية ً كما جرى وغيرهُ والنُّقصُ حظُّ غيرهِ= إنْ أحمدَ الآراءَ ذمَّ القدرا عضَّ العدا أظافراً منْ بعدهِ= تدمى ولمْ ترزقْ عليها الظَّفرا ولمْ يكنْ من شرفِ الدِّينِ لمنْ= يندمُ إلاَّ أنْ يعضَّ الحجرا ولا لدارٍ فاتها ودولة ٍ= منهُ سوى أنْ أقويا وأقفرا أبصرها بلهاءَ جاهليَّة ً= ذاتَ فسوقٍ لا تخافُ النُّذرا مجنونة َ الودادِ إما عاهدتْ= لمْ يكُ إلاَّ الغدرَ والتغيُّرا أشهى خليليها إليها خلَّة ً= منْ كانَ أدمى همَّة ً وأحقرا تكيلُ بالجورِ إذا ناصفها= وتنبذُ العرفَ تراهُ منكرا نافرة ً منْ ذي اليمينِ إذا= قوَّدها حتى تطيعَ الأبترا فردَّها بالعتبِ ردَّ ناقدٍ= غالطَ فيها النَّفسَ حتى استبصرا ألقى على غاربها حبالها= منْ بعدِ ما متَّعها وأمهرا على أوانَ شوَّهتْ وعُنِّستْ= وسُلبتْ جمالها والخفرا تناحلوها شرهاً وزاحموا= عجزاً شفيرَ جرفها المهوَّرا فطرَّفوا منها بشلوٍ ميِّتٍ= وأكثروا فيهِ الجدالَ والمرا مرَّ وولاَّهمْ رزايا سرحها= يدَّبرونَ منهُ أمراً مدبَّرا يا ليتَ شعرَ الملكِ منْ عذيرهُ= بعدكِ مما جرَّ عجزُ السُّفرا ودولة ٍ أسلمها عميدها= كيفَ يظنُّ كسرها أنْ يجبرا وهلْ لها أنْ تستوي قائمة ً= ما لمْ تجدكَ النَّاعمَ المقدَّرا وكيفَ يرجى عندَ ذؤبانِ الغضا= في الغيلِ أنْ تحمي حمى أسدِ الشِّرى خطوتها مستقدماً أمامها= لمَّا رأيتَ خطوها إلى ورا نجَّاكَ منها أنْ ترى مهتصراً= بغمرة ٍ حاشاكَ أو مقتسرا يدٌ علتْ عن أن يكونَ فوقها= يدٌ ونفسٌ لا تطيعُ الأمرا ونخوة ٌ سيماءُ فارسيَّة ٌ= شمَّاءُ لا تعطى الخزامَ منخرا أفدتها كفاية ً جامعة ً= منها وظلاً فوقها منتشرا فهي إذا ذكرتْ مع خطَّابها= تقولُ كلُّ الصَّيدِ في جوفِ الفرا غداً تلظَّى تشتكي أوامها= إلى الفراتِ وهي تسقى الكدرا واضعة ً جبينها لموسمِ الذُّ= لِّ وخديَّها جميعاً للثرى قد غمزَ الأغمارُ في صعدتها= فهي تداعى خطلاً وخورا حتى تلوذَ تستغيثَ ربَّها= منكَ وترجو ذنبها أنْ يغفرا ويأخذُ الدَّهرُ بناصيتها= سوقاً فيأتيكَ بها معتذرا قدْ أدَّبتهُ لكمُ جهلاتهُ= فيكمْ وإنْ جرَّبَ قوماً أخرا جرياً على العادة في استصراخهِ= بعفوكمْ إذا هفا أو عثرا فاستقبلوا منها مريرا قد حلا= لمجتنيكمْ وسقيماً قدْ برا أصلحتمُ ببعدكمْ فسادها= والجرحُ لا يدملُ حتى يسبرا وكلّ محبوبٍ إذا الوصلُ طغى= يوماً بهِ فظنُّهُ أنْ يهجرا وزارة ٌ كمْ قدْ قدحتُ زندها= فيكمْ وكمْ قمتُ بها مبشِّرا فلمْ تكذّبْ قطُ لي عائفة ٌ= فيها ولا خيِّبَ فألٌ زجرا قدْ ثبتَ المعجزُ لي في صدقها= منْ طولِ ما صحَّ وتكرَّرا كالوحي لو أنَّي خلقتُ ملكاً= طرتُ بهِ لكنْ خلقتُ بشرا فانتظروها إنَّما ميعادها= غدٌ ويا قربَ غدٍ منتظرا فعندها يبردُ حرُّ أضلعٍ= يوقدُ شوقي بينهنَّ شررا وعندها يحلو بعيني وفمي= ما قدْ أمرَّ الماءُ عذباً والكرى ويكمدُ الحاسدُ والشَّامتُ بي= بفرطِ ما قدْ أكلاني أشرا كاشفني بعدكمُ بغلِّهِ= منْ كانَ يخشى جانبي مستترا وكلُّ جبسٍ يدهُ ووجههُ= منْ حجرٍ يلقمُ منِّي حجرا واجهَ بالعصيانِ فيَّ أمركمْ= والدَّهرُ لا يعصيكمُ لو أمرا كنتُ لهُ ذريعة ً إليكمُ= وكنتمْ بالعلجِ مني أبصرا فجنِّبوني عفوكمْ عنهُ غداً= أكنْ لكمْ منهُ ولي منتصرا يا عشبَ أرضي وسماءَ روضتي= ودارَ أمني يومَ أرعى الحذرا ومنْ إذا عرِّيَ من ظلِّهمْ= ظهري فقدْ ألقيتُ شلواً بالعرا قدْ أكلتنا بعدكمْ فاغرة ٌ= أنيابها قبلَ العضاضِ جزرا لمْ يتأسَّ بنتاجٍ إذا أتتْ= ضيفٌ ولمْ توقدْ لها نارُ القرى تعترقُ العظمَ كما تسترطُ الل= حمَ وجلَّتْ أن تحصَّ الوبرا فنظراً وإنْ نأتِ داركمُ= وأرشدوا لمنْ يقولُ نظرا يا فرحة ً يومَ أرى رايتكمْ= تلاوذُ الرِّيحَ تؤمُّ العسكرا ونشرَ أيديكمْ وأعراضكمْ= بالزَّابِ يلقاني وشاطى عكبرا والأمرُ فيكمْ؛ لا يطاعُ لقبٌ= زورٌ ولا يراقبُ اسمُ مفترى لا غروَ إنْ كفيتها مستوزرا= بالأمسِ أنْ تكفيها مؤمَّرا آملها وكيفَ لا يأملُ أنْ= يراكَ شمساً منْ رآكَ قمرا أنا الذي لو سجدَ النَّجمُ لكمْ= ما كنتُ مرتاباً ولا مستنكرا ولو مسحتمْ زحلاً ببوعكمْ= رجوتُ بعدُ لعلاكمْ مظهرا أقذيتُ أبصارَ العدا بمدحكمْ= فساوروني أحوصاً وأخزرا ولمْ أراعِ فيكمْ تقيَّة ً= منْ كبدٍ غيظتْ وصدرٍ أوغرا على سبيلي في موالاتكمْ= أمرَّ فرداً لا أخافُ الخطرا وقاطناتٌ سائراتٌ معكمْ= تتبعكمْ محلَّة ً وسفرا تشتاقُ منكمْ عامري أوطانها= ومنْ ثوتْ فيهمْ فقضَّتْ عمرا لا تعدمونَ رسمها مردداً= عليكمُ وقسمها موفَّرا ماكرَّ يومَ المهرجانِ وطراً= وصامَ ذو شهادة ٍ وأفطرا قلتُ فأغضبتُ الملوكَ فيكمُ= وأنتمْ بي تغضبونَ الشُّعرا وأمٍّ يفوزُ بأعلانها وأمٍّ يفوزُ بأعلانها= بنوها ويدهونَ منْ سرِّها عجوزٌ ولودٌ تعدُ البعولَ= كثيراً وكلٌّ أبو عذرها إذا نتجتْ طامثاً كانَ ذا= كَ أشبهَ في الحزمِ منْ طهرها يطاها بنوها وهمْ مسلمو= نَ حتى تعودَ إلى كفرها تدبِّرها أختها في الرِّضاعِ= فتمضي الأمورُ على امرها إذا ولدتْ بطنها للتَّمامِ= فتى ً شهرتهُ على ظهرها لها الفخرُ بالذِّكرِ والإنتساب= إليها وتبعدُ عنْ ذكرها وجارٍ يجدُ بهش رائضا وجارٍ يجدُ بهش رائضا= نِ منْ مطلقٍ منهُ أوْ حابسِ إذا ما مضى في سواءِ الطَّري= قِ شقَّ بذاكَ على الفارسِ تبوّعَ تهتزُ منهُ الضُّلو= عُ بينَ المرنَّحِ والجالسِ لهُ نسبٌ في اغتراسِ الرَّجا= لِ وهوَ بلاءٌ على الغارسِ وجارية ٍ بيضاءَ حمراءَ ربَّما وجارية ٍ بيضاءَ حمراءَ ربَّما= تكونُ غداً سوداءَ إنْ شئتَ أو صفرا تعيشُ بخفضٍ ما تمنَّتْ ونعمة ٍ= بحيثُ سواها لو يرى فارقَ العمرا سرتَ تقطعُ الخرقَ الوسيعَ وما مشتْ= ولا ركبتَ فيهِ سفيناً ولا ظهرا مسربلة ً لمْ تدفعِ النَّبلَ درعها= وعريانة ً لمْ تشكُ قيظاً ولا قرَّا تطفَّلَ حتّى زفَّها لكَ جاهراً= إذا صاعبتهُ عدَّ إعسارها يسرا وأعجبهُ ممّا يميِّزُ أنَّها= إذا هي زادتْ كبرة ً زدتهُ مهرا يحلُّ لهُ منها الحرامُ لمعشرٍ= يكونونَ في جنسٍ سوى جنسها بحرا وفى لي الحظُّ الَّذي كانَ يغدرُ وفى لي الحظُّ الَّذي كانَ يغدرُ= وصحَّ ليَ الدَّهرُ الّذي كانَ يتغيرُ وسالمي صرفُ القضاءِ وبيننا= فلولُ المواضي والقنا المتكسِّرُ وحسَّنتُ ظنِّي في الزَّمانِ وأهلهِ= فأصبحتُ أرجو وصلَ منْ كنتُ أحذرُ وعرَّفني فيمنْ رأى غاية َ العلا= فطالبها بالسَّعيِ كيفَ يشمِّرُ وكيفَ يغارُ الحرُّ منْ ثلمِ مجدهِ= فيدعمهُ بالمكرماتِ ويعمرُ حنُّواً وفي قلبِ الزَّمانِ قساوة ٌ= ورعياً لحقّي وابنُ أمّي يخفرُ ورفداً هنيئاً تستقلُّ كثيرهُ= وودّاً وما تسني منَ الودِّ أكثرُ عطاؤكَ كافٍ واعتذاركَ فضلة ٌ= وغيركَ لا يعطي ولا يتعذّرُ وفيتَ لآباءٍ تكلَّفتَ عنهمُ= فضائلَ ما سنُّوا الفخارَ وسيَّروا كرامٌ طواهمْ ما طوى النَّاسُ قبلهمْ= وأنتَ لهمْ منْ ذلكَ الطيِّ منشرُ مضوا سلفاً واستخلفوكَ لذكرهمْ= خلوداً فلمْ يخزِ القديمَ المؤخرُ وأبقوا حديثاً طيِّبا منكَ بعدهمْ= وقدْ علموا أنَّ الأحاديثَ تؤثرُ وزنَّاهمُ بالنَّاسِ بيتاً وأنفساً= فزلَّتْ موازينٌ وزادوا وثمّروا وجئتَ بمعنى زائدٍ فكأنّهمْ= وما قصَّروا عنْ غاية ِ المجدِ قصَّروا وإنْ أبا ابقاكَ مجداً لعقبهِ= وإنْ عبطتهُ ميتة ٌ لمعمِّرُ أقولُ لركبٍ كالأجادلِ طوَّحتْ= بهمْ قامصاتٌ كالأهلَّة َ ضمّرُ على قممِ البيداءِ منها ومنهمُ= إذا خفقَ الآلُ الملاءُ المنشَّرُ رمتْ بهمْ الحاجاتُ كلَّ مخوفة ٍ= إذا سارَ فيها النَّجمُ فهوَ مغرِّرُ إذا الليلة ُ العمياءُ منها تصرَّمتْ= تولاَّهمُ يومٌ منَ التِّيهِ أعورُ رأوا رزقهمْ في جانبٍ متغذِّرا= تطاولهُ أعناقهمْ وهي تقصرُ خذوا منَ زعيمِ الملكِ عهداً على الغنى= وردُّوا المطايا فاعقلوها وعقِّروا دعوا جانبَ البرِّ العسوفِ وحوِّموا= عل البحرِ بالآمالِ فالبحرُ أغزرُ ولا تحسبوا أفعالَ قومٍ ذللتمُ= عليها كما تروي الأسامي وتذكرُ فما كلُّ خضراءَ منَ الأرضِ روضة ٌ= ترادِ ولا كلُّ السَّحائبِ تمطرُ ببغدادَ في دارِ السلامَ محجبٌ= على عادة ِ الأقمارِ يخفى ويظهرُ إذا كتمتهُ رقبة ٌ أو مكيدة ٌ= وشى بمعاليهِ العطاء المشهَّرُ كريمٌ يرى أنَّ الغنيَّ تركهُ الغنى= وأنَّ اتقاءَ الفقرِ بالفقرِ مفقرُ غلامٌ إذا ما عدَّ أعدادَ سنّهِ= ويومَ قضاءَ الحزمِ شيخٌ موقَّرُ تمرَّنَ طفلاً بالسِّيادة ِ مرضعا= يدرُّ عليهِ خلفها ويوفِّرُ لهُ من مقاماتِ الملوكِ صدورها= يقدِّمُ فيها إذنهُ ويؤخرُ زعيماً على التَّدبيرِ لاهو حاجة ً= يعانُ على أمرٍ ولا هوَ يؤمرُ لهُ منْ سرايا رأيهِ ولسانهِ= إذا نازلَ الأقرانَ جيشٌ مظفَّرُ وأهيفُ يسري في العظائمِ حدُّهُ= ومنظرهُ في العينِ يضوي ويصغرُ ترى الرزقَ والآجالَ طوعَ قضيَّة ٍ= تخطُّ على أمريهما وتسطِّرُ ومرٌّ على الشُّحناءِ حلوٌ على الرِّضا= وللضيمِ يحلو لي فلا يتمرَّرُ ضحوكٌ إذا حكمتهُ متطلقٌ= وأشوسُ إنْ نازعتهُ متنمِّرُ كفى الملكُ ما استكفتْ لحاظٌ جفونها= وأغناهُ ما أغنى عنِ الكفِّ منسرُ وقامَ لهُ بالنُّصحِ يثبتُ رجلهُ= على زلقٍ فيهِ الفتى يتعثرُ فإنْ شكرتَ كفٌّ بلاءَ مهنَّدٍ= قضى نذرها فالملكُ لا شكَّ يشكرُ لكَ اللهُ مولى نعمة ٍ ومفيدها= وغارسها منْ حيثُ تزكو وتثمرُ ومستعبداً حرَّ القلوب وفاؤهُ= وحرَّ الكلامِ مالهُ المتيسِّرُ جرى الخلفُ إلاَّ في علاكَ فأبصرَ ال= مقلِّدَ فيها واستقالَ المقصِّرُ وقالَ بقولي فيكَ كلُّ محدثٍ= يرى أنَّني ما قلتُ إلاَّ وأخبرُ وعنَّفَ قومٌ حاسديكَ جهالة ً= وذمُّوا وهمْ بالحمدِ أولى وأجدرُ إذا عرفوا الفضلَ الّذي حسدوا لهُ= فتلكَ لهمْ مجدٌ يعدُّ ومفخرُ أعاذكَ منْ عينِ الكمالِ الّذي قضى= بهِ لكَ قسماً فهويقضي ويقدرُ ولا غشيتَ ظلماءُ إلاّ وفجرها= برغمِ العدا عمّا تحبونَ يسفرُ فما تصلحُ الدّنيا ومنْ غيركمْ لها= أميرٌ مطاعٌ أو وزيرٌ مدبِّرُ ولا عدمَ المدحُ الموفّى أجورهُ= بكمْ وهو في قومٍ سواكمْ مسخَّرُ مواسمُ في أبياتكمْ بعراصها= تحطُّ وعنها في الثَّناءِ تسيَّرُ تناوبكمْ منهُ سحائبُ ثرَّة ٌ= تروحُ على أغراضكمْ وتبكِّرُ تسوقُ مطاياها رياحٌ زكيَّة ٌ= بما حملتْ منْ وصفكمْ تتعطَّرُ إذا عرضتها الصُّحفُ شكَّ رواتها= أوشيُ حريرٍ أمْ كلامٌ محبَّرُ تفيدُ قلوبَ السَّامعينَ توقُّرا= لها واهتزازاً فهي تصحي وتسكرُ إليكَ زعيمَ الملكِ لانتْ رقابها= وذلَّتْ وفيها عزَّة ٌ وتغشمرُ رأتكَ لها أهلاً فلانَ عصيُّها= لديكَ وقالتْ في فنائكَ أُحشرُ إذا زاركَ النيروزُ عطلاً فإنَّهُ= يطوِّقُ منْ أبياتها ويسوِّرُ وغاليتَ في أثمانها فشريتها= ربيحاً فظنَّ الغمرُ أنَّكَ تخسرُ إذا المرءُ أعطاني كرائمَ مالهُ= ليأخذَ شعري فهو منِّي أشعرُ وكنتُ وأيّامُ المزارِ رخيّة ٌ وكنتُ وأيّامُ المزارِ رخيّة ٌ= عليَّ ورخصُ الوصلُ لي فيكَ يطمعُ أعزُّ فلا أعطى الهوّى فيكَ حقَّهُ= منَ الشكرِ والمعطى معْ الكفرِ يمنعُ فلمّا استردَّ الدّهرُ منّي عطاءهُ= وعادتْ شعوبٌ في الهّوى تتصدعُ قعدتُ معْ الهجرانِ أبكيهِ نادماً= وأسألُ عنهُ ماضياً كيفَ يرجعُ |
|
#15
|
||||
|
||||
|
ومؤمَّرٍ بينَ الرِّجالِ مقدَّمٍ ومؤمَّرٍ بينَ الرِّجالِ مقدَّمٍ= في الأرضِ وهو مدَّبرٌ مأمورُ باقٍ يخافُ الحتفَ وهو متى يمتْ= فلهُ معادٌ عاجلُ ونشورُ ويسيرُ ما سارَ الجيوشُ أمامهُ= ويقودها فيقيمُ وهو يسيرُ كثرتْ منازلهُ وضاقتْ طرقهُ= فكأنّهُ بمكانهِ مأسورُ وما سائرٌ بينَ الورى دائرٌ وما سائرٌ بينَ الورى دائرٌ= بآية ٍ سائرة ٍ دائره يجولُ في مستبهمٍ ضيِّقٍ= منهُ حذاءَ الحلقِ الوافره نتظرُ منهُ أبداً كلَّما= ليستْ لهُ عينكَ بالنَّاظره يوجدُ منهُ ناحلُ مسمنٌ= يحملُ في واردة ٍ صادره ووادعٌ يدئبُ أقرانه= وغائبٌ صورتهُ حاضره قضتْ بهِ خرقاءُ مضعوفة ٌ= قضيِّة ِ القادرة القاهره كأنَّما تعقدُ في نظمهِ= سحراً ولكنْ أختها السَّاحره تعطيكَ إما ظفراً أو ردى ً= سماتهُ العادلة ُ الجائره فساعة ً متجرها مربحٌ= وساعة ً خائبة ً خاسره شواهدُ الإيمانِ في صمتهِ= ودينهُ في أمَّة ٍ كافره يا لنوازي كبدٍ هاجها يا لنوازي كبدٍ هاجها= بالبان من خنساءَ تذكارُ عاد لها من بعد إقلاعها= دينٌ من الحبَّ وإصرارُ يا قوم لي من أسرتي قاتلٌ= منْ لقتيلٍ ما له ثارُ أرى دمي يقطرُ من أنملٍ= شفارها مؤقٌ وأشفارُ ظبيٌ رخيمٌ لفظهُ ناسكٌ= و طرفه الفاتكُ عيارُ ضعفتُ تحت الغمز من عاجمٍ= يصرعُ لبيَّ وهو خوارُ أصبحتُ عبدا باختياري له= و فارسٌ قوميَ أحرارُ يا موتُ نفسي لك إعرضتْ= خنساءُ أو شطت بها الدارُ خوفني بالنارِ في وصلها= قومٌ وفي هجرانها النارُ يا ليلة ً ما رأتها أعينُ الغيرِ يا ليلة ً ما رأتها أعينُ الغيرِ= لم ينجُ لي قبلها صفوٌ من الكدرِ كأنها ساهمتني في السرور بما= أولت فطالت وعمرُ الليل في القصرِ يئست من صبحها حتى التفتُّ إلى= وجهِ العشاء أعزيه عن السحرِ كم يوم سخطٍ صفا لي منه ليلُ رضا= حتى وهبتُ ذنوبَ الشمسِ للقمرِ يا وحشة َ المجدِ ثقي بالأنسِ يا وحشة َ المجدِ ثقي بالأنسِ= قدْ عطّتْ الشّمسُ رداءَ الغلسِ ويا حمى الزوراءُ أمناً حرَّمتْ= رعيكَ كفُّ الأخدريّ الأشوسِ منْ بعدِ ما كنتَ ببعدِ صوتهِ= مهبطَ كلّ خابطٍ ملسِّسِ عادَ الحيا مرقرقاً على الثَّرى= بمائهِ قبّلَ كلَّ يبسِ وانتشرتْ خضراءَ دوحة ُ العلا= فالسّاقُ وحفُ والقضيبُ مكتسي وردَّ مجدُ الدِّينِ في أيَّامهِ= دينَ النَّدى كأنَّهُ لمْ يدرسِ عزَّ بهِ الفضلُ كأنْ لمْ يهتضمْ= وقامتِ العليا كأنْ لمْ تجلسِ ووضحتْ على ضلالاتِ السُّرى= طرقُ المنى للرّائدِ الملتمسِ فيا مثيرَ العيسَ جعجعها ويا= مرسلَ أفراسِ الرَّجاءِ أحبسِ كفيتما تهجيرها مظهرة ً= وخوضها في الليلِ بحرَ الحندسِ جاءكما الحظُّ ولمْ تقامرا= بناقة ٍ فيهِ ولا بفرسِ لمْ تضربا أعناقها وسوقها= حرصاً لإدلاجٍ ولا معرَّسِ ردَّ الكرى إلى العيونِ قرَّة ً= وعادَ للأنفسِ روحُ الأنفسِ بالحلوِ والمرِّ على أعدائهِ= والطَّائشِ السَّرجِ الوقورِ المجلسِ ببابليٍّ مالهُ لمْ يمتنعْ= وسامريٍّ عرضهُ لمْ يمسسِ أروعُ لا يعثرُ منْ آرائهِ= بمشكلِ هافٍ ولا ملتبسِ إذا دجى الخطبُ سرى مستقدماً= منْ عزمهِ في قمرٍ أوْ قبسِ لا هاشمٍ مغرِّرٍ لمْ يعتبرْ= ولا حريصٌ معجبٌ لمْ يقسِ نجَّذتِ الأيَّامُ منهُ قارحاً= بفضلهِ والسُّنُّ لمْ تعنَّسِ وطالَ أمَّاتِ العضاة ِ مشرفاً= وهو قريبٌ عندهُ بالمغرسِ تختمرُ الزَّهرة ُ في لثامهِ= بصدغها حتَّى الدُّجى المعسعسِ فإنْ غلتْ بصدرهِ حميَّة ٌ= راعكَ وجهُ الضَّيغمِ المعبِّسِ رمتْ بهِ صحنَ السَّماءِ فسما= مدارجَ البيتِ الأشمِّ الأقعسِ فأنتَ منْ أخلاقهِ في مغزلٍ= ومنْ حمى غيرتهِ في محمسِ بيتٌ يقولُ اللهُ بيتٌ مثلهُ= عندي لمْ يبنى ولمْ يؤسَّسِ سماحة ُ الغيثِ وفي أرجائهِ= مهابطُ الوحيِ وروحُ القدسِ ومنهُ فرعاً مكَّة ٍ وطيبة ٍ= تشعَّبا ومنهُ بيُ المقدسِ قومٌ بهمْ ثمَّ ونحنُ فترة ٌ= فرجُ المضيقِ وانكشافُ الَّلبسِ همْ حملوا على الصِّراطِ أرجلاً= لولا هداهمْ عثرتْ بالأرؤسِ وحطَّموا ودَّاً وخلُّوا هبلاً= مبدِّلينَ بالعتيقِ الأملسِ ديستْ منْ الشِّركِ بهم جماجمٌ= ترابها منْ عزة ٍ لمْ يدسِ ساروا بتيجانِ الملوكِ عندنا= معقودة ً على الرِّماحِ الدُّعَّسِ آلكَ آلُ الحجراتِ أيقظوا= للرشدِ أبصارَ القلوبِ النُّعَّسِ وأخذوا إلى فسيحِ لاحبٍ= بالنَّاسِ منْ جهلِ المضيقِ الملبسِ قالوا فجادوا فكأنَّ الرَّعدَ لمْ= يرزمْ وماءَ المزنِ لمْ ينبجسِ وحدُّكَ النَّاطقُ بالصِّدقِ لهُ= طاعة ُ كلِّ ناطقٍ وأخرسِ وبأبيكَ حبُّهُ وبغضهِ= غداً يرى لمحسنُ خسرانَ المسي وأنتّ ما أنتَلحوقاً بهمْ= زرارة ٌ تجري وراءَ عدسِ يقديكَ مملوكٌ عليهِ أمرهُ= رخوَ البدادينِ ضعيفُ المرسِ يأكلهُ العيبُ فلا يميطهُ= بمالهِ عن عرضهِ المضرَّسِ لو خنقتهُ ذلة ُ البخلِ لما= قالَ بدينارٍ لها تنفّسي يغزو أباكِ ويظنُّ مقنعاً= عزَّ الأصولِ معَ ذلِّ الأنفسِ ضمَّ إليكَ فعلوتَ ولطى= سومَ الأشمِّ قستهُ بالأفطسِ عادَ بظلِّ بيتهِ وأصحرتْ= غرُّ مساعيكَ بقاعٍ مشمسِ تأخذُ حقَّ العزِّ قسراً وسطاً= والأسدُ لا تعابُ بالتَّغطرسِ فاصدعْ بها دامية ً نحورها= صدعَ فتى ً في نقعها منغمسِ وقمْ بنا نطلبها عالية ً= أمّا لمرمى العزِّ أو للمرمسِ فالسَّيفُ مالمْ يمضِ قدماً زبرة ٌ= واللّيثُ كلبُ البيتِ مالمْ يفرسِ نادى البشيرُ وفؤادي جمرة ٌ= للشوقِ منْ يرفعْ لهُ يقتبسِ والبينُ قدْ أوحدني فليسَ لي= بعدكَ غيرَ وحشتي منْ مؤنسِ والبعدُ باستمرارهِ يطلعُ لي= كيفَ طمعتُ منْ ثنايا الموئسِ دعا وقدْ ضعفتُ عنْ جوابهِ= كأنَّ نفسي خلقتْ منْ نفَسي هذا الزكيُّ ابنُ التَّقيُّ فطغى= شيطانُ شوقي وهوى موسوسي وقيلَ ممسوسٌ ولكنْ واجدٌ= قلباً لهُ ضلَّ ولمَّا يمسسِ فيالها غنيمة ً سرِّي بها= لمْ يختلجْ وخاطري لمْ يهجسِ أحلى على القربِ وقدْ تملأَّتْ= عيني بها منْ نظرة ِ المختلسِ حبا غزيراً لا كما تسنيهِ لي= منْ نزرِ ماءٍ وقليبٍ يبسِ وشكرُ ماتوسعُ منْ خلائقٍ= على البعادِ ثوبها لمْ يدنسِ طاهرة ٌ إذا عركتَ جانبي= منْ ودِّ قومٍ بالخبيثِ النَّجسِ عرفتني والنَّاسُ ينكرونني= وجدكَ بالشُّفوفِ والتَّفرُّسِ أودعتكَ الفضلَ فلا حقوقهُ= عندكَ ضاعتْ ولا العهدُ نسي فقصرُ ما أوليتَ أنْ أجزيهُ= جزاءهُ في المطلقاتِ الحبسِ شواردً باسمكَ كلَّ مطرحٍ= ولمْ ترحْ عنكَ ولمْ تعرَّسِ كالحورِ في خيامها مقصورة ٌ= وفي الفلا معِ الظّباءِ الكنَّسِ ممّا حويتَ برقايَ فسرى= سحريَ في حيَّاتهنَّ النُّهَّسِ يتركَ كلّ ماسحَ غيرَ يدي= دماً على نيوبها والأضرسِ تغشاكَ لا تحتشمُ الصُّبحَ ولا= ترهبُ في الليلِ دبيبَ العسسِ فأنتَ منها أبداً غوادياً= ورائحاتٍ في ثيابِ العرسِ فاسمعْ لها واسلمْ على اتصالها= واتَّقِ أنْ تعيرها واحترسِ واستغنِ بي واغنني عنْ معشرٍ= سورة ُ فضلي بينهمْ لمْ تُدرسِ أعوذُ منْ ليني لهمْ بجعدي= ومنْ ذحولي بينهمْ ببلسي شفيتُ أعراضهمْ وعيشتي= فيهمْ متى تبرا اختلالاً تنكسِ ودَّ القريضَ قبلَ ما قالَ لهمْ= على لساني أنْ نطقي خرسي فإنْ تغرْ أو تكفني جانبهمْ= فلستُ منْ ذلكَ بالمبتئسِ يقولونَ يومَ البينُ عينكَ تدمعُ يقولونَ يومَ البينُ عينكَ تدمعُ= دعوا مقلة ً تدري غداً منْ تودِّعُ ترى بالنَّوى الأمرَ الّذي لا يرونهُ= هوى ً فيقولونَ الَّذي ليسَ تسمعُ إذا كانَ للعذّالِ في السَّمعِ موضعٌ= مصونٌ فما للحبِّ في القلبِ موضعُ يرى القومُ فيهمُ أنَّ مسراهم غذاً= صدقتكّ إنِّي منْ غدٍ لمروَّعُ لكّ الله موضوعُ اليدينِ على الحشا= صباحاً وبيضاتُ الهوادجِ ترفعُ ودونَ انصداعِ الشَّملِ لو يسمعونهُ= أنينٌ حصاة ِ القلبِ منهُ تصدَّعُ أعدْ ذكر نعمانٍ أعدْ إنَّ ذكره= منَ الطِّيبِ ما كررتهُ يتضوَّعُ فإنْ قرَّ قلبي فاتهمهُ وقلْ لهُ= بمنْ أنتَ بعد العامريّة ُ مولعُ أمنقادَ أحلامِ الكرى أنْ تسرَّهُ= سهرنا فسلْ حسناءَ إنْ كنتَ تهجعُ أرميا على الهجرانِ والشَّيبِ واخطٌ= فهلاَّ وفي قوسِ الشّبية ِ منزعُ رويدكَ لو كانتْ سوى الحبِّ خطّة ٌ= لأعياكِ أنِّي الخاشعُ المتضرِّعُ سلي الدّهر عنْ حملي تفاوتَ ثقلهُ= وصبري على أحداثهِ وهوَ يجزعُ وتوقيرَ نفسي عنْ حظوظٍ كثيرة ٍ= يخفّ إليها الحاملُ المتسرِّعُ وما خشنتْ إلاَّ وقلتُ دعي غدا= لكلِّ غدٍ رزقٌ معَ الشّمسِ يطلعُ رشادكِ خيرُ الكسبِ ما جرَّ سودداً= عليكِ وميسورٌ منَ العيشِ يقنعُ وإلاَّ صديقاً كانَ أيُّوبّ حافظاً= بحيثُ السَّوادُ في الفؤادِ مضيَّعُ حمى اللهُ والمجدُ الصّريحُ ابنَ حرَّة ٍ= حماني وأرماحُ الحوادثِ شرَّعُ وناديتُ إخواني فأقبلَ وحدهُ= عليَّ فلباني وكلهمُ دعوا منِ السّابقينَ نجداً إنْ تحمَّسوا= لحفظِ حمى ً أوْ عفَّة ٍ إنْ تورَّعوا لهمْ قضبٌ فلُّوا بها قضبَ الوغى= مغامدها أيديهمُ حينَ تقطعُ أراقمُ لا ترجو الرُّقاة ُ اختداعها= ولا يبلغُ الدِّرياقُ موضعَ تلسعُ طلبنا فما جازتْ أبا طالبٍ بنا= منى ً شططٌ ولا رجاءٌ موسَّعُ وطرنا بهماتٍ تحومُ على العلا= فلمّا تراءى صاحَ رائدنا قعوا خلفتُ بهِ منْ كلّ رثِّ ودادهُ= كثوبِ العدا ينعطُّ وهو يرقَّعُ فعشْ لي أقلدكَ الجزاءَ مراسلاً= على العرضِ لا مازين سوقٌ وأذرعُ إذا زانتِ الدرَّ اليتيمة ُ أصبحتْ= بعيدة َ يتمٍ منْ معانٍ ترصَّعُ لها أرجٌ في السّمعِ باقٍ وإنْ غدتْ= يخبُّ بها نقعُ الرُّواة ِ ويوضعُ على أوجهِ الأعيادِ ميسمُ حسنها= من اسمكَ سطرٌ في الجباهِ موقَّعُ أراغمُ دهري بالحفاظِ عليكمُ= وحافظُ قومٍ آخرينَ مضيّعُ وقالَ غويٌّ إنَّ في النَّاسِ مثلكمْ= فقلتُ لهُ غيري بمثلكَ يخدعُ ينام على الغدر من لا يغارُ ينام على الغدر من لا يغارُ= و لا يظلمَ الحرُّ فيه انتصارُ عليَّ لعيني اختيارُ الحبيبِ= و إن خانني فإليَّ الخيارُ ملكتُ فؤادي على بابلٍ= و عقَّ أخاه الفؤادُ المعارُ و فيمن سمحتُ به للحمو= ل أبيضُ ليلٍ سراه نهارُ إذا شكرتْ حقبهُ خصره= تظلم من معصميه السوارُ و بدرٌ وما عدَّ من شهره= سوى هجره والتجني سرارُ تطلعَ يتبعني مقلتي= ه مختمرا من حلاه الخمارُ و كنتُ الحليمَ وفي مثلها= تخفُّ الحلومُ ويهفو الوقارُ أحبُّ الجفاءَ على عزة ٍ= و لا أحمل الوصلَ والوصلُ عارُ قضيتَ وتهوى ويرضى الفتى= بطيفٍ يزور وربعٍ يزارُ و هبتْ تلوم على عفتي= و تحذر لو قد كفاها الحذارُ تقول القناعة ُ موتُ الفتى= إذا ألفتْ والحياة ُ اليسارُ و ما الناسُ لو أنصفتني الحسا= بَ والأرضُ إلا صديقٌ ودارُ و ما ارتبتُ حتى رأيتُ اليمي= نَ تعقد في الحقَّ عنها اليسارُ و تطمعُ بالشعر لي في الغنى= متى نصح الطمعَ المستشارُ و لم تدرِ أنّ المساعي الطوا= لَ آفتهن الحظوظُ القصارُ و ما علمُ طبك من علتي= و صبريَ والكرمُ الإصطبارُ إذا لم يبينْ أسى ً أو أسى ً= فكيف يبينُ غنى ً وافتقارُ خبرتُ رجالا فما سرني= على الودّ ما كشفَ الإختبارُ و لما غلقتُ برهن الوفاء= لهم تركوني بنجدٍ وغاروا فلا يبعد اللهُ من ظلمهم= أخلاءَ حصوا جناحي وطاروا و جربتُ حظي بمدح الملوك= مرارا وكلّ جناها مرارُ و كم من مقامٍ توقرتُ في= ه طاروا له فرحا واستطاروا و خفتْ مسامعُ هنَّ الجبالُ= و جفتْ أناملُ هنَّ البحارُ و أخرى ولم يأتني نفعها= و يا ليت لم يأتِ منها ضرارُ إذا ما دعوتُ زعيمَ الكفا= ة ِ أدركني الماءُ والخطبُ نارُ و قام لها ناهضَ المنكبين= يقلصُ عن قدميه الإزارُ إذا خاض نقعي حمى ً أو حجاً= تفرج عن حاجبيه الغمارُ كريمٌ تبرعَ بالنصر لي= و بالخيلِ من دون نصري انتشارُ أبى أن أضامَ وردَّ الفرارَ= عليّ وأقصى سلاحي الفرارُ بلا قدمٍ تتقاضاه لي= فترعى له ذمة ٌ أو ذمارُ بلى . في التجانس حقٌ جناه= عليّ وجارك بالجنس جارُ عجبتُ لباغيَّ أن أسترقَّ= و كسري أبى ولساني نزارُ أرادَ لنقصٍ به بذلهُ= و ربحي في بيع عرضي خسارُ أمانٍ أصابت له في سواري= و خابت معي الأماني قمارُ دمُ الفضلِ ثارَ بهِ أن يطلَّ= فتى ً لا ينام وللمجدِ ثارُ قؤولٌ إذا الألسنُ المطلقا= تُ قيدها حصرٌ وانكسارُ يرى فورهُ واصفا غورهُ= و هل يصفُ النارَ إلا الشرارُ كفى الدولتين عناءُ الحسي= ن من يستشارُ ومن يستجارُ و قلبتا واليه مصي= رُ أمريهما وعليه المدارُ و قمتَ ودون المقام الحميدِ= مزالقُ يصعبُ فيها القرارُ و قبلكَ قد جربوا واجتنوا= و بعدك وانتصحوا واستشاروا و حلوا بسيماك من جردو= ه لو قطعتْ بالحليَّ الشفارُ فذاك مدلٌّ على عجزه= يؤمرُ وهو عيالٌ يمارُ طريرُ العيانِ صدى ُّ اللسانِ= خطا لفظهِ خطأٌ أو عثارُ إذا نشر الكبرُ أعطافه= طوت بشره الغرماتُ الصغارُ لثوب الرياسة ِ ضيقٌ علي= ه معْ وسعِ أثوابهِ وانشمارُ غريبٌ إذا أنت فيها انتسب= تَ أدلى به نسبٌ مستعارُ جزتك عن الملك يومَ الجزاء= و عن فخره يومَ يجزي الفخارُ غوادٍ من الحمدِ والإعتراف= غوارفُ من كلَّ عذبٍ غزارُ تجودك نعماءَ تزكو النفو= سُ فيها وتغنى َ عليها الديارُ و عنى سوائرُ إما تحطُّ الرّ= واة ُ وقاطنة ٌ حيث ساروا عذاري يجلى لهنَّ الجمالُ= و يخلعُ في حبهنّ العذارُ يخيلُ ما نشرتْ من علاك= عيابا متى نشرتها التجارُ إذا حبرتْ أمهاتُ القري= ض أخبارها وبنوه الكبارُ تمنوا بجهدهم عفوها= على ما سبوا غيرهم أو أغاروا يقرُّ لمجدك إكثارها= بما سلفتْ أنه الإقتصارُ فإن شفع العبدُ في مذنبٍ= نجت وجروحُ الأماني جبارُ و إن بلغَ الشكرُ حقَّ امرئ= فغايتها معك الإنتصارُ انتهى |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|







العرض العادي
